إحسان بن مزداد @Ihcen_benmezdad

نقاط السمعة 1.11 ألف
تاريخ التسجيل 31/01/2020

دورتهم في علوم الحاسوب هي البداية للتعلم البرمجة والأساس كذلك.

كم استغرق الوقت لإنهائها؟

والجميل عندما تصل لنهاية كل وحدة وتجرب التطبيق العملي.

لأن البرمجة والتقنية بشكل عام تعتمد بدرجة كبيرة على الممارسة العملية أكثر من النظرية، والإنجاز الحقيقي يظهر في المشاريع والتطبيقات العملية.

في ذلك فقد بدأنا من الصفر وباللغة العربية.

حسب معرفتي البرمجة تحتاج إلى شخص يعرف اللغة الإنجليزية أيضا.

وتجد أنك أنجزت شيء تقني لم تكن تتخيل أنك ستقوم به يوما.

بعد الدورة هل قمت بشيء تطبيقي جيد لوحدك؟

خلقت المنافسة في نظام التعليم فجوة بين الطلاب، كما ساهمت برأيي في صناعة الطلاب المتنمرين.

المنافسة موجودة في كل الحالات وفي معظم الأنظمة التعليمية خاصة القائمة منها على وجود مستويات للمتعلمين "ممتاز، جيد، متوسط، ضعيف" وكذلك مكافأة الجيد وذم الضعيف.. كل هذا يخلق المنافسة، وقد يؤثر هذا الأمر بشكل أكبر على طفل في الإبتدائية فهو بكل تأكيد يرغب في التفوق. ولهذا تم إلغاء نظام تحديد المستوى في التجربة الفنلندية فإذا كان الطفل ضعيف يلومون أنفسهم المدرس والمدرسة والأطراف الأخرى وليس للطالب فهذا فشلهم هم لا فشل الطالب.

الأسوأ من هذا، كان يعتمد على كثرة الواجبات.

هذا هو الاعتقاد السائد يا محمد فهم يتبعون سياسة كلما أكثرت من شيء ستكون أفضل فيه.

لم يفكرا لحظة في أن هذا المدرس كان خياراً سيئاً، بل وضعوا كل اللوم على ابنهما "الغبي" و "الفاشل" و الذي "لا يصلح للدراسة".

قد لا يكون المدرس سيء أيضا، أما عن والديك اعتقدا أنه مثلك، وعندما رسب كانت صدمتهما كبيرة ولهذا كانت ردة الفعل أقوى.

المنهج الوزاري يعتمد على الحفظ كثيراً.

الحفظ من أسوأ المعيقات التي واجهتنى في المدرسة وتواجه الكثير دون فائدة تذكر، وهو ما يدفع بعضهم للغش.

و إن أخطأ يُضرَب.

هذا غير مسموح لدينا مع أن البعض يقومون به، لكن إذا اشتكى أهل الطفل أو الطالب سيعاقب، أتذكر إحدى المدرسات مدور على أحد الطلاب فأصابت أخي بالخطأ تخييل مدور، طبعا قاموا بالاجراءات المناسبة لها وأصبحت بعدها تتوسل كي لا تدخل السجن.

هذا الموضوع اختلف فيه الكثيرين وشهد جدل كبير بين المختصين في المجال فجهة تقول مكتسبة والجهة الأخرى تقول فطرية ولكل منهما اثباتاته، لكن رأيي أنا مع رأي شوقي فراج القائل: نستطيع القول بأن القيادة تتلخص في ثلاث أمور (علم يكتسب بالتعلم، ومهارات تكتسب بالتدريب والممارسة، وسلوك فطري جبل الشخص عليه).

وبطبيعة الحال إذا تدرب الشخص الذي لديه استعداد فطري لها سيكون أفضل من شخص اكتسبها لأن هذا الأخير ومع تقدمه في السن سيفقدها تدريجيا وتبدأ خلايا المخ في التلاشي إلى أن يفقد معظم الصفة، على عكس الذي يملكها فطريا ستبقي معه حتى موته.

وكذلك إذا لم يتدرب ويتعلمها الشخص الذي يملكها فطريا لن يستفيد منها شيئا، وبكل تأكيد سيتغلب عليه الذي اكتسبها.

