10

لماذا يختلف سعر نفس المنتج من بلد لآخر؟

يُعد البحث عن التفاوت في أسعار السلع والمنتجات أحد أهداف الأشخاص الذين ينشطون في التجارة الخارجية، وكثيراً ما نجد سعر منتج معين في بلد مضاعف لبلد آخر، فما سبب هذا الاختلاف؟

غالباً ما يكون تفكير التاجر بهذا الشكل: إذا كنت في البلد الذي يعرض منتجات بأسعار مرتفعة لماذا لا أقوم بإستيراد عدد لا بأس به بأسعار أقل وأبيعهم لأستفيد من الفارق؟ وإذا كنت في البلد الذي يعرض منتجات بأسعار منخفضة لماذا لا أقوم بتصديرها؟

قرأت من فترة في موقع Investopedia عن تجربة وأردت مشاركتها هنا، كان الهدف منها مقارنة أسعار السلع في 28 مدينة في أنحاء العالم لشراء المنتجات الأرخص.

وقد وقع الاختيار على السلع الإلكترونية الاستهلاكية، إذ اشتروا من جميع أنواع السلع (تم تحديدها سابقاً)، من مقارنتي لها وجدت أن أغلي سعر كان في ساو باولو حيث قدر بـ 3387 دولار وأرخص سعر في طوكيو حيث قدر بـ 1757 دولار. (فارق 1630 دولار بما يقارب الضعف)

وهذا الأمر يشمل الكثير من السلع الأخرى، فلو قمنا باسقاط هذا على فنجان قهوة مثلا (كونها من أكثر المشروبات إستهلاكاً في العالم)، فسعرها يتوقف على التقلبات التي تحدث في أسعار البُن وعلى عدة عوامل أخرى كمدى استهلاكها في الدولة، أو الجودة وتكاليف الانتاج...

كذلك يتم وضع عدة معايير في عين الاعتبار من بينها: تكلفة الاستيراد والجمارك، تكلفة النقل، القوانين المتبعة في البلدين "المصدر والمستورد"، وحتى القدرة الشرائية والمستوي المعيشي يلعبان دور في تقبل هذا المنتج بالسعر (p) في السوق من عدمه.

وهنا السؤال الذي يخطر في ذهني برأيكم كيف يمكن الإستفادة من تفاوت الأسعار واستغلاله لصالحنا؟ "سواء كنا مكان البائع أو المشتري"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفكرة أن حتى نفس الشركة قد توزع منتجاتها بأسعار متفاوتة في فروعها حول العالم!

فقرأت أن مطعم شهير يقدم ساندوتش معين في الولايات المتحدة بسعر 4.8 دولار.

بينما يبلغ سعر نفس الساندوتش 15 ريالاً في السعودية، وفي وقت تلك الإحصائية كان يجب أن يبلغ سعره 18 ريالًا حتى يتناسب مع سعر الولايات المتحدة.

ويبلغ سعره 58 جنيهًا في مصر بينما في وقت الإحصائية كان يجب أن يبلغ سعره 84 جنيهًا مصريًا.

ووجدت أيضًا إحصائية لموقع "برايس رانر" أثبتت أن هناك مجموعة معينة من المنتجات كان يتم بيعها في "طوكيو" بسعر 1757 دولارًا، وفي "نيويورك" 1969 دولارًا، وفي دبي 2012 دولارًا، وفي "فيينا" 2441 دولارًا، وفي "كوبهانجن" 2450 دولارًا، وفي "كيب تاون" 2550 دولارًا، وفي أيسلندا 2965 دولارًا، وفي البرازيل 3387 دولارًا.

فحتى نفس الساندوتش من نفس المطعم يختلف سعره من مكان لآخر، وكذلك سعر نفس مجموعة المنتجات.

كيف يمكن الإستفادة من تفاوت الأسعار واستغلاله لصالحنا؟ "سواء كنا مكان البائع أو المشتري"

أعرف أن البعض عند سفره إلى أي دولة جماركها ليست كبيرة، يشتري من تلك الدولة ما يريده من منتجات ويعلم أن سعرها أغلى بكثير في بلده، ثم يأتي لبيعها في بلده بسعر أكبر مما كلفته، ورغم هذا تكون أرخص من باقي السوق، فيستفيد هو من فرق السعر.

