كمستقل...كيف تحقق التوازن بين عملك عن بعد وحياتك الخاصة؟

لا شك بأن من أكثر التحديات التي تواجهنا نحن المستقلون ، كيف لنا أن نحقق التوازن بين عملنا عن بُعد وحياتنا الشخصية ؟! لربما يُعد تحديًا صعبًا وفرصة في آن واحد .

فمن منا لم يجد نفسهُ منهمكًا فى تنفيذ مشروعه طوال النهار والليل كي يُؤديه على أفضل وجه ، حيث نجد أنفسنا نتعامل مع عملاء على مختلف أنواعهم وهناك المواعيد النهائية الخاصة بالمشاريع والتي يجب الإلتزام بها و من جهة أخرى هناك مسؤوليات في المنزل تتطلب مِنا تحملها ، لابد أن هذا سيخلقُ المزيد من التوتر والكثير من الصراعات اليومية!

صادفتُ استطلاعًا عبر أحد المواقع الإلكترونية أجرته مجلة Inc في الولايات المتحدة الأمريكية يشير بأن العاملون عن بُعد يقضون ساعات طويلة في العمل أي أطول من نظرائهم الذين يعملون في المكاتب ، حيث أن 53 ٪ يقضون أكثر من 40 ساعة اسبوعيًا عند عملهم عن بُعد.

في ظل الجهد الكبير الذي يبذلهُ المستقل في تنفيذ عمله ،كيف له أن يوازن بين عمله كمستقل وبين حياته الشخصية ؟هل يُضحي بحياته الخاصة كونه يعمل عن بعد؟ أليس لعائلته وصحته سواء كانت الجسدية والعقلية والعاطفية لهما حق عليه؟ هل هناك استراتيجيات خاصة يجب إتباعها في التوازن بين عمله كمستقل وبين حياته الخاصة؟

وكون المستقبل سيكون للعمل الحر - وذلك حسب استطلاع صدر في عام 2019 قرأته من خلال موقع سي إن بي سي الأمريكي يفيد أن من يعملون لحسابهم الخاص مع كل جيل يزدادون بوتيرة ملحوظة حيث أن 53٪ من الجيل الذي يلي جيل الالفية أي (أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 22 عامًا) ، و 40٪ من جيل الألفية (الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و 38 عامًا) ، و 31٪ من جيل إكس (الفئة العمرية 39- 54) و 29٪ من مواليد (55 عامًا فأكثر) أفادوا بأنهم يعملون لحسابهم الخاص - يقتضي مِنا أن ناخذ ببعض النصائح حول التوازن بين عملنا عن بعد وبين حياتنا الخاصة ، البعض سيقول إستيقظ مبكرًا وقم بوضع جدول زمني لتنفيذ المهام وأنجز المهام ذات الأهمية وغير من النصائح الأخرى .

دعك من كل هذا ، وشاركنا بتجربتك أنت كمستقل ..كيف توازن بين عملك عن بعد و حياتك الخاصة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العاملون عن بُعد يقضون ساعات طويلة في العمل أي أطول من نظرائهم الذين يعملون في المكاتب ، حيث أن 53 ٪ يقضون أكثر من 40 ساعة اسبوعيًا عند عملهم عن بُعد.

اعتقد ان اغلب من عمل في العمل الحر بجدية مر بتلك الفترة خاصة في البدايات، فالحماس يجعلنا نمضي ساعات طويلة اما مواقع العمل الحر نبحث عن مشاريع ونقدم في عروض، مرات نقبل عروض متعددة في وقت واحد ومع عدم وجود ادارة للوقت نجد ان اليوم كله يمضي في العمل حتى اننا لا ننام ساعات كافية ونضطر للإستيقاظ حتى نُكمل العمل.

التوازن يأتي بالتخطيط الجيد، وهذا يكون شهريًا وأسبوعيًا وحتى يوميًا، لابد ان يركز المستقل على ما لديه من مهام ويوزعها بشكل صحيح حسب الأولوية، كذلك لابد ان يخصص وقت للعمل ليكن ٨ ساعات فقط يوميًا ويقسم المهام خلال تلك الفترة، وحتى الترفيه والوقت العائلي لابد أن يخطط له، ويخصص له جزء من نومه.

ومن النصائح الفعالة هي تخصيص موعد ثابت يوميًا للعمل كدوام، ليس فقط عدد ساعات، فالعقل عندما يعتاد على فترة معينة للعمل سيُنتج بفاعلية اكثر فيها، ويكون الشخص اكثر استيقاظ ونشاط في تلك الفترة.

