جعلتني أزمة السيولة التي تمر بها الجزائر حاليا أطرح الكثير من التساؤلات في حال تطورت هذه الأزمة مستقبلا وما قد يحدث إذا لم تتم معالجتها "مع أنه احتمال ضعيف جدا عن واقع البلد الحالي".
ولأن الفقراء هم أول المتضررين من معظم الأزمات الاقتصادية التي تمر بها أي دولة "كونهم لا يملكون مدخرات كإحتياط لمواجهة الظروف الاستثنائية، فالراتب الذي يتقاضونه اليوم يشترون به أكل غدا"، فكرت فيما قد يحدث لهم إذا تعرضت الدولة لأزمات كهذه أو لأزمات افلاس.
في إحدى المحاضرات قام أحد زملائي بطرح سؤال "هل يمكن للدولة أن تفلس؟"على أحد الدكاتره، وكان الجواب: لا وجود لإفلاس كامل للدولة.
فالدولة ليست مؤسسة أو شركة تغلق أبوابها أو تعطى المفاتيح لمستثمرين غيرها.
فعندما تشهر الدولة افلاسها "عدم قدرتها على دفع الديون.. مثل ما حدث مع الأرجنتين، روسيا .. والكثير من الدول غيرهم" ماهو إلا اجراء تقوم به الدولة المتضررة لطلب المساعدة والتخلص من الديون التي عليها.
لكن بوصول الدولة لهذه المرحلة هذا يعنى أن معدلات الفقر قد زادت وربما تصل الى أقصى درجاتها، لكن في هذه الحالة ماذا يحدث للفقراء؟ وهل سيموتون جُوعًا؟
سيكون الجواب على نفس منحى جواب الدكتور..
"لا يموت الفقراء جُوعًا، فإذا نظرنا للظاهرة طبيا نجد أنه يمكن للإنسان البقاء دون أكل مدة 8 أسابيع وربما أكثر أو أقل "حسب جسم الشخص".
وإذا أسقطنا الأمر على أرض الواقع لا نجد الكثير من الأشخاص يموتون جُوعًا إلا في حالات قليلة لظروف معينة "بغض النظر عن الدول الفقيرة جدا".
من هنا استنتجت العلاقة الوطيدة بين السؤالين:
عندما تفلس الدولة -> تلجأ للمساعدة والتدين فتحل الأزمة. (دراسة الكل)
عندما يشتد الفقر -> يساعد الأشخاص بعضهم فتحل المشكلة. (دراسة الجزء)
إضافة للأسئلة السابقة برأيك هل يوجد أسوأ من الفقر المادي؟
(بسببه النقص المادي اضطرت الدولة للحصول على ديون، فتراكمت هذه الأخيرة لتصل لدرجة افلاسها فخلقت أزمات أخرى مصاحبة لها "على المستوى الكلي".. إضافة لكون الفقير يعاني دائما بوجود الأزمة أم لا" على المستوى الجزئي") .
التعليقات
بصراحة أرى أن هذه الأزمة التي تمر بالجزائر ستكون نقطة انطلاق لعدة إصلاحات على عدة مجالات من الاقتصاد....أما بالنسبة للفقر المادي فبصراحة أعتقد ان هذه الأزمة قد أثرت على الجميع بدون استثناء، فالموظف يواجه صعوبة في الحصول على أجره بسبب نقص السيولة، الشركات لا يمكنها السحب نقدا حاليا، أما نحن أصحاب العمل الحر عبر الانترنيت فحدث ولا حرج، بالمقابل الأشخاص الذين يبدو عليهم الثراء أغلبهم قد توقفت أنشطتهم أو باتت تسير على نحو رديء جدا عبر كل العالم، وكثير أعلنوا إفلاسهم أو تقليل طاقاتهم الانتاجية إلى إشعار لاحق إلى حين ذهاب الأزمة...وهذا طبعا كنتائج سريعة لسوء التنظيم السابق في الاقتصاد وعدم معرفة كيفية توجيهه سابقا..أما الآن فتتم محاولة إدارة ما هو متاح بأكبر جهد ممكن...
حتى من وفر كل شيء أمامه إلا أنه وفي هذا الوقت خصيصا بات أكثر حرصا على تخطيط مصاريفه وتوجيهها، مهما كان حجم مداخيله...
وبصراحة أعتقد أن إدارة وتخطيط الأمور المالية الشخصية للأفراد هي ما يشكل الفارق دائما وخاصة في وقت كهذا.