وأعرف جروبات تعتمد بشكل كلي على تلك الفكرة، شراء المنتج من بلد أخرى ثم بيعه في بلدك.

كما أن المشتري نفسه قد يستفيد من العروض الموجودة في بعض المتاجر الإلكترونية، فأحيانًا على "أمازون" أو "سوق. كوم" أو "AliExpress" أو أيًا يكن يمكنك أن تجد منتجًا معينًا سعره رخيص جدًا بالنسبة لبلدك، وتجد أن الشحن مجاني، ففي تلك الحالة يمكن للمشتري أن يستفيد من هذا التفاوت في السعر بشكل كبير.

هل عندك أفكار أخرى للاستفادة؟

جميل ما ذكرتيه يا إيناس، لم أكن أجد أي مزايا بالنسبة للمشتري في هذه المسألة. خصوصا ما ذكرتيه من تفاوت أسعار كبير جدا من دولة لأخرى، مما يجعل فئة واسعة من المشتريين تتعرض للإنزعاج وشعور بأنها اُستغلت أو تم خداعها.

ليّ تجربة بسيطة مع هذا الأمر، عمتي تعيش في دولة عربية مختلفة عن دولتي، وفي الإجازات دائما عندما تعود ما تجلب لنا كثير من الحلويات التي تنتمي لنفس العلامة التجارية الموجودة في بلدنا، لكن فرق السعر مهول! ليس من المعقول أن تكون نفس قطعة الشيكولاتة تابعة لنفس العلامة التجارية، والفرق في السعر هكذا! كان يُصيبنا الجنون فعلا.

والأمر نفسه مع الملابس، قد تكون نفس القطعة لنفس العلامة التجارية، لكن انظري إلى التفاوت في السعر.

حتى أنني أذكر مرة كنا نناقش فكرة العلامات التجارية الرائدة في الملابس، فمثلا قد لا يشتري أي شخص من علامات تجارية مثل: H&M أو ZARA أو... إلخ، لكن عندهم هذه المحلات تبيع الملابس بأسعار في متفاوت الجميع، وقد يشتري منها الطبقة المتوسطة بكل أريحية، فلا تقتصر على طبقة بعينها.

وليّ عم يعمل في هذا المجال، وبالفعل حقق أرباحا هائلة من خلاله، لكنني إلى أن قرأت تعليقك لم أكن أجد طريقة ليستفيد بها المشتري ( العادي ) من هذا الفرق، وكنت أجده يُوقع عليه ضغطا ليس إلا. لكن فكرة المتاجر الإلكترونية فعلا كانت غائبة عن بالي، ربما لأنني لم أخض أي تجربة شراء عبر الإنترنت لأي من المنتجات الإستهلاكية إلى الآن.

الفكرة أن حتى نفس الشركة قد توزع منتجاتها بأسعار متفاوتة في فروعها حول العالم!

هذا الأمر يعود لعدة عوامل، فمثلا يمكننا أن نذكر أسعار المواد الأولية أو ما تسمي بتكلفة الانتاج..قد تختلف من بلد لآخر، وهو ما ينتج عنه تسعير مختلف. (كون السعر يكون بناءً على التكاليف وفارق الربح)

بينما يبلغ سعر نفس الساندوتش 15 ريالاً في السعودية، وفي وقت تلك الإحصائية كان يجب أن يبلغ سعره 18 ريالًا حتى يتناسب مع سعر الولايات المتحدة.

وهذا ما يخلق نقطة أخرى: هل هذا الاختلاف يعتمد على نوع المنتج أيضاً؟ فمثلا إذا كان منتج يمكن شحنه بين البلدان تبقي التكلفة متقاربة (كالأجهزة التقنية أو الملابس..) أي أُنتج في نفس البلد، ومن جهة أخرى نجد المنتجات الغير قابلة للشحن (كوجبات الأكل السريع) فهم سيضطرون لأن تكون الفروع في البلدان الأخرى منتجة أيضاً، وبالتالي تختلف التكلفة ومنه يختلف التسعير.

