14

لماذا لا يتحدث العرب اللغة العربية الفصحى؟

يقول الرافعي في كتابه وحي القلم" وما ذلَّت لغة شعب إلا ذلّ، ولا انحطت إلا كان أمره فى ذهاب وإدبار، ومن هذا يفرض الأجنبى المستعمر لغته فرضًا على الأمة المستعمرة، ويركبهم بها، ويشعرهم عظمته فيها، ويستلحقهم من ناحيتها، فيحكم عليهم أحكامًا ثلاثة فى عمل واحد: أما الأول فحبس لغتهم في لغته سجنًا مؤبدًا، وأما الثانى فالحكم على ماضيهم بالقتل محوًا ونسيانًا، وأما الثالث فتقييد مستقبلهم فى الأغلال التي يصنعها، فأمرهم من بعدها لأمره تبع."

أول سؤال طرح علي من قبل صديقتى الأجنبية في إحدى زيارتها لى: لماذا لا يتحدث العرب اللغة العربية الفصحى؟ وأردفت قائلة ... أسماء واجهات المتاجر، قائمة المطاعم، أسماء المنتجات و غيرها بلغات أجنبية وليست بالعربية الفصحى ما السبب؟

في الحقيقة، سكتت لثواني لم أكن أتوقع استقبال هذه الأسئلة، ولم أكن أملك الإجابة القاطعة لبعضها، دعونا نحاول تحليل الأسئلة..

لماذا لا يتحدث العرب اللغة العربية الفصحى؟

أجبت على هذا السؤال بفكرة تعدد اللهجات وعدم استعمال اللغة بشكل يومى ... وبالتالي فإن أغلب الأشخاص لا يتقنون اللغة العربية الفصحى... وأنها تعتبر لغة رسمية أكثر وأشياء من هذا القبيل جواب مقنع للطرف المستقبل أما أنا فلم أكن مقتنعة به كثيرا و قد خلق لدي عدة تساؤلات.

بفرض أننا تحدثنا الفصحى ليوم واحد فقط مع الناس، في الشارع ... متأكدة أنهم سيشعرون بالغرابة، لكن ما السبب الذي يجعلنا نشعر بذلك؟"سواء كنا المتحدث أو المستقبل" وفي بعض الأحيان الخجل..

( جيد أنها لم تسألني عن سبب استعمال اللغة المكسّرة "المزج بين اللغة العربية و الأجنبية مثل حديثى أنا وصديقتى البارحة عن مذكرة التخرج ..

أنا: يجب عليك ايجاد الوقت لإكمالها.

هي: نعم ç pour ça علي الإستيقاظ باكرا")

لماذا يتم إستعمال اللغات الأجنبية بدل اللغة العربية الفصحى؟

الكتابة باللغات الأجنبية بدلًا من اللغة العربية على الواجهات يعتبر سمة أساسية في الكثير من المناطق.. وخاصة الراقية منها، لكننى حاولت الإجابة بشكل عام و ليس بإسم تلك الفئات "أن ذلك بسبب الاستعمار... و أنها لغات ثانية".

ماذا لو طرحت عليكم نفس الأسئلة، كيف ستكون اجابتكم عليها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما لاحظته في الاعلام العراقي ان عامة الشعب يميلون الى استخدام الفصحى إما يتكلم بالفصحة أو يتكلم بالفصحى لكن بلكنة عامية .. كلمات الكثير من الاغاني قريبة كثيرا من الفصحى ... فقط شاهد اي قناة عراقي ولاحظ كيف يتكلم المواطن البسيط إن كان طالبا او فلاحا او جنديا امام الميكرفون ... اللهجة العراقية تميل باتجاه الفصحة مع مرور الوقت.

هذا فقط أمام الكاميرا ز ليس الاغلبية كذلك

يستخدم الفصحى لانه يرى التكلم بوسيلة رسمية

الإعلام بشكل عام يستعمل اللغة العربية الفصحى باعتبارها لغة رسمية، فإذا وجدنا مثلا نشرة اخبارية أو برنامج ثقافة بالعامية نستغرب، و إذا كان الشعب يجيد التحدث هذا الأمر ممتاز جدا.

كثير وبرما أغلب المصطلحات التي يتم تسميها هي كلمات فصحى من خبرتي في الموضوع لكن نطقها يختلف عن الفصحى ويمكن تطبيق هذه القاعدة على معظم اللهجات

ربما يجب علينا لفت النظر بدايةً لتبديل الفصحى بالعامية في الطريق للوصول إلى سهولة دمج اللغات الأجنبية بعد ذلك في اللغة العربية ككل.

العامية والفصحى كلاهما جزء من اللغة العربية ويستخدم كلاً منهم في حاجاته، لكن لن تجدي شخص يتحدث الفصحى يقوم بدمج التراكيب والكلمات الأجنبية داخلها، يفعل الناس ذلك عندما يستخدمون العامية والعامية أقرب للتمييع ودمجها باللغات الأخرى.

اللهجات أيضاً تلعب دوراً، اذا كنت سأتحدث لأهل المغرب العربي لن يفهموني لأن لهجتهم مختلفة جداً قريبة للفرنسية، لذا اذا اردت أن اتحدث لهم سأستخدم الفصحى بالتأكيد، كل هذا يجعل العربية باقية ومتجذرة وثابتة مهما مضى الزمن عليها منذ نزولها بالقرآن الكريم.

اليوم لعبت الحداثة وتفوق الأجانب في المجالات العديدة الاقتصادية والصناعية والانتاجية دوراً مهما في تفوق هذه اللغات واختراقها الوعي العربي باندثار اللغة العربية سواء العامية أو الفصحى بشكل تدريجي وحلول كلمات وتراكيب أخرى محلها، عموماً أصبحت هذه اللغات تزكي نفسها بنفسها من خلال عبورها العالم ككل.