وأهم شيء هنا أن لا يوضع شخص غير قيادي في منصب قيادي لأنه سيكون أسوء قرار وقد يتحول لمأساة.

لن لا أعتقد أنه يرى عدم جدوى لدراسة.

هل تعتقد أن سبب رسوب أخاك هو نظام التعليم؟ أو اعتقاد والديك أن مدرسك السابق هو الأفضل؟

أن والداي (الوالد و الوالدة) أرادا أن يدرس مع نفس المدرس الذي درسني في الحلقة الأولى من الابتدائية.

تصرفات كهذه شائعة، فأحيانا لا يؤمن الوالدين بقدرات أولادهم، كذلك يعتقدون أن أولادهم جميعا في نفس الكفة وسيصبحون متميزين إذا تلقوا التعليم المناسب وهذا سبب تصرف والديك.

كانا يظنان أن تميزي كان بسبب هذا المدرس.

لا يمكن انكار دور المدرس لكنه ليس من جعلك الشخص المميز هو أحد الوسائل المساعدة لا غير، فإذا كان هو العصا السحرية للتميز لكان جميع طلابه متميزين.

هل أنت على اطلاع بالتجربة الفنلندية في التعليم؟ما حقيقة ما يشاع عنها؟

جوابي كان للتعليم العربي وليس الأجنبي لكن نعم اطلعت على التعليم في فنلندا، حقيقة أجدها تجربة جيدة جدا، والنتائج المصرح بها كفيلة لجعلها من أفضل أساليب التعليم "تقليص الوقت، التكلفة، تدريس أقل مقابل ذلك تعليم أكثر..."، وإذا قمنا بمقارنتها بالمناهج التعليمية الأخرى نجدها بسيطة جدا ولا تكلف كثيرا، ميزانية قليلة لكن تعود بفائدة كبيرة، في صغرى كنت أتمنى ازالة جميع الحشو والحفظ الذي كنا ندرسه ثم ننساه وقد تتكرر المعلومة أكثر من مرة في أكثر من سنة دراسية، وكل هذا يضيع الوقت والجهد وقد يقتل الإبداع.. لهذا أنا من بين معجبين هذه التجربة، مع ذلك ليس من السهل تطبيقها في العالم العربي.. فنسبة الدروس الخصوصية في طريقها للزيادة لا النقصان، وساعات الدراسة كذلك، تخيل إذا أخبرت جميع الأطراف المعنية بهذا الأمر "أولياء الطلاب، المدرس، الطالب، الإدارة.." بأن ساعات التدريس 20 ساعة في الأسبوع، سيعتقدون أن هذا سينعكس سلبا على التعليم، لكنه ليس كذلك إذا تم اتباع المنهج وطرق التدريس المناسبة.

السبب الرئيس وراء الحال السيء الذي وصل له أخي هذا بسبب سوء تأسيسه التعليمي في الابتدائية.

لا أعرف الظروف التي مر بها أخاك بالضبط لكن إذا ألقيت نظرة على زملائه في الدراسة ستجد كثيرين من معه في الصف أكملوا الدراسة بشكل عادى ونجحوا ماذا يفسر هذا؟

بالنسبة لى أجد أن السبب الذي ذكرته مع أهميته الكبيرة إلا أنه ثانوي "وهذا يختلف من شخص لآخر"، ومعظم من أعرفهم والذين رسبوا في الدراسة ولم يكملوا هو اعتقادهم أن الدراسة لن تفيدهم بشيء "وهذا الفكر ينشأ معهم من الصغر" عندما تخبرهم لماذا تفكر بهذا الشكل؟ يكون الجواب هل رأيت فلان يحمل ماجستير في التخصص الفلاني ولكنه لا يعمل وإذا وجد عمل ليس بسبب دراسته بل لأسباب أخرى، ومن جهة أخرى تجد أشخاص يتخلون عن الدراسة لعدم تضييع الوقت والبدء في كسب المال..

لدينا في البحرين في الحلقة الأولى من المدارس الابتدائية ما يسمى نظام فصل.

في الحقيقة أجد هذا النظام مناسب إذا كان المدرس جدير بذلك، فالأطفال في سنواتهم الأولى يعرفون الأساسيات وغالبا يكون المدرس قادر على ذلك إذا كانت طريقته في التدريس جيدة.

