أمس كنت أجهز لبرنامجي الشهر المقبل "فأنا أقوم بذلك كل نهاية شهر لأبدأ أهداف ومهام جديدة"، انتبهت أننا *ناصفنا سنة 2020 وبدأنا اليوم في النصف الثاني من السنة، هل تصدقون هذا؟* وكما عودكم "الأعضاء القدامى" @Emadaboulfotoh على مشاركاته الجميلة في هذه الأوقات من السنة ولسنين مضت ... قررت أن أكتب هذه المساهمة لنكمل على نفس النهج، لأني أؤمن *بوجود فائدة كبيرة نعطيها ونأخدها من تجارب بعضنا البعض* .. "سأبدا أنا في الجزء الأخير من المساهمة". أعرف أن البعض سيفكرون ...
تصميم شعار شركة آبل، ومن قضم التفاحة؟ "قصة وفكرة"
معظمنا يعرف شعار شركة Apple وهو عبارة عن تفاحة. السؤال الذي أثار فضولي بجانب سؤال لماذا تفاحة بالتحديد؟ هو لماذا هذه التفاحة مقضومة؟ يقال أن ستيف جوبز "الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة آبل" كان يحب هذه الفاكهة كثيرا واختار العلامة التجارية Apple نسبة لذلك، لكن إذا نظرنا لشعار الشركة منذ بدايتها نجد الكثير من التغييرات والقصص المرافقة لها، والصورة التالية توضح التغييرات التي طرأت على الشعار: https://suar.me/0WZvr استوقفتني بعض القصص حول أصل التفاحة المقضومة في تصميم شعار الشركة وجمعت بعض
هل من المفترض أن نكون على علم بتوجهات الكاتب قبل قراءة كتابه؟
يقول العقاد "أنتقي كتبي كما أنتقي طعامي، فمن الطعام ما يُسمّم البدن فكذلك من الكتب ما يُسمّم العقل، بل ان تسمّم العقل ربما كان أشد على الإنسان من تلوث البدن". عند ذهابى للمكتبة كثيرا ما أجد القراء يسألون عن الكاتب قبل الكتاب وهذا يثير استغرابي، *ما أهمية معرفة الكاتب إذا كان محتوى كتابه جيد؟* سألت أحد الأشخاص هناك عن سبب إختياره للكاتب قبل الكتاب، "تعمدت أن أسأل شخص كبير في السن نوعا ما لكي لا أحصل على اجابات كهذه "لأننى
ماذا تفعل إذا تعرضت للظلم؟
يقول جوليان أسانج " في كل مرة نرى الظلم، ولا نحرك سَاكِنًا، *فنحن نربي أنفسنا على الرضوخ*". يعتبر الظلم أحد *أسوأ التصرفات أو الأفعال* التي يقوم بها الشخص لشخص آخر أو حتى لنفسه، و ما أجده غريب أكثر أولئك الذين يتقبلون الأمر *ولا يُحرِكون سَاكِنًا*، بحجة أنه لا فائدة من الحديث أو المطالبة بالحق مادامت السلطة في يد الظالم. و آخر ما حدث معي بهذا الشأن هو ظُلْم أحد الأساتذة لى، لم يكن أستاذ بل بروفيسور كبير في السن ضيع
لماذا لا يتحدث العرب اللغة العربية الفصحى؟
يقول الرافعي في كتابه وحي القلم" وما ذلَّت لغة شعب إلا ذلّ، ولا انحطت إلا كان أمره فى ذهاب وإدبار، ومن هذا يفرض الأجنبى المستعمر لغته فرضًا على الأمة المستعمرة، ويركبهم بها، ويشعرهم عظمته فيها، ويستلحقهم من ناحيتها، فيحكم عليهم أحكامًا ثلاثة فى عمل واحد: أما الأول فحبس لغتهم في لغته سجنًا مؤبدًا، وأما الثانى فالحكم على ماضيهم بالقتل محوًا ونسيانًا، وأما الثالث فتقييد مستقبلهم فى الأغلال التي يصنعها، فأمرهم من بعدها لأمره تبع." أول سؤال طرح علي من قبل