ومن النصائح الفعالة هي تخصيص موعد ثابت يوميًا للعمل كدوام، ليس فقط عدد ساعات، فالعقل عندما يعتاد على فترة معينة للعمل سيُنتج بفاعلية اكثر فيها، ويكون الشخص اكثر استيقاظ ونشاط في تلك الفترة.

على الرغم من مدى صحة هذه النصيحة، لكن لا تكون الظروف في صفّنا دومًا!

أتحدّث خصوصًا عن السيدات المرتبطات اللاتي وجدنَ في العمل الحر فرصة لتنمية المهارات وإثبات الذات، في حين لا يمتلكنَ السيطرة على تنظيم الوقت بل أطفالهنَ من يفعلن! وغالبًا ما تكون إنتاجيتهنّ الأكبر خلال ساعات الليل حيث ينام الصغار!

من المؤكد ان هناك فترة تكون الأم فيها لا تملك وقتها نظرًا لصغر أطفالها واحتياجهم لها، ولكنها فترة مؤقتة يا سهى من الممكن ان تنسق فيها الأم عملها بحسب الظروف الخاصة بها وفيما بعد تعود للتخطيط والتنظيم حتى تستطيع التعامل مع المسئوليات الأكبر عندما يكبر أطفالها.

ومن النصائح الفعالة هي تخصيص موعد ثابت يوميًا للعمل كدوام، ليس فقط عدد ساعات، فالعقل عندما يعتاد على فترة معينة للعمل سيُنتج بفاعلية اكثر فيها، ويكون الشخص اكثر استيقاظ ونشاط في تلك الفترة.

من واقع تجربتك هل هذا فعال ؟ ما ذكرته من قبول مشاريع عديدة والحماس يحول دون ما ذكرتي فكيف ؟ يعني مثلا طرق عملية اتبعتها

ذكرتُ أن الحماس في البداية هو ما يجعلنا ندخل في عدة مشاريع في وقت واحد، ولكن بالتأكيد لن نستمر على هذا الأمر لأنه من المستحيل ان نخلق توازن هكذا فضلًا عن ان تعدد المشاريع في وقت واحد قد يؤثر على المشاريع وبعضها وربما يضطر الشخص الى الغاء اي منهم وعدم اتمامه؛ اما مسألة تخصيص موعد ثابت فجاءت بعد خبرة سنوات في العمل الحر، وعن طريق الصدفة في البداية، حيث كنا في بداية عام جديد واتدرب على الاستيقاظ والنوم مبكرًا، واثناء تخطيطي لليوم وجدت نفسي اخصص اوقات للعمل يوميًا، واستمريت على ذلك تدريجيًا حتى اصبحت اجعل لنفسي دوام في اوقات ثابتة وارتدي فيه ملابس غير منزلية واستعد كأني في مكتب العمل، يبدو الأمر مبالغ فيه ولكن عن تجربة تأثيره فعال جدًا على الانجاز والإنتاجية.

لا أتذكر أني ألغيت عملا، على العكس أرفع التحدي إلى أقصى حد، ورغم أن الثمن هو صحتي، لكن سمعتي كروائية أهم، العمل الحر علمني الكثير، وقد اعجبني للغاية، وبدأت أكتشف العديد من جوانب حياتي..

الآن هذف 2021 هو التوزان، هدف جميل ها ؟ وله العديد من الجوانب المفيدة

سعيدة لأنك خلقت هذا التوازن

ليكن ٨ ساعات فقط يوميًا ويقسم المهام خلال تلك الفترة، وحتى الترفيه والوقت العائلي لابد أن يخطط له، ويخصص له جزء من نومه.

أعتقد أنكِ ياحفصة وصلت لحالة التوازن بين عملكِ عن بعد وحياتكِ الخاصة ؟

ومن النصائح الفعالة هي تخصيص موعد ثابت يوميًا للعمل كدوام، ليس فقط عدد ساعات، فالعقل عندما يعتاد على فترة معينة للعمل سيُنتج بفاعلية اكثر فيها، ويكون الشخص اكثر استيقاظ ونشاط في تلك الفترة.

أفهم أنها هذه النصائح عبارة عن تجربتكِ في التوفيق بين العمل الحر وحياتكِ الخاصة؟

كلمة توازن تام بها ادعاء مثالية فلذلك لا يمكنني ان أؤكد التوازن في كل شيء، ولكن ما اؤكد عليه هو انني اسعى دائمًا للوصول إلى هذا التوازن، سواء بين العمل والعائلة، أو بين العمل والحياة الشخصية والترفيهية، واخطط لهم مثلما اخطط للعمل تمامًا، ولكن ما يحدث احيانًا انني بسبب ضغوط العمل والتفكير فيها لا استطيع التوازن ولكن كأساس وقاعدة دائمًا هو وجوده في حياتي قدر المستطاع.