بالنسبة لنا كعرب فنحن نحب لغتنا نعرف شعرائنا وكاتبينا لكن تحولت لغتنا الفصحى إلى عامية ومع انطلاقنا وخصوصاً الدول النامية نحو الحداثة والشركات العابرة للقارات واستطاب عاملين أجانب وكل هذه العوامل، أدى إلى دمج اللغات الأجنبية في العامية فمثلاً يستخدم 68% من الخليجييّن من الفئة العمريّة بين 18 و24 عاما الإنجليزيّة أكثر من العربيّة الفصحى، بحسب استطلاع أجرته شركة بيرسن مارستلر للعلاقات العامة سنة 2017، وهو ما يشكل ارتفاعا بنسبة 12 في المائة مقارنة بسنة 2016.

هذه الاحصائية تعرف لماذا نحن نرحل من لغتنا العربية سواء الفصحى أو العامية إلى اللغات الأجنبية، في حال أردنا تقدير لغتنا علينا فعل الكثير من الأمور تنطلق من تجميلها في عقول الاطفال حتى اذا ما أصبحوا شباباً بقوا يتذوقوا جمالها ويحافظوا على هويتها، وبالنسبة لأن كل هذا قد فات أوانه للجيل الحالي، يجب اعادة النظر في عمل ندوات تشجيعية لافادة الشخص كيف تعبر لغته عن شخصيته وهويته وكيف امتهان اللغات الأخرى والتحدث بها يجب أن يكون في حدود ولا يلتبس الطابع العام الكامل لحديثه.

لأن لهجتهم مختلفة جداً قريبة للفرنسية

هذا غير صحيح, لا نستخدم الفرنسية مطلقا في لهجتنا, وإنما يعمد بعض المتعلمين والمثقفين بإضافة مفردات وجمل فرنسية أثناء حديثهم كما يدمج بعض العرب عاميتهم بالانجليزية لأننا ندرس الفرنسية منذ المرحلة الابتدائية, إن تحدثت مع شخص مغاربي غير متعلم بالفرنسية فلن يفهم منك حرفا واحدا.

اللهجة المغاربية بحد ذاتها أقدم من الاستعمار الفرنسي بقرون, وهي خالية تماما من المفردات الفرنسية إلا باستثناء الأجهزة الالكترونية, أو المصطلحات العلمية المستحدثة بعصرنا الحالي.

إضافة جيدة جدًا يا جواد، ما استمعت مرة لإلى أي حوار بين مغاربة على التلفاز مسلسلًا كان أم ناقشة حتى إلا ووجدتهم يستخدمون الجمل الفرنسية بشكل كبير جدًا، حتى أننا كعرب في الشرق نعتقد أنكم لا تستخدمون العربية بشكل كبير حتى!

هذا ما كنتُ أقصده أسماء

انه الاعلام و الطبقات التي تعتقد أنها راقية بإتباع هذا الأسلوب يا أسماء و هذا ما جعلكم تعتقدون ذلك، أما في الحقيقة شيء مغاير، لا انفى إستعمال البعض للفرنسية في حديثهم او في الإدارة أو في بعض التخصصات الجامعية لكنهم ليسوا بتلك الدرجة التي تعتقدونها بل أقل بكثير.

بدأت عندنا هذه الموجة مؤخرًا في مصر فعلًا يا إحسان، أبناء الطبقة العليا لا يتحدثون العربية فعلًا بل ويمنعون أبناءهم من التحدث بها، وأي شخص يتحدث بشكل عادي ينظرون إليه نظرتين أحدهم قرف من كونه فقيرًا لم يحظى بالوجاهة الكفاية، والأخرى استعلاء بإنه لا يجب أن يختلطوا بهم وهم الأغنياء

لست خبيرة جداً في اللهجة المغاربية ولكن ما اسمعه هو الفرنسية في الغالب في المقابلات التلفزيونية وعندما يعبر شخص ما عن نفسه في البرامج يتحدث بمزيج من الكلمات الفرنسية أكثر منه من اللهجة المغاربية، لذا قلتُ رأيي هذا وكان على اقتصار رؤيتي على ذلك الجانب مع احترامي بالتأكيد للهجتكم التي تشيع ببينكم كشعب وكثقافة :)

ربما يجب علينا لفت النظر بدايةً لتبديل الفصحى بالعامية في الطريق للوصول إلى سهولة دمج اللغات الأجنبية بعد ذلك في اللغة العربية ككل.

كيف ذلك؟

يقوم بدمج التراكيب والكلمات الأجنبية داخلها، يفعل الناس ذلك عندما يستخدمون العامية والعامية أقرب للتمييع ودمجها باللغات الأخرى.

صحيح و في المثال الذي ذكرته كان بالعامية وليس العربية الفصحى وضحته بالعربية أولا لأننى لا استخدم غير اللغة العربية الفصحى في حسوب io و ثانيا لو كتبتها باللهجة الجزائرية صعب على البعض فهمها.

اللهجات أيضاً تلعب دوراً، اذا كنت سأتحدث لأهل المغرب العربي لن يفهموني لأن لهجتهم مختلفة جداً قريبة للفرنسية.

مخطئة في هذا الأمر العكس هو الصعب، فأنا مثلا كفرد من المغرب العربي لدي العديد من الأصدقاء من فلسطين، مصر، العراق، سوريا، الأردن .. يتحدثون معى بلهجتهم أفهمهم بشكل عادى إذا لم يتعمقوا في لهجاتهم كثيرا مع أننى اعتبر بمستوى متوسط(مقارنة بأشخاص من نفس بلدى) في فهم اللهجات العربية الأخرى، أما إذا تحدثت معهم انا باللهجة الجزائرية (دون دمجها بأي لغة اخرى لن يفهموا و بهذا أضطر إما للتحدث بالفصحى او التحدث بلهجات قريبة للهجاتهم، حاولت تبسيطها عدة مرات لكن الموضوع فشل خاصة صوت (كتابة يفهمون القليل لأن الكثير من الكلمات التي نستخدمها بالعربية الفصحى أو نغير فيها أحرف قليلة)

أما بالنسبة للهجة القريبة من الفرنسية كما أخبرك جواد اللهجات المغربية مختلفة تماما عن الفرنسية، سبب التفكير بهذا الاحتمال وجود دمج بين العامية و الفرنسية و بما أن المشاهد لا يعرف لا العامية ولا الفرنسية فيجد صعوبة في التفريق بينهما.

