إحسان بن مزداد @Ihcen_benmezdad

نقاط السمعة 86
تاريخ التسجيل 31/01/2020
آخر تواجد 8 ساعات

ما هي الخطوات العملية التي تستعملها لتطوير ذاتك ؟

يعتبر تطوير الذات من الأشياء الواجبة علينا جميعا، لكن عند الرجوع إلى الواقع كم منا يطبقها فعليا ؟!

من وجهة نظرى و ما أقوم به حاليا هو خلق عادات يومية صحية ، ناجحة و بسيطة مع مرور الوقت يتحقق النجاح المطلوب (أو حتى جزأ منه )

"التذمر هو ثورة داخلية ناتجة عن عدم الرضى على شيء لا يتوافق مع المزاج الشخصي " ما مدى موافقتك على هذه العبارة؟

مجالس كثرت فيها التذمر كثرت الشكاوي ،من زوجة ضاقت ذرعاً بزوجها ، بأم ضاق صدرها من عقوق اولادها ..

التذمر والشكوى من حدث عابر أو من حالة طارئة أمر طبيعي خصوصاً إذا كان المتذمر لا يملك القدرة على تغيير تلك الحالة، ولكن التذمر والشكوى عند بعض الناس سمة وعادة لازمة فالمتذمر يشتكي من قلة التوفيق في حياته ومن جفاء الأهل والأصدقاء ومن سلوك الناس ومن زحمة الطريق ومن أسعار الماء والكهرباء ومن الطقس ومن كل شأن في الحياة، المتذمر إنسان لا يرى سوى ما يثير الشكوى، فحتى في المناسبات التي يفترض فيها التفاؤل والفرح كحفل زواج مثلاً تجد المتذمر يبحث عما يتيح له الشكوى كطريقة تقديم القهوة أو نوعية الحلويات أو مكونات العشاء وهكذا يمضي وقته في البحث عن السلبيات وتجاوز الإيجابيات.

بين النفاق و الذكاء الإجتماعي

بين ما تمليه علينا المصالح الفردية ، و ما تفرضه علينا الوقائع و الأحداث تتقلب السمات الشخصية لدى بعض المجتمعات ليصبح التناقض و إزدواجية المعايير هو أبرز ملامحها .

حيث يتلون الناس لتحقيق مصالحهم ، فلا أصحاب القرار صدقوا مع شعوبهم ولا المؤسسات وفت بمطالب قاصديها ، ولا الأسرة علمت أبناءها أهمية الصدق و معنى الوفاء .

الكلمة مفتاح العلاقات، برأيك كيف تسير علاقاتنا و حياتنا الإجتماعية؟

هناك كلمات تبني و اخرى تهدم بكل قسوة ، بعض الكلمات التي نوجهها لشخص ما تكون اولى خطوات النجاح في حياته ويكون بأمس الحاجة لها والبعض الآخر قد تهدم مستقبل او حياة شخص دون علم او دراية منا لذلك اثناء الحديث مع الآخرين لا بد ان نكون مسيطرين على ذاتنا وان نضع حدود للكلام وحدود للصمت .

هي كلمة واحدة نطقها مدرس :

قانون الجذب

" كيفما ترى الحياة، تكون لك،

نظرتك للعالم تمثل موقعك منه، وما تريد الحصول عليه، عليك أن تطلبه بشدة فتجذبه، ومن قال لك أن بعض الأمور مستحيلة فهذا كلام لا صحة له، فمهما أردت، استطعت "

قانون التغيير أو ما يسمى بفوبيا الجديد

أعجبتنى تغريدة للدكتور جاسم سلطان يقول فيها : "و ما قتل سقراط ولا إغلاق أكاديمية أفلاطون و لا سجن ديكارت ولا مطاردة ثالاس و قتله ولا محنة فولتير و من معه ولا صراع مع الساموراي في اليابان و مثله صراع زونج زيدونج في الصين سوى أمتله على صعوبة التحول من نظام معرفى إلى آخر "

التغيير هو سنة الله في هذا الكوكب .. ولا مفر منه .. ومن لا يتطور ويتغير سينقرض حتما!

