11

بدل لغة واحدة ... ما رأيك في تعلم لغتين في نفس الوقت ؟

اللغة هي خارطة الطريق للثقافة فإنها تخبرك من أين أتى شعبها و أين هم ذاهبون "ريتا ماي براون ".

تعلم الكثير من اللغات شيء مهم سواء للانفتاح على العالم "سفر أو عمل أو دراسة"، أو حتى لمجرد أنها هواية يمارسها الفرد في أوقات فراغه .

و من خلال تجربتى في هذا المجال دائما أجد أشخاص في بداية مشوارهم يريدون اكتساب العديد من اللغات و يتساءلون عن امكانية تعلم لغتين في نفس الوقت .

أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال تختلف من شخص لآخر ، فمنهم من يفضل تعلم لغة واحدة و عندما يصل الى مرحلة متقدمة ينتقل لتعلم لغة أخرى( بالتتابع) ، و منهم من يقول أن تعلم لغتين في نفس الوقت (بالتوازي) أمر بسيط خاصة إذا كانت هاتين اللغتين متشابهتين، مثلا الفرنسية و الانجليزية فكثير من الكلمات ذات جذر واحد، وكثيرة التشابه إلا في طريقة اللفظ، وحتى تركيب الجمل متقارب جدًّا ، و هذا ما يجعل تعلمهما معا أمر ممكن حدوثه .

بالنسبة لى فقد كانت لدي مكتسبات قبلية في اللغة الفرنسية و هذا ما ساعدنى على اكمال تعلمها مصاحبة لذلك تعلم اللغة الإنجليزية ، واجهتنى في البداية بعض الصعوبات خاصة في النطق " كلمات انجليزية انطقها بالفرنسية" ، لكن مع مرور الوقت تعودت و تمكنت من الموازنة بينهما .

برأيك هل يمكن تعلم لغتين في نفس الوقت ؟

و انت أي الطريقتين تفضل "التوازي" أو "التتابع" ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يمكنك مشاهدة حلقة أستاذ إبراهيم عن تعلم لغتين ستفيدك جدًا

تعلم الكثير من اللغات شيء مهم سواء للانفتاح على العالم "سفر أو عمل أو دراسة"، أو حتى لمجرد أنها هواية يمارسها الفرد في أوقات فراغه .

بالنسبة لي أنظر للموضوع من زاوية أخرى، حيث تعلمي للإنجليزية كان من أجل محورين، محور الحصيلة اللغوية التي تسمح لي بمواكبة الحاضر بأقصى أفق مُمكن، ومحمور آخر لحصيلة لغوية تتيج لي القفز على فُرص المُستقبل.

بمعنى أوضح من أجل مواكبة الحاضر فأنّ تطوير الإنجليزية ليد سريعًا بدرجة تسمح لي فهم 90% من المحتوى المقروء أو المسموع بدون أنّ الجأ لمساعدة ترجمتها هو ما أطمح إليه حاليًا.

اللغة الإنجليزية والتي أنصح الجميع بتعلمها حتى لو كان لا يريد ذلك، لأنّها تُتهبر بوابة العلم، والثقافة، والمعرفة، والوعي، وتُعتبر الجسر الأول للتواصل مع مُنجزات الحضارة البشرية حاليًا بشكل يتجاوز باقي اللغات مثل الفرنسية أو الإيطالية أو الاسبانية أو غيرها من اللغات... ما عدا لغة واحدة.

وهي اللغة الصينية، وأتمنى في يوم من الأيام تعلُمها، وسوف أسعى لهذا ... لأنّ أول المُستفيدين مهنيًا، واقتصاديًا من الموجة الصفراء أو بما يُسمى تسونامي أصفر خلال الهقود القادمة هم الأشخاص الذين يفهمون ويتكلون لغتهم... لأنّ عما قريب المستفيد بأي شيء جديد، سيكون الصينيين بغض النظر عن مستواهم أو تضييق الغرب عليهم، وخصوصًا بعد هذه الأزمة سواء كرهناهم أو احببناهم.

القاعدة الأولى لتعلم شيء قد تُنفق عليه وقت أو مجهود يجب أنّ يكون من أجل شيء واحد: هل هل سوق حالي أو سوق ناشئ؟ بما معناه فيما يخص الفُرص... فالأمر غير متعلق بميول الضخ أو تفضيلاته، وإنما مُتعلق بمستوى المردود المتوقع في الحصول عليه بعد إهدار الوقت والطاقة في تعلمه.