هل يوجد أسوأ من الفقر المادي؟
جعلتني أزمة السيولة التي تمر بها الجزائر حاليا أطرح الكثير من التساؤلات في حال تطورت هذه الأزمة مستقبلا وما قد يحدث إذا لم تتم معالجتها "مع أنه احتمال ضعيف جدا عن واقع البلد الحالي". ولأن الفقراء هم أول المتضررين من معظم الأزمات الاقتصادية التي تمر بها أي دولة "كونهم لا يملكون مدخرات كإحتياط لمواجهة الظروف الاستثنائية، فالراتب الذي يتقاضونه اليوم يشترون به أكل غدا"، فكرت فيما قد يحدث لهم إذا تعرضت الدولة لأزمات كهذه أو لأزمات افلاس. في إحدى المحاضرات
هل تقبل بالرقاد شهرين مقابل 18 ألف دولار؟ "ما تفعله NASA بالمتطوعين"
صادفت منذ أيام هذا السؤال، وقد كانت اجابته في نفس لحظة القراءة تميل أكثر للموافقة حتى أن نسبة قبولي به كانت عالية جدا قبل معرفة مخاطره، كان كل تفكيري منصب في هذه الفكرة: "إذا عملت لفترة طويلة لن اتحصل على هذا المال، لكن أن يأتيني مال كهذا في شهرين سيكون ذلك فرصة لا يمكن رفضها ولا تعوض"، *لكن في نفس الوقت هل أستطيع تحمل مخاطر القيام بهذا الشيء لأجل المال؟* قرأت التجارب التي تقوم بها NASA من فترة لأخرى على
إذا قمت بتوظيف شخص ما عبر الإنترنت ، كيف يمكنك التحقق مما إذا كان الشخص يقدم لك معلومات صادقة ؟
انتشر التوظيف عبر الانترنت في الوطن العربي بشكل كبير و سريع خاصة بعد أزمات البطالة و عدم توفر المناصب الشاغره في المؤسسات و الشركات الحكومية و الخاصة . و قد أصبح هنالك المئات من المواقع الإلكترونية التى تساعد على البحث و الحصول عن وظيفة مثل : Indeed.com Careerbuider.com Google for jobs و منها كذلك baaeed .com أغلب المواقع تطلب ملف سيرة ذاتية لكن وفقاً لمسح أجرته مؤسسة HEDD البريطانية، فإنّ نحو 33% من الخريجيين الجدد أو الباحثين عن عمل قد
بعد صدور قرار المكوث في المنزل ، برأيك كيف يمكننا إستغلال هذا الوقت بالشكل المناسب ؟
يقول العالم يوسف القرضاوى : "*إضاعة الوقت جريمة إنتحار* بطىء ترتكب على مرأى و مسمع من الناس و لا يعاقب عليها أحد ، فمن قتل وقته قتل نفسه " هي عبارة أثارت إنتباهى ، هل حقا إضاعة الوقت إنتحار بطئ ؟ عند التمعن و الغوص في المعنى هو كذلك ، كثير من الناس لا يهتمون له ، يمضون أوقاتهم فى المقاهى و وسائل التواصل الإجتماعى ، المسلسلات و الأفلام طوال النهار ، و عند الوصول لعمر معين تسأله : ماذا
كيف بدأت قراءة الكتب و كيف غيرت حياتي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته قبل سنوات لم أكن أبدا أتخيل نفسى أقرأ كتاب خارج عن الدراسة او حتى أكمل الكتاب لآخره كنت أعتقد أنه شيء مملل جدا ، لأعرفكم بنفسى أولا أنا إحسان 23 سنة طالبة ماستر 2 إدارة مالية من الجزائر ، و طبعااا عندما كنت أفكر هكذا كنت فى سنواتى الأولى فى الجامعة يعنى وقت ليس بالبعيد بعدها دخلت مع صديقتى لمكتبة و انا أقول فى نفسى ماهذا سوف نضيع الوقت فقط هنا بإمكننا الذهاب
ما هو الهدف الذي تعيش من أجله ؟