هذا يا هدى ليس فقط في مجال العمل الحر ولكن حتى في الدوام الكامل والتوظيف المكتبي او عن بعد، فمعظم الأشخاص يقعون في فخ روتين العمل ويفقدون الحياة الطبيعية مع من يحبون تدريجيا حتى تتلاشى تمامًا.

هذه من سلبيات العمل الحر..

تجد يومك كله يروح بين التنقل بين المشاريع والردود علي استفسارات العملاء.

....

التوازن في هذه المرحلة صعب جدا ..خصوصا وان المنافسة علي اشدها ..فعملاءك اذا لم يجدوك اون لاين طاروا الي مستقلين اخرين وصاروا عملاء لهم ..

...

لكن برأئي الشخصي الأمر يحتاج ان الإنسان يكون حاسم مع نفسه ويعطي كل ذي حق حقه ..العمل ..الاسرة ..النفس ..واولا واجبه تجاه ربه ورسوله صلى الله عليه وسلم ودينه .

..

مع الوضع في الاعتبار ان الارزاق مقسومة .

huda_khashan19 أضف ردا

كل الذي قُلته يا فاتح جميل وأُحييك عليه ، ولكن بصفتك مستقل وتعمل في مجال العمل الحر

هل لك أن تخبرنا بتجربتك أنت ؟ ولماذا لم تستطع أن تصل لحالة التوازن ، كما قُلت بأن التوازن في هذه المرحلة صعبة ؟

هل لك أن تخبرنا بتجربتك أنت ؟ ولماذا لم تستطع أن تصل لحالة التوازن ، كما قُلت بأن التوازن في هذه المرحلة صعبة ؟

التوازن صعب..لان العمل الحر المنافسة فيه مفتوحة وعلي أشدها..وإذا كان الوقت بلا عمل فهو بلا شك يكون في تطويرالذات بالقراءة ومشاهدة الدورات لزيادة فرص اختراق السوق .

بالنسبة لي ما زلت مبتدئ في مجال العمل الحر.. ودخولي فيه بصورة جادة لم يتعد الست شهور .. ولست متفرغ له في القوت الحالي بصورة تامة .

لكن الأوقات القليلة التي احصل عليها تجعل وقتي كله يروح خلف التنقل بين المواقع والتطبيقات ..طبعا علي حساب اشياء كثيرة.

huda_khashan19 أضف ردا

لكن الأوقات القليلة التي احصل عليها تجعل وقتي كله يروح خلف التنقل بين المواقع والتطبيقات ..طبعا علي حساب اشياء كثيرة.

بالطبع عندما نتنقل من موقع إلى موقع للبحث عن عمل قد يأخذ من وقتنا وربما في النهاية لن نحصل على مشروع يناسبنا .

وكونك دخلت مجال الحر منذ ستة شهور ، فهذا يعني أنك واجهت صعوبة وستواجه ، لكن فيما بعد سترى نفسك حصلت على عملاء دائمون ومحتمولون ، وستخبرنا عن تجربتك في تحقيق التوازن بين عملك وحياتك الخاصة إن شاء الله.

Aboalftooh أضف ردا

دخلت عالم العمل الحر خلال ستة اشهر تحصلت خلالها علي ٤ مشاريع ...هل هذه نتيجة طيبة ام سيئة؟

نزلت مشاركة عن تجربتي خلال هذه الفترة .. ارجو منك قراءتها وتقييمها ...

جزاك الله خير.

huda_khashan19 أضف ردا

أعجبتني تجربتك وقرأتها ، حتي أنني ذهلت بأنك حصلت في أول ستة شهور على أربعة مشاريع وهذا يعني

إنجاز كبير بحد ذاته بعكس الكثير مِنا فقد يمر سنة كاملة ولم نحلص على مشروع وخاصة عندما نكون مبتدئين ، حتى تقييمك كان مميز .

أما قرار تفرغك التام للعمل الحر ، لا أراه مناسبًا وخاصة عندما تكون مبتدئًا .

لو كُنت مكانك لو جائني عمل في وظيفة عمومية ، سأنتهز هذه الفرصة إلى جانب عملي الحر .