برأيك هل يمكن تعلم لغتين في نفس الوقت ؟

هناك من يتعلم أكثر من 4 أو 5 لغات في وقت واحد أو وقت قصير، وهذه الأمور لديها أساليب معينة على ما اذكر

و انت أي الطريقتين تفضل "التوازي" أو "التتابع" ؟

بالنسبة لي التتابع، حتى أمنع نفسي من التشتيت وعلى حسب ظروفي ووقتي وعملي وحياتي ... فالأمر بالنسبة لي يعتمد على هذا الأمر.

أجمل شيء هو تعلم اللغات، فحبك للسفر مثلاً يجعلك تحب إتقان اللغات، وحبك للاطلاع على ثقافات الآخرين أيضاً يجعلك تحب تعلم اللغات، و حتى ان تعلم اللغات جديدة يساعدنا في الحفاظ على المرونة العصبية عندما نصبح كبار في السن و يجعلنا نشعر بأن عقولنا ماتزال نشطة "هذا يعتمد على أهداف كل شخص من تعلم اللغات "

حتى أمنع نفسي من التشتيت.

لكن إذا فكرنا فيها من جانب آخر أليس من أفضل على الشخص أنا يتعلم لغتين في سنتين مثلا على أن يتعلم لغة واحدة في سنتين ، أما بالنسبة للتشتيت بعد اجتياز مستوى معين (التحدث) من تعلم أي لغة يصبح من السهل التعامل بهما بدون أخطاء .

لكن إذا فكرنا فيها من جانب آخر أليس من أفضل على الشخص أنا يتعلم لغتين في سنتين مثلا على أن يتعلم لغة واحدة في سنتين ، أما بالنسبة للتشتيت بعد اجتياز مستوى معين (التحدث) من تعلم أي لغة يصبح من السهل التعامل بهما بدون أخطاء

سيكون أفضل إذا كُنتي تملكين الوقت، على الأقل من أجل تعلم اللغة الإنجليزية على سبيل المثال الابحاث تقول أنّ تعلم اللغة الانجليزية يأخذ فترة تترواح من 8 شهور إلى سنة تقريبًا ... تحديدًا (600 إلى 750 ساعه دراسية مابين استماع، وممارسة وقراءة، وكتابة) ... بما معناه فترة مذاكرتك للأنجليزى يوميًا المفروض لا تقل عن 3 ساعات ... فـ تعلم لغة أخرى قد يكون صعب إذا لم تكوني متفرغة لأنّ الأمر قد يُصبح مُرهق بشكل كبير بالإضافة إلى أنّ الملل جزء لا يتجزء من تعلم أي لغة ... لذلك لا أحب تعلم لغتين في وقت واحد

برأيي لا يمكن تعلم لغتين في وقت واحد، فذلك سيؤثر على جودة التعلم ونتائجة في إتقان أي منهما .

وبالتالي طريقة التتابع هي الأفضل بالطبع، فتعلم اللغة يحتاج إلى التركيز والدراسة والممارسة، وبالتالي حتى لو كان هناك تشابه بين لغتين لا أعتقد أن ذلك سوف ييسر الأمر، بل على العكس تمامًا أعتقد سيكون هناك خلط كبير بينهم وسوف يؤثر ذلك على اتقان كل منهما .

برأيي لا يمكن تعلم لغتين في وقت واحد، فذلك سيؤثر على جودة التعلم ونتائجة في إتقان أي منهما.

في الحقيقة يمكن ذلك إذا تم الإعتماد على الأساليب الصحيحة للتعلم و أمثلة ذلك :

منها ان يجعل الشخص الأولوية للغة واحدة أي يمارسها أكثر من اللغة الثانية .

مع الممارسة اليومية مثلا 4 أيام للغة الأولى و يومين للغة الثانية "فإذا وضعنا شهر بشهر أشبه بأن يمشى الشخص خطوة للأمام ثم خطوة للوراء فاللغة معرضة للنسيان "

الترجمة بين اللغتين " أي أن نضع اللغة الأصلية جانبا و نترجم باللغتين المراد تعلمهما "

تعلم لغات مختلفة مثل الاسبانية و الصينية .

إن تعلُّم لغتين في وقت واحد أمر له حماسه وشغفه، ولكن إن تعلمنا بطرق خاطئة، فإن الشغف يمكن أن ينتهي في وقت قصير، لذلك من المفضل أن نضع خطة لأنفسنا ننتبعها لمدة شهر قبل أن نبدأ، ونطّلع على اللغة جيدًا على الإنترنت قبل أن نكتشف إن كانت تناسبنا أم لا ،

والعامل الأهم هو حبك للتعلم بصفة عامة ولتعلم اللغات بصفة خاصة.