ووجدت أيضًا إحصائية لموقع "برايس رانر" أثبتت أن هناك مجموعة معينة من المنتجات كان يتم بيعها في "طوكيو" بسعر 1757 دولارًا، وفي "نيويورك" 1969 دولارًا، وفي دبي 2012 دولارًا، وفي "فيينا" 2441 دولارًا، وفي "كوبهانجن" 2450 دولارًا، وفي "كيب تاون" 2550 دولارًا، وفي أيسلندا 2965 دولارًا، وفي البرازيل 3387 دولارًا.

أتوقع أن تكون نفسها المرفقة في المساهمة، فإذا نظرنا للسعر الأعلي والأدني نجدهم نفس الأرقام، فهذه الاحصائية لقت انتشار واسع.

هل عندك أفكار أخرى للاستفادة؟

يمكن الاشارة للمستوى المعيشي أيضاً والعملة المتداولة في البلد المصدر والمستورد، فمن يتقبل منتج x بـ 100 دولار قد لا يقبله أشخاص آخرين في بلد بـ 5000دج ( حوالي 30 دولار) كونهم (في البلد الأخير) اعتادوا على منتجات بديلة بأسعار أقل.

الفكرة أن حتى نفس الشركة قد توزع منتجاتها بأسعار متفاوتة في فروعها حول العالم!

أعتقد أن الأمر له صلة بالجودة ، وبتكاليف عناصر الانتاج : مثل أجر العمالة وتكاليف الديكور و الصيانة والغاز والكهرباء وايضا التسهيلات الائتمانية مثل الاعفاء الضريبي وتسهيلات القروض والسداد ... الخ

ولا اتصور إن الساندوتش يخسر معهم 30 جنيها ليقدموه في مصر ، وانما اعتقد أنهم نتيجة دراستهم مستوى الدخول في مصر وعادات الاستهلاك في الشارع المصري ، قرروا خفض السعر وليس خفض الارباح ، ونعرف جيدا ما يمكنهم فعله من تقليل وزن الرغيف ، وجودة وكمية السلاطة المستخدمة وخامات التغليف ، وديكور المحل .. الخ ما هنالك من تكاليف مرتبطة .

لماذا يختلف سعر نفس المنتج من بلد لآخر؟

وهناك سبب أخر في رأيي ، هو القيمة المدركة للعلامة التجارية في بلد دون أخر ، فقد نجد ماركة سيارات مثل Jaguar مشهورة جدا في بريطانيا ولا يركبها إلا علية القوم ، اما هنا فلا وجود لها ، ولذا إن فكرت ان تدخل أحد أسواق العالم النامي -وأظن من المستحيل أن تفعل - سوف تنشأ خط إنتاج مخصوص للعالم الثالث ، فيه تصميم سيارة مختلف ورفاهية داخلية أقل ووو ... حتى تحافظ على مستوى ربح محسوب ومرضي بالنسبة لها ، وفي نفس الوقت تدخل سوق جديد بسعر ينافس ماركات السيارات الأخرى التي سبقتها في هذا السوق.

بالفعل لديّ قريب يعمل في هذا المجال وفي كثير من المرّات استفاد من شحن الكثير من البضائع تحت نفس الفكرة، أنها تحمل سعراً معقولاً في البلد المُصدّر وعندما يقوم باستيرادها يستفيد ما يقابل الضعف خاصة في سلع الملابس وإن هناك مواسم خاصة بالتسوق وشراء الملابس كبداية موسم الشتاء والأعياد كذلك.

ودائماً ما كان يواجه معوقات في علمية الشحن بسبب تكلفة الجمارك المتغيرة خاصة في بلدنا، ومع الوقت استطاع توفير حلول وفي بعض الأحيان عندما يكون أمامه فرصة وصفقة جيدة للبيع يسافر لتسهيل الاجراءت بنفسه.

أعتقد ما ساعد اليوم هو وجود وكالات متخصصة بهذا الأمر، التجارة الإلكترونية بالفعل وفّرت العديد من المزايا، يمكن اليوم بسهولة معرفة الأسعار والمقارنة بينها وإعادة تسعريها بحيث يتم الاستفادة من تفاوت الأسعار وتحقق الأرباح.