و لكي أكون اكثر موضوعية اغلب اللهجات تدمج لغة المستعمر(الفرنسية أو الانجليزية...) في الحديث أو في التسويق (واجهات المتاجر، أسماء المنتجات...) لكن لطول الاستعمار في المجتمع المغاربي كان تأثير ذلك عليه أكبر.

لماذا نحن نرحل من لغتنا العربية سواء الفصحى أو العامية إلى اللغات الأجنبية.

هنا أجد الاشكال لا ضير في إستعمال العامية أو اللغات الأجنبية لكن يجب على الجميع معرفة كيفية التحدث باللغة الأم و هي اللغة العربية الفصحى.

كيف ذلك؟

شيء صعب أن نلفت الأخرين اليوم للحديث بالفصحى لأن العامية رسخت بشكل كبير لذلك الأمر صعب أشبه لمستحيل

بالفعل أحد أسباب حبي لحسوب io هو اللغة العربية الفصحى المستخدمة في الحديث والحوار.

مخطئة في هذا الأمر العكس هو الصعب

اللهجات في بلاد الشام قريبة للفصحى ربما أكثر من بلاد المغرب العربي مع أنني استمع لكلمات جميلة يقولها أهلنا في العربية الفصحية الطلقية، لا أجزم بذلك ولكنني أرى ما الشائع، أحترم لغات البلاد أحمل وأحترمكم:)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

المشكلة الأساسية تكمن في عدم القدرة على التحدث والكتابة بالعربية الفصحى (عند الحاجة وليس دائماً)

بالضبط و هذا الجانب الذي قصدته، و قد عدلت المساهمة ليتضح أكثر المطلوب.

هل تعتقد أنه يوجد احتمال للاهتمام باللغة الأم في المجتمعات العربية مستقبلا؟ "ما أجده في الحاضر أنهم يحاولون تبسيطها بخلق لغة جديدة و هذا أمر يصعب تقبله"

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نحن لا نتحدث الفصحى لأنها ببساطة ليست لغتنا الأم!

و باستثناء بعض بلدان المغرب العربى معظم العرب لا يتحدثون لغة أجنبية كذلك.

السؤال نفسه يمكن ان يكون لماذا لا يتحدث الالمان و الانجليز اللغة الجرمانية القديمة؟!

لماذا لا يتحدث الايطاليون و الأسبان و الفرنسيين اللغة اللاتينية؟

لماذا لا يتحدث الروس و البولنديين اللغة السلافية؟

لماذا لا يتحدث المجريون و الفنلنديون اللغة الاورالية (اللغة الأم التى انحدرت منها لغاتهم؟)

ببساطة اللغات تتطور عبر الزمن من لغة أم الى لهجات, تتحول هذه اللهجات الى لغات أخرى و هكذا, لا يوجد لغة تعيش الى الابد.

حتى اللغات نفسها تتطور, فالفصحى الحالية ليست هى لسان العرب قديما, بل هى تسمى بلغة الصحافة, و هى "لهجة" حديثة من الفصحى أساسا اقتصرت على الكلمات القريبة من العامية!!

فلو جائنا رجل عبر الأزمان من الجزيرة العربية القديمة لما فهمنا و لا فهمناه الا بصعوبة.

العربية الكلاسيكية (دعونا نسميها هكذا) لها وضع خاص لأنها لغة دينية, و بالتالى هذا ما جعلها موجودة الى وقتنا الحاضر فى وضع أقرب الى ال"تنفس الاصطناعى".

اللهجات العربية المختلفة (المصرية, الشامية, المغربية, الخليجية, الخ) كلها لغات قائمة بذاتها, فليس هناك فرق بين اللغة و اللهجة, سوى ان اللغة هى لهجة قرر متحدثيها جعلها لغة و اعطوها اسما.

يقولون فى الانجليزية Define a language, It's a dialect with an army!

هذا خلق وضعا غريبا بعض الشىء فى البلاد العربية, فنحن نتحدث و نسمع و نفكر بلغة, ثم نكتب و نقرأ بلغة أخرى, و هذا وضع غريب ليس موجودا فى اى بلد من البلدان.

أما التحدث أحيانا بلغات اجنبية فهذا شىء رأيته فى بلدان كثيرة منها ألمانيا مثلا, حيث يعتبر التحدث او استخدام تعبيرات انجليزية دليل على التعليم الجيد (و بالتالى ارتفاع المستوى الاجتماعى), هو شىء طبيعى لأن تعلم لغة اجنبية معناه انك تلقيت تعليما جيدا, و ليس له علاقة بالوطنية او بغير ذلك.

اخر موضوع لكم هنا من 4 سنوات

و في مدونتك من 2015

هل تكتب في مكان آخر ؟

ام انك توقفت عن انتاج المحتوى ؟

مواضيعك ممتازة ومن الخسارة عدم الاستمرار حتى ولو بشكل متقطع

مع تحياتي

تحياتى لك.

لا أكتب فى مكان أخر, و لكننى انشغلت بشدة فى العمل و الضغوط اليومية. طبعا لست مشغولا ل24 ساعة فى اليوم, لكن زيادة الضغوط مع الترقى الوظيفى تجعلك عاجز "نفسيا" عن التركيز و فعل أى شىء اخر.

أنوى العودة الى الكتابة بقوة مرة أخرى, لأننى أعشقها.

تحياتى لك و أعتذر لك عن التأخير.

لا داعي للاعتذار

فانت في النهاية لست ملزم بذلك

و أتفهم شعورك تماما لاني واقع فيه من سنتين تقريبا ( ليس عن الكتابة بل عن اي عمل تقريبا )

و بانتظار عودتك :)

مع تحياتي

المغرب العربى

اسمه المغرب الكبير او المغرب الامازيغي لان الأغلبية أمازيغ ومستعربين.

نحن لا نتحدث الفصحى لأنها ببساطة ليست لغتنا الأم!

إذا ماهي لغتنا الأم؟

فليس هناك فرق بين اللغة و اللهجة, سوى ان اللغة هى لهجة قرر متحدثيها جعلها لغة و اعطوها اسما.

