Samah Balahmar @Samah_Balahmar

نقاط السمعة 118
تاريخ التسجيل 16/11/2019
آخر تواجد يوم واحد

لأي درجة تعرفنا شركة جوجل؟

تعلم شركة جوجل الكثير من الأسرار عنا وذلك عند استخدامنا لخدماتها وذ حيث تعرف المواضيع التي بحثت عنها والمواقع التي انتقلت إليها والمحتوى الذي شاهدته عبر خدماتها التي استخداماتها سواء من جهاز كمبيوتر أو جهاز ذكي يعمل بنظام التشغيل التابع لها أندرويد.

1- جوجل تعرف ما قلته

هل يكفي الكلام فقط لتقديم الدعم؟

يعتقد الكثير أن الدعم المعنوي هة عبارة عن كلمات معينة نقولها لمن يشعر بالضيق والحزن وأنها ستكون كفيلة بتعديل مزاجة وإشعاره بأن هناك شخصاً ما يقف معه

ولكن هل هو مجرد كلام؟ وهل يكفي الكلام فقط لتقديم الدعم؟

هل هناك أشخاص سيئون؟ أم أنهم يصبحون أشرار بفعل البيئة المحيطة؟

هل يولد الشخص بجينات تحرضه على ممارسة سلوكيات غير سوية أو إجرامية؟

أم أن الجميع يولودون بطبيعة خيره ولكن التربية أو المجتمع هي من يوجهه السلوك تجاه الشر؟

كيف بدأت مشروعي الخاص بدون رأس مال؟

منذ ما يقارب العامين، قررت أن أبدأ مشروعي الخاص لصيانة الحاسب الآلي عن بعد، ولكنني من الأشخاص الذين لا يفقهون الشيء الكثير في عالم الأعمل، لم أكن أود أن أضع أي موارد مالية في هذا المشروع ويخسر المشروع ببساطة، بعد الكثير من التفكير وأستشارة الأصدقاء بدأت المشروع بإستخدام النسخة المجانية من برنامج الصيانة عن بعد، قمت بتقديم بعض خدمات الصيانة البسيطة التي لا تتطلب أي موارد مالية، واستفدت من ذلك في جمع المال لشراء النسخة المدفوعة من البرنامج لأحصل على الميزات المختلفة…

وبالنسبة لأمور التسويق والتصاميم أستفدت من جميع المواقع المجانية الموجودة على الأنترنت والبرامج مفتوحة المصدر، تعلمت من هذه التجربة أنه ليس من المستحيل أن نبدأ مشاريع بسيطة على الأنترنت بدون رأس مال، أو برأس مال بسيط جداً لا نخشى خسارته، سيكون الربح بسيطاً جداً في البداية ولكن بلا نسب مخاطرة مرتفعه لا يوجد ربح مرتفع…

سر تعلقي بكتاب المحاضرة الأخيرة

أعتبر كتاب المحاضرة الأخيرة من أحب الكتب إلى قلبي، أبتعت هذا الكتاب منذ ما يقارب ثمان أو تسع سنوات، كان أول كتاب أرى بأنه يستحق أن أقتطع من مصروفي اليومي وأجمع مبلغاً من المال لشراءة، كتاب المحاضرة الأخيره هو كتاب مليء بالتناقضات المتجانسة، يحكي هذا الكتاب عن حياة البروفيسور راندي بوتش، الذي قرر أن تكون محاضرته الأخيره هي مجموعة دروس يشاركها مع العالم، وتبقى كأرثٍ لأبناءه بعد رحيله…

كيف تكون الحياة مع الخوف؟

هنا أنقل لكم تجربة أحد الأصدقاء الذي يعيش حالة من الخوف كل يوم…

كان هذا الصديق مُحباً للتجارب، يود تجربة كل شيء وكان ذلك يوقعه في المشاكل بشكل مستمر، لم يكن يشبه أقرانه في إهتمامتهم فكان يشعر بأنه منبوذٌ دائماً…