بصراحة لا أتخيل تطبيق هذا الكلام بشكل عملي، خاصة أن تعلم أي لغة يحتاج ممارسة ومتابعة يومية، وبذلك لن تنجح فكرة تقسيم اللغتين على أيام متباعدة .

هذا الأمر يختلف من شخص لآخر فيوجد الكثيرين تعلموا الكثير من اللغات في نفس الوقت بنفس الطرق و حتى في احدى المرات التقت بجارتى تحدثنى عن ابنتها بعمر 7 سنوات ( تعلمت الانجليزية و الفرنسية " الإنجليزية من أفلام الكرتون و الفرنسية من مشاهدة والدها للأخبار أو الأفلام تشاهد معه " )

التعلم شيء والاتقان شيء أخر

لا أعتقد ان هذه الطفلة أتقنت كل من اللغتين، هي فقط تلتقط الكلمات وترددها مثلما تسمعها حولها ليس أكثر، وهذا ليس تعلم بالهدف المقصود دائمًا وهو اتقان اللغة للإستفادة منها سواء في الحياة العملية أو السفر أو أي سبب أخر .

تعلم اللغة اعمق بكثير من مجرد كلمات يتم نطقها وترديدها، هناك مستويات للقراءة واخرى للكتابة واخرى للتحدث، واعتقد ان المثال المذكور لهذه الطفلة هو مجرد تعلم لنطق الكلمات، اعتقد لو تم سؤالها عن طريقة كتابة اي كلمة منهما لن تعرف كيف تُكتب!

اعتقد لو تم سؤالها عن طريقة كتابة اي كلمة منهما لن تعرف كيف تُكتب.

طبعا هي مجرد طفلة لا يمكنك مقارنتها بأشخاص أكبر ليس بهذه السهولة على من في عمرها الكتابة و القراءة فليس من المنطقي أن تكتب و تقرأ 3 لغات في عمر السابعة "في المجتمع العربي فقط ففى المجتمعات الغربية شيء منطقي " فحتى لو أسقطنا فكرة الكتابة و القراءة على لغتها الأصلية و هي العربية نجدها لا تتقنها لكننى متأكدة عندما تصل لعمر معين ستتقنهم جميعا ببساطة لأن لديها أهم شيء (التحدث ).

و معنى الاتقان الحقيقي للغات ليس فقط أن تتحدث أو تكتب أو تقرأ فحتى مدرسو اللغة لا يتقنون اللغة 100% فلو خضعوا لاختبار اللغة الإنجليزية مثلا Ilets أو toefl أغلبهم سيرسب .

huda_khashan19 أضف ردا

بإعتقادي أن تعلم أكثر من لغة ليس بالأمر السهل ، لان قدرة العقل لا تستطيع استيعاب أكثر من لغة في آن واحد لدى البعض ، خصوصًا إن كانت أول تجربة لنا في تعلم اللغات

مثلا الفرنسية و الانجليزية فكثير من الكلمات ذات جذر واحد، وكثيرة التشابه إلا في طريقة اللفظ، وحتى تركيب الجمل متقارب جدًّا ، و هذا ما يجعل تعلمهما معا أمر ممكن حدوثه

بالعكس لا أتفق معك ، ربما تعلم لغتين متشابهتين من حيث طريقة النطق أو الكلمات أو الأصوات يؤدي إلى خلط ولبس بين تلك اللغتين ، ويتشتت تركيزنا وهذا لا أفضله

انت أي الطريقتين تفضل "التوازي" أو "التتابع" ؟

بالطبع التتابع

لان قدرة العقل لا تستطيع استيعاب أكثر من لغة في آن واحد لدى البعض .

هذا يختلف من شخص لآخر ، يوجد أشخاص استطاعوا تعلم أكثر من لغتين في نفس الوقت .

بالعكس لا أتفق معك.

لست أنا من قال هذا انها فقط وجهات نظر ^^ "كل طريقة لها ايجابيات و سلبيات "العديد من الخبراء ينصحون بتعلم لغات متشابهة لكن أعتقد أن هذا ليس صحيح تماما إذا كان مستوى الشخص مبتدئ في اللغتين ، مثل ما حدث مع اننى كنت أملك معلومات سابقة في اللغة الفرنسية لكن في بعض الأحيان اتشتت فمثلا عندما أريد التفكير باللغة الانجليزية تظهر مصطلحات باللغة الفرنسية في ذهنى،

لكن من جهة أخرى وجدت سهولة كبيرة في تعلم المصطلحات فهي متشابهة كثيرا .

لكن بالنسبة لشخص مبتدئ أفضل طريقة لتعلم لغتين في نفس الوقت على ما أعتقد أن يكونا مختلفتين مثل الاسبانية و الصينية لا يمكن أن يحدث تشتت أبدا إذا أعطينا كل لغة حقها الحروف ، تركيبة الجمل ، اللفظ ... كل شيء مختلف .