اللغات في العالم هي الطريقة التي يستخدمها البشر في التواصل فيما بينهم، فتُعتبر اللغة هي طريقة التواصل الأولى والتي تميّزوا بها عن باقي الكائنات الحية، فتوفر اللغة القدرة للتعبير عن النفس بصورةٍ واضحة، وهي أحد العوامل المشتركة التي تجمع الأمم مع بعضها البعض، وأمّا اللهجات فتنشأ بعد نشوء اللغة، وهي التي قد تختلف في البلد الواحد أيضاً، فقد تتميز كلّ منطقةٍ في البلد الواحد بلهجةٍ مختلفة، فيكون في البلد الواحد لغةٌ واحدةٌ وعشرات اللهجات، فيمكننا القول إنّ اللهجة هي الطريقة التي نتكلّم اللغة بها.

فادى أضف ردا

لغتنا الأم هى اللغة التى نتحدث بها يوميا.

فكر فى ذلك, هل تحتاج دراسة ال"نحو" و القواعد لتتكلم العامية بشكل صحيح؟! مستحيل. ببساطة لأن النحو و الGrammar تم انشاءه للأجانب الراغبين فى تعلم اللغة و ليس أهل اللغة نفسها.

تستطيع ان تكتب و تتكلم "لغتك الأم" بلا خطأ نحوى رغم انك لم تدرس قواعدها أبدا.

تكلمت فى ردى عن الفرق بين ال"لغة" و ال"لهجة", و الحقيقة, أنه ليس هناك فرق.

كمثال, الاوكرانية هى تقريبا الروسية, الا انها لغة مستقلة, لماذا؟ ببساطة, لأن الاوكرانيين قرروا جعلها لغة مستقلة.

سوف تعرف مثلا أن اللغات النرويجية و السويدية و الدنمارك هى لغة واحدة تقريبا(جرمانية شمالية) و يمكن لأهل البلدان الثلاث فهم بعضهم البعض كل عند الحديث بلغته.

هل النرويجية هى لغة؟ أم لهجة؟!

الألمانية و الهولندية أيضا لغات قريبة من بعضها للغاية (جرمانية غربية).

اللغات تتطور بل و يحدث لها "تزاوج". كمثال على التزاوج Language shift هى الفرنسية, التى هى لاتينية مختلطة باللغة ال"غالية" لغة أهل "غاليا" او قبائل الغال , فرنسا قبل الغزو الرومانى. لهذا اللغة الفرنسية لها شكل و طريقة نطق مختلفة عن بقية اللغات اللاتينية (ايطالية, اسبانية, رومانية).

كما قلت لك من قبل,

أى لغة هى اساسا لهجة من لغة أخرى سابقة, تطورت ثم قرر أهلها اعطائها صفة ال"لغة", و اعطوها اسما.

فاللغة هى لهجة لها جيش!

الأمر اذا ببساطة يتعلق بالدول العربية كل على حدة. قد تقرر دولة ما فى لحظة ما جعل لهجتها المحلية لغة و تسميها لغة سورية مثلا, أو مصرية, أو مغربية. و قد لا تقرر.

هنا ترقت هذه اللهجة ال"محلية" الى لغة مستقلة بذاتها.

jawad_x أضف ردا

فالفصحى الحالية ليست هى لسان العرب قديما, بل هى تسمى بلغة الصحافة, و هى "لهجة" حديثة من الفصحى أساسا اقتصرت على الكلمات القريبة من العامية!!

لا أدري على أي أساس أطلقت عليها مسمى "لهجة"! فهي تخضع لنفس القواعد اللغوية من إعراب ونحو, وتحتوي نفس الفونيمات.

فلو جائنا رجل عبر الأزمان من الجزيرة العربية القديمة لما فهمنا و لا فهمناه الا بصعوبة.

بالتأكيد لن يفهمنا لأن المصطلحات التي نستخدمها مستجدة, أنت تخلط بين المعجم الذي يختلف بالتأكيد بين الماضي والحاضر وبين تركيب الجمل ونحوها والوحدات الصوتية المستخدمة فيها والتي لم تتغير ولم تتبدل.

العربية الكلاسيكية (دعونا نسميها هكذا) لها وضع خاص لأنها لغة دينية, و بالتالى هذا ما جعلها موجودة الى وقتنا الحاضر فى وضع أقرب الى ال"تنفس الاصطناعى".

مجددا هي نفس اللغة العربية المستخدمة اليوم مع اختلاف المعجم والأساليب التعبيرية لا غير.

وإن كنت ترى اختلافا بين اللغتين فأتمنى أن توضح أكثر أوجه الاختلاف من الناحية اللسانية Linguistic.

نسيت أن أضيف أنني هنا أناقش فقط نقطة الفرق بين ما سميته لغة فصحى صحافية ولغة فصحى كلاسيكية.

مبدئيًا وجود اللهجات هو نتيجة انقسام الشعوب الى فئات مختلفة بدءًا من القبائل وحتى الدول والمدن والمناطق، ونشأت الفكرة من تميز كل فئة ببعض الكلمات التي اشتهرت بها، وأصبحت اللهجة في بصمتها، وهذا ليس في الدول فقط بل حتى في المدن .. فنحن في مصر تختلف كل مدينة بلهجتها وطريقة نطقها للكلمات عن المدينة الأخرى، واعتقد نفس الشيء في جميع الدول العربية .

وهذا لا ينطبق على العرب فقط، بل حتى في الدول الأجنبية هم لا يتحدثون اللغات بقواعدها الرسمية، وتختلف الأساليب والجمل والتعبيرات من دولة الى أخرى، فاللغة الإنجليزية المتحدث بها في بريطانيا تختلف عن أمريكا، سواء في النطق او صياغة الجمل والتعبيرات .

و بالنسبة لاستخدام اللغات الأجنبية بكثرة فهذا منتشر في دول المغرب العربي نتيجة الاستعمار الذي وصل فيه الأمر إلى جعل اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية لفترة، ومازالت هناك علاقات وطيدة بين دول المغرب العربي وفرنسا، ولذلك حتى بعد التعريب وجعل اللغة العربية هي الرسمية في الدستور مازالت الفرنسية متداولة بسبب طبيعة الحياة والعلاقات الدولية .