ما هو الهدف الذي تعيش من أجله ؟

مما لا شك فيه أن لكل واحد منا أهداف سواء كان دينية أو دنيوية ، الأول بين الإنسان و خالقه لا يمكننا تحديده ، لهذا دعونا نتحدث عن الأهداف الدنيوية ، هل سبق و أن طرحت على نفسك هذا السؤال "ما هو الهدف الذي أعيش من أجله ؟ "

أنا شخصيا عندما أطرحه على نفسى تتبادر فى ذهنى العديد من الإجابات لأهداف كثيرة أريد تحقيقها لكن هدف محدد أعيش من أجله ؟! "كأن الحياة محصورة فى هدف واحد .. لا أجد الإجابة " ، لا أعلم إذا كان هذا شيئ ايجابى ( كون الطموح أكبر ، ليس هدف واحد بل الكثير و إذا حققت أحدهم يمكننى أن أضع البديل له ، و هذا ما يجعلنى أشعر بالسعادة فى كل مرة ، يعنى ليس المعنى الحقيقى لهدف أعيش من أجله (إذا حققته أموت أو العكس ) أو سلبي ؟! " ما رأيكم ؟

هل يمكنك العيش فى هذه المدينة؟ فى الشتاء لا تشرق فيها الشمس و فى الصيف لا تغرب

من أغرب المدن التي سمعت عنها مدينة مورمانسك فى روسيا تقع امام القطب الشمالي ، فى الشتاء لا تشرق فيها الشمس لمدة 6 أشهر (حسب الظروف الجوية ) ضمن ظاهرة طبيعة تسمى بالليل القطبى ،

و هذا ما يؤثر على المواطنين و يجعلهم يشعرون بالكآبة و الرغبة فى النوم ((فقط نجربها من أنفسنا فى الشتاء و فى الليل غالبا ما تهيمن المشاعر السلبية على مزاجنا ولا يصلح الأمر إلا بعد أن تشرق الشمس حاملة معها الطاقة الإيجابية )) ، رأيت فى أحد الفيديوهات احد الصحفيين يسأل مواطنة : لم انت تضحكين ؟ أجابته بأنه يجب عليها ذلك فهذا عملها حتى لو لم ترد لكنها تشعر بالرغبة الشديدة فى النوم و دائما ما يكون مزاجها سيئ و هذا ينطبق كذلك على باقى المواطنين .

رواية الخيميائي لباولو كويلو

رواية الخيميائي من أكثر الروايات التي زرعت بداخلي أملا بأنه يجب ان اتبع حلمي مهما بلغ لي من مشاق ..

الخيميائي من بين الروايات التي دخلت لموسوعة غينيس ،حيث ترجمت إلى 67 لغة .تدور حول فكرة أساسية و هي الإيمان بأن للحياة معنى ، و كل فرد مازال يتنفس يجب أن يحارب ليصل إلى معنى حياته إلى حلمه .

الطرق التى أعتمد عليها لتعزيز و تقوية مهارات اللغة الإنجليزية

قبل سنتين تقريبا لم أكن أعرف الكثير فى اللغة الإنجليزية حتى أننى كنت أخطئ فى نطق بعض الحروف المتشابهة و هذا ما جعلنى أضع هدف لتعلمها خاصة و أننى أحتاجها فى الدراسة و السفر ، بداية حاولت التعلم عن طريق اليوتوب من أحد المدرسين

(zamericanenglish إسم قناته ) .

قرأت فى كتاب فكرة جيدة لادخار المال ، أشارككم أياها

مما لاشك فيه أن الادخار يلعب دورا كبيرا في توفير المال ، و أن امتلاك المال يساعد فى شراء و تلبية احتياجات الناس ، لكن من الضروري وضع حدود لعمليات الانفاق و ادخار بعض الأموال للحالات الطارئة أو حتى لإستثمارها فى مشاريع أخرى و هذا ما يسميه الإقتصاديون بخلق القيمة أو تنمية الثروة .

يعتمد العديد من الأشخاص على طرق للإدخار منها شراء الحاجات الضرورية فقط و منهم من يدخر كل شهر جزأ من راتبه أو مصروفه الشخصى حتى مع عدم قدرته على ذلك لكن توجد طرق أبسط و أكثر فعالية منها ، قرأت يوما فى أحد الكتب ان أسهل طريقة للإدخار هي أن نضع الأسبوع الأول دينار (أو أي مبلغ يكون بسيط بالنسبة لك ) على جنب بعدها نضع دينارين الأسبوع الثانى و 3 دنانير الأسبوع الثالث و هكذا إلى أن نصل للأسبوع 50 إذا استطعنا الإلتزام بهذا يمكن أن نمدد الطريقة لفترة أطول و بهذا نستطيع فى آخر المدة ان نتحصل على مبلغ لا بأس به يمكننا من توظيفه فى الأهداف التى قمنا بتسطيرها سابقا .