عندما يأتي يومًا ويُصبح لك إسمًا كبيرًا في العمل الحر ، هنا من الممكن أن تؤسس مشاريع تُدر لك دخلًا .

وقد تتخلى عن الوظيفة العمومية .

بالتوفيق لك .

أستخدم طريقة الـ بومودورو أو ما يعرف بتقنية الطماطم وهي طريقة لتقسيم الوقت ما بين وقت عمل من 25 دقيقة إلى وقت راحة 5 دقائق، الطريقة مفيدة لي جداً، حتى لو أنهكت نفسي في العمل بشكل يومي إلا أن جرس المنبه حين يدق أن 25 دقيقة قد مضت يجعلني أستفيق وأنظر إلى نفسي، ربما تقولين أن خمس دقائق قليلة كفترة راحة كل 25 دقيقة.

لكن بالفعل خمس دقائق كفيلة أن تجعلك تستفيقين من استغراق العمل الذي قد يُنسيكِ كل ما حولك، أتحدث لوالدتي وأجوب المنزل فيها، قد أستمع لشيء يقوله أخي ويفصلني ولو لدقائق عن العمل، بهذه الطريقة علمتُ جيداً أن الخمس دقائق قيمتها عالية بالنسبة لي.

والجميع في الأمر هدى أنني أعود في قمة تركيزي للعمل بعد انذار الموقف لي بانتهاء الخمس دقائق، حتى شرب كأس ماء فيها أمر يكون له قيمته في جعلكِ تستعيدين طاقتكِ حقاً، هل جرّبتِ هذه الطريقة من قبل؟

huda_khashan19 أضف ردا

سُعدت بتجربتك كثيرًا ولربما إستفدت منها .

هل جرّبتِ هذه الطريقة من قبل؟

لم أجرب تلك الطريقة ، ولكن سأطلعكِ على كيفية قضاء لليوم مابين العمل عن بعد وما بين حياتي الخاصة .

أنا من الأشخاص التي تستيقظ مبكرًا ، أحاول أن أنجز بعض المهام التي تتطلب مني تنفيذها بشكل مبكر ، وهذا تقريبًا من الساعة الخامسة إلى الساعة الثامنة أو التاسعة صباحًا ، ثم أقوم ببعض الأعمال الخاصة إلى أن تحل الساعة الثانية ظهرًا ، أعود مرة أخرى إلى تنفيذ مهامي إلى أن تحل الساعة السادسة مساءً .

وهكذا أقضي حياتي.

من مساهمتي كُنت أريد أن أطور من نفسي أكثر ،لِذا طرحت المساهمة ،لأستفيد من تجاربكم .

الإتصال والإنفصال ،

هذه هي المهارة التي تدربت عليها لسنوات عدة كي أحقق التوازن النسبي بين عملي وحياتي .

بالمناسبة أعمل بدوام كامل بجانب عملي الحر ، بالإضافة لدراسة الماجستير ، كما أنني متزوج وأعول .

أصدقك القول مرت علىّ فترات كانت في منتهى القسوة ، كنت أهمل كثيرا في جوانب حياتي المختلفة سعيا وراء النجاح المهني ، ولم يكن ذلك جيدا على الإطلاق .

وفي جلسة عائلية ، كنت أتحدث عن هذا الأمر وأني أشعر بالضيق حيال ذلك ، فشرح لي تلك المهارة .

مبدئيا قبل النوم أكتب جدول أعمالي لليوم التالي مثلا :

أستيقظ فجرا ، أمارس شعائري الدينية ، أقرأ لنصف ساعة ثم أذهب للعمل ، ينتهي الدوام في الثالثة عصرا ووقتها أغلق هاتفي تماما لأتمكن من تحقيق الإنفصال ، من الرابعة للسادسة - تعليم عن بعد - ومن السادسة والنصف وحتى الثامنة أذاكر وأجمع المعلومات حول نقطتي البحثية كوني طالبا بالماجستير ، ثم أغلق حاسوبي وأتفرغ لعائلتي تماما حتى النوم

وطبعا عندي يوم مقدس للراحة أسبوعيا - أعتزل فيه كل وسائل التكنولوجيا وأعيش فيه فقط مع زوجتي وطفلي -

فكرة الإتصال والإنفصال ، تعني ببساطة أن أكون في وقت العمل متصلا كليا بعملي ، ومنفصل عن أي شئ آخر ، كذا في وقت الراحة أتصل بكامل كياني بالراحة ، وأنفصل عن غيرها .