لكن الأمر الذي لا أفهمه هو المغالاة بهذا التفاوت من قبل البعض، تجدينهم يستغلون جهل بعض المستهلكين بهذه السياسة والأسعار خاصة في الأسواق التقليدية فـ يربحون أضعاف مضاعفة من هذه السلع.

وفي كثير من المرّات استفاد من شحن الكثير من البضائع تحت نفس الفكرة.

كذلك توجد طريقة للإستفادة فأحيانا تكون هنالك تخفيضات وعروض في البلد المصدر، وهذا ما يجعلهم يحققون ربح أعلي مقارنة ببيعها بالسعر الإسمي.

هو المغالاة بهذا التفاوت من قبل البعض.

أتذكر أني تحدثت مع إحدى تجار الملابس يبيع القطعة التي أحضرها بـ 1000 دج بـ 5000 دج عندما سألته عن السبب، أخبرني أن تكاليف وصولها (عن طريق الوسطاء أيضا) تصل لـ 2000دج.

أحياناً تتدخل الدولة في بعض الحالات (تضع قوانين مناسبة) لأنه إذا كثرت سيصبح السوق في حالة فوضي ويتحول بأكمله من رسمي لغير رسمي.

ايضاً لا تنسى الاحتكارية فحتى لو لم يكن هناك شخص واحد فعدة اشخاص بامكانهم الاحتكار بطريقة غير متفق عليها مثل (لماذا اخفض السعر اصلاً؟ سابيع مثله وفي كلا الحالتين ساحصل على زبائن) هذا الشيء يحدث حتى بين بلدين قريبين (كالبحرين والسعودية حيث ان السعودية والامارات سعر اقل والبحرين سعر مضاعف)

سييفضل ان يستغلها اولائك المقبلين على ريادة الاعمال فهي تعتبر طريقة جني ارباح سهلة ومضمونة

مثلاً، يمكنك ان تبحث عن اشخاص يريدون غرضاً ما، ثم تسافر للامارات وتشتري الكمية المناسبة ثم تبيعهم اياه، ويمكنك ان تاخذ مقدم والذي سيكون عبارة عن تكاليف الرحلة فقط.

الاحتكارية فحتى لو لم يكن هناك شخص واحد فعدة اشخاص بامكانهم الاحتكار بطريقة غير متفق عليها.

أحياناً هذا الأمر مفيد فحتى قوانين الدولة تسمح به، فهو يخلق نوع من التوازن داخل السوق.

السعودية والامارات سعر اقل والبحرين سعر مضاعف.

قد يعود لقيمة العملة في كل بلد أيضاً، فالدينار البحريني يتصدر المركز الثاني بعد الدينار الكويتي في الدول العربية ككل، أما الدرهم الإماراتي والريال السعودي أعتقد في مراكز متتالية (حسب معلوماتي كانوا في الثامن والتاسع فهذه المراكز ديناميكية) فحتي الفروقات في أسعار الصرف تلعب دور في تحديد سعر المنتج نفسه.

ثم تسافر للامارات وتشتري الكمية المناسبة ثم تبيعهم اياه.

تماماً، وهذا ما يفعله معظم تُجار الذهب في الجزائر.

ربما هذا ما يحصل في مدينتي ، حيث إستغرب أن هناك منتج في دولة ما يعد رخيصًا بالنسبة للمحيط الذي أعيش به ، فمثلًا محلات الملابس كثيرًا ما تستورد البضاعة التركية من دولة تركيا ، حيث يتم إستيرادها بأسعار منخفضة ويتم بيعها محليًا بأسعار باهضة

وعندما تسأل البائع لماذا هذه القطعة غالية الثمن! الجواب يكون جاهزًا لديه وهي أنها بضاعة تركية .

لم أكن أعلم أن تلك البضاعة رخيصة في الدولة المصدرة لنا إلا من خلال الأصدقاء الذين يعيشون هناك ويقطنون لفترة معينة ، ف كانوا دائمًا يصرحون لي بأنهم مندهشون من الأسعار هناك وخاصة أنهم كانوا يعيشون سابقًا في مدينتي .

