إحسان بن مزداد @Ihcen_benmezdad

نقاط السمعة 98
تاريخ التسجيل 31/01/2020
آخر تواجد ساعة واحدة

أوافقك الرأي فمهما كانت نوعها فهي تعبر عن إهتمام الطرق الآخر بنا ، لكن ماذا لو كنا نحن من نقدم الهدية ، على أي أساس نقوم بإختيارها ؟

نعم و هذا هو الأصح ، لا يجب أن نجعل العادات و التقاليد تتحكم فى تصرفاتنا و قراراتنا .

وضعت سابقا مساهمتى في حسوب io لذلك يمكنك الإطلاع عليها من هنا :

أما بالنسبة للغة التركية خصيصا من المشاهدة أفضل طريقة من خلالها إستطعت أن أتعلم و أفهم ما يتحدثون عنه ، أما صديقتى تعلمت كل شيء من الأفلام و الممارسة الآن أصبحت تتحدث بها بشكل عادي كأنها لغتها الأم .

بإنتظار الجزأ الثالث ، شجعتنى الأجزاء "الأول و الثاني " لأجرب أحد منهم ، أي المواقع أسهل كبداية يمكن أن تنصحونى به ؟

يحق له أن يبيعها إذا كان يحتاج للمال أما فى حالة عدم حاجته له لماذا يبيعها ؟ تصرف أعتبره سيء جدا كان من الممكن أن يجد بدائل أخرى لذلك .

شوقتنى لقراءتها من خلال تلخيصك هذا مع أننى لا أهتم كثيرا بالروايات التي تتحدث عن حروب .

أما بالنسبة للهشاشة ليست فقط في المجتمع السورى فهي تمس أغلب المجتمعات العربية حتى التي ليست فيها حروب نحتاج حل جذري لها .

في الحقيقة لم أشهد هذه الظاهرة كثيرا ، العمر لدينا متعلق بالعنوسة فإذا تجاوزت الفتاة 27 سنة يبدأ التعقيد ، أما بخصوص الوظائف تختلف إذا كانت وظائف عسكرية و ماشابه تحدد بالعمر أما باقي الوظائف لا، عندما يتوقف أحدهم عن العمل في سن 35 مثلا إذا جرب البحث عن وظيفة يفضلونه هو على من هم أقل منه لأنه أكثر نضج و خبرة "كما يعتقدون " .

لماذا يعتبر إهانة ؟ لنفترض أن أحد الأصدقاء نجح في الباكالوريا و بما أنه سوف ينتقل إلى الجامعة يحتاج المال أكثر من أي هدية (التي ممكن أن لا يستعملها من الأساس ) ، فأعتقد انه لا بأس بإعطاء المال مكان الهدرة للمساعدة فقط ( وهذا ما نفعله في الذي أعيش فيه أصبح المال يغلب على الهدية ) .

أعجبنى إنتقالك من فكرة لأخرى ، مع أنى أحسست أن الفكرة قطعت من الفقرة (كان العدو ) إلى فقرة (فالتنشئة ) ، أما بالنسبة للموضوع الأساسى للطرح إنتشرت كثيرا هذه الظاهرة حتى أنها تعتبر أحد أبرز المعايير الذي يعتمد عليها في مؤشر مدركات الفساد لترتيب الدول من الأكثر فساد إلى الأقل .

أعتقد أن الحل في يد السلطات الرقابية فإذا قاموا بفرض عقوبات صارمة لمرتكبيها لن يتجرأ أحد على القيام بها .