كان التطبيق صعبا علىّ في البداية ، ولكن مع مرور الوقت شعرت براحة وتوازن كبير في حياتي ...

تجربتك ألهمتني بشكل كبير ، وقد تكون مُلهمة لجميع الأعضاء.

ما أجمل أن تعمل في وظيفة عمومية ،ثم تتجه للتعلم عن بعد لدراستك العليا ثم عملك عن بعد ثم عائلتك

لعلها تجربة ثرية وملهمة بالنسبة لي ، من مساهمتي كُنت أود أرى تجارب مثل هذه التجربة الفريدة .

أعتزل فيه كل وسائل التكنولوجيا وأعيش فيه فقط مع زوجتي وطفلي

ما أجمل أن نفرغ أنفسنا لعائلتنا ، في ظل ظروف العمل وضغوطات الحياة .

حيث أن 53 ٪ يقضون أكثر من 40 ساعة اسبوعيًا عند عملهم عن بُعد.

بجد هذه مشكلة عانيت منها عن نفسي فلو قمنا بحساب ثلاثة أيام من العمل المكثف التي عملت بها أحيانا فإني وجدت نفسي أعمل أكثر من 15 ساعةفي اليوم و أحيانا اصل الايام ببضعها دون نوم, اتقاعس عن تناول الطعام ... و غيره و مع كل التعب و الارهاق و التراكمات التي تصارعها في تلك الفترة غير انه عن نفسي اشعر برضى تام و سعادة و نوع من الفخر يتلاشى بها كل ذلك التعب بعد انهاء العمل و تسليمه و الحصول على تقييم ايجابي

و أحيانا اصل الايام ببضعها دون نوم, اتقاعس عن تناول الطعام ... و غيره و مع كل التعب و الارهاق و التراكمات التي تصارعها في تلك الفترة

لم تفكر يومًا ما يا حاتم في أن توازن بين عملك وحياتك الخاصة ؟

Ihcen_benmezdad أضف ردا

البقاء لفترة أطول في العمل أو التفكير في العمل بعيداً عن أوقات العمل قد يعود لصعوبة الشخص في حساب انتاجيته..، فقد يتعرض لعقدة نقص الانتاجية فيعمل للتعويض على ذلك النقص.

قرأت مقال في أكاديمية حسوب يوضح أكثر هذا الأمر. وهذا هو الرابط:

إضافة لذلك العمل التقليدي أو في الأماكن المخصصة لشركات على أرض الواقع يضعنا تلقائيا في وضع العمل بمجرد الجلوس في المكتب (مثلا) على عكس العمل عن بعد، فالشخص بحاجة لأن يضع نفسه بنفسه والقضاء على المشتتات لينتج (وهذا يعتبر أحد الحلول الفصل بينهما أيضاً)

الحقيقة أعتقد أن بها ضغط كبير على الشخص إلا إذا اتخذ التدابير اللازمة، مثل: ركن خاص به ، تليفون مغلق، تنبيه شديد على الأولاد والعائلة أن هذه الفترة خاصة بالعمل... وللحق ،فهذا الوضع صعب بالنسبة للسيدات نتيجة ارتباطهن بأعمال منزلية، ففي هذه الحالة ستجد المرأة نفسها بين شقي الرحى: ساعة للعمل وساعة لأعمال البيت، حتى ينتهي أحدهما أو كلاهما، وهذا ما أقوم به غالبا.

وفي أحيان كثيرة يكون التوازن بينهما على حساب وقت العائلة ووقتي المخصص لراحتي ولهدوء أعصابي. ولكن نتيجة عملي لسنوات طويلة ودراستي وادوار متعددة كثيرة قمت بها، صرت متأقلمة على هذا الوضع ، حتى أنه إذا ما صادفني يوم بدون عمل، أجدني ملولة ولا أدري ماذا أفعل.

صرت متأقلمة على هذا الوضع ، حتى أنه إذا ما صادفني يوم بدون عمل، أجدني ملولة ولا أدري ماذا أفعل.

أفهم من تعليقكِ بأنكِ لم تستطعين تحقيق التوازن بين عملكِ وبين حياتك الشخصية ، فيومًا تجدين نفسكِ

منهمكة في عملكِ ويومًا أخر لا تعملين به ، أليس كذلك ؟

لا يا عزيزتي هدى

دائما أقوم بعملي وبواجباتي ، والحمد لله، ولكن احيانا استريح وأجلس مع نجلاء واحيانا لا.

وصدقيني الأمور ليست سيئة بالعكس، فأنا ولله الحمد أعمل في مجال أحبه وهذا يجعل الوقت يمر بكثير من الاستمتاع.