الأمر لا يقف على ذلك ، ففي المدينة نفسها ، هناك تفاوت في الأسعار ، فمثلًا هناك شخص أعرفه يقوم بشراء منتجاته من السوق المحلي ومن ثم يقوم ببيعه في محله الخاص بسعر أعلى من السعر الذي اشتراه من السوق ، لعله يريد أن يربح كما يقول .

بالنسبة لسؤالِ يا إحسان وهو أننا كيف نستفيد من تفاوت الأسعار وإستغلاله لصالحنا ، أفكر منذ فترة في التجارة الإلكترونية ، حيث أرى أن هذه التجارة أصبحت الشغل الشاغل لدى الكثير مِنا .

لا أريد أن أكون شخص إستغلالي قد يستغل المستهلكين ، ولكن عند شراء منتج معين بسعر منخفض من الخارج وبيعه محليًا بسعر أعلى بشيء بسيط وليس مبالغ به كما يحدث الآن ، لا أعلم هل ستنجح تلك الفكرة ! وهل هناك موارد وتمويل قد يجعلني قادرة على فعل ولكن أنتظر تلك الفرصة ومتشوقة إليها بشكل كبير .

حيث يتم إستيرادها بأسعار منخفضة ويتم بيعها محليًا بأسعار باهضة.

هل تعلمين يا هدى، ليس بالضرورة أن تكون عبارة عن مغالاة دائما (كما نراها من نظرة المشتري) فالضرائب والتكاليف التي يدفعونها كفيلة بأن تجعل السعر يتضاعف (طبعاً هذا يختلف حسب قوانين البلد المستوردة).

كذلك أحياناً مع غرضهم للربح تصعد التكاليف وتتحول لخسارة، مع هذه المشاكل وُجّد وظهر السوق غير الرسمي في قطاع التجارة الخارجية أيضاً (السوق الغير المنظم أو ما يُطلق عليه السوق السوداء)

يكون جاهزًا لديه وهي أنها بضاعة تركية .

صحيح يتبعونه للتفاوض إذا كان في الملابس يكون الرد من صنع تركيا، وإذا كان من الساعات أو الشوكولاته فبلد الصنع سويسرا، وإذا كان البُن مثلا فبلد الصنع البرازيل ... وهكذا (تصبح تابعة للبلد الذي تشتهر فيه الساعة) أحياناً تكون المنتجات مقلّدة.

حيث أرى أن هذه التجارة أصبحت الشغل الشاغل لدى الكثير مِنا.

إذا كانت قوانين البلد غير مثبطة وتسمح بذلك دون أن تأخد منكِ نصف الأرباح، فلمَ لا؟ فالتجارة الإلكترونية أحد أفضل الخيارات في الوقت الحالي.

لا أريد أن أكون شخص إستغلالي قد يستغل المستهلكين ، ولكن عند شراء منتج معين بسعر منخفض من الخارج وبيعه محليًا بسعر أعلى بشيء بسيط وليس مبالغ به كما يحدث الآن ، لا أعلم هل ستنجح تلك الفكرة !

لا اعتقد ستنجح ولن كنت اتمنى العكس .

فلو أنك يا Huda دفعتي مصاريف الشحن وحملتيها على ثمن البضاعة سوف تكون رقم كبير جدا وسيكون البديل المحلي أفضل في السعر ويكفي انك سوف تجربيه بنفسك قبل الشراء وتسألين البائع عما يترآى لكي .

سعر الشحن من امازون تقريبا 90 دولار اي ما يوازي بالمصري 1500 جنية . بأي اسعار رخيصة نحلم ؟

اشترى ابني شاشة اضافية للموبايل ووصلت مكسورة وخاطبهم فطلبوا منه اعادتها وتكرار الشراء ففعل ووصلت مكسورة ايضا وانهى الامر إلى انهم اخبروه باعادتها مرة ثانية وان المال سيبقى في حسابه ليشتري به اي شيء اخر في مرة أخرى . عن سوق .كوم اتحدث.

