لماذا نكتب؟
لماذا نكتب؟
سؤال حاول العديد من الكتاب الإجابة عليه على مر العصور، اختلف الكتاب على اسبابهم التي تدعوهم للكتابة ، لكن الكثير منهم اجمعوا أنها بطريقة ما تعتبر وسيلتهم التي يواجهون به هذه الحياة…
هل نكتب لنبحث عن الحرية؟ أم أننا نكتب لتخليد ذكرى وجودنا على هذا الكوكب، أو ربما نكتب لنرسل مشاعرنا وما مررنا به من أحداث لأجيال أخرى في أزمنة أخرى، أو ربما نرسلها لمن يشاركوننا نفس الزمن عبر القارات المختلف؟
ماهي الحاجة الملحة للكتابة التي تدفعنا لتطوير أساليب الكتابة وأنواعها؟
ماهو السر الذي أبقى على هذه الممارسة من العصور القديمة عندما كانت الكتابة نقوشاً على الحجر وتطورت لتكون على الألواح الخشبية ثم تطورت بعد ذلك إلى صناعة الورق للكتابه عليه؟
لماذا أكتب؟
أكتب لأن الكتابة هي الشي الوحيد الذي مارسته دون موجه أو معلم، فجأة وجدتني أفتح الدفاتر لأكتب عن مشاعري المختلفة، أ:تب لأخاطب نفسي بعد أعوام عن طريق الورق…
لماذا تكتب؟
التعليقات
نكتب أحيانًا تألما وشكوى مما يثور في أعماق وِجداننا، وفي أحيان أخرى نكتب نيابة عمن لا قلمَ له ولا صوت، لنصرخ بكتابتنا بدلا عنهم ونوصل صوتهم المكتوم بداخلهم لمسامع الآخرين، نكتب أحيانا للتنفيس وإراحة لضمائرنا المثقلة والمتعَبة، نكتب اعترافا ببشريتنا،
نكتب لنؤثر ونتأثر، وأحيانا نكتب لنلامس بكتابتنا آهات وألام الآخرين .
هناك دروب كثيرة تسلكها من خلال ممارستك الكتابة.