مما لا شك فيه أن لكل واحد منا أهداف سواء كان دينية أو دنيوية ، الأول بين الإنسان و خالقه لا يمكننا تحديده ، لهذا دعونا نتحدث عن الأهداف الدنيوية ، هل سبق و أن طرحت على نفسك هذا السؤال "ما هو الهدف الذي أعيش من أجله ؟ " أنا شخصيا عندما أطرحه على نفسى تتبادر فى ذهنى العديد من الإجابات لأهداف كثيرة أريد تحقيقها لكن هدف محدد أعيش من أجله ؟! "كأن الحياة محصورة فى هدف واحد .. لا
هل تنجح معك فكرة وضع أهداف يومية / أسبوعية / شهرية / سنوية ؟
إن قضاء سبع ساعات في *التخطيط بأفكار و أهداف واضحة* لهو أحسن و أفضل نتيجة من قضاء *سبعة أيام دون توجيه أو هدف*. كثيرا ما نتحمس لوضع أهداف كل *بداية* فترة زمنية على أمل تحقيقها جميعا *نهاية الفترة ، لكن لأسباب عدة نفشل في انجازها إما جزئيا أو كليا ، برأيك ما هي الأساليب المساعدة على تحقيقها ؟* قرأت قبل فترة بوجود *معايير* محددة تساعد في تحديد أهداف العمل بشكل *منظم و فعال* و ذلك عن طريق وضع *أهداف ذكية
ماذا لو استيقظت ووجدت نفسك بدون عمل كيف ستبدأ جني المال؟
يقول مارك فيكتور هانسن: "اسأل نفسك كيف أحقق المال ! فإذا كُنت تسأل نفسك كيف أكسب مليون دولار، فعقلك سيعمل ليُعد الجواب، سيُرغم عقلك على العمل بلا توقف إلى أن يصل جواب مقنع تسعى لتنفيذه". يعبر هذا السؤال بشكل كبير عن بدايات الكثير منا في مجال المال والأعمال وهو شبيه بسؤال *كيف بدأت جني المال؟ أو كيف ستبدأ جني المال؟* "بالنسبة للراغبين في دخوله" والجواب هو نفسه تقريبا، فإذا استيقظنا بدون عمل "لا نملك المال أيضا" يعنى رجوعنا للصفر مع
الكُتَاب على باب دور النشر ...
يقول الكاتب أحمد مجدي همام "*الناشرون في بلادنا أقرب إلى التجار منهم إلى منتجي الثقافة*، وقد كنت واحداً من الكُتاب الشباب الذين عانوا لإصدار كتابهم الأول. مثلى ومثل الكثيرين غيري اضطررت إلى دفع مبلغ مالي للناشر، لكني بعد ذلك أدركت حجم الضيم الواقع عليّ، قررت ألا أدفع مليماً واحداً في النشر فالكاتب الشاب الذي لم يسبق له النشر سيجد نفسه مضطراً للدفع، وسيرى مرارة الرفض والتسويف على يد الناشرين". مما لاحظته في الآونة الأخيرة أن مجال النشر والكتابة *تغير* كثيرا
بدل لغة واحدة ... ما رأيك في تعلم لغتين في نفس الوقت ؟
اللغة هي خارطة الطريق للثقافة فإنها تخبرك من أين أتى شعبها و أين هم ذاهبون "ريتا ماي براون ". تعلم *الكثير من اللغات* شيء مهم سواء للانفتاح على العالم "سفر أو عمل أو دراسة"، أو حتى لمجرد أنها هواية يمارسها الفرد في أوقات فراغه . و من خلال تجربتى في هذا المجال دائما أجد أشخاص في بداية مشوارهم يريدون اكتساب العديد من اللغات و يتساءلون عن امكانية تعلم لغتين في نفس الوقت . أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال تختلف
لماذا يفضل الأشخاص شراء سيارات جديدة بدل الاستثمار في مشاريع أخرى؟