إذا لم يرتح أو يفهم الطفل على هذا المدرس يمكن أن يغير الصف مع مدرس آخر وأعتقد أن هذا الأمر مسموح، لكي لا يتضرر تعليمه.

في الجزائر قد يدرسك نفس المدرس ل5 سنوات في الإبتدائية جميع المواد التي تقدم باللغة العربية وقد يتغير "ليس بالضرورة أن يكون بشكل دورة" ومدرس آخر معه في ساعات معينة يدرس اللغة الفرنسية.

لكن أستفسر عن وجود حالة مثالية في أنظمة التعليم العربية الحكومية.

بحسب معرفتي لا أعتقد وجود نظام تعليم مثالي، و الكثير من المختصين يطالبون بتغيير جميع الأنظمة تغييرا جذريا.

zamericanEnglish

لديه تطبيق فيه الكثير من الدروس "كتابة، قراءة، استماع، تحدث..." قد تساعدك.

ممكن اتفيدني انت ببعض التطبيقات التي تساعدني في ممارستها يوميا ؟

نعم دائما ما أنصح بتطبيق Hello talk الذي ذكرته في المساهمة، لأنه ساعدني كثيرا في الانتقال من مبتدئة إلى متوسطة في اللغة، والجميل أنك من الممكن أن تمارس أي لغة تريدها بطريقة بسيطة فهو شبيه بوسيلة التواصل الاجتماعي.

بالإضافة لجودة منتجاتها وكأي شركة تهدف للربح تفكر بهذا الشكل "كلما زاد السعر زادت العوائد"، وحتى لو كان السعر الذي تضعه على المنتجات مبالغ فيه لكن في المقابل لديها عملائها القادرين على دفع أي مبلغ دون الاهتمام بذلك الفارق للحصول على المنتج فهم يفكرون بهذا الشكل "كلما زاد سعر المنتج كلما كانت جودته عالية "، وهذا بالضبط ما تهدف إليه الشركة فهم لا يريدون الظهور كباقي الشركات واستراتيجية التسويق هذه تساعدهم على التميز بنظر المستخدم.

فلا يمكننا المجازفة بإختيار أشخاص يتصفون بالكسل دون القدرة على معرفة مكامن القوة والتميز التي تأتي خلف هذا الكسل.

بالضبط فليس كل كسول يصلح للعمل بشكل عام، وإذا فكرنا قليلا قد نجد أنه لا يصلح للمهام العادية فمابالك بالمهام الصعبة.

وأعتقد أن بيل غيتس يقصد الموظفين دوى المهارات العالية والكسالى في نفس النفس الوقت، فهم وحدهم القادرين على القيام بهذه المهام وايجاد الحلول بطريقة سهلة.

لو كنت صاحب شركة ولديك مهام صعبة هل ستنظر لهذا المبدأ بجدية في توظيف الأفراد أم أنك لن تراه واقعاً؟

في مرحلة التوظيف من الصعب معرفة الشخص هل هو كسول أم لا، لأنه حتى لو كان كذلك سيظهر كل نشاطه وإمكانياته للحصول على الوظيفة. واذا قمت في البداية باختياره على أساس جدارته سأكتشف كسله مع مرور الوقت.

وإذا اكتشفت بطريقة ما من مقابلة التوظيف أنه كسول دون التأكد من كفاءته بكل تأكيد لن أقوم بإختياره، أما إذا كان كسول وجدير بالعمل سأختاره وأختبره في الفترة الأولى من العمل.

أما إذا كان السؤال بهذا الشكل" لو كنت صاحب شركة ولديك مهام صعبة هل ستنظر لهذا المبدأ بجدية في توكيل هذه المهام للموظفين أم أنك لن تراه واقعاً؟"، سيكون جواب السؤال بهذا الشكل:

عندما يكون الموظف الكسول ذكي فغالبا نعم، فهو سيتبع طرق مختصرة للقيام بالمهام الموكلة إليه "وهذا في حالة كان المدير يعرف الإمكانيات الحقيقية لهذا الشخص وهو موظف عنده بالفعل وأثبت جدارته سابقا".