الحظر الصحي على المصابين بفيروس كورونا

أكدت لجنة الصحة الوطنية بالصين أن قدرة فيروس كورونا على الانتقال تزداد قوة وأن عدد حالات الإصابة بالعدوى يواصل الارتفاع ، في ظل حصيلة بلغت أكثر من 25 الف إصابة في العالم ، و هذا ما جعل الصين تكثف جهودها لإحتواء انتشار فيروس كورونا ، فقد قامت بعزل أكثر من 40 مليون شخص و إلغاء العديد من الإحتفالات التي كانت مقررة بمناسبة السنة القمرية الجديدة بالإضافة إلى إغلاق عدد من المواقع الشعبية التى تلقى اقبالا كبيرا .

من أبرز الحلول لتقليل انتشاره " الحظر الصحى " للمصابين بالفيروس أو من يشكون فى مرضه و ذلك بفرض حظر كبير ومشدد على مكان الحجر الصحي الذي يعالج به المصابون ، كما أفادت بعض المصادر فى بعض الدول أنه تم تحدير أهالي كل من يصاب بالمرض من نشر ذلك و انه عليهم التكتم على المرض وإلا سيواجهون عقوبات صارمة.

مشروع صناعة القراء "أصبوحة 180"

مما هو معلوم بالضرورة ، أن الفكر يُصنع بالعوامل الحقيقية التي تشرف على تكوينه وتقويمه والتي تتركز على أن يقرأ الإنسان ابتداءً ، ثم نوعية ما يقرأ ، وبعدها كيفية القراءة التي يسير بها ، وهذه العوامل مجتمعة يوفرها مشروع صناعة القراء لأكثر من ( 10 ) آلاف قارئ في ما يزيد عن ( 44 ) دولة حول العالم من مختلف التوجهات الدينية والعرقية والفكرية ، اجتمعوا كلهم تحت مظلة الاحترام والنظام ، فهم الرأي والرأي الاخر ، واجتمعوا تحت تقدير أن العلم لا يعد علما إذا لم يحترم بناء الإنسان وهيكليته ، فهو مشروع الكتروني على الفايسبوك شبابى يهدف باستخدام التكنولوجيا الى تقويم الفكر عن طريق القراءة المنهجية السليمة ، ينشط بفكرة التعليم البديل ، بحيث إنطلق المشروع عام 2015 على يد الدكتور أحمد الشمرى في دولة العراق .

يسعى المشروع لخدمة الشباب و العناية بعوامل صنع الفكر الراقي بالإضافة إلى وجود مراقب يومي يتابع انجازنا و تقييمنا الأسبوعي .

معادلة الهجرة مقابل الوطن

تتبادر فى ذهنى العديد من الأفكار حول موضوع الهجرة و آخر ما أتذكره عنها عند مقابلة صديق لى قبل أيام كنا نتحدث عن الحياة بصفة عامة إذ به يجيب " لا حياة فى هذا البلد علينا أن نهاجر و نجد المستقبل فى بلد آخر و إلا سنعيش حياتنا هكذا بدون فائدة و تضيع هباءا " و كانت عليه علامات البؤس و القلق من كيفيات تحقيق ما يريد و كان هدفه الوحيد فى الحياة " لم أرد عليه اكتفيت بالصمت و التفكير بعمق فى قوله ، من جهة هو محق فى جملة "نجد المستقبل" نعم يمكن أن نحصل على فرص عمل أكثر و للعيش برفاهية و التخلص من حياة الفقر و حتى فى بعض الأحبان تكون هروبا من الكوارث الطبيعية فى البلاد أو الأزمات الإقتصادية للحصول على مكان أكثر إستقرار و أمن ، و من جهة أخرى لها عدة سلبيات ، هل حقا سيتعامل معنا هناك بعدل؟ بدون تمييز ؟ لأنني دائما ما أسمع ان المهاجر يتلقى أجور منخفضة مقابل عمله على عكس ما كان يتخيل تماما ، و بزيادة أعداد الهجرة لبلد معين تزيد نسبة السكان ما يؤدى إلى إنخفاض اليد العاملة بالإضافة إلى ذلك تزيد نسبة العمليات الاجرامية لسهولة التنقل بين البلدان .