صراحة أعرف الكثيرين ممن يصنفون ضمن خط الفقر أو تحته بكثير بمداخيل لا يبدو وكانها تسد شيئا. وقد تواصلت معهم شخصيا مع وجود الأزمة للاطمئنان على حالتهم، وكان الجواب ان أغلبهم لا يعانون نقصا فادحا في المواد والمتطلبات، حتى أن كثيرا منهم لا يحسون بثقل الأزمة كثيرا لأنه كما نعلم دولتنا توفر دعما دائما لأصحاب الدخل الضعيف+ البطالون...إلخ..كما ان الناس كما ذكرتي سابقا يساعدون بعضهم البعض في هكذا حالات...لذا فإن كانت إدارتهم جيدة فسيكون تأثرهم بالأزمة بدرجة أقل ممن لا يملكون دخلا ثابتا او أي إعانات كالفئة المتوسطة التي تضطر لدفع تكاليف مضاعفة عن الفئة الأخرى بحكم أنها لا تنتمي إلا الفئة الضعيفة الدخل، وفي نفس الوقت لا تحصل على أي إعانات، ولا تصنف ضمن أصحاب المهن الحرة الواجب تعويضها من أضرار الأزمة، لأنها ببساطة تبدو أقرب إلى الثراء ظاهريا رغم أنها أكثر المتضررين، طبعا عندما يصاحبها سوء التخطيط...
أما إذا كان هناك أسوء من الفقر المادي فأعتقد أن الفقر المادي مع فقر الأخلاق يكون أسوء...لأنه هنا يصبح المرء نفسي نفسي ويحاول تقديم مصلحته والإضرار بمن هم بنفس الحاجة او أشد لشيء ما، وهنا يأخذ ما ليس له أضعافا فيعيش فقيرا ماديا أمام الجميع دائما، دائم المطالبة بحقوق يحتاجها الغير أكثر منه، دون أن يتمكن من الاستمتاع بما لديه، رغم انه قد حصل الكثير بطرق ملتوية.
لكنه طبعا لا يشعر بأنه الأسوء لأن نظرة السوء هي من ناحيتنا، أما من ناحية الشخص نفسه أعتقد أن الفقر سيكون أسوء وأثقل خاصة على الوالدين لأنه لا يسعهم فعل شيء، ولا يريدون جرح كرامتهم، إلا انهم يفعلون مرضاة لأبنائهم أو لمصاريفهم الضرورية وهنا فقط تتم مساعدة الغير لهم، أما إذا لم يقدموا جزء من كرامتهم كطبق لأفواه الناس فحينها سيكون الفقر المدقع في طريقه إليهم...وهذه الحالة لا يمكن لأحد أن يساعد فيها إلا الدولة في ظل وجود اقتصاد دولة داعم لكل الفئات بتقسيم الضرائب مثلا بنفس الدرجة بين الجميع وعدم تحميل من تكون قاعدتهم أقرب إلى الهشاشة ما لا يملكون حق دفعه، عدم تحميلهم فواتير مضخمة جدا لماذا! لأنهم عملوا بجد في السابق لبناء فيلا أحلامهم مثلا!! عندما كان البعض دائم النوم او الوقوف عند الجدران دون أي جهد سوى الشكوى!! لماذا يدفعون أضعافا مضاعفة خاصة في هكذا أزمات لأنهم بذلوا قصارى مجهوداتهم سابقا في عدة أعمال ورصوا حجارة ما حلموا به طيلة حياتهم حجرا حجر، بدون أي دعم!! رغم أن الاستهلاك الفعلي يكون أقل بكثير من استهلاك فئات اخرى!!!
عموما أرى أن الفقر لا يلاحظ دائما وأنا أعرف الكثيرين ممن عانوا من فقر مدقع في بعض الأوقات ولم يصارحوا إلا بعد مروره، وهنا طبعا لم يكن بوسع أحد تقديم مساعدات لهم إلا لو كان ثمة دعم بسيط أو تقليل في التكاليف من الدول...التي مهما عملت على توفير اقتصاد قوي فلا اعتقد أن الفقر سيكون بحالة= 0 خاصة في ظل وجود عديمي الأخلاق
التي تمر بالجزائر ستكون نقطة انطلاق لعدة إصلاحات على عدة مجالات من الاقتصاد.
نعم هي مرحلة مؤقتة فقط، وأحد أسبابها نقص التجارة الخارجية والاكتناز من طرف الكثيرين من أفراد المجتمع "بسبب أزمة الكورونا" التي لازالت تتفاقم حتى الآن، لكن برأيك هل لجود الأشخاص لإكتناز أموالهم أمر خاطئ؟ خاصة أننا أمام مستقبل مجهول بزيادة عدد الحالات.
هذه الأزمة قد أثرت على الجميع بدون استثناء.
يعود هذا لتقارب المستويات المعيشية في البلد نفسها، وعدم وجود تفاوت كبير بين طبقات المجتمع.
وهذا طبعا كنتائج سريعة لسوء التنظيم السابق في الاقتصاد وعدم معرفة كيفية توجيهه سابقا، أما الآن فتتم محاولة إدارة ما هو متاح بأكبر جهد ممكن...
أعتقد أن كل المشكلة تكمن في عدم أخدهم الاحتياطات اللازمة للظروف غير المتوقعة كالادخار مثلا، الأمر أشبه بأساليب إدارة الأزمات.
وبصراحة أعتقد أن إدارة وتخطيط الأمور المالية الشخصية للأفراد هي ما يشكل الفارق دائما وخاصة في وقت كهذا.
بالضبط، وهذا بالأساس ما يخلق تفاوت بين المستويات في المجتمع بهذا الشكل:
شخص(أ) -> قرارات صحيحة -> غني.
