أكتب ودع النص يشكل نفسه كما يُريد
طلبت يوماً نصيحة من أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية بشأن رواية كنت أعمل عليها ، هل أكتبها كرواية أم أتجه لكتابتها كرواية قصيرة أو ما يعرف بالـ novila، فأخبرتني أن أمارس الكتابة فقط وسيشكل النص نفسه كما يريد…
طلبت منها أن تشرح لي ما تعنية لأتمكن من العمل على النص بناء على نوعه، ولكنها أخبرتني بأننا عندما نضع قيوداً على النص نحن نضع حدوداً لأبداعنا ونقيده في قالب معين، فربما يبدأ أحدنا في كتابة رواية ولكنه يكتشف في نهايتها أنه يريد نشرها كمجموعة قصص قصيرة، أو يعمل على قصة قصيرة ويكتشف أن المجال مفتوحُ أمامه لتحويلها إلى رواية…
جعلتني هذه النصيحة أمارس الكتابة دون تقييد النص، أكتب هكذا كل ما يجول في خاطري وأجعل الشخصيات تتحدث بما تريد، وتمارس الأفعال التي تريد حتى أنها تفاجئني في بعض الأحيان بردات فعل غير متوقعه…
كل ما أفعله الآن هو تحديد الشخصيات وإعطاء معالم رئيسية لكل شخصية والسماح لها بالتطور كيفما تشاء…
هل جربت هذه الطريقة من قبل؟ وهل تعتقد بأنها طريقة مجدية للكتابة؟
التعليقات
كوني شخصًا يعمل في مجال كتابة المحتوى لكن نعم فقد نصحت بنفس النصيحة تقريبًا، في اللحظة التي تطلقين ليديك وخواطرك الارسترسال سيتخذ الموضوع عدة مناحي وأفكار ربما لم يكن لتخطر ببالك أبدًا قبل البداية في الكتابة أصلًا، رغم أنني لا اظن شخص يملك موهبة كتابة الروايات أو الكتب، ربما خواطر ربما مقالات ولم اصل حتى لمستوى الثقافة الذي يمكنني من طرح وتفنيد مقال كامل لكن نعم هذا المنطق صحيح جدًا
مهم جدًا جدًا أن تظل يداك تمارسان الكتابة باستمرار