بل حتى في الدول الأجنبية هم لا يتحدثون اللغات بقواعدها الرسمية.

لكنهم أغلبهم يجيدوها على عكس المجتمعات العربية، نجد فئة قليلة من الناس و هم نفسهم الذين يحتاجونها أو يحبونها أو المطالعون.

و بالنسبة لاستخدام اللغات الأجنبية بكثرة فهذا منتشر في دول المغرب العربي نتيجة الاستعمار الذي وصل فيه الأمر إلى جعل اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية لفترة، ومازالت هناك علاقات وطيدة بين دول المغرب العربي وفرنسا، ولذلك حتى بعد التعريب وجعل اللغة العربية هي الرسمية في الدستور مازالت الفرنسية متداولة بسبب طبيعة الحياة والعلاقات الدولية .

منتشر بسبب الاستعمال الذي دام لأكثر من 132 سنة مع استخدام أساليب التعديب لطمس الهوية و إجبار الشعب على اللغة الفرنسية جاء جيل و ذهب جيل مع ذلك حاولوا أجدادنا الحفاظ على لهجاتنا و حافظوا عليها بالفعل "لن أدخل في تفاصيل تاريخية"، فأنا من بين الأشخاص الذين يتحدثون اللهجة بدون خلطها مع الفرنسية أو الانجليزية و يوجد الكثيرون مثلى، أتحدث عن الجزائر هنا.

لا يمكن الحكم على شعب من الخارج فقط، و العلاقات التي تتحدث عنها الآن تحولت لعلاقات إقتصادية لا غير، أما عن العلاقات الدولية مثلها مثل باقي الدول.

ألا يتم تداول اللغات الأجنبية و إستعمالها كلغة تدريس أو حتى وضع واجهات المحلات وو في الدول العربية الأخرى؟ "هذه هي طبيعة الاستعمار للأسف"

اما بالنسبة لطبيعة الحياة يمكنك الحكم عليه إذا عشت وتأقلمت مع الناس في المكان.

فأنا من بين الأشخاص الذين يتحدثون اللهجة بدون خلطها مع الفرنسية أو الانجليزية و يوجد الكثيرون مثلى، أتحدث عن الجزائر هنا.

أنا أيضاً أتحدث بلهجتنا دون خلطها مع الفرنسية إلى حدٍ ما، وأنا في تحسن مع هذه العادة الجديدة

لذلك أنا أيضاً من بين هؤلاء الأشخاص الذين تتحدثين عنهم وهذا شيء جميل.

بالضبط فهي مجرد عادة نتدرب عليها، بدل أن نخلط الكلمات الفرنسية بلهجتنا نعوضها بكلمات عربية وهكذا نضع كل لغة ولهجة مكانها دون أن تنتج تلك اللغة المكسّرة، وهذا ليس بالمستحيل.

جميل جدا بالتوفيق لك محمد.

ليس عيب أن نتحدث بلغتين بل تعتبر من المزايا لكننا بالفعل نملك لهجة خاصة بنا ولا نحتاج لخلطها على عكس ما يعتقده الكثيرون.

أولًا انا لا أُهاجم دول المغرب العربي على الإطلاق، ولا يمكنني اقول انني احكم على دولة لأن لا حق لي في ذلك، انا فقط أجيب على هذه الأسئلة من وجهة نظري، والتي لا توجد فيها اي اهانة لأي دولة على الإطلاق، او حكم على شعبها .

وبخصوص عدم تحدثك للغة أجنبية في لغتك فهذه اول مرة التقي بأحد من دول المغرب العربي لا يدخل اللغات الأجنبية في حديثه، وهذا شيء أُحييكي عليه وخاصة أنه ليس من السهل لأن بحسب علمي ان الفرنسية مستخدمة في اللهجة الجزائرية .

واخيرًا كما ذكرت جميعنا تعرضنا للاستعمار، وجميعنا ندخل الاجنبية في لغاتنا ( Hi - Ok - Bye - Please ) وغيرها من الكلمات نتداولها في لهجاتنا رغم انها أجنبية في الأصل .

اولا اللهجات التي نتحدثها بدل الفصحى ليست لغة المستعمر! بل هي لغات طبيعية تطورت عبر الزمن اللهجة هي لغة الأجداد و ليست شيء مستورد

لما يجب أن اهجر لهجتي التي نشأت عليها و يتحدثها الجميع حوالي و اتجه للغة ادبية أو رسمية!

أنا شخصيا اعتز بلهجتي و لا أحد فائدة عملية للحديث بالفصحى سواء مع أهلي و اصدقائي أو أبناء مجتمعي

اللهجات باختصار هي لغات حية طبيعية

اولا اللهجات التي نتحدثها بدل الفصحى ليست لغة المستعمر.

و أنا لم أقل انها لغة المستعمر، من آثار المستعمر الدمج بين العامية و اللغات الأجنبية لاغير.

لما يجب أن اهجر لهجتي التي نشأت عليها و يتحدثها الجميع حوالي و اتجه للغة ادبية أو رسمية!

لم أقل نهجرها و ليس هذا هو المطلوب، بل المطلوب تعلمها و معرفة التحدث بها و الممارسة هي الطريقة لذلك.فإذا اجريبنا دراسة لمن يتقن اللغة العربية نجد النسبة لا تفوق 50% أو ربما 30% في بعض الدول ما السبب؟

و أنا لم أقل انها لغة المستعمر، من آثار المستعمر الدمج بين العامية و اللغات الأجنبية لاغير.