المسألة كلها انه علينا ان نعطي كل ذي حق حقه حتى ننام هانئي البال، فالمفروض على كل منا أن لا يحمل حقوق لا يستطيع ان يوفيها بمعنى لا يلتزم بالتزامات لا يقدر على سدادها، وايضا نستخدم فقه الأولويات: دوري الاجتماعي كزوجة وأم وإبنة مقدم على كل الأدوار، ثم يأتي دوري تجاه نفسي ، تلك التي بين جنبي ، ثم دوري تجاه المجتمع.

ومنطقة العمل تقع بين نفسي والمجتمع ، يعني جزء من العمل لنفسي لتحقيق ذاتي لصورتي للترويح عن نفسي وجزء منه للمجتمع لكي يستفيد لكي ينمو ويتطور ليكون مكانا صالحا لحياة أولادي من بعدي.

المسألة سهلة وصعبة في وقت واحد، وأرجو أن أجد في قابل الأيام مزيد من الوقت لنفسي قبل فوات الأوان.

الله المستعان.

هل يُضحي بحياته الخاصة كونه يعمل عن بعد؟

العمل شيء لا بد منه، والحفاظ على العلاقات الأسرية لابد منه كذلك!

الحل هو التوازن..

يكمن ذلك في أن لا يحمل المستقل نفسه جهدا أكبر من اللازم بالعمل على مشاريع متعددة في نفس اللحظة، فينتهي من مشروع ليمسك اخر والعائلة اخر ما يفكر به.

أو من أجل أن يتخلص من عقدة الذنب تجاه العائلة، فإنه يقتطع من وقت راحته ونومه لينخرط في الأسرة وأخص بالذكر هنا السيدات العاملات في العمل الحر اللاتي ينتهين من المشاريع ليتفرغن لأعباء المنزل!

المحاولة قدر الإمكان أن لا يتحمل المستقل فوق طاقته في المشاريع

كما أن العائلة يجب أن تكون داعمة لهذا العامل المستقل، وأن لا تشعره بتقصيره تجاههم, وتجمله ما يفوق قدرتن على التجمل عبر إشعاره بالذنب بتغيبه عنهم أو تكليفه بأعمال عديدة وعدم مراعاة وضعه أنه موظف لكن من المنزل

كل الذي أضيفتيه يا سهى رائع ولكن أريد تجربتكِ أنتي ؟ هل إستطعتِ تحقيق التوازن بين

عملكِ عن بعد وحياتكِ الشخص ؟ أم أنكِ لم تصلين إلى ذلك ؟

Soha_Alkhatib أضف ردا

هل إستطعتِ تحقيق التوازن بين عملكِ عن بعد وحياتكِ الشخص ؟ أم أنكِ لم تصلين إلى ذلك ؟

لا زلتُ أحاول :)

ما انا واثقةٌ منه أنني لم أقصّر في حق أسرتي وعائلي، ذلك لأن وقت فراغي يكون بالكامل لهم.

لكنني بالتأكيد مقصّرة في حق نفسي!

لا أستلم مشاريع وأعمال أكثر من اللازم حتى أوفّق في إنهائها في الوقت المحدد ولا أتأخر على مشروع لأنني أعلم أن لدي التزامات في المنزل، لكن في سبيل تحقيق متطلبات الأطفال والمنزل فأنا أستغل وقت راحتي لأجلهم!

والحقيقة يصعب أن أُفكّر في حل آخر في الوقت الحالي إلا في حالة أخذ إجازة من الأعمال والمشاريع والتفرّغ لنفسي وللمنزل!

المشكلة مرتبطة أكثر بالسيدات العاملات المتزوّجات، وفي كثيرٍ من الأحيان عندما يُحاصرني الوقت وتكثر المهمات أشعر بالسخط على نفسي لأنني اخترتُ طريقًا صعبًا في العمل وكم تمنيّتُ حينها لو كنت أعيش حياتي في الريف على المرتفعات الخضراء بين الأغنام وفي كوخٍ صغير لا تتعدى مهامي أكثر من تحضير الطعام والاهتمام بالصغار والماشية هههههه!