شخص(ب) -> قرارات خاطئة -> فقير.
ان أغلبهم لا يعانون نقصا فادحا في المواد والمتطلبات.
وهذا ما يؤكد أن الموت من الجوع احتمال ضعيف جدا.
كالفئة المتوسطة التي تضطر لدفع تكاليف مضاعفة عن الفئة الأخرى بحكم أنها لا تنتمي إلا الفئة الضعيفة الدخل.
عن أي تكاليف تتحدثين هنا؟
إضافة لذلك تعرفين جيدا أن المساعدات المقدمة من طرف الدولة لن تشكل فارق كبير، فقط تنقل الفئة ذات الدخل الضعيف إلى فئة ما قبل المتوسطة.
فلا اعتقد أن الفقر سيكون بحالة= 0
لا توجد حالة كهذه، حتى الدول المتقدمة لم تصل لها ومن الصعب إذا لم نقل مستحيل وصولها لهذه النسبة، بعض الفئات يعانون من الفقر حتى لو كان أخف قليلا من الدول النامية.
نعم المساعدات بسيطة جدا، لكن التكاليف أقل بالمقابل أيضا، وهذا يساهم في تقريبهم من الطبقة المتوسطة، لكن في الوقت نفسه كثر من أصحاب الطبقة المتوسطة ينزلون إلى طبقة الفقر ضمنيا. لا يظهر عليهم ذلك بكثرة لكن الواقع المعاش هو كذلك، لدي العديد من الأشخاص والجيران الذين صدمت بمدى تأثرهم من الأزمة في ظل تواجد تكاليف إضافية كثيرة لم يتم التخلص من بعضها إلا مع بداية هذا الشهر...
أما بالنسبة للوصول إلى نسبة صفرية للفقر فبالفعل الأمر مستحيل، إذ يمكن التخلص من درجة الفقر المتواجدة فقط، يعني يمكن أن يصبح الفقراء جميعا يعيشون بشروط أفضل، كما في بعض الدول القليلة جدا التي يكون فيها الفقراء بمستوى معيشي نصفه نحن بالطبقة الوسطى ربما.
صراحة أختي الكريمة أنا لا أتفق معك في هذه النقطة،
إليكي السيناريو: تم الإعلان عن أول حالة كورونا لتتوالى الحالات الاخرى تباعا، ثم تم فرض حجر صحي على الأمة كاملة وحتى رمضان. مرة أخرى استشعرت الدولة أنها تحكمت (ظاهريا) في المرض بالكلام المنمق من طرف قنواتها الرئيسية ومؤيدييها لتعيد إطلاق زمام الأمور من جديد وتصرح أنها لم تعد تتحكم في المرض من جديد ولن تفرض حظر جديد لأنها لا تستطيع توقيف أعمال الشعب التي تدر عليها الضرائب، بمعنى أن الحكومى لا تأبه بالشعب وإنما تأبه لضرائبها التي يجب أن تدفع!
الأمر الثاني الذي يتكلم عنه الأخ هو مشكل سببه حكام سابقين والرئيس الجديد يزعم أن الحل بين يديه وهو: تضييق الخناق على أصحاب المال بغرض توقيف مصادر الأموال السابقة نهائيا وهو ما يستحيل فعله بين ليلة وضحاها، كان اويحيى كي يخص دراهم يطبع ويعطي للشعب صح هذا خطأ لكن ماتجيش وتوقفه في نهار لأنك راح تخلق أزمات أخرى، يعني يقدروا ينقصها نص ومنبعد ربع حتى يتوقف.
السيولة المالية هي سبب زيادة أزمة كورونا حاليا؛ بما أن الدولة لا توفر المال يوميا سيخرج لا محالة الشعب يوميا للبحث عن أموالهم وبالتالي سيتعرضون لواقع الاصابة او نقل العدوى وأغلبهم شيوخ متقاعدين وعمال بشهرية.
ثالثا المنظومة الطبية فاسدة تماما وما يعرض في الميديا ما هو الا تهليل وتكبير لهؤلاء الذين عاهدوا الله على العمل بإخلاص ثم بعد الفاجعة نصف يهرب ونصف يتمسك بسبب prime تاع كورونا يعني مكانش واحد شاف من الناحية الإنسانية وقال نواجهوا المرض بالعقل مانيش نعمم الكلام عليهم كل.
بينما قبل كورونا وعن نفسي أتحدث دخلت عديد المرات المستشفى ساعات متأخرة من الليل وساعات باكرة صباحا تجد الاطباء نيام كلهم، والمفروض وقت عملهم لذا لا داعي لذكر حقهم في النوم لأنهم مؤجرين ماديا.
مثال آخر طاكسي قبل كورونا تقوله ديني بلاصة فلانية يقولك لا منمشيلهاش بعيدة ودركا في عز الغم يقولك نديك حتى لجهنم معليش. والأمثلة كثيرة أختي.