لقد اوردت قول الرافعي:

وما ذلَّت لغة شعب إلا ذلّ، ولا انحطت إلا كان أمره فى ذهاب وإدبار، ومن هذا يفرض الأجنبى المستعمر لغته فرضًا على الأمة المستعمرة، ويركبهم بها،

فيفهم من كلامك ان السبب بعدم التحدث بالفصحى هو المستعمر سواء بنشر لغته او التشجيع على اللهجات بدل الفصحى

لم أقل نهجرها و ليس هذا هو المطلوب، بل المطلوب تعلمها و معرفة التحدث بها و الممارسة هي الطريقة لذلك.فإذا اجريبنا دراسة لمن يتقن اللغة العربية نجد النسبة لا تفوق 50% أو ربما 30% في بعض الدول ما السبب؟

الكلام و عنوان الموضوع عن الحديث بالفصحى و يفهم الحديث بالحياة اليومية و ليس عن تعلمها

Ihcen_benmezdad أضف ردا

فيفهم من كلامك ان السبب بعدم التحدث بالفصحى هو المستعمر سواء بنشر لغته او التشجيع على اللهجات بدل الفصحى.

ليس كذلك فما يقصده الرافعي وحسب مافهمته أنا من قراءة ذلك الجزء أن المستعمر يهدد ويعذب كل من تحدث بالعربية سواء الفصحى والعامية بهدف طمس الهوية( وهذا ماحدث في الجزائر)، وأن الفصحى لا يتم استعمالها لا قبل الاستعمار ولا بعده لهذا كيف نتوقع أن يتم استعمالها الآن؟

الكلام و عنوان الموضوع عن الحديث بالفصحى و يفهم الحديث بالحياة اليومية و ليس عن تعلمها.

مع أننى لم أذكر أي شيء يشير أننى أقصد به الحديث اليومي "فأنا لم أحدد" وهنا

وعدم استعمال اللغة بشكل يومى ... وبالتالي فإن أغلب الأشخاص لا يتقنون اللغة العربية الفصحى.

أشرت أن عدم اتقان اللغة العربية ماهو إلا نتيجة عدم الاستعمال اليومى (أي الممارسة) وهذا ينطبق على أي لغة وليس العربية فحسب "أن يتحدث الشخص لغة فهو يجيدها ولكي يجيدها عليه تعلمها"

لماذا لا يستعمل العرب اللغة العربية الفصحى؟

في الحقيقة يا إحسان كنت سأعود بهذا للاحتلال والاستعمار الذي مارسته الدول الغربية على بلاد العرب واتفاقيات سايكس بيكو وتوزيع تركة الدولة العثمانية على الدول الاوروبية، كان لابد لهم أن يفرقوا اللهجات ويمحو الفصحى حتى يستطيعوا الانفراد بكل شعب على حدى، لإن اللغة ليست مجرد كلام وإنما هي وسيلة تواصل وتعبير عن هوية، اللغة تؤثر كثيرًا في المفاهيم والثقافات والألفاظ الدارجة، حتى أنني مثلُا سمعت مقطعًا تثقيفيًا عن قبيلة منزعلة من القبائل التي ق دتسمعين بها في أي فيلم وثقائقي وكان التعجب والاستغراب في أوجه عندما علمت انه ليس في قموسهم كلمة لا! أي أنهم لا يملكون حق الرفض حتى، لم يتسلل إلى عقولهم مرة ذلك المفهوم! فتخيلي لو أتازهم شخص غازيَا كيف سيقفون في وجهه أصلًا

لماذا يتم إستعمال اللغات الأجنبية بدل اللغة العربية الفصحى؟

كنت سأقول أن هذا نوع من الانهزام الثقافي، أي أنه لن يظهر المطعم والمقهى انيقًا إلا باستخدام اللغة الاجنبية، اعتقاد ناتج عن حملة تم شنها على الثقافة العربية ككل وليس على اللغة فقط

في الحقيقة يا إحسان كنت سأعود بهذا للاحتلال والاستعمار الذي مارسته الدول الغربية على بلاد العرب واتفاقيات سايكس بيكو وتوزيع تركة الدولة العثمانية على الدول الاوروبية، كان لابد لهم أن يفرقوا اللهجات ويمحو الفصحى حتى يستطيعوا الانفراد بكل شعب على حدى

كلام خاطيء تماما

على اساس الناس كانت تتحدث بالفصحى كلغة يومية و جاء الاستعمار و اصبحوا يتحدثون باللهجات

الهجات عمرها قديم بمئات السنين على الاقل قبل حتى ان يطأ المستعمر الارض

اللغة العربية لم تكن لغة الشارع على الاقل منذ الف سنة

و حتى قبل الاسلام كان هناك عدة لهجات

كلام خاطيء تماما، على اساس الناس كانت تتحدث بالفصحى كلغة يومية و جاء الاستعمار و اصبحوا يتحدثون باللهجات

لم اقصد هذا قصدت فكرة التوحد نفسها على شيء، قبل توزيع التركة العثمانية كان كل شيء موحدًا حتى وإن اختلفت التفاصيل، ربما نختلف في عدة كلمات، اختلاف يشبه الاختلاف الخاص بالقراءات العشر مثلًا عند قراءة القرآن الكريم، لكن ليس الثقافة كلها، ليس كما نظن نحن مثلًا كشرقيين في بلاد المغرب انهم لا يستطيعون الحديث كلمتين عربيتين بدون حشر الفرنسية! هل كان هذا لهجة ام انه ناتج من نواتج الغزو والاستعمار الثقافي؟!

كنت سأعود بهذا للاحتلال والاستعمار الذي مارسته الدول الغربية على بلاد العرب.

أعتقد أنه لا دخل للاستعمار في هذا الأمر، فالمشكل الأساسى فينا فحتى بعد الاستقلال لم نعلم أبناءنا كيفية التحدث باللغة الأم و هذا هو الأمر الخاطئ.. و حتى بعض الكلمات في العامية أو الأجنبية لا نعرف مرادفها في اللغة العربية وهذا ليس جيدا اطلاقا.

كنت سأقول أن هذا نوع من الانهزام الثقافي، أي أنه لن يظهر المطعم والمقهى انيقًا إلا باستخدام اللغة الاجنبية، اعتقاد ناتج عن حملة تم شنها على الثقافة العربية ككل وليس على اللغة فقط.

متفقة معك 100% فقد أصبحت الكلمات الأجنبية أكثر جمالا من العربية في نظرهم و إذا كتبوا مطعم الوجبات السريعة سيكون ذلك تقليدي لهذا من الأفضل كتابة fast food بالخط العريض لجذب الزبائن ..