حسب ما وجدته في عدة مواقع ومراجع ان الأغنياء يعتبرون قرار شراء سيارة جديدة *أسوء قرار مالي يمكن للمرء إتخاده*. من بينهم المليونير "ديفيد باخ" أحد الخبراء الماليين الموثوقين في أمريكا ومؤلف الكتاب المالي "المليونير التلقائية" الذي صرح قائلاً: *"لا يوجد شيء تفعله في حياتك سيهدر أموالا بشكل فعلي أكثر من شراء سيارة جديدة"*. *لماذا يختار أغلب الأشخاص شراء سيارة جديدة بأحدث طراز ؟* إذا كان الجواب لسهولة التنقل أو حاجتهم لها يمكنهم شراء سيارة بسيطة تفي بهذا الغرض. *ماذا
إدمان العمل نعمة أم نقمة؟
يعرّف الأخصائي النفسي برايان روبنسون إدمان العمل (workaholics) بأنه: "*أكثر الاضطرابات النفسية أناقة*". عندما نسمع أن الشخص (أ) مدمن عمل غالبا ما ننظر له *نظرة الإعجاب*، وأنه من الناجحين ويستغل وقته أفضل إستغلال، حتى أننا في بعض الأحيان نجعله *قدوة* لنا ...*لكن هل نظرتنا هذه صحيحة؟.. ماذا لوعرفنا أن نتائج الدراسات والبحوث تبين عكس ذلك ماذا ستكون ردة فعلنا؟* ومثل ما قرأت في هذا الصدد ان بعض العمال في الدول الأجنبية يخضعون *لاختبار(WART)* Work Addiction Risk Test وهي أداة صالحة
ما رأيك في تصميم الموقع الإلكتروني لشركة فولكس فاجن Volkswagen؟ "تصنيع السيارات"
يعتبر تصميم المواقع الإلكترونية من بين أحد أهم معايير لتقييم *جودتها*، فهو الهوية التي تعبر عن الشركة ومن الضروري أن يظهر بأبهى صورة. من خلال تصفحي لموقع أرقام، ومحاولة معرفة أكبر الشركات في العالم من حيث الإيرادات، وجدت شركة فولكس فاجن "Volkswagen" المصنعة للسيارات، وصاحبة أفضل العلامات التجارية "سكودا" و"لامبورجيني" و"بوجاتي" و"أودي".. قررت بعدها أن أدخل لموقعهم الإلكتروني وأرى تصميمه ومدى ملاءمته لنشاط الشركة وحجمها.. فاتبعت بعض المعايير لذلك.. 1- بداية أردت دراسة *جاذبية الموقع* من حيث الابتكار في التصميم
ما هو سر التفاوت بين رواتب الموظفين والمدراء؟
يُظهر تحليل أجرته مؤسسة "بلومبيرغ" وجود *فجوة بين أجور المديرين التنفيذيين والموظفين* في 22 بلداً، وأن المدراء التنفيذيين في الولايات المتحدة والهند يمكن أن يحصلوا على ما يحصل عليه الموظف العادي في السنة بسرعة أكبر"¹. وفي بريطانيا كذلك نجد بعض المدراء يتقاضون في اليوم الواحد ما يعادل الأجر السنوي للموظف العادي. عندما قرأت هذا الخبر لم أستغرب كثيرا فهذا ما يحدث في أغلب المؤسسات على أرض الواقع، خاصة تلك التي تمتلك ايرادات ضخمة وكفاءات عالية، لكن هذا جعلنى أطرح التساؤل:
شجاعة الاعتذار
تقول الكاتبة بيكي ستريب "نحن جميعاً نخطئ في بعض الأحيان، ولذا فإن معرفة كيفية تقديم *اعتذار* صادق فعال يعتبر بالتأكيد *مهارة حياتية* تستحق التنمية". الكثير منا يجهل قيمة الإعتذار، وكم أنه لغة بالغة التأثير فهو يصلح العلاقات ويعيد التوازن لها، *لكن لماذا قول أنا آسف ثقيلة على البعض؟* في حينا يجتمع الكثير من الأطفال للعب، ودائما ما أسمع صوت صراخهم وشجاراتهم من النافدة، غالبا ما يهدؤوا بعد دقائق ويرجع صوت لعبهم ومرحهم مجددا، لكن في المرة الماضية لم يحدث ذلك..