ولي صديقة جربت المتاجرة بمبلغ لا بأس به تشتري ملابس عن طريق قريبتها في الامارات وتبيعها في مصر بسعر أعلى بشيء بسيط ولم تسمع نصيحتي بزيادة السعر وانتهى بها الحال للتوقف عن هذا الامر ، لني فيما اتصور ان السعر البسيط الذي حددته لم يغطي إيجار المحل وفاتورة الكهرباء والتليفون واجرة الموظفة معها ... الخ

وباخذ كل هذه الاشياء في الاعتبار مع هامش ربح معقول أعتقد سنصل لنفس سعر المنتج في بلده الام أو اقل قليلا ، الفرق كما قلت في سابقا لو تم انتاج المنتج في بلد اخر به ميزة نسبية في اسعار المواد الخام واجور العمالة وتخفيضات ضريبية ... الخ في هذه الحالة فقط (في رأيي) سيكون السعر في بلد ما أقل منه في بلد أخر.

نبدء من حقيقة ان التاجر المستورد يربح ١٠٠% من قيمة التلكفة ... ( لا تصدقو ان تاجر يربح ٣٠ % او ٤٠% فقط).

الان نأتي لتوضيح سبب تفاوت الاسعار.

مثلا معمل البسة في الصين سوف يبيع صفقة البسة لتاجران بنفس السعر مثلا ١٠ الاف دولار.

كل تاجر سوف يبيع البضاعة في بلده وذالك بعد اضافة مايلي

كلفة الشحن ( الدولي والداخلي)

كلفة الجمارك

كلفة اجار الدكان لمدة ٣ اشهر

كلفة مرتب موظف المبيعات لمدة ٣ اشهر

يجمع كل الارقام ويضربها ب٢

التاجر الاول

١٠+ ٢+٣+٢ *٢= ٣٤

التاجر الثاني

١٠+٣+٦+٤*٢= ٤٦

للعلم في أي من البلدان اذا قرر اي شخص استيراد بضاعة من المعمل الصيني سوف يحقق مربح جيد .بالمقانة مع مستوى المعيشة.

مثال اخر ضمن نفس المدينة .

عندما كنت صغير كانت تباع cd بسعر ١٥ في مركز المدينة .

وفي احد الاحياء السكنية التي تبعد نصف ساعة فتح محل ووضع السعر ٣٠

يومها سألته لماذا يبيع بهذا الفرق وهي متوفرة بنصف السعر ... اجابني اني سوف اتكلف ثمن المواصلات لكي اشتري الارخص.

يومها لم اقتنع وبخاصة ان سعر النقل ذهاب وعودة ٦ فقط بالباص. واذا اشتريت ٥ اقراص CD سوف اكون وفرت مبلغ.

ولكن التاجر يهتم بالزبائن المستعديبن لدفع المبلغ الغالي .عن ضياع ساعة في المواصلات ودفع ٥٠ اجرة تكسي

.

حقيقة ان التاجر المستورد يربح ١٠٠% من قيمة التكلفة.

إذا كنت تقصد في حال اشتري منتج بـ 100 دولار وباعه بـ 250 دولار بربح صافي أكثر من 150 دولار للمنتج الواحد، فهذا صحيح فكثير من التجار يستفادون بهذه الطريقة (أكثر من الضعف).

لكن احتمالك هذا المؤكد ينفي الاحتمالات الأخرى، فكيف نفسر الخيارات الأخرى (الخسارة أو الربح بنسب أقل)؟ فليس بالضرورة أن يتم التجارة بالمنتجات الصينية فقط.

اذا قرر اي شخص استيراد بضاعة من المعمل الصيني سوف يحقق مربح جيد.

معظم المنتجات الصينية تكلفتها منخفضة نسبياً وهذا ما جعلها تخترق السوق بسهولة فحتى المتاجر الإلكترونية التابعة لها (كمتجر wish) كلما أدخل لتصفحه أتمنى لو كان بلدي يعتمد ويسهل قوانين التجارة الخارجية ويسمح بهذه المعاملات فهي بالفعل مربحة.

سألته لماذا يبيع بهذا الفرق وهي متوفرة بنصف السعر.

أعتقد لأنه cd فقط لم يكن له خيار آخر في الجواب، فلو كان منتج آخر لأخبرك أن الجودة أيضاً مختلفة حتى لو كان نفسه.

مرحبا.

نعم التاجر المستورد يضع هدفه ربح ١٠٠%

عملت في شركة تبيع منتجات كهربائية لشركة ايطالية و اعرف الكثير من تجار التجهيزات الطبية ( من بضع الاف الى مئات الاف سعر القطعة الواحدة ).