أعتقد أنه لا دخل للاستعمار في هذا الأمر، فالمشكل الأساسى فينا فحتى بعد الاستقلال لم نعلم أبناءنا كيفية التحدث باللغة الأم و هذا هو الأمر الخاطئ.. و حتى بعض الكلمات في العامية أو الأجنبية لا نعرف مرادفها في اللغة العربية وهذا ليس جيدا اطلاقا.

وهذا ما قلته بالضبط يا صديقتي، يمكننا تصنيف اللهجات على انها تشبه القراءات العشر لللقرءان لكن تشعب كل لهجة الآن واختلاف التدخلات، في المشرق العربي اللغة الانجليزية حاضرة، في حين المغرب العربي اللغة الفرنسية حاضرة ، هذا ما نتج الا عن الحتلال

معيار التفرقة بين العامية والفصحى (بخلاف الكلمات الأعجمية) أظنه صعب للغاية.

كثير من الكلمات التي نظنها عامية هي بالأصل عربية فصيحة.

أرى أن يتم الوصول لمستوى معين من التخاطب لا هو عامية ضحلة ولا عربية متقعرة.

أما عن إستخدام اللغات الأجنبية بين العرب , فقد يكون بحكم العادة (كمن يعمل في شركة متعددة الجنسيات يتحدثون لغة أجنبية موحدة مثلًا) وقد يكون بسبب رغبة المتحدث في ظهوره بمظهر النابغة وو..........

معيار التفرقة بين العامية والفصحى (بخلاف الكلمات الأعجمية) أظنه صعب للغاية.

انه صعب لبعض الأشخاص لا غير، فمثلا بكلمة أقول (اللغة العربية الفصحى) تغيرت لنقول (اللهجة الجزائرية) أو بقول (اللهجة المصرية) قمنا بتغيير بعض الأحرف لا غير و أغلبنا يعرف أن الأصل في اللغة العربية الفصحى هو أقول و هكذا في باقي الكلمات المشتركة.

ما قصدته, أن العربية مفرداتها كثيرة جدًا.

قد نسمع كلمة ونظنها عامية في حين أنها عربية أصيلة.

من الذي يستطيع أن يحكم عليها إن كانت أصيلة أم عامية؟

أعتقد أن الأمر يرجع إلى فكرة الاستعمار وفرض قيوده على البلاد المستعمرة بدءً من اللغة فهي الأساس القويم لأي مجتمع أو أمة من الأمم، فحينما يهيمن المحتل على لغة قوم ويغيرها بين أفراده بوسائل مختلفة، حينها فقط يستطيع الولوج إلى عقولهم، وملك زمام أمورهم وحياتهم، أنظر لقول بن خلدون حينما يقول في الفصل الثالث والعشرين من مقدمة تاريخه قائلا: [إن المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده، والسّبب في ذلك أنّ النّفس أبدا تعتقد الكمال فيمن غلبها وانقادت إليه إمّا لنظره بالكمال بما وقر عندها من تعظيمه أو لما تغالط به من أنّ انقيادها ليس لغلب طبيعيّ إنّما هو لكمال الغالب]

ولمزيد حول هذا الأمر وأسبابه، سوف تجد في هذا الموضوع إجابة شافية لدوافع العرب في استخدامهم للهجات مختلفة غير العربية، وما هي الحلول الممكنة التي يمكننا القيام بها:

ظاهرة إدماج العرب لكلمات ومصطلحات غربية في كتاباتهم وحديثهم:

كل زمان ومكان له لغة هاد تطور طبيعي صديقي ليس مؤامرة تطور من العربية الفصحى الى اللغة العامية وربما بالمستقبل نتحدث بكلمات مختلفة اما سؤالك الثاني , نحن بدول العربية نعتمد على قطاع الخدمات والسياحة كدخل قومي ورئيسي الا بعض دول الخليج التي تعتمد على النفط هذا سبب رئيسي لتسمية المحلات التجارية باللغة الانجليزية اما لماذا نتلكم باللغة الانجليزية والعربية بنفس الوقت اعتقد هذا السؤال شخصي كل شخص له اسباب ربما ضعف ويريد ان يثبت وجوده او ربما يريد التمكن من اللغة وربما موضة

صديقي

مشكور على الطرح ولكن يبدو أنك غير ملم كفاية بتاريخ اللغة العربية.

اللغة العربية الفصحى كما نسميها، أو اللغة المقوعدة (التي تتبع القواعد اللغوية) غير مستخدمة نهائياً لا قديماً ولا حديثاً في أي لغة من لغات العالم إلا لأمورها التي تستخدم عليها اليوم، ربما تغير نطق بعض الكلمات مع مرور الزمن و تغير المكان وهذا طبيعي جداً و لا يضر اللغة لطالما تدرس و تستخدم في أماكناه المعروفة

أما عن أماكن اللهجة الفصحى، فهي منذ الأزل و حتى اليوم إما في الإعلام (القديم و الحديث) و الرسائل والمراسلات الرسمية، و في المؤلفات و الشعر و الخطب وبعض الأغاني.

حتى على زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، لم تستخدم الفصحى (لغة القرآن الكريم) في الحياة اليويمية، بل كانو يستخدمون لهجة عامية لكنها ربما مختلفة عما نستخدم اليوم، فكانوا يسكنون آخر حرف ويختصرون كثير من الكلمات و الجمل كما نفعل نحن لكن ربما بطريقة مختلفة نوعاً ما بسبب إختلاف الزمان و المكان.

والسؤال المطروح، بالنسبة لأهل الخليج العربي، إختلاطهم بالثقافات الأجنبية عبر التاريخ لم يكن وارداً وخاصة أهل نجد و الحجاز، ومع ذلك لهجتهم بعيدة عن الفصحى، فهل تعتقد أنهم إخترعوها لاحقاً ؟ طبعاً لاو هذه اللهجة مشابهة جداً لما كان يستخدم قبل ألف أو ألفي عام أو أكثر، ولكنها تستخدم فقط بينهم و ليس في المؤلفات أو الشعر أو الرسائل الرسمية.