مفاد هذا الكلام كله، أن الله نزع منا بعض النعم التي كانت لدينا ولم نكن نحمد الله عليها حق الحمد ولم نكن نعبده حق العبادة حتى غلقت المساجد. إذا أردنا استقامة الدولة والدين وزوال هذا البلاء علينا التفكير في العودة لله في أقرب فرصة ولن يصلح الظاهر والباطن خبيث.
أختي الكريمة هذا الكلام الذي تقولينه هو ما يبدو بالظاهر لمن لا يعرف الخبايا جيدا وليس له اطلاع على الجانب الاقتصادي...
أولا عند بدأ الأزمة كانت السلطة الجديدة قد بدأت منذ شهرين أو ثلاث فقط، يعني مهما حاولت تقليل الازمة لم يكن شيء موفر تقريبا، لأن بقايا النظام السابق ماتزال متواجدة، وكما تعلمين في البداية ظهرت عدة أزمات حتى في موادنا الغذائية الاستهلاكية الضرورية، في هذه الفترة كان المواطنون كأي اناس في العالم متخوفين مما سيحل لاحقا، إذا وافقوا على الحجر فماذا يأكلون وإذا أرادو جمع ما يؤكل قد تصادفهم مشاكل كبيرة تصل إلى الشجار من أجل زجاجة زيت مثلا، في هذه الفترة وبما أن الدولة الجديدة المراد بناؤها لم تضع أسسها بعد وجدت نفسها أمام تحد توفير الغذاء+ تقليل القلق والغضب وتفادي الانجرافات نتيجة الرغبة في اختزان الغذاء+ الحفاظ على مستوى الأسعار الذي كان في السابق موجودا+ فرض حجر صحي...هنا تم استخراج جزء من الاحتياطي الذي تضعه الدولة للأزمات من أجل كسر الارتفاع في الأسعار، وتوفير الغذاء اللازم، صاحبته تهدئة وطمأنة بأن كل شيء على مايرام مع بدأ فرض حجر جزئي تدريجي، لأنه شيء جديد على الشعب، والدولة لا يمكنها فرض حجر كلي ما لم يكن الغذاء عند الجميع....في هذه الفترة كان الكثير من الناس يسحبون ويكتنزون مالهم وهذا ليس خطئا كبيرا لأنه ضمان لعدم الحاجة الماسة لاحقا، فهي أزمة لا أحد يعلم أين ستنتهي خاصة مع شعب كثير منه يتبع الأقوال السوقية فقط...
عموما عندما بدأ الحجر يأتي بأهدافه وظنت الدولة ان لها شعبا واعيا انطلاقا من منظور الحراك، وبما انها طمأنته كثيرا، ولنزع الخناق والضغوطات النفسية المصاحبة للأزمة صدمت من اللاوعي المتواجد، أين حدث ما حدث كما تعلمين.
في هذه الفترة عند عودة الإصابات للارتفاع تم فرض حجر فوري لأن الدولة ستخسر جزء كبيرا من شعبها رغم ان الاقتصاد سيتضرر أكثر، إلا أن ذكاء الكثيرين جعلهم ينشرون فكرة أنه لا وباء فعلي وأنه خطة سياسية واقتصادية فقط - رغم أنها خطوة لن تفيد السياسة ولا الاقتصاد بأي شيء على العكس ستضر به فقط، أنا طالبة مالية واقتصاد وأعي جيدا ما أتحدث عنه، لاتوجد نقطة إيجابية واحدة في الأمر- طبعا منذ ذلك الوقت وإلى الآن ففرض حجر فعلي بات صعبا لماذا!! لأن الشعب لا يقنعه شيء، يقولون له لازم البيت ولا تخرج إلا للضرورة هم يخرجون رغم كل شيء، يتم منع شراء الملابس مؤقتا الجميع يتجه لشراء الملابس، لا تشتروا هذا يتم بيعه خارج الرسميات للجميع، كثر منهم أنهوا مالهم من أجل عكس توجيهات الدولة فقط تحججا بأنه " الله غالب لا يستطيعون العيش دون ذلك" لكن ماذا حدث!! الكل يعاني والخطأ لم يكن خطأ الدولة بالدرجة الأولى بل خطأ الشعب الذي لم يساعد ولو بقليل من أجل تخطي الازمة، وفي كل مطب ياتي ويتحسر على صاحب العمل اليومي الذي تضرر!! ، نعم تضرر، تضررنا حقا، وتضررنا جميعا لكن هذا لن ينتهي هكذا ببساطة ما لم يتضامن الجميع فعليا معا، لا كلام مواقع فقط.
عموما الدولة متى وصلت إلى نقطة السماح بممارسة الأعمال التجارية؟! ليس بسبب الضرائب فكما تعلمين الأغلبية يصرحون بأجزاء جد بسيطة من مداخيلهم وكثر يعملون خارج السوق الرسمي لذا فلن يضيفوا شيئا لمداخيل الدولة تقريبا، لكن لماذا سمحت لهم! ؟ لأن كل شيء يسير خارج الرسميات، وفي نفس الوقت الدولة ملتزمة بدفع تعويضات عن الأزمة لفئة كبيرة!! وهي تعاني من مشكلة السيولة أساسا، فلم تدفع الزائد وهم يعملون أساسا!!..