ماهو برجك؟

ماهو برجك؟

يعتبر هذا السؤال من أحد أكثر الأسئلة تكراراً في حياة الأشخاص من مختلف المراحل العمرية، نجد أن الكثير من الأفراد متعمقين جداً في موضوع الأبراج أو ما يشابهها بدرجة مخفيه، فهم يحفظونها عن ظهر قلب…

صفحات الصباح

منذ طفولتي وأنا أصنف منذ الشخصيات القلقة التي تفكر دائماً في كل شيء، جربت طرقاً عديدة للتخلص من القلق الذي كاد أن يُفسد حياتي ولكنها كانت تعطيني نتائج مؤقته فقط، ربما هي كانت جيدة لغيري ولكنها لم تكن جيدة لي…

في أحد الأيام وأنا أتصفح اليوتيوب باحثة عن معلومة ما، شد انتباهي أحد مقاطع الفيديو الذي ظهر لي في خانة اقتراحات المشاهدة، وكان هذا الفيديو بعنوان صفحات الصباح، تكلمت صاحبة القناة لمدة ليست بالقصيرة تجاوزت الثلاثين دقيقة وكنت أستمع لها بإهتمام شديد علني أجد لديها ضالتي، كانت تشارك الفكرة الأساسية من صفحات الصباح والتي تتمحور حول كتابة 3 صفحات يومياًً، في الساعات الأولى من اليوم بهدف تفريغ كل الأفكار التي تدور في العقل، وحتى وإن قاطعة الكتابة فكرة ما يجب أن تُكتب أيضاً…

النشر تحت أسم مستعار في وسائل التواصل الإجتماعية

كنت أتساءل كثيراً، لماذا ينشر البعض أرائهم وأفكارهم تجاه المواقف المختلفة في هذه الحياة بأسم مستعار يخفي هويتهم الحقيقة؟

هل لأنهم يريدون الحفاظ على خصوصيتهم؟ أم لأنهم يخشون من أي ردة فعل أو أحكام قد يصدرها المجتمع عليهم؟

عرفني بمهاراتك

نعيش اليوم في عالم يبحث كل من فيه تقريباً عن الإحترافية في العمل، ويكثر فيه الخداع أيضاًَ، فلا يكفي أن تخبر أحدهم بأنك بارع في القيام بأمر ما دون أن تريه ما يثبت ذلك، لأن الجميع يستطيع أن يتحدث ولكن ما الذي يثبت حقاً للمستثمر أو صاحب العمل أنك الشخص المنشود؟

معرض الأعمال أو كما أحب أن أسمية ساحة الانجازات هي مساحة على الإنترنت تقوم فيها بعرض نماذج من اعمالنا

هل نمارس الحب الغير مشروط؟

دائماً ما يخبر الأهل أبنائهم بأنهم يحبونهم، مهما كانت الظروف ومهما كان تحصيلهم الدراسي… إلخ

ولكن ولسبب أجهله أسمع كثيراً من الأهالي يقولون لأبنائهم (أفعل كذا لتنال حُبي، وأترك كذا لأحبك)

تجربتي في التدوين الصوتي (البودكاست)

دخلت إلى عالم التدوين الصوتي منذ ما يقارب العام والنصف، شجعني على الدخول استماعي للعديد من برامج البودكاست على مدى سنواتٍ عدة، وعملي كمهندس صوتيات (متطوع) ، تلك الأمور ساعدتني على التعرف على صناعة البودكاست عن قرب وتعلقي به، تجربتي الأولى معه كانت في بودكاست دقائق تقنية، والذي تم إنشاؤه للحديث عن التقنية بصورة بسيطة يستفيد منها كل أفراد المجتمع وخصيصاً غير المتخصصين في المجال التقني، أعتقدت في بادئ الأمر أن جمهور البودكاست العربي قليل وأننا سنواجه الكثير من الصعوبات للوصول إلى المستمعين، ولكنني ذهلت بأن مجتمعاتنا العربية متلهفه جداً للمزيد من المعرفة وأننا كأفراد نبحث عن المحتوى الجيد والبسيط لنستمتع به ونستطيع التفاعل معه، شجعني ذلك على الإكمال في هذا المجال وبداية برنامج بودكاست آخر أشارك به بعض تجاربي في هذه الحياة، تعلمت من هذه التجربة الشيء الكثير، ولربما يكون أهم ما تعلمته هو الاختلاف بين التدوين الصوتي والكتابة، ففي التدوين الصوتي نحن نحرص على إيصال الشعور من لحن الكلمة وطريقة نطقها، أما في التدوين الكتابي نحرص على ترتيب الجمل والصور البلاغيه..