بالنسبة لفكرتك الثانية: لا أجد فائدة كبيرة للقيام بذلك، مع مرور الوقت وتطور التكنولوجيا تجد أن الأفراد سيتخلون عن استعمال الكاش وتصبح كل المعاملات إلكترونية "مثل ما يحصل الآن في الكثير من الدول المتقدمة يتعاملون بالبطاقة الإئتمانية فقط" كذلك مثل ما ترى ظهرت مؤخرا عملات رقمية متعددة منها Bitcoin وEthereum و Ripple وLitecoin .. .

أما عن تطبيق البنك في المنزل.. توجد الكثير والكثير من البنوك في الدول تملك حافظة إلكترونية "تطبيق داخله حسابك وبطاقتك يمكنك القيام بأي معاملة من المنزل".

و ما هي التطبيقات التي تريدونها ولا تجدونها في المتاجر ؟

أريد أن يكون هنالك تطبيق في المستقبل لبث مباشر نرى فيه الفضاء والكواكب.. "وجدت فيديوهات لكن لم أجد تطبيق"

حقيقة لا أجد أي مشكلة في هذه الكتب بالعكس تنوعها يجعلني أستفيد أكثر من محتواها، فاذا تحدثنا مثلا عن الكتب البسيطة والمتوسطة .. بدل أن تقرأ موضوع واحد في 400 صفحة أحيانا يكون مليء بالحشو تقرأ 10 مواضيع في نفس عدد الصفحات، وهذا ما يختصر عليك الوقت والجهد، وممتعة في نفس الوقت لأنه احتمال وصولك للملل ضعيف مقارنة بالكتاب الأخرى.. وهذا لا ينطبق دائما على المواضيع الأكثر تعقيدا والتي تحتاج تفاصيل أكثر. "أفضل أن يكون كتاب متسلسل لأفهم المحتوى أكثر"

أنا لا انتقدها لكن يؤسفني أن يتم إدراجها ضمن مسمى ( كتاب ) فهي أسهل من أن تكون كتابا مترابطا متناسقا له مقدمة و تسلسل و خاتمة .

بالتأكيد تعتبر كتب.. من قال أن كتابتها سهلة؟ هل فقط لأنها مجمعة لعدة مؤلفات سابقة؟ ربما المقال الواحد أخد من كاتبه وقت وجهد أكثر مما أخده كاتب الكتاب المتسلسل."مقدمة.عرض.خاتمة"

حتى لو افترضنا أن كتابتها سهلة هذا لا يمنع من تصنيفها ضمن الكتب، توجد مستويات لجودة الكتب: ضعيف/ متوسط/ عالي، فمثلا إذا لم تعجبك يمكن وضعها في مستوى الكتب الضعيفة "بالنسبة لك فقط لأنه لا يمكن التعميم"، لكن لا يمكنك إخراجها من مسمي كتاب لأنه مهما كان مستواها تضل من بين الكتب.

إضافة لذلك بما أنها أعجبتك وتعجب الكثيرين فهي حققت الهدف من كتابتها "البساطة لجذب القراء الذين يملون من كثرة الحشو والتفاصيل الغير مهمة".

و هل لديكم كتب مفضلة من هذا النوع ؟ ما هي ؟

نعم، وآخر كتاب قرأته من هذا النوع وأعجبني كتاب فن إدارة المواقف لمحمد بن عبد الله بن محمد الفريح.

أولا عليك مراجعة امكانياتك، وهل ستصدر أو تستورد؟ أم كلاهما معا؟ "فأنت لم تعطى كثير من التفاصيل".

في حالة كنت مصدر أو مستورد عليك اختيار السلعة المراد المتاجرة بها أولا.

كذلك يجب تحديد إمكانياتك المادية وهل هي كافية لعملك هذا أم لا؟

اذا كنت مستورد عليك استيراد السلعة التي لا تجدها في بلدك الحالي كي تزيد فرصك في الربح وتحصل على امتيازات أخرى.

أما إذا كنت مصدر يجب عليك توفير السلعة/الخدمة المناسبة والمطلوبة في الخارج وتصلح للتصديرها."مع الأخد بعين الاعتبار العملة فقد تجعلك تحقق فروقات في الأسعار وتربح من خلالها أم تجعلك تضيف تكاليف إضافية".