عموما طبع النقود هو أسوء ما قد تفكر به الدولة ولن يحدث إلا في أسوء الحالات، يعني إذا تم ذلك فاعلمي أننا في الحضيض حقا... ولن يكون إلا بمثابة خدعة بصرية للمرء بأن له مالا قيمته الفعلية ليست كذلك أبدا... كما أنها ستتيبب في أزمات أكبر في المستقبل القريب جدا، وهي ليست حلا أبدا...
عموما الخطأ الذي يقع فيه الجميع هو الاعتقاد بأن الخطأ ليس خطأه، نعم! نعلم أن لنا منظومة صحية سيئة، لكن هل نجح أصحاب المنظومات الصحية الجيدة؟!! لا!! أساسا في هذه الفترة وعند مقارنة الارقام نجد ان منظومتنا ربما لا بأس بها، أرقام الوفايات ثابتة وهي قليلة جدا مقارنة بأرقام الآخرين، ماذا يعني هذا؟! يعني أن الأطباء نجحوا في عملهم، لكن بالمقابل الاصابات في ارتفاع مخيف وهذا ماذا يعني؟! يعني فشل الشعب في المهمة الموكلة إليه وهي أن يبعد المرض عنه بوسائل أبسط من البساطة....
أساسا مرض مجهول جدا كهذا له عدة أضرار أبدية، لماذا أجلبه لنفسي او غيري ثم اتحسر على المنظومة التي لم تتمكن من توفير سرير لي أو لغيري لأن أغبياء كثر مثلي فعلوا نفس الشيء!! هل هذا خطؤهم او خطئي!؟
أنا صراحة لا أنتمي إلى أي جهة، لكن أكره وامقت بشدة فكرة التسامح الذاتي للنفس المبالغ فيه، لأنه يجعل المرء ينسى أخطاءه وقد لا يلاحظها وفي المقابل يلقي كل اللوم على الآخرين، الذين مهما ارتكبوا من أخطاء كانت بسيطة جدا مقارنة بهم.
في كل مهنة وكل منظومة نجد هكذا نوعا من العمال، والمواطنين، صحيح أن كثير من عمال المستشفيات لا يعملون عملهم حسب ما كان في السابق، لكن من لا يريد العمل سيخاف على نفسه حقا لن يسمح لنفسه بالتواجد في مكان بذلك الخطر في وقت كهذا، لن يجعل نفسه يرتدي عدة طبقات من الثياب والكمامات دون مكيف في جو جد حار، ولن يسمح ببعده عن عائلته لعدة أشهر هباء...
كل مكان فيه الفاسدون لكن الصفوف الامامية في وقت كهذا!! إعذريني!! لا اوافقك الرأي، لن يجرؤوا على الاقتراب حتى في مثل هذه الاوقات...
ولو كنا في زمن النظام السابق لكنا اول شعب أبيد في العالم...
الحل هو كما قلتي التقرب من الله في بيوتنا، وفي انفسنا، إصلاح نفوسنا، ونزع أنانيتها وخبثها، أن نتضامن لوقت بسيط معا، حتى لو كان الامر صعبا علي، فلا أخففه برمي الثقل على الآخر، أن نتحمل قليل، فلسنا الوحيدين الذين نعاني، فهي أزمة عالمية والجميع لامسته أضرارها ولو بقليل.
لكننا قد ننجح بتخطي كل شيء في وقت وجيز جدا، وبطرق جد بسيطة.
والرئيس الجديد يزعم أن الحل بين يديه وهو: تضييق الخناق على أصحاب المال بغرض توقيف مصادر الأموال السابقة نهائي.
دون أن ندخل في تفاصيل سياسية لأنها ممنوعة هنا، لكن هذه الظاهرة تسمى بالتسرب النقدي واقتصاديا هذا ما يجب القيام به لتخفيض نسبة التضخم.>يخص دراهم يطبع ويعطي للشعب صح هذا خطأ لكن ماتجيش وتوقفه في نهار لأنك راح تخلق أزمات أخرى، يعني يقدروا ينقصها نص ومنبعد ربع حتى يتوقف.
حل أزمة السيولة ليست في طباعة النقود وهذا هو الخيار الأسوء على الإطلاق، وتترتب عليه أزمات أكبر من بينها زيادة نسبة التضخم.
أسوأ من الفقر المادي هو فقر النفس والذات من قيمها ومبادئها التي تجود بالأفراد من جديد إن إختلفت الأوضاع، لو أننا نتحدث عن فقر الدولة الذي سيؤدي تدريجياً لفقر الناس، فعلينا أن نلفت النظر للتمسك بالغنى الداخلي، لأن دون غنى داخلي وصمود ستزل النفس نحو الصراعات من أجل كسب المال، وهذا سيؤدي إلى السرقة وإرتكاب الكثير من الحماقات التي تجرّ حماقات أخرى تؤدي إلى زعزعة الأمن والأمان فنصبح في مشاكل أكبر من الفقر المادي.