تعلمت أن بعض المستمعين سيهتم بجودة المحتوى والبعض الآخر سيعامل صوت المقدم كلحن موسيقي، أما أن يستمتع به أو يتركه..

كيف أختار جهاز الكمبيوتر المناسب لي؟

بالنسبة لي يعتبر شراء جهاز الكمبيوتر من أهم القرارات التي قد يتخذها المرء، ويجب عليه أن يتأنى فيها ويدرسها بدقة فنحن لا نشتري هذا الجهاز لاستخدام عدة أيام، نحن نشتري صديقاً نريد منه أن يبقى معنا عدة سنوات…

لأنني شخص شغوف جداً بالتقنية، يسألني من حولي دائماً عن أهم الأمور التي يجب أن يضعوها في الإعتبار عند شراء جهاز كمبيوتر جديد، فأقوم بمشاركتهم مجموعة الاسئلة التي أطرحها على نفسي قبل أن أبدأ في عملية البحث عن الجهاز المناسب، وهذه الأسئلة كالتالي:

تجربتي في التعرف على البرامج مفتوحة المصدر

منذ عدة سنوات بدأت ألاحظ أن كل من حولي يتوجهون لمحلات صيانة الأجهزة لتركيب برامج التصميم والمونتاج الشهيرة بأسعار زهيدة تُدفع لمرة واحدة فقط، وكنت أتساءل لماذا لا تبيع المكتبات الكبرى ومحلات الأجهزة الشهيرة تلك البرامج بنفس القيمة، فهم يخسرون الكثير من العملاء يومياً بسبب أسعارهم المرتفعة، بعد بحث طويل في محاولة لمعرفة ما الذي يحدث، علمت حينها أن الناس يتوجهون لهذه المحلات للحصول على نسخة معدلة تمت قرصنتها لأستخدامها بشكل مجاني…

وهنا بدأت أتساءل هل يعقل أن جميع برامج التصميم والمونتاج لا يوجد منها نسخ مجانية، ماذا يفعل من يريد أن يخوض تجربة في تلك المجالات؟

هدايا قيمة لكل مصمم

كشخص يعمل في مجال التصميم منذ فترة ليست بالقصيرة، تعلمت أن أبحث دائماً عن الأدوات والمواقع التي من شأنها مساعدتي في إنجاز التصاميم بأفضل جودة وأقل وقت، ومن خلال بحثي وجدت الكثير من المواقع التي تسمح لي بالتعديل على الأيقونات والصور قبل أت أقوم بتحميلها، ومنذ بدايتي في هذا المجال كنت أحرص دائماً على الأستفادة من الموارد المجانية المتاحة، لذلك أقوم بإستخدام برامج تصميم مجانية ومفتوحة المصدر مثل برنامج Gimp لتحرير الصور وبرنامج Inkscape لتصميم الشعارات…

وسأشاركك بعض أهم المواقع التي أستفيد منها بشكل كبير…

هل يمكن أن نتعلم من داخل السيارة؟

خلال سنوات دراستي الخمس في المرحلة الجامعية تعلمت الكثير من الأمور وأنا أجلس في السيارة، كيف لذلك أن يحدث؟ أقضي في السيارة يومياً ما يزيد عن الساعتين في طريق الذهاب والعودة من المنزل إلى الجامعة والعكس، مما جعلني أفكر كيف لي أن أستغل هذا الوقت بشيء مفيد؟