لكن عندما أنتهي وأستشعر عظمة ما أفعله أعود إلى صوابي مرةً أخرى وأعلم أنني أقدر على تخطي هذه الصعوبات لأنني امرأة طموحة ولا أرضى لنفسي إلا القمة :)

أحتاج حقا لنصائح من هذه الناحية، منذ أشهر عديدة لا أذكر أني ارتحت بشكل متواصل، وهذا سبب لي ألاما في رأس طيلة اليوم، لو حسبت ساعات عملي الأسبوعية، أخشى أن أجدها تتجاوز الأربعين ساعة، منذ أسبوعين ولم أنم جيدا

هذا المشكل أرقني، الفصل بين الشخصي والعملي، دون شعور أجد أني أريد إكمال العمل، وبالتالي إجهاد نفسي، وفي بعض الأحيان بسبب الإفراط، أبدأ بإطالة الراحة كي أشحن الطاقة، ويأخذ الأمر أياما دون عمل، في الأخير تتراكم المواعيد كلها..

رغم هذا لم أتأخر في حياتي ولو لمرة عن تسليم العمل والحمد لله ولو كان هذا على حساب صحتي

رغم هذا لم أتأخر في حياتي ولو لمرة عن تسليم العمل والحمد لله ولو كان هذا على حساب صحتي

كما ذكرتِ فهو على حساب صحّتك!

لكن إن وضعنا الصحة أو العمل في كفّتي ميزان حياتنا، فهل فعلًا سترجح كفة العمل؟

طالما صحتي جيدة سيتمر العمل،أو علي شرب حبوب منومة ربما، هل نعتبره حلا، كي يغيب عقلي الواعي، تخيلي حتى القيلولة أصبحت ترفضني، أستيقظ منذ 5 صباحا إلى 2 ليلا فقط بعد الأعمال المنزلية والعمل الحر العمل الحر ..

وهذا وضعي حاليا منذ أسابيع .. تعبت :)، حتى أن الأفكار بدأت تغيب عني بسبب الإجهاد وهذا ليس من عادتي

أجد ذلك انتحارصا لكن بصفة شرعية!

أنا لا انتقدكِ لأنني اعايش نفس الوضع الذي تعيشينه!

بل تخيلي أن وقت راحتي يكون من نصيب أعمال المنزل وطلبات الأطفال!

وكل يوم ألوم نفسي أكثر على تقصيري في صحّتي، لكن لا أجد خيارًا إلا استكمال العمل!

هل لأننا أصبحنا مدمنين على العمل؟ أم أن الوضع الاقتصادي يُحتّم علينا أن نعمل لننعم بحياة جيّدة؟ أم كلاهما؟

بل تخيلي أن وقت راحتي يكون من نصيب أعمال المنزل وطلبات الأطفال!

تماما ، فقط الموازنة بين عملي وأعمال المنزلية صعب، فكيف سأقتنص وقتا شخصيا لي :)

الوضع الاقتصادي يُحتّم علينا أن نعمل لننعم بحياة جيّدة

الحقيقة اني منذ أن بدأت إلا الآن لم أعمل بدافع اقتصادي فأنا لازلت أعيش مع والدي وهو مكلف بكل شيء، فقط في البداية كانت مغامرة ولم ترد الانتهاء، خاصة أن أعمالي التي أمسكها ليست بمهام صغيرة، على الأغلب تكون تأليفا أو كتابة روائية، وأجد أن مندمجة لأقصى حد خاصة إن كانت كتابة روائية، أغرق للغاية، وتمر الساعات دون شعور، أحاول أن أرتاح جسديا، لكن عقلي يظل معلقا بالأحداث، وكيف سينتهي هذا الفصل وكيف أبدأ هذا ..

تجاوز الأمر الإدمان لأنني شغوفة حقا بالكتابة، الأمر أني أصبحت حتى في أحلامي متأثرة بالعمل، مرة ألتقي بالعملاء ، مرة أدخل في الأحداث ..

اكشن :)

الأمر أني أصبحت حتى في أحلامي متأثرة بالعمل، مرة ألتقي بالعملاء ، مرة أدخل في الأحداث ..

إذًا لست أنا الوحيدة التي تحلم في عملها ،في كثير من الأوقات أحلم بأنني لم أعمل جيدًا وأحلم في الموظفين وأصحاب العمل ، لابد أننا نتأثر بضغوطات العمل بشكل كبير .

هههه، لا أعرف حتى كيف أوزان ؟ وأصبحت لا أجد فرقا بين حياتي العملية والشخصية !

إذن ما أفهم أنك لم تجدي التوازن ؟ أ تبحثي عنه ؟ أو لم يفلح شيء مثلي ؟

إذن ما أفهم أنك لم تجدي التوازن ؟ أ تبحثي عنه ؟ أو لم يفلح شيء مثلي ؟

كتوازن مثالي لم أعثر عليه لهذا الوقت ، لكن شتان بين الماضي والحاضر

بالتأكيد ألان أنام جيدًا وأتبع بعض التجارب وأخصص وقت معين للعائلة، أيضًا أعطيت صحتي بعض الإهتمام ،لربما الأحلام بقيت ، فكثيرًا ما أحلم في العمل .