لذلك أرى أن الفقر المادي هو أسهل أمر يمكننا التعرض له ما دمنا نعيش في هذه الحياة!
إن إكتنزت النفس بالقيم والمبادئ التي يترتب عليها الكفاح والاجتهاد والنزاهة في البحث عن مصادر الرزق ومحاولة فتحها والكسب من جديد من أجل إغناء الجانب المادي بالتالي القدرة على الوقوف مجدداً والعيش بعصامية فنحن بخير المجتمع بخير والدولة في طريقها للنهضة من جديد.
أمّا إذا قررنا الاستسلام لهذا الفقر والخروج عن طورنا في سبيل تحقيقه بأي وسيلة كانت وأي شكل ستعم الفوضى وتصبح الأمور أسوأ بكثير من مجرد فقر مادة!
يمكننا القول أنه يوجد الكثير من الأمور نراها في هذه الحياة أسوأ من الفقر المادي، لكن احتياج الشخص ماديا شيء غير ارادى للشخص الفقير، فهو يتمنى أن يصبح غني أو على الأقل تستقر وضعيته المادية، على عكس الفقير أخلاقيا تجده يفتخر كون أخلاقه بهذا الشكل مع أن تغيير هذا النوع من الفقر بيده. ألا تعتقد أن هذه المقارنة ليست عادلة؟
لذلك أرى أن الفقر المادي هو أسهل أمر يمكننا التعرض له ما دمنا نعيش في هذه الحياة!
مع أننى أتفق مع بعض الأفكار التي أشرت لها، لكن تأكد أن الفقر المادي ليس بالشيء السهل أبدا، كونى والحمد لله لم أجربه لكننى رأيت أشخاص يضحون بصحتهم وكل ما يملكون لأخد الطعام لأبنائهم، فإذا سألت شخص كهذا ماهو أسوأ شيء في الحياة؟ سيجيبك ..الفقر.. فكل شخص يريد ما ينقصه، ولا يمكننا الحكم عن تجارب الفقر مادمنا لم نعش نفس شدة التجارب.
غير عادلة بالطبع
لكن أتحدث عن ضبط النفس لدى الفقير، أعلم أن الفقر صعب وأعان الله عباده الفقراء، لكن ماذا سيستفيد الفقير إن تطرف التصرف، مثل أن يسرق أن يذهب نحو أمور ملتوية، لو أردنا أن نجد أعذاراً لهذا سيكون الوضع خطير على أي أحد غير فقير ولو كان شخصاً بسيطاً.
لذلك ضبط النفس في حالة تعرض الفرد للإنكسار والفقر أراه أمراً هاماً، يجب عليه أن يفكر كيف يؤسس ويبني وينهض من جديد حتى لو عمل في أشياء بسيط.
إضافة للأسئلة السابقة برأيك هل يوجد أسوء من الفقر المادي؟
الدول التي تعاني من الافلاس والفقر المادي لا يتصورها ذهني إلا دول قامت بإفقار متعمد لموارده البشرية، دول تركز على الايرادات المادية كشيء له اهميته وكيف تتحصل عليه دون النظر للموارد البشرية التي تمتلكها، اكاد اجزم انه ما من دولة تركز على شعبها وشبابها وتحسين صحتهم العقلية والنفسية والجسدية الا وكان لها زخرًا شديدًا ولأتتها الرفعة من كل حدب وصوب
لذا فالإجابة على سؤالك هل هناك أسوأ من الفقر المادي نعم هنالك، الفقر البشري، ليس بالعدد وإنما فقر النفوس نفسها!
الدول التي تعاني من الافلاس والفقر المادي لا يتصورها ذهني إلا دول قامت بإفقار متعمد لموارده البشرية.
أعتقد أن السبب الرئيسي في فقرها هو الفساد الإداري وما شابهه، ففي الوقت الحالي أصبح الجميع يعرف أن أفضل استثمار قد يؤثر ايجابا على المجتمع أو على اقتصاد البلد ككل هو الفرد نفسه، مع ذلك يركزون على مصالح أخرى لن تقضي على الفقر ولا تطور البلد.
الفقر البشري، ليس بالعدد وإنما فقر النفوس نفسها!
برأيك كيف يمكن للشخص أن يعرف أن نفسه فقيرة؟
من وجهة نظرنا قد نجد الكثير من الأشخاص بأنفس فقيرة، لكن هم لا يعرفون ذلك وربما يعتقدون أن ما يفعلون هو الصحيح، ما الحل في هذه الحالة؟
مع ذلك يركزون على مصالح أخرى لن تقضي على الفقر ولا تطور البلد
وهذا لانه هناك فرق كبير يا صديقتي بين الادراك والفعل، المجتمع فعلًا ادرك ان كل فرد هو مورد بحد ذاته وانه افضل استثمار هو في الشخوص، لكنهم اتجهوا للاستثمار الفردي بأنانية، فالشخص يستثمر في ذاته، نموذج متطرف تمامًا كما هو الواقع عندنا في البلاد العربية، ما فائدة الاستثمار في الاشخاص اذا كان هؤلاء الاشخاص سيشعرون بالنرجسية ولا يرون إلا أنفسهم!