جربت قراءة الكتب لبعض الوقت ولكنها كانت تصيبني بالدوار، وكنت أفتقد النظر للخارج من خلال النافذة، فأنتقلت لمشاهدة بعض برامج اليوتيوب، ولكنني لم أكن استطيع التركيز معها لوقت طويل، تحدثت مع إحدى صديقاتي عن هذه المعضله، ونصحتني بالإستماع لبعض برامج البودكاست، فقمت بتنزيل البرنامج على هاتفي الذكي وبدأت بتصفح مواضيع الحلقات المختلفة، أخذت وقت طويلاً نسبياً حتى أصبح لدي قائمة طويلة تحوي العديد من البرامج التي تناسب أمزجتي المختلفة، ومع الوقت أصبح البودكاست صديقي في كل أوقات الانتظار، ذلك الصديق الذي يحدثني عن الحياة تارة، وعن التقنية تارة، وعن الكتب تارة أخرى، وأستمع من خلاله لتجارب العديد من الأشخاص الناجحين في مجالات مختلفة.

ماذا يوجد في حقيبة ظهري؟

لكل شخص في هذا العالم أمور لا يستغني عنها أبداً، وبالنسبة لي كشخص تقني فأنا لا استغني أبداً عن حقيبة ظهري، وأحرص دائماً أن تكون مجهزة بكل الأمور التي قد أحتاج لها عند السفر أو التنقل داخل المدينة -عند ذهابي للجامعة مثلاً-، أحب أن أبدأ ترتيب حقيبة ظهري بتجهيز قائمة بسيطة على الورق أو هاتفي الذكي أكتب فيها كل ما أحتاج أن يكون معي في الحقيبة، وتختلف قائمة السفر عن قائمة التنقل بأمور بسيطة، إذاً ما يوجد في حقيبة ظهري؟

يوم ممطر

عندما تعيش في بلدة صحراوية تشتاق كثيراً للمطر، وعندما تمطر السماء تخضر الأرض وترتوي وتُروى أيضاً قلوب البشر، فنراهم مبتسمين ويشعرون بالسعادة دون أي سبب سوى أن المطر ينهمر والكل سعيد به، نخرج من بيوتنا وقاعاتنا الدراسية لنتعرض للمطر وكأننا نعود أطفلاً يتوقون للعلب تحت المطر…

لا أعلم حقاً ماهو السر، ولكنني أعلم أن الأيام الممطرة في البلدان الصحراوية هي الأفضل على الأطلاق، لأننا نرى الروح الطفولية في كل من حولنا تتجلى بوضوح، وكأنها وجدت أخيراً طريقها للخروج، طريقاً لترى النور…

الحياة من منظور شخص مكتئب

أن تُصاب بالإكتئاب يشبه كثيراً أن تبحث عن ماء وأنت ظمأن وما أن تجده وتبدأ بالشرب يختفي الماء الذي وجدته…

هكذا هي المشاعر لدى الشخص المكتئب، نعيش ساعات طويلة بلا شعور، بلا فرحٍ او حزنٍ أو قلقٍ أو غضب…

من نحن؟

ذلك السؤال السهل الممتنع، الذي قد يجيب عليه بعضنا في كلمة واحدة أنا فلان، وقد يكتب البعض كتاباً ومجلدات للإجابة على هذا السؤال…

هل نحن أمنيات الطفولة، أم أننا ما حَلِمنا به في فترة المراهقة؟

هل يمكن للكمبيوتر أن يغير حياتك؟

كنت أخوض حواراً مع مجموعة من الأصدقاء، عن التقنية والتطور التقني الذي نشهده في عالمنا اليوم، فطرحت سؤالاً لطالما كان يراودني هل يمكن لأجهزة الكمبيوتر أن تغير حياتنا؟

بالنسبة لي كنت انظر لهذا الجهاز سابقاً كأداة للتسلية وتنظيم الأعمال المكتبية وإنجاز بعض أمور الطباعة وتنظيم المعاملات الرقمية، ولكنني مؤخراً وبعد بحث وتجارب مطولة أصبحت أنظر له كأداة تمكين يمكن أن تغير حياتنا، فمن خلاله يمكننا اكتساب المهارات المختلفة واستثمارها عن طريق الأنترنت بل وربما يمكننا افتتاح شركات ناشئة متخصصة في تقديم بعض الخدمات عن طريق الانترنت.