13

عام "2019".. هكذا ترك ذلك العام بحلوه ومره أثره في نفسي

بحلوها ومُرِّهَا سيمرُ بعد شهر من الآن ..عام من عمرنا، دخلنا في تجارب وخرجنا مِنها سواء خاسرون أو كاسبون، ففي كلا الحالتين تعلمنا الكثير، وهنا سأسردُ لكم .... ماذا تعلمت في 2019 ؟

تعلمتُ ألا أبني حياتي على أشخاص , بل أبنيها على أهداف..

تعلّمتُ أن الصبر وقت الضيق .. مهما قست علينا الحياه ، يجبُ أن نكون أقوياء.

تعلّمتُ بأنّ "السعي أول طريق الوصول".

تعلّمتُ بأنّ مهما تقدمَ بنا العمر ..فإننا ما زلنا في بداية تطوير علمنا وتحصيلنا ووضع بصمتنا.

تعلّمتُ ألا نيأس من أي إنسان، فقد يدهشنا بما قد ينتهي إليه أمره

تعلّمتُ أن أثبت نفسي لنفسي لا للناس.

تعلّمتُ أن أحاول ألا أخسر أي صديق، وأكسب الأشخاص المميزين في حياتي.

تعلمت بألا نربط إعجابنا بشخص لذاته وإنما للعلم الذي يحمله أو العمل الذي يقدمهُ أو التأثير الذي يصنعهُ

كما تعلمتُ .. أن الناس مهما علوا وبلغوا فهم بشر معرضون للخطأ والسقوط.

ليس هذا فقط وإنما تعلمت أن الحديثَ مع الناسِ كالخياطةِ؛ فأنت الخيط وكلامك الإبر .. إن أحسنت الخياطة صنعت ثوبا جذابا غاليا .. وإن أخطأت فلن تجرح إلا نفسك ..

وأنتم .. يا تُرى ماذا تعلمتم في 2019 ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي سنة 2019 تعتبر من اصعب السنوات في حياتي

فقدت صديقاً بعد صداقة استمرت 7 سنوات

أجريت عملية جراحيه تحت التخدير الموضعي

أصبت بالإكتئاب عدة مرات

أريد أن أنهي هذا العام بدون أي خسائر أخرى في ديسمبر

احزنتني كثيرا ،،أتمنى أن ينتهي هذا العام على خير بالنسبة لكي

وان شاء الله عام 2020 ، يكون عام تحقيق الامنيات وراحة البال لكِ ولايصيبكِ ولايصيب أي عزيز عليكي اي مكروه

أعتذر عما سببته لك من حزن

متفائلة جداً بأن عام 2020 سيكون أفضل بإذن الله

بالرغم من كل ما يصيبنا من ألم في هذه الحياة، الإ أننا نتعلم الكثير مع كل تجربة

مجهول أضف ردا

,

مجهول أضف ردا

’

مجهول أضف ردا

،،

تعلمت أن للمسامحة حدود ولابد من معاقبة المخطئ

أن لايوجد مستحيل وكل شئ بالارادة والاصرار يمكن تحقيقه

لا أعطي لأحد أكثر ممايستحق

لا اتأثر أو احزن الا لمن يهمه ويهمني أمره

الصدقة وسحرها في علاج الأمراض وتوزيع الرزق

مجهول أضف ردا

!

-1

أحسنتي عزيزتي

أؤمن أن سنة 2020 ستحتضن أحداثا ستغير واقع حياتي كليا، هذا يضل محتملا بدرجة كبيرة لو ثبثت على نهجي الحالي حيث أن التشتت من أكبر معيقاتي، كل فترة أجد نفسي أعيش عوالم متعددة إنه حقا معضلة، لكن لاأنسى أن السنة الحالية بتجاربها وبقراراتها التي اتخدت هي بمثابة الأساس لما سيأتي.

mujtaba أضف ردا

هذا ما تعلمته (أو ما صقل وكشف) في ٢٠١٩

١) تعلمت أن المعادلة الصحيحة لحياة مطمئنة صابرة حقيقية يجب أن تكون:

١- الله

٢- أنا

٣- الآخر

ولكنّي ما زلتُ أقصّر في تطبيقها فأُخلُّ بترتيبها أحياناً بغَلبة هوى نفسي وأحياناً أخرى بسبب"الآخر" الخارجٌ عني، كلما كان الإقتراب من هذه المعادلة أكثر كلما ضُمِّدت جراح هذه الحياة وأستعادت عافيتها.