كتوازن مثالي لم أعثر عليه لهذا الوقت ، لكن شتان بين الماضي والحاضر

أعتقد بل وأجزم انه لا مجال للحديث عن المثالية في هذه الأمور المتعلّقة بالمساواة بين العمل والراحة!

حتى وإن حاولنا وأخذنا إجازة لتخصيص وقت أطول للعائلة والصحة والنفس، فإن من تعلّق بالعمل يصعب أن يبتعد عنه، وفي وقت الراحة سنستغله لوضع خطة مستقبلية لمشروعٍ ما أو ترتيب بعض الأمور مع عميل أو الاستعداد لمهمة أخرى، وهكذا!

لكن على الجانب الآخر، هل شعرتِ أن العائلة منزعجة من انشغالك بالعمل من قبل؟ أو تُشعركِ بالتقصير تجاههم؟

لكن على الجانب الآخر، هل شعرتِ أن العائلة منزعجة من انشغالك بالعمل من قبل؟ أو تُشعركِ بالتقصير تجاههم؟

أعتقد أنني أبلي بَلاءً حسنًا تجاه عائلتي وتجاه عملي كمستقلة ، أحاول ألا أقصر معهم في بعض الأمور ، ولكن هناك بعض الأمور تجاه عائلتي لم أصل بها إلى الحد المطلوب

لِذا أحاول جاهدة ألا تفوتني أي فرصة قد تساعدني في تحقيق التوازن بين العمل كمستقلة وبين عائلتي.

huda_khashan19 أضف ردا

رغم هذا لم أتأخر في حياتي ولو لمرة عن تسليم العمل والحمد لله ولو كان هذا على حساب صحتي

وهل ترين هذا جيدًا ، كُنت مثلك في السابق ، لربما قصتكِ تشبه قصتي كثيرًا .

أذكر قبل سنوات كانت إنقطاع الكهرباء بشكل متواصل ، فمثلًا كانت تاتي الكهرباء في ال 24 ساعة ، 4 ساعات

تخيلي الأربع ساعات ماذا ستنجزين بها! ،فما كان عليا إلا أن أشتري أجهزة تختص بتوفير الكهرباء.

وبالفعل أصبح الوضع أفضل مع هذه الأجهزة ، أذكر أنني كنت أسهر كثيرًا كي أنجز مهام بشكل جيد ، مع أنني من الأشخاص التي لا تحب السهر إطلاقًا ، ولكن مع التوتر والضغط والخوف من خسارة عملي ،أصبحت لا أنام في الليل .

كل ما قُمت به أثر على صحتي بشكل كبير ، من الالم في المعدة إلى مشاكل في العيون .

لكن الحمدالله بدأت أعطي صحتي الأولوية ، فالصحة هي أفضل شيء .

لابد عليكِ عزيزتي عفاف أن تعطي حقًا لصحتك ، قد لا تلاحظين هذه المشاكل في الوقت الحالي ولكن ستلاحظيه في الفترة القادمة .

أنت محقة، الآن أنا وحيدة في أسرتي التي نري صحيح مائة بالمائة، لكن بسبب العمل أشعر اني بدأ النظر ينقص،للأسف..

شيء آخر أو بالأحرى خطأ آخر أقوم به تخيلي، حين اعمل مثلا لساعات متواصلة، آخذ وقت راحة من أجل الاستقطاع، وأشاهد مسلسلاتي المفضلة، ومع ذلك لا أجدد الطاقة، والدتي من انتبهت منذ يومين تقريبا حين سمعتني أتذمر،قالت لي تتركين ضوء شاشة الحاسوب، لتبدأي بالتحديق في الهاتف، لن ترتاحي أبدا، عليك أن تنامي، أو على الأقل اقرئي كتابا..

وكانت محقة وللغاية، أتسائل اني ارتحت لساعتين ولا جدوى، اليوم قمت بأخذ الاعتبار برأيها، ونمت قيلولة لساعتين، والحمد لله الأمر نجح نوعا ما تجددت طاقت، صدق قول : بدل السهر، غيره للنوم ..

أحببت أن أشارك هذا الاكتشاف :)

تستطيعين أيضا أن تسردي لنا ما تكتشفينه