لماذا يختلف سعر نفس المنتج من بلد لآخر؟
يُعد البحث عن التفاوت في أسعار السلع والمنتجات أحد أهداف الأشخاص الذين ينشطون في التجارة الخارجية، وكثيراً ما نجد سعر منتج معين في بلد مضاعف لبلد آخر، *فما سبب هذا الاختلاف؟* غالباً ما يكون تفكير التاجر بهذا الشكل: إذا كنت في البلد الذي يعرض منتجات بأسعار *مرتفعة لماذا لا أقوم بإستيراد عدد لا بأس به بأسعار أقل وأبيعهم لأستفيد من الفارق؟* وإذا كنت في البلد الذي يعرض منتجات بأسعار *منخفضة لماذا لا أقوم بتصديرها؟* قرأت من فترة في موقع Investopedia
ريادة الأعمال و فرص العمل
تقول سي جاي والكر في هذا الصدد و هي رائدة أعمال و أول ثرية أمريكية من أصل افريقي "كان علي أن أخلق فرصتي الخاصة.. وقمت بها، لا تجلس وتنتظر الفرص المقبلة، بل إسعى للحصول عليها". الأسئلة التي دفعتني لطرح هذا الموضوع بالتحديد هي: *هل عدم ايجاد فرص عمل هو الذي خلق رواد الأعمال؟ وهل ريادة الأعمال بشكل عام تساهم في خلق فرص عمل؟* ##*لنبدأ بالسؤال الأول "هل عدم ايجاد فرص عمل هو الذي خلق رواد الأعمال".* في ظل التحديات الاقتصادية
هل تعتقد أن وضع أهداف لتعلم أي لغة يساهم في اتقانها؟
يقول زكي نجيب محمود "من اللغة تبدأ ثورة التجديد حيث اللغة هي الوسيلة التي لا وسيلة سواها لنشأة *المعرفة الإنسانية وتكوينها وتطويرها أو جمودها في بعض الحالات*". الاكتفاء باللغة الأم يعني عدم القدرة على التواصل مع الكثير من الأشخاص حول العالم، كما يقلل من امكانية الحصول على *فرص مميزة في العمل أو الدراسة*، لذلك تعلم لغة جديدة يعتبر ميزة كبيرة، فهو لا يساعد على تحسين صحة الدماغ فقط بل يزيد الفرص المهنية. تختلف أهداف كل شخص في تعلم اللغة، فمنهم
هل أنت جاهز للتحول من موظف لصاحب مشروع ؟
ما جعلنى أطرح هذا الموضوع هو أحد الأقوال المنتشرة كثيرا لبابلو اسكوبار *" لا أحد يصبح غنيا بالعمل من 8 صباحا حتى 5 مساءا "*. و هذا ما يؤمن به العديد من الأشخاص و يعتقدون أن الموظف بدوام كامل لا يمكن أن يصبح غنيا بأي شكل من الأشكال " و هذا ما يحدث فعلا فالبعض منهم يكتفون بالأجر الثابت و تفضيل *الأمان الوظيفي"*، لكن كل هذا لا يعتبر قاعدة فيوجد من استطاعوا الخروج من قوقعة *"الوظيفة "* و أصبحوا *"مستثمرين
ما رأيك في وسيلة الدفع الجديدة التي ابتكرتها أمازون؟ "Amazon one "
كشفت أمازون قبل يومين عن تقنية جديدة لتسديد قيمة المشتريات في المتاجر والعديد من الأماكن الأخرى كتسجيل الدخول إلى "ملعب، مكتب.." ، وهي ما اعتبرتها وسيلة دفع سريعة، آمنة، وموثوقة، وبديلة عن البطاقات البنكية. https://suar.me/YGnYY وهي تقنية بيومترية تعتمد على الدفع اللاتلامسي، عن طريق إستعمال راحة اليد. وحسب ما قرأته يمكن تسجيل الدخول والبدء في استخدامها ببساطة ولا تحتاج الكثير من الإجراءات فقط البطاقة البنكية، رقم الهاتف وكف اليد. كذلك في حال لم يرغب العميل في استخدامها بعد التسجيل يمكن