نعم بالفعل ،

إذا لعبنا الدور العكسي أي نحن من نقدم الهدايا ، في بعض الأحيان تفهم بشكل خاطئ ، مثلا إذا قدمت ملابس لزميلتى و لم تكن على قياسها ضيقة تجعلها تشعر أن وزنها زائد و العكس إذا كانت واسعة تعتقد أننى أخبرها أننى أراك بهذا الوزن ، و في بعض الأحيان يتم تقديم الحيوانات الأليفة( قطط ، عصافير ، كلاب ) فمنهم من يحب هذه الهدايا و منهم العكس ، برأيك كيف يمكننا إختيار الهدية المناسبة بدون أن يحدث سوء فهم من طرفه ؟

أدخلى لمشروع صناعة القراء "أصبوحة 180 " فهو يساعد جدا على الإلتزام ، القراءة بشكل عام غير محددة بوقت لكن إن أردتى فعلا التطور فيها عليك أن تحبيها أولا ، لنفترض أنك وضعتى برنامج للقراءة و تحاولين جاهدة لإنهاء أي كتاب إلى متى يمكن أن تصمدى ؟ أسبوع ؟ شهر ؟ شهرين ؟ سوف تتخلى عنها إذا إتبعتى هذه الطريقة لكن إذا أحببتى القراءة يختلف ، عندما تشعرين بضغط او كثرة عمل أو أي شيء من هذا القليل تلجئين لها لترتاحى هكذا يمكنك إنهاء حتى 4 كتب فى الأسبوع (طبعا ليست العلمية أو التى تحتاج أكثر تركيز ).

ماذا لو أرادت فعل أشياء أخرى و هذه الأشياء هي التي تشعرها بأنها حققت ذاتها ( لا توجد قاعدة لتحقيق الذات فهي تختلف من شخص لآخر ) هل علينا أن نثبطها ؟

أعتقد أن الأزواج يمكنهم إعانة زوجاتهم فى مثل هذه الأشياء (يشجعها ، يدعمها، يساعدها في الأولاد هل هذا صعب ؟ لكي تستطيع الموازنة ( و ليس أن تتحول لإمرأة خارقة ) و ليس العكس .

فى الوقت الحالى أغلب النساء يمكنهن تحمل المسؤولية "خاصة إذا كانت متعلمة أو لديها ظروف جعلتها تضطر لتحمل المسؤولية " .

» هل يكفيها الحصول على الشهادة الجامعية وبعد ذلك لا يشغل بالها سوى تربية أبنائها والاهتمام بزوجها وأن تنعم بالراحة والسكون ولا تعيش الصراع مع الحياة.

بالنسبة لى لا يكفيني لدي أهداف من الجهتين (الإهتمام بعائلتى و أهداف اخرى "ليس العمل فقط ") و أعتقد أنه يمكننى الموازنة بينهم بإذن الله ، لكن توجد من يكفيها ذلك تختلف وجهات النظر .

فقط لأشير تربية الأولاد و الإهتمام بالمنزل لم تكن راحة أبدا المرأة غالبا ما تتحمل المسؤولية داخل المنزل و الرجل خارجه لكن هذا لا يمنع أن تعمل أو تفعل ما تحب كذلك .

أفضل الإستمتاع بالقراءة باللغة العربية الفصحى ،فقد جربت سابقا القراءة باللهجات لم أستطع تكملة أي رواية (لأنه غالبا ما تكون الكتب باللغة العربية الفصحى ) .

بالإضافة أنى أتعلم أكثر و أحسن اللغة و آخد مصطلحات جديدة " لأنها لغة واسعة جدا مهما تعلمت بحاجة لأكثر من ذلك" لأطور نفسى و كتابتى .

اه جميل ، كم أحب مثل هذه الخطوات كيف ذلك ؟ هل يمكنك مشاركتنا بمثال ؟ هل هي عادات أم ماذا ؟

لو تعلمين منذ فترة كانت لدي العديد من الإلتزامات كان علي ضغط رهيب و الآن إنتهيت منها بقي القليل فقط لكننى لم أتخلص من الضغط (ضغط بدون سبب ) أحتاج بالفعل لمثل هذا النمو النفسي .

الفصحى طبعا ، حتى لو كانت الرواية بنفس لهجتى لا يمكننى قراءتها .