بالنسبة للوسطاء الذي من الممكن أن تحصل على العمل من خلالهم: المتاجر الإلكترونية أو أشخاص من البلد المراد التصدير أو الاستيراد منها والقيام بعقد معين معهم ومع البنوك التابعة لهم "وهذا ما يسمى بالاعتماد المستندي".."مع الأخد بعين الإعتبار جميع التكاليف وباقي الرسوم الجمركية.."...

وحتى الأن لا أعرف ما هي الغاية من مثل هذه المواقع ولماذا يجتهد المصممين في جعل الموقع غامضا ومرهق للزائر .

لأنهم يعتمدون على أذواقهم الخاصة في التصميم وليس على معايير جودة التصميم، وهذا خطأ فذوقهم قد لا يتناسب مع الكثيرين الذين يزورون موقعهم.

فمثلا إذا كانت صاحبة الموقع تحب اللون الزهري فتضعه في الموقع لهذا السبب "كأن جميع من يدخل له سيستلطف اللون ويبقى في الموقع"، وهذا ما يستعملونه بكثرة في المواقع والمدونات الشخصية.

لكن بما أن الموقع أصبح عام يجب أخد هذا بعين الإعتبار أيضا، وأنا مع اختيار اللون المناسب حسب نوعية الموقع وليس حسب ذوق صاحبه أو مصممه.

والجدير بالذكر أن الصفحة الرئيسية هي اهم عناصر نجاح التصميم في الموقع الإلكتروني، ان لم تكن كما يجب فأعتقد ان الزائر سيغادر الموقع ولن يكمل تصفحه الا اذا كان مضطر.

حسب رأيك، ماذا يجب أن تحتوى الصفحة الرئيسية؟ كي يبقى الزائر فيها دون أن يضجر.

لكن حين تنقرين على أمر ويخرج لك نوافذ منبثقة وما إلى ذلك يأخذني الأمر على الدوار وأخرج من الموقع فوراً.

اتفق، وهذا يحدث في المواقع الخاصة بالأفلام والمسلسلات بكثرة، قبل أن تشاهد الفلم عليك أن تشاهد الإعلان أولا.

ثلاثة ألوان كافية بالنسبة لي، أحب أن يكون اللون الثابت في الخلفية أبيض أو أزرق فهي تريح عيناي.

نعم كثرة الألوان تزعج قليلا و4 ألوان محددة في المعايير كحد أقصى وإلا لن يكون التصميم بجودة عالية.

أما عن اختيار الألوان، هذا يعتمد بالدرجة الأولى على نوعية الموقع، سواء كان للمشاهدة، للتصفح، لممارسة الخدمات التجارية... اختيار اللون المناسب لنشاط الموقع ضرورى جدا "لون دافئ، بارد..".

انه شعار فولكس فاجن وليست لمدونة وورد بريس "متشابهين فقط"

هذه هي صورة شعار مدونة وورد بريس، تجدينه بسيط ويحمل حرف w فقط.

أما شعار فولكس فاجن تجدينه بهذا الشكل:

يمكنك ملاحظة w أسفل الشعار وفوقها مباشرة تجدين v، والتصميم مختلف قليلا عن الأول.

كثير من الشعارات متشابهة خاصة التي تكون بالحروف.

توجد الكثير من المعايير لتحديد جودة الموقع الإلكتروني من بينها جودة التصميم، جودة المحتوى، جودة التنظيم، جودة سهولة التعامل...

وبعض من النقاط التي تحدثت عنها محتواة في التنظيم والمحتوى، وهما كذلك عنصرين مهمين.

كذلك وجود مساحات في الموقع أمر مهم بالنسبة لى "وجود مساحات فارغة وبيضاء"، لإبراز المحتوى المهم من غيره.

اتفق، مع أن بعض أذواق المصممين مختلفة قليلا .. فمثلا لإبراز محتوى مهم يكتبه بلون فاقع بدل اختصاره ووضعه في المكان المناسب.

لموقع أي شركة أو مؤسسة تجذبني الصور والألوان والحركة.

كثرتها تنقص جودة التصميم، فمثلا لا يمكنهم استخدام أكثر من 4 ألوان .. قد تصبح مزعجة للمستخدم.

بواقع عملي لم أتنقل أو أتصفح كثيراً المواقع الربحية، دائماً ما كنت أتصفح المواقع للمؤسسات غير الربحية.