برأيك كيف يمكن للشخص أن يعرف أن نفسه فقيرة؟
عندما يستمد الشخص قيمته من محيطه لا من داخله، أيَا كان محيطه، استمداد القيمة من الاشخاص، الاموال، الجوائز المادية، اسم العائلة، القيمة تنبع منى الداخل، الخارج مجرد ظواهر خارجية
هناك صور وأشكال عديدة للفقر، ولكن تحديد مدى سوء كل شكل منهم لا يُمكن أن يُحدده إلا من جرّبه !
الفقر المادي ليس فقط فقر طعام وشراب، بل إنه فقر قهري، شعور الأب الذي لا يملك ثمن عشاء لأبنائه، ربما لم يموتوا جوعًا ولكنّه سيموت نفسيًا ألف مرة وهو ينظر إليهم نائمين بدون عشاء .
الفكرة تكمن في أن هُناك فقر خارج عن الإرادة لا يُلام الشخص عليه ولا يعيبُه، وهناك صور للفقر مُقززة !
فقر الأخلاق من اسوأ انواع الفقر التي تجعل الشخص لا قيمة له ولو كان يملك أموال الدنيا كلّها .
كذلك فقر النفس الذي يجعل الشخص يتكبر على الأخرين بعُقد نقصه .
الفكرة تكمن في أن هُناك فقر خارج عن الإرادة لا يُلام الشخص عليه ولا يعيبُه، وهناك صور للفقر مُقززة !
إذا تحدثنا عن الجزء الأكبر من معدل الفقر نجده نتيجة خيارات وقرارات غير صائبة من الأشخاص أنفسهم، إذا تمت معالجة هذا الأمر عن طريق التوعية ستنخفض النسبة كثيرا ويبقى فقط الفقر نتيجة لظروف معينة "صحية مثلا".
فقر الأخلاق من اسوأ انواع الفقر التي تجعل الشخص لا قيمة له ولو كان يملك أموال الدنيا كلّها .
برأيك كيف يمكن معالجته؟
إذا تحدثنا عن الجزء الأكبر من معدل الفقر نجده نتيجة خيارات وقرارات غير صائبة
هي قرارات غير صائبة ولكنها ليست للأشخاص الفقراء نفسهم، بل أغلبهم يدفعون ثمن قرارات حكوماتهم وليست قراراتهم الشخصية .
وعلاج الفقر ليس مجرد توعيه، بل علاج الفقر يبدأ من علاج الجهل، علاج الأمية، توفير فرص عمل، توفير رواتب جيدة لعيش حياة متوسطة .
برأيك كيف يمكن معالجته؟
وهل هناك علاج لفقر الأخلاق سوى التربية؟
وليست التربية الفردية فقط، بل تربية مجتمعية .. بمعنى عودة ثقافة التربية في المجتمع والإلتزام بها، ووضع ضوابط قانونية لمن يتعدى الأخلاقيات العامة ويتم تطبيقها فعليًا، فمشكلة الأخلاق لم تعد مشكلة أسرية؛ بل هي مشكلة عامة اجتماعية
هي قرارات غير صائبة ولكنها ليست للأشخاص الفقراء نفسهم، بل أغلبهم يدفعون ثمن قرارات حكوماتهم وليست قراراتهم الشخصية .
فمعظم القرارات الحكومية تطبق على جميع الأفراد وليس على الفقراء فحسب، بما أن المشكل كله في القرارات الحكومية، لماذا نجد الغني و الفقير في نفس الدولة؟
وأنا عكسك تماما أعتقد أن جزء كبير من الفقر الذي يعيشه الناس حاليا يعود للقراراتهم الشخصية وليست قرارات الغير، وليس من الصحيح أن نحمل أشخاص آخرين نتائج اختياراتنا، إذا سألت شخص فقير لماذا أنت فقير، ماذا قد يكون جوابه؟ (لا أتحدث عن الأشخاص الذين لديهم ظروف استثنائية)
ستكون اجوبته شبيهة بهذه:
لأننى لم أدرس.
لم يترك أحد لى ميراث.
فشلت في إحدى الصفقات فخسرت كل مالي.
لأننى عشت بأجر صغير ثابت ولم أحوله لدخل كبير فتعرض أحد من العائلة لمرض فاضطررت لبيع بعض من الأملاك وهكذا إلى أن أصبحت فقير...
"مع أن كل هذه الأسباب كان من الممكن أن يحولها من تهديدات لفرص، لكنه لم يفعل كما فعل المستقر ماليا ..." إذن هي قرارات شخصية.
وطبعا لا ننسى أن جميع الأرزاق بيد الله.
لا وجود لإفلاس كامل للدولة.
كيف لا تفلس الدولة؟ ماذا عن الدول التي قامت بإعلان إفلاسها العديد من المرات؟
إذا قمت بكتابة افلاس الدولة في محرك البحث ستظهر لك الكثير من النتائج حول هذا الأمر ومصطلح افلاس الدولة موجود بالفعل.