أتمنى الصورة وضحت

شكرا لك على هذه المعلومات

في الحقيقة الهدف من المقال مغاير، لا أستغرب من عدم الاستخدام اليومى للغة العربية الفصحى ولا أدعوا له من خلال مقالى هذا، الفكرة في .. لماذا لايتحدثون بها؟ "ولا أقصد هنا بشكل يومي" حتى لو كانت تلك المبسطة، فلو

لاحظت أغلب الأشخاص لا يجيدون التحدث بالفصحى البسيطة "يقرؤون، يكتبون بها لكن لايجيدون نطقها أو التحدث بها ما السبب؟"

وإذا تحدثنا عن الأدب والكتب "التي غالبا ماتستعمل فيها الفصحى" نجد أن الإنتاج قليل جدا مقارنة بدول أخرى مع أن عددنا أكبر بكثير .. فمثلا في إحدى السنوات الماضية تم نشر نحو 17 ألف عنوان جديد من بينها 2400 كتاب مترجم إلى العربية، وبحسب تلك الأرقام فقد أنتج العالم العربى بسكانه البالغ عددهم 360 مليونا نفس الكم من العناوين التى أنتجتها دولة مثل رومانيا بسكانها الـ 21 مليونا، ما السبب في هذا أيضا؟

أعتقد أن الأمر يرجع للإنفتاح الشديد على الغرب وتأثر الشعوب العربية بالتكنولوجيا وسيادة الإنجليزي كلغة اولى تستخدم في كل الدول.

بالإضافة لقلة أعداد القراء وضعف التعليم في معظم الدول العربية.

ما يزعجني حقًا في هذا الخصوص هو ان بعض الشركات العربية يستخدم موظفوها (العرب) اللغة الانكليزية في التراسل فيما بينهم كدلالة على ثقافتهم واحترافيتهم.

السهولة والاختصار، هذا هو السبب الاساسي.

بدل قول (مكيف هواء) نقول "أي-سي" التي هي بالانكليزية AC اختصار (مكيف الهواء) فلفظ اربع حروف اسهل من لفظ كلمتين

وهكذا دواليك.

لا أوافقك الرأي بتاتا، بدل خلق لغة جديدة لماذا لا نتعلم لغتنا كما هي؟ مع كل احتراماتى لكننى لا أجد أي فائدة من هذا الاقتراح فنحن نملك ما يكفى من اللهجات، بالإضافة لذلك هل تقصد ان نحول اللغة العربية إلى كلمات انجليزية أم أنه مجرد مثال للتوضيح؟

هممم. اجبت فقط على سؤوالك في المنشور ولم يكن هدفي اي اقتراح

نعم هو مجرد مثال

السؤوال الذي اجبت عليه هو عن سبب استخدامنا للهجات وحشر لغات اجنبية في حديثنا.

أعتذر منك مهدي، أسأت الفهم اعتقدت أنك أجبت على السؤال الرئيسي فلم تكن الإجابة واضحة كثيرا بالنسبة لى.

اللغه هي نتائج محاولات التواصل بين البشر وهي مشوهه جدا لو نظرنا لها بطريقة محايده , وتعتبر العربيه من أصعب اللغات على الإطلاق , الصينيه تعتبر صعبه نظرا لأنها تفتقر للكثير من قواعد اللغات الأخرى فهي لا تحتوي على حروف وإنما أكثر من ٣٥ ألف رمز , اما العربيه فصعوبتها تكمن في أن لها نظام الرسمي الفصحى ونظام العام اللهجات وهي كثيره جدا , كما ان الحروف تكتب بعدة طرق في بداية الكلمة ومنتصفها وآخرها وهذا يجعل تعلمها صعب وأيضا نطق الحروف فلدينا حروف يصعب على الآخرين نطقها مثل الحاء والعين والظاء والطاء والضاء والقاف كلها حروف لايمكن لغير العربي التمييز بينها وبعض العرب للأسف لايمكنهم التمييز بينها فالشعب المصري مثلا ينطق الذال زين وأهل الشام ينطقون القاف ألف والعراق والخليج شين أو كاف .. وهذا ينطبق على باقي اللغات فهي جميعها صعبه نظرا لعدد المفردات التي يجب أن تحفظها والقواعد التي تنطبق على مجموعه ولا تنطبق على أخرى فقاعدة تحويل الإسم لصفه في اللغه الإنجليزيه مثلا هي أحد عشر قاعدة !!

لذلك فكرت في إنشاء لغة ذكية تعتمد على المنطق في مفرداتها وبذلك لايجب أن تحفظ المفردات وإنما تفهمها , ولها قواعد ثابته لايوجد لها شواذ , بدأت بالمشروع قبل أيام وأتمنى أن تشاركوني رأيكم بالفكره , يمكنك فهم مبدأ اللغة الذكيه من خلال هذا الرابط

لا أعتقد أن صعوبة تعلم لغة، تجعلنا نقرر انشاء لغة أخرى فهذا ليس منطقي، لماذا لا نتعلم لغتنا كما هي؟ فلو قمنا بمقارنتها باللغة القديمة فهي أسهل بكثير ومبسطة كما اكتب بها أنا وأنت، لا حاجة لتبسيطها أكثر، وهي في كل الأحوال تتغير بمرور الزمن، بالإضافة إلى أن العرب أغلبهم يعرفونها وقد تعلمناها في المدارس، المشكل في ممراستها والحديث بها، ربما تجد أحدهم يناقشك هنا كتابة لكن بالصوت صعب، وهذا الهدف من وضع المساهمة، لماذا لا نتقن التحدث بها؟ لا أعتقد أن الجواب لصعوبتها، تكون صعبة لدى الأجانب ليس لدينا.

وأعتقد أن جميع المحاولات لتغيير وتبسيط اللغة لافائدة منها، فلو تم طرحها على أرض الواقع تأكد أنه لن يتقبلها أحد وأنا من بينهم.

لهذا أقول لك جزيت خيرا على تعبك وجهدك لكن لا أعتقد أنه من الصواب انشاء لغة جديد فنحن نملك من اللهجات مايكفي.