و الشيء الأهم أن المهاجر يمكن أن يفقد جزأ من هويته الوطنية تتغير عاداته و تقاليده و خاصة لمن ينتقل لسنوات طويلة و يترك الماضى و الذكريات الجميلة فى البلد الأم .

التحضير لمقابلة عمل

أعتقد أن من أبرز الأمور التي علينا فعلها عند التحضير لمقابلة عمل هو البحث عن الشركة فإمكانية طرح الأسئلة عنها واردة جدا و حتى عند الإجابة يعرف صاحب العمل أننا اجتهدنا فى البحث و ان لدينا خلفية عن العمل ما يعطيه نظرة ايجابية عنا ، و ما يساعد فى ذلك أيضا التواصل مع الموظفين السابقين و الحاليين فى الشركة بهدف فهم ثقافتهم و بناء معرفتنا

على أساسها .

كتاب عيش اللحظة

كتاب عيش اللحظة

حياتنا ما هي إلا مجموعة من اللحظات، تغير فينا يوما بعد يوم، وتؤثر على قراراتنا وردود أفعالنا، ففيها لحظة فرحة يطير فيها القلب، ولحظة تعاسة ينقبض فيها الصدر، لحظة حب ترتبط فيها المشاعر، وتبنى عليها البيوت، ولحظة انفعال تعلو فيها الأصوات، و تتهدم معها العلاقات، وفي لحظة الحيرة أكثر ما يحتاجه الإنسان قرار حكيم، وفي لحظة المرض يحتاج الإنسان إلى صديق حميم، وفي لحظة الهداية يرى فيها العبد رسالة الحب من الله فيستجيب قلبه، ولحظة أخرى تعارضت فيها القيم مع الشهوات فاحتجت إلى التنازل أو أن تقاوم للحفاظ على نفسك، لحظة يأتي فيها المولود لتلتف حوله العائلة بقلوب مليئة بالتفاؤل والأحلام، ولحظة فراق نودع فيها حبيباً لنا أسلم روحه إلى خالقها، لحظات كثيرة تمر على الإنسان، ترسم في قلبه أجمل المعاني، ولحظات أخرى تسرق منه أجمل القيم.

كيف بدأت قراءة الكتب و كيف غيرت حياتي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قبل سنوات لم أكن أبدا أتخيل نفسى أقرأ كتاب خارج عن الدراسة او حتى أكمل الكتاب لآخره كنت أعتقد أنه شيء مملل جدا ، لأعرفكم بنفسى أولا أنا إحسان 23 سنة طالبة ماستر 2 إدارة مالية من الجزائر ، و طبعااا عندما كنت أفكر هكذا كنت فى سنواتى الأولى فى الجامعة يعنى وقت ليس بالبعيد بعدها دخلت مع صديقتى لمكتبة و انا أقول فى نفسى ماهذا سوف نضيع الوقت فقط هنا بإمكننا الذهاب للتسوق أحسن كان تفكيرى شيء من هذا القبيل ، كانت صديقتى تختار الكتب و انا أدعى الإهتمام و أقلب صفحات الكتب أقرأ وصفها و أرجعها مكانها ، أعجبتنى قصة فى أحد الروايات كان العنوان " فى قلبي أنثى عبرية " يمكن بعضكم يعرفه من أفضل الروايات التى قرأتها و كانت مشوقة جدا ، اشتريته و انا لا أصدق ماذا فعلت طبعا بقي على المكتب عدة أيام إلا أن تكسر هاتفي و لم أجد شيء أفعله قررت بعدها أن أجرب قراءته ، أعجبنى جدا و أكملته فى 5 ساعات تقريبا من يومها و انا عند دخولى للمكتبة لا أخرج إلا بعد ساعات و بجيوب فارغة تعلمت الكثير منها و عشت الكثير معها ، بعدها دخلت فى أحد مشاريع صناعة القراء بدأت كسفيرة ( أقرأ فقط و أضع تلخيص للكتاب الذي قرأته ) سوف أحدثكم عن المشروع لاحقا ، بعدها دخلت لدورة القادة و نجحت أصبحت قائدة لدي فريقى الخاص أتابعه كنا كعائلة فى المشروع كان يوجد تنافس على عدد الصفحات و أفضل التلخيصات كنت أربح أحيانا و أحيانا أخسر ( أغلب الأوقات أخسر لأننى أحب الإستمتاع بالقراءة أكثر من السرعة ) .