أرى أنه يمكن تعلم لغتين أو أكثر في نفس الوقت، فقدرات العقل البشري ليست محدودة ولكن سيكون على المتعلم التركيز على الأساليب والأدوات الصحيحة التي تمكنه من التركيز على التعلم بطرق متوازنة

وبالنسبة لي لم أجرب بعد طريقة التوازي، ولكنني أنوي تجربتها في المستقبل بإذن الله، أرى أن التجربة ستكون جميلة وتوفر علي الكثير من الوقت والجهد

هناك جانبين

الأول الصفات الشخصية للفرد وهل يستطيع فعلاً أن يقوم باستيعاب لغتين في نفس الوقت، وحيث أنها لغة جديدة مثل فرنسية أو ألمانية ستكون بالتأكيد غير شائعة لدى الأغلب، لذلك سيعاني من الخلط بين المفاهيم وستكون الفائدة قليلة بالنسبة للفائدة المرجوة

الثاني العوامل التي دفعته لتعلم اللغة. مثلاً إذا كان الشخص يأخذ الأمر كتجربة شخصية مسلية يريد من خلالها اثبات أمر أو تجريب مدى استيعابه وهذا يحتاج إلى تفرغ وقتي بالتأكيد فلا أجل بأساً في ذلك.

اما اذا كان تعلم اللغة بسبب منحة دراسية أو فرصة وظيفية أو تنمية مستقلة جادة للغة المختارة فلا أعتقد أنها فكرة مناسبة، على الشخص أن يستوعب جيداً ويفهم وينطق ويقرأ الكلمات بتمعن حتى يتمكن من اللغة بشكلها الكامل، وأرى أن وجود لغة أخرى في ذلك الوقت سيكون ضرراً واضحاً لا فائدة منه اطلاقاً مهما بلغت قدرته الاستيعابية.

فرصة وظيفية أو تنمية مستقلة جادة للغة المختارة فلا أعتقد أنها فكرة مناسبة.

و هنا تختلف حسب الوظيفة ، مثلا إذا كانت الوظيفة تحتاج ترجمة يفضل تعلم لغة واحدة أحسن لإتقانها كما يجب ، أما إذا كانت وظيفة أخرى تحتاج فقط التواصل مع الأشخاص داخل المنظمة فأعتقد أنه لا بأس في تعلم لغتين في نفس الوقت .

" فغالبا ما يلجأ الأشخاص لتعلم عدة لغات في نفس الوقت لزيادة فرص القبول في الوظيفة "

لا أظن أنه في نفس الوقت؟!

الحاجة لاتقان عدة لغات لفرص وظيفية يعني مرورك في سنوات عديدة من الجهد العظيم والدراية اللغوية والذكاء لفهم كل مدركات هذه اللغات...

مثلاً فرصة وظيفية لتحدث عدة لغات تجد المتقدمين لها لديهم عدة جنسيات ويتقنون لغتين اضافيتين وهذا بالتأكيد يحتاج دراسة وجهد وتنظيم وعمر كامل أدى إلى تطوير كل لغة وصقلها والتعمل معها.

ما أقصده هنا التقدم للوظائف التى لا تحتاج لاتقان حقيقى للغة و أحد أبرز الأمثلة هو قبل سنة من تخرج أي طال يفكر في ماذا سأحتاح لكي أكون في الوظيفة في أحد البنوك ؟

في الجزائر وظيفة بنكية تحتاج على العموم فرنسية (لأن العمال و العملاء غالبا ما تجديهم يتحدثون بها و حتى التقارير و الملفات بنفس اللغة " يعنى تعتبر لغة ثانية " ) و بعد ان ظهرت اقتراحات تغيير اللغة الثانية من فرنسية الى انجليزية أصبح الطالب الجامعى يحتاج إلى كليهما ، فلو افترضنا بقاء اللغة الفرنسية الآن فاحتمال تغييرها أكبر فيقع الطالب هنا في مشكلة الاختيار ، و الأكيد أن صاحب العمل يفضل من يتقن اللغتين على من يتقن لغة واحدة ، و لكي يزيد هذا الطالب من احتمال قبوله يضطر الى تعلم لغتين في وقت واحد "لأنه لا يحتاج إلى اتقان حقيقى في هذه الوظيفة يمكن أن يكون مستواه متوسط في كليهما "

افضل لغة واحدة شخصيًا بهدف التركيز وعلى سبيل عدم اختلاط الأمر على عقلي، ربما يفضل آخرين طريقة أخرى