توجد الكثير من المواقع الربحية لكن اعلاناتها غير مزعجة بدرجة كبيرة، أعتقد أنه لا بأس بذلك.

أخيراً أكره المواقع التي تنبثق منها الإعلانات وتظهر بين الكلمات والأقسام، فتخدعك لتضغط عليها بينما أنت تفكر في الإنتقال لشي آخر تبحث عنه.

انها معاناة بالفعل، وغالبا ما أترك التصفح في موقع كهذا حتى لو كان مفيد.. لأخد معلومة في دقيقة فقط تستغرق 5 دقائق لذلك.

أعتقد ان زمن جمال الموقع والابهار البصري قد أنتهي. نحن الان في زمن بساطة التصميم؛ الموقع السهل السلس الذي اجد ما احتاجه فيه دون ارهاق.

اتفق معك، وهذا هو المطلوب لا داعي لألوان الكثيرة والمشتتات الأخرى.

لكننى انتبهت للفرق بين تصميم المواقع العربية والأجنبية، ووجدت هذه الأخيرة أكثر بساطة.. برأيك ما السبب هذا الاختلاف؟ هل هي أذواق أم ماذا؟

يمكنك تصفحة فقط من الانترنت اكسبللور لانه مصمم بالفلاش.

للأسف لا أستطيع تصفحه في الوقت الحالي، خلقت لدي ولدى الكثيرين الفضول لتصفحه، ما المميز به لهذه الدرجة؟

أنت تتكلمين عن مجموعة فولكس فاجن وهم بالفعل ملاك لعلامات كثيرة ومنها فولكس فاجن.

نعم انها شركات فرعية لفولكس فاجن، وما قمت بتحليله هو موقع احدى الشركات الفرعية "فولكس فاجن".

يمكنك الإطلاع على موقعهم لتحليله أيضًا.

شكرا لك على ارساله، أعتقد أن بعض مميزاته شبيهة بموقع الشركة الفرعية مع بعض الاضافات كونه أشمل "للمجموعة بأكملها" تصفحه ممتع، يحتوى على الكثير من الصور التي تظهر بعدها النصوص، منظم كذلك وهذا أهم شيء بالنسبة للمستخدم.

لم أسمع من قبل عن أفلام مقرونة بالمنهج الدراسي، هل هو الأمر نفسه؟

هي أفلام وثائقية عادية قصيرة جدا مقارنة بباقى الأفلام، تخدم مجال التعلم فيضعونها كأنها إثبات للدروس التي تعلمونها بشكل نظرى.

يعني أن الأفلام الوثائقية هي نفسها الفيديوهات التعليمية القصيرة؟

تجدين الكتاب مقسم لعدة أجزاء من الدرس.. وآخر جزء مشاهدة فلم وثائقي عادى جدا وقصير بعد ذلك يقومون بمناقشته "هذا الشيء رأيته في المدارس الخاصة وليست العمومية"، وحتى الكتاب ليس معتمد لدى الدولة بل مجهودات خاصة بتلك المدرسة.

تقصدين المواد العلمية؟ مثل الفيزياء والكيمياء؟ سيحتاج ذلك إلى جهد مضاعف وممتد وكذلك إخراج متقن في إعداد هذه الأفلام.

أعتقد أن المواد الذي تحدثتى عنها تحتاج بدرجة الأولى لمختبر كونها قابلة للتطبيق، وهذا بالطبع لا يمنع من وجود أفلام وثائقية علمية من هذا النوع.

الجزائرية:

جيبلى كاس ما من هداك الكاس، آنى متت بلعطش.

ما هي معايير التحديد المنطقية في رأيك؟ كيف أعرف أن من سأتزوج بها تتوافق معي؟

قد يساعدك هذا الموضوع

أتمنى أن تكون الإجابة مفصّلة قدر المستطاع لأنني سأتعلم الكثير منك لأنك امرأة.

الأسئلة التي طرحتها أسئلة شخصية ولا يمكننى الإجابة عنها مع تأكدي أنها لن تفيدك بشيء، فالمعايير التي أستعملها لا تستعملها لا أنت ولا المرأة التي تود أن نتزوجها في المستقبل، لأن كل شخص له اختيارات معينة ولا يمكن أخد شخصيتي أو اختياراتي كمعيار ثابت.