افلاس الدولة الذي تجده في المصادر التي تحدثت عنها افلاس مختلف عن الافلاس الذي تتعلض له المؤسسات، فحتى لو أن الدولة أفلست لن تترك أرضها أو تبيعها "وهي مرحلة التصفية بالنسبة المؤسسات"... واعلان الإفلاس ماهو إلا اجراء للتخلص من الديون أو محاولة تسويتها وطلب المساعدة من دول أخرى "فمثلا يقومون بإعادة جدولة الديون فبدل أن تسدد الديون في 20 عام لاحقة ستسددها في 30 عام.."
فإذا نظرنا مثلا للأرجتنين نجد أنها أفلست مرتين خلال 13 عام تخيل دولة تفلس بهذا الشكل، اقتصادها في السابق كان على الهاوية مع ذلك بعد أخد التدابير اللازمة أصبح اقتصادها لا بأس به مقارنة بفترات افلاسها.
فقدان العزيمة والارادة اشد بؤسا من الفقر المادي لكن الظروف والمجتمع الذي حولك يلعب دورا كبيرا في التاثير على شخصك سلبا او ايجابا
الفقر المادي إذا وصل لدرجة الفقر المدقع سيفقد كل شيء مع مرور الوقت حتى العزيمة والإرادة الذي تحدثت عنهم، ويصبح بدل المشكلة مشكلات.
فقدان العزيمة والارادة اشد بؤسا من الفقر المادي.
الشيء الجيد هنا أنه يمكن التخلص من هذا الإحباط إذا أراد المرء ذلك، أما بالنسبة للمجتمع اتباعه أو تركه يتحكم في كل شيء سيكون هذا أسوء قرار.
أولا الدول تفلس.
لا يوجد افلاس كامل للدول، فإذا تحدثنا عن الافلاس الذي يحدث للمؤسسات من المستحيل أن يحصل للدول، وكما أجبت على المجهول فوق: "افلاس الدولة الذي تجده في المصادر التي تحدثت عنها افلاس مختلف عن الافلاس الذي تتعلض له المؤسسات، فحتى لو أن الدولة أفلست لن تترك أرضها أو تبيعها "وهي مرحلة التصفية بالنسبة المؤسسات"... واعلان الإفلاس ماهو إلا اجراء للتخلص من الديون أو محاولة تسويتها وطلب المساعدة من دول أخرى "فمثلا يقومون بإعادة جدولة الديون فبدل أن تسدد الديون في 20 عام لاحقة ستسددها في 30 عام.."، فإذا نظرنا مثلا للأرجتنين نجد أنها أفلست مرتين خلال 13 عام تخيل دولة تفلس بهذا الشكل، اقتصادها في السابق كان على الهاوية مع ذلك بعد أخد التدابير اللازمة أصبح اقتصادها لا بأس به مقارنة بفترات افلاسها."""
وهناك الكثير من المجاعات التي مر بها العالم وأدت الى وفاة الكثيرين.
هل هذا دليل على الافلاس؟ إذا كان كذلك فمعنى الافلاس مختلف كليا عن الأزمة التي تحدثت عنها.
الصين مثلا كدولة كبيرة تعرضت لمجاعة اضطر فيها الناس لأكل بعضهم بعض كنت شاهدت هذا في وثائقيات على اليوتوب.
انت تتحدين عن أزمة مختلفة كليا ولا علاقة لها بالإفلاس المالي، أسباب مجاعة الصين الكبرى بين عامي 1958 و1962 بعض القرارات السياسية "لا يمكننا التحدث عندها هنا كونها ممنوعة في المنصة"، أدت الى الانتشار الكبير جدا للجراد الذي قضى على المحاصيل ...
لا أعرف ماذا تقصدين بكون الصين دولة كبيرة هل المساحة أم الإقتصاد؟
إذا كنتى تقصدين كونها قوى اقتصادية كبرى فقد أصبحت هكذا في الآونة الأخيرة فقط ولم تكن كذلك في تلك السنوات.
أعتقد أنه لا يوجد أكثر فقرًا من الفقر المادي سواء فقر الأخلاق ، بالنسبة الفقر المادي ليس بالمشكلة السهلة ، لو كان الأمر بالسهل لما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله ( لو كان الفقر رجلا لقتلته) ، نلاحظ حالات الإنتحار في مجتمعاتنا في إزدياد ، قد يكون السبب الرئيسي هو الفقر ، لِذا أعتبر أن الفقر الماديء مشكلة كبيرة
"هل يمكن للدولة أن تفلس
أجل ، قد يكون إفلاس الدولة و عجزها عن الوفاء بديونها وذلك بسبب تمادي بعض الدول في الاقتراض أو أن بعض الدول أصبحت مستهلكة فقط ، عزيزتي قد يكون الإفلاس الذي يحدث لبعض الدول هو نتيجة طبيعة للفساد الذي يستشري لبعضها وهناك أسباب آُخرى مثل الإحتلال أو مشاكل طائفية
فنجد أن الصندوق الدولي قد يتدخل في سد رمق تلك الدولة ومحاولة إنقاذها من تلك الدين ولكل بشكل مؤقت .