عدم رضى الشخص عن حاله يشعره بالنقص أليس كذلك ؟ و هذا يجعله أكثر تذمر حسب وجهة نظرى (بينهم علاقة طردية خاصة إذا كان الشخص من النوع المتذمر ) ، بخلاف المشاكل التي ممكن أن تواجه أي شخص هل تعتقدين أنها السبب الوحيد للتذمر ؟

جميل ، لنفترض أنك تعاملت مع المنافق بشكل مباشر و عملى كما ذكرت كيف تعرف أنه يكذب ؟ و فى حالة أنك تأكدت بالفعل أنه كذلك كيف تكون ردة فعلك ؟ "تواجهه ؟ هل سوف تتوقف عن التحدث معه أم تقضى مصالحك "إذا كانت موجودة " و تتجاهله ؟ "

خيط رفيع يفصل بينهما حسب التربية وقدر التعليم والاستعداد الفردي والاتجاهات الفكرية والثقافية والإدراكية لكل فرد ، فالذكاء الاجتماعي يتطلب العمل والصبر والمجاملة المقبولة في كثير من الاحيان ومع أفراد يستحقون ذلك من كبار السن والمرضى والاطفال على سبيل المثال. على الجانب الآخر نجد أن النفاق الاجتماعي هو مصطلح غير مرغوب به، ومرفوض بكافة أشكاله، سواء أكان دينيا أم سياسيا أم اجتماعيا، لأنه يعتمد على إظهار وجه مخالف للمضمون، وصورة مخالفة للجوهر .

عندما يستعمل الأول (الذكاء الإجتماعي ) كما ذكرتى لإدارة الحياة و لم يصل إلى مراده "بإستعمال ذكائه " ألا تعتقدين أنه من الممكن أن يكذب و هنا يتحول لنفاق ؟ (و هذا يختلف من شخص لآخر كما ذكرت أول الرد)

هل الذكاء الإجتماعي و الذكاء العاطفى لهما نفس المعنى ؟ إذا كانت الإجابة لا فى رأيك ما الفرق بينهما ؟

إقشعر بدنى و أنا أقرأ فى تجربتك ، حقا أنت إنسان رائع حفظك الله ، شكرا لك على مشاركتنا تجربتك إستفدرت منها الكثير و سوف أتذكرها دائما .

جميل ، رحمه الله أسلوبه فى الكتابة أكثر من رائع قرأت البعض من كتبه و إستمعت جدا بذلك و انا جاهزة لإكمال باقي الكتب ، فى العادة لا أختار الكتب بحسب الكاتب لكن مع الدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله أنا جاهزة لقراءتها جميعها .

شكرا لطرحك .

" كثير من الناس لديهم فكرة خاطئة عن السعادة. لن تتحقق من خلال تلبية الرغبات ، ولكن بالتضحية من أجل هدف نبيل ."(هيلبين كيلير )

او "التضحية باللذة في سبيل تجنب الألم مكسب واضح." (آرثر شوبينهاور ) يمكننى التضحية لمثل هذه الأسباب ، لكن التضحية من أجل الأشخاص لم أفعلها سابقا (ممكن فعلتها لكننى لا أتذكر الآن ) يمكننى فعلها من أجل عائلتى لا غير فالتضحية من أجل الأشخاص ترتبط بالمشاعر أكثر (عاطفية ) و أنا أفضل استخدام العقل فى إتخاد القرارات .

نعم بالفعل و أنا مع فكرة تجديد الأهداف أو حتى تغييرها إذا لم تناسبنى ، أما بالنسبة للكتاب سوف أقرأه بإذن الله .

شكرا على مرورك .

مرحبا هدى ، نعم اتفق معك فى هذا ، أعجبنى مصطلح فى طرحك و أعتقد أنه لو تحكمنا فيه و عرفنا إستعماله تكون له عدة آثار ايجابية " الذكاء العاطفى " برأيك كيف يمكننا هذا ؟ و ما هي علاقته بسحر الكلمة ؟