هل أفهم كلامكِ أم أنّي أخطأت في الفهم؟

كما أخبرتك أجدها علاقات مراهقة.

ما رأيك في النظر إلى الأمر من هذا المنظور؟

لا أؤمن بكل هذا، لا أعرف التجارب التي مررت بها لكن أعتقد أنك تضخم الأمور.

أسباب قلّة الثقة بالنفس في رأيك؟ وكيف نزيدها؟

توجد الكثير من الكتب قد تساعدك في ذلك، يمكنك قراءة كتب الدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله.

أرى والله أعلم أن غياب الثقة بالنفس يأتي أولا من الجهل.

لا أحد يعلم كل شيء، لكن جميل أن نسعى للتعلم أي كان الشيء الذي نجهله.

وما أكثر من يقع في هذا في مجتمعاتنا الإسلامية، وفهم المشكلة أول خطوة لحلها، وأنا هنا أحاول فهم المشكلة، وأخاف أن أقع في هذا الضلال، لذا علي محو جهلي من هذه الناحية أولا.

تفكير جيد، إذا فعلت هذا قد تساعد الكثيرين معك إذا كانت كتاباتك توعوية بالدرجة الأولى.

كيف؟ يجب على العقل أن يحكم العاطفة ويُوجّهها في رأيي.

نعم وهذا جزء مما قصدته، أن تجعل القرارات تمر على كليهما

بالتوفيق لك عبد الهادي.

استمتعت بالنقاش معك.

تحدثوا عن إستحالة الأمر لكن في رأيي انه من الممكن أن يكون في المستقبل البعيد.

ان تكون الأفلام الوثائقية بديل كامل عن المناهج، هذا الأمر أشبه بالمستحيل إلا إذا تحول النظام التعليمي الى نظام مختلف كليا عن المتواجد حاليا، وأن تكون هذه الأفلام مخصصة للتعليم بالدرجة الأولى.

أما عن كون الافلام الوثائقية جزء من التعليم، هذا الأمر متواجد حاليا في بعض التخصصات.. أعرف أشخاص درسوا في المدارس الخاصة بهذا الشكل "شرط أن يتم انتقاء الأفلام الوثائقية المناسبة".. يوجد جزء من المنهج في آخر الدروس مخصص لهذه الأفلام.

ربما تنجح هذه الأمور في سرد القصص والصراعات التاريخية كذلك المظاهر الطبيعية إلخ..

نعم وهذا ممكن كذلك، لكن أعتقد إذا تم اعتمادها في في الجزء التطبيقي لا النظري ستكون مفيدة أكثر.

هي كتب عن التنمية الذاتية بشكل عام لكن تجد عناوين منها قد تفيدك، فمثلا كتاب إبدأ بالأهم ولو كان صعبا ستجد في البداية عنوان "خطط لكل يوم مستقبلا والكثير من العناوين المفيدة"، لكن من الأفضل قراءة الكتاب ككل لأنك تبني فكر في هذا المجال من الأفضل أن يكون كاملا ليس من جانب التخطيط فحسب"كأن تأخد طرق نظرية عامة"، عليك فهم التفسيرات وكيف وصلت لهذه الطرق وتقتنع بها كي تكون فعالة أكثر.

توجد الكثير من الكتب عن التخطيط التي قرأتها لكن تتحدث بشكل أكبر عن الإستراتيجيات وريادة الأعمال لهذا لن تفيدك كثيرا.. وأعتقد أن هذا النوع هو الأنسب لك "حسب ما فهمت من المساهمة".

سأخبرك عن الكتب التي أتذكرها وأعجبتنى في هذا المجال:

العادات السبع للناس الأكثر فعالية لستيفن كوفي "تجده pdf باللغتين العربية والانجليزية".

كتاب ابدأ بالأهم ولو كان صعبا لبراين تريسي، بسيط جدا في مجال التنمية الذاتية"مجموعة من المبادئ الجيدة وذكر كذلك قاعدة 20/80 من بين أبرز القواعد التي أستعملها في تحديد الأهداف".

قد تساعدك احدى مساهماتي السابقة في ذلك أيضا:

أخيرا إذا أردت أي مساعدة أنا جاهزة لذلك، كوني أستعمل هذه الطرق بكثرة.. فتولدت لدي بعض من الخبرة في المجال.