٢) تعلّمت أن الإبتعاد عن هذه المعادلة ليس نهاية الحياة ولا بداية جلد الذات ولكنها خطأ يُغتفر بالإسراع الى تصحيحه والعمل على الإبتعاد قدر الإمكان عن تكراره.. وكذا الإقتراب جداً من هذه المعادلة الصحيحة هو ليس نهاية الطريق ولا المستقر الذي لا ميلان عنه لذلك لا يجب أن يخلو استقراري واطمئناني هذا من إكثار شُكري لمن أنعم عليّ بهذا الخير وأن لا يخلو من إستمرار تعطير فمي بذكره والتسبيح له وأن يبقى عملي مستمراً بما يرضاه لي.

٣) تعلمت أني لستُ ملاكاً، أنا لستُ نقياً انا مليء بالشوائب والذنوب ولكني كذلك لست شيطاناً أنا فيني خيراً كثيراً ولعل أكثر الخيرات هو فضل الله عليّ بأنه جنبني الرِضا عن أفعال السيئات التي ارتكبها وأعطاني النفس اللوامة على ما تقترفه من أخطاء، وأي خيرٍ ورعاية أكثر من نفسٍ جنبها الله اعتياد الخطيئة؟ لذا تعلمتُ أني إنسان فيه نفحة روحٍ من الرحمن وفيه إمكانات الخير والشر.

٤) بعد أن تعلمت أني إنسان عرفت بالبداهة أني لست إلهاً ولا يجب أن أتعالى على خالقي وإياي من الشِرك الخفي والكِبَر الخفي فهو يأكل الروح ويستبيح المحرمات ويؤدي للضياع.. لا محاكمة لربي في حَضرةِ هوى نفسي فكيف للنفس أن تتجرأ وتدّعي الألوهية خِفيةً وتأخذها باطلاً وزوراً وتهبط بخالقها للمخلوقية؟ أي خطيئة اقترفتها هذه النفس بحق نفسها قبل خالقها؟

سؤال " لماذا يا ربي خلقتني بهذا الظرف وهذه الهيئة؟" من هذه النفس المتألهة تحول بعد هبوطها لمرتبتها الحقيقية الى "شكراً لك ربي على كل شيء فأنت الحكيم الخبير تختار ما ترضاه لنا وما تقدره بحكمتك لنا".

٥) بعد أن تعلمت أني لست إلهاً وعرفت أني عبدٌ تحررت من قيودي التي كانت تكبلني وتنغص عليّ حياتي وأشرقت الأنوار في قلبي بعدها ورُفعت الأثقال عن كاهلي بهذه الحقيقة الماتعة المزهرة.. فما أصعبه أن تكون إلهاً وأنت في الحقيقة عبدٌ؟

٦) أدركت هذه النعمة (نعمة العبودية) بأول تجلياتها فأدركتُ أني لستُ مضطراً أن أكون نقياً تماماً معصوماً لا يخطأ حتى أقول كلمة "لا" ببساطة!

لأني لم أعد اشترط هذا على نفسي، أنت يا مجتبى إنسان وغيرك إنسان كلاكما يخطأ ويصيب يُذنِب ويفعل الخير فلما أحمّل أثقالاً على صدري عندما أريد قول "لا" لفعلٍ غير صحيح فقط لأني ما زلت أفعله أحياناً في نفسي؟!

عندما نرى معصية تحدث أمامنا لا نهدي مرتكبها للطريق الصحيح وللخلاص منها فقط لأننا ما زلنا مُبتلين بإرتكابها! فأي خيرٍ فوتناه على صاحبنا فقط لأننا ما زلنا نرتكب الذنب ؟! وأي خير فوتناه على أنفسنا بعطائها لغيرها؟! لعلَّ الله يكتب لنا خيراً بترك هذه المعصية نهائياً فقط لنصحناً؟!

٧) أدركت مزلقاً خطيراً تصيدني فيه الشيطان كثيراً وهو أني لم أرضَ بعبوديتي وإنسانيتي هذه على تركيبها وأردت أن اكون نداً لخالقي وربي وتحاملت عليه وتمردت عليه فلم أرضَ أن تغفر ذنوبي وأن أترك معصيتي حتى أصبح نقياً بلا شائبة مثله وشريك له إله.

وكأني والمعاذ بالله أخاطب ربي قائلاً " أنت لا تستحق أن تغِفر ذنوبي حتى اللحظة التي أكون فيها نقياً تماماً إنتظرني إلى ذلك الحين..ماذا؟ أتريد أن تخبرني أني مخطأ؟ ومليئ بالذنوب؟! وتُخبرني كذلك أنك مستعد لتحمل أخطائي وستتوب عنها كلها ببساطة؟ أتمازحني تريد أن تقلل من كرامتي؟!! اذا لن استغفر ولن اتوب حتى ذلك الحين الذي سأكون فيه إلهاً مثلك".

٨) أخيراً تعلمت شيئاً يخص "الآخر" وهو أني كما ألانس بربي وخالقي أيضاً أأنس بالآخر وأشتاق له وأحب ان ينصفني وأن يذكرني بخير وأن ينيهني بما هو خير.. كنت قبلها أقسو على نفسي بهذا الأنس واخيله لنفسي بأنه تعلق مبالغ فيه وكنت أصارع نفسي على التنزه المبالغ فيه عن الأمس بالآخري.. الآن رؤيتي أكثر إتزاناً حول "الآخر".


لو كنتُ قبل عام لما نشرت هذا ولقلتُ أني ليس فينني خيراً لنشرها "محتبى أيها المنافق كيف تكتب هذه التجربة العذبة الإلهية وأنت تنافق وتذنب مع نفسك؟" ولكن في النهاية أنا إنسانٌ عبدٌ لله فيه خيرٌ عسى الله أن يزيده وفي ذنوب ندعو الله أن يغرها وأن يستر صاحبها.

والله المستعان.

لعل هذا التعليق سيكون من أحب تعليقاتي هنا.. جاء عفوياً.

أسعدني تعليقك جدا ، ربُما أي شخص كان يعاني من حالة اكتئاب أو يأس او تعذيب الضمير أو كان يقول في نفسه أنا سأدخل جهنم نتيجة اخطائي ، فأخطائي مريرة ولي ذنوب ربما ليست قليلة ولحظاتنا الغير معقولة والغير مقبولة ، كما قد لا أمتلك أجنحة بيضاء أو قلبا شديد البياض وقد يكون أبيضاً ولو قليلاً وقد لا يكون شيئاً غير السواد وأنا لا أدري ولكن في نفس الوقت أعي بأن لي رب كريم رحيم عطوف ؛فبعد قراءته لتعليق حضرتك ، رجع الأمل وزال اليأس واصبح شخصًا متفائلا بأن ربه عفو كريم وبدأت ترجع نظرته حول الآخر الى مكانها كما السابق.

ما أحوجنا لهذا الكلام سيدي في ظل وجود ناس أو بالأحرى شيوخ يهوّلون المعصية ويعيّرون العاصي حتى لا يكاد يجد باباً ، فشكرا لك ،،،،

تعلمت أن الحديثَ مع الناسِ كالخياطةِ؛ فأنت الخيط وكلامك الإبر .. إن أحسنت الخياطة صنعت ثوبا جذابا غاليا .. وإن أخطأت فلن تجرح إلا نفسك

بلاغة في التعبير. شكرا لك. ذكرتني بكتاب هكذا علمتني الحياة لمصطفى السباعي

تعلمت ان قوة الارادة تصنع المستحيل وان الصعوبة تمكن في المحافظة على قوة ارادة مستمرة كافية بتحقيق النتائج لذلك بت ابحث عن الامور التي تساعد على ابقاء شعلة الحماس متقدة

  • ادركت دور هؤلاء جميعا

  • الصديق المشجع

  • صاحب التجربة والقدوة

  • اهمية العناية بالصحة، النوم، الغذاء وشرب الماء لما لها من دور في تقلبات المزاج والتعب وقلة التركيز

  • اهمية القراءة في انارة المعرفة

huda_khashan19 أضف ردا

شكرا لك ،، جميل ماتعلمته، عجبتني (قوة الارادة تصنع المستحيل) فعلا الارادة تصنع المعجزات ولاشئ مستحيل مع الارادة والعزيمة ، فمن العزيمة والارادة تتولد أهم مكونات الصبر والثبات والاستمرارية

تعلمت أن الرضى والصبر على عطاء الله، فالله هذه السنة أدهشني بعطاءه

  • افترقت عن صديقين لي من ست سنوات، إلا ان فراقهما ليس بذلك الخبر السيء، انا افضل الآن نفسيا بدونهما، تعلمت ايضا أن لا اتعلق بالأشخاص.

  • لم أعد انطوائيا بعد الآن (تقريبا)، هذا العام كان نقطة تحول في شخصيتي تعرفت على الكثير من الاشخاص الرائعين، بدأت اقحم نفسي في مواقف احتاج للتواصل فيها مع غرباء، او قيام ببعض المعاملات الرسمية بنفسي بدلاً من والدي، لم اعد اتوتر من وجود فتاة في نفس الغرفة لكنني اتوتر اذا اضطررت إلى الكلام معها، وحتى الآن لدي رهاب من ما يسمى "الأدارة" إن كانت ادارة مدرسة او معهد، تحسنت لكن احتاج الى الكثير من العمل على نفسي.