وايضا تجار مولدات كهربائية ( من الصغير الصيني الى الاوربي الذي يشغل معمل).

وبعض العلاقات مع تجال الالبسة .

كلهم يضعو السعر المبيع ١٠٠% اعلى من التكلفة

أم اسباب الخسارة فمتعددة اعطيك فكرتان.

ودائما نبدء بفرض ان التاجر وضع سعر البيع بزيادة ١٠٠% عن التكلفة التقديرية

الاولى : كساد البضاعة وانخفاض معدل البيع. مثلا تاجر مستورد لادوات البناء الكهربائية ( للورشات). بالرغم انه وضع سعر البيع ١٠٠% زيادة ولكن كان المتوقع بيع الكمية خلال ٦ اشهر و لكن انخفاض الطلب جعله يحتاج الى عام كامل لبيعها. فيكون التاجر تحمل تكاليف رواتب موظفيين واجار دكان ومستودع لمدة اضافية ٦ اشهر وهي مبالغ سيعتبرها خسارة من ربحه المتوقع. وطبعا على فرض ان رفع السعر لسعر اعلى غير منطقي.

ثانيا : خسائر بسبب الحوادث . سوء نقل او سوء تخزين. وبخاصة مع انعدام ثقافة التأمين.

اذكر تاجر بوظة ( ice cream) انقلبت احد شاحنات التبريد.فتحمل خسارة البضاعة التي ذابت و تكلفة صيانة الشاحنة وتكلفة طبابة السائق والمندوب.

طبعا كلامي عن التجار بكميات كبيرة ومن يعتبرون التجارة مصدر رزقهم الوحيد.

ونصيحتي اذا رغبت بدخول الجارة بالاستيراد احسب كامل التكالييف و اضربها ب ٢ تحصل على سعر البيع في السوق. اذا كان سعرك أعلى من السوق المحلي فبالتأكيد يجب عليك مراجعة النقاط التالية

١- التفاوض على الحصول على خصم اضافي من المصدر.

٢- تخفيف تكاليف التشغيل عندك ( فربنا التكاليف مرتفعة بالمقارنة مع رأس مالك المخصص للتجارة)

٣- البحث في حالات تخفيض تكاليف الاستيراد و الضرائب

واذا بقي سعرك اغلى بالمقارنة مع نفس المنتجات فابحث عن مصدر أخر او منتج اخر .

نقطة اخيرة حدد دورة رأس المال لمنتجاتك.

اعرف تاجر ينفذ طلبية استيراد كل ٣ اشهر ورأس ماله المخصص للتجارة مثلا ١٠ مليون دولار

٢ للطلبية الواحد × ٤

٢ مجمدة ببعض البضائع القديمة ( في المستودع اكثر من عام )

ورأس مال ثابت ( مباني وسيارات ب ٥ مليون)

وعنده معدل دورة رأس المال ٩ اشهر . وربحه السنوي ٨ مليون.

يُمكن تقبّل التفاوت في سعر المنتجات مثل الملابس أو المنتجات التقنية عند الأخذ بعين الاعتبار تكاليف الجمارك والشحن التي تختلف بين البلدان، وتكلفة المواد الخام في بلد المنشأ وغير هذه الأمور التي تعمل على زيادة سعر المنتجات في البلد المستورد.

لكن ما لا يُمكن فهمه هو قيام بعض التججار برفع سعر السلعة إلى مستويات كبيرة مبالغٌ بها!

ألا يندرج ذلك تحت جشع التجار؟

أضف إلى ذلك تفاوت سعر نفس المنتجات في نفس المنطقة ولكن تُباع في مكانيْن مختلفيْن

واكبر مثال على ذلك أن نجد نفس المنتجات الغذائية بسعر الضعف على الأقل في المطاعم أو الاماكن الترفيهية تحت اسم "أسعار سياحية" مع أن روّاد المكان من الزبائن ليسوا من السياح!

في حين نفس المنتج يُباع بسعر أقل بكثير في البقالات والسوبر ماركتات العادية! هل يحق أن تتعامل هذه الجهات بأسعار سياحية إن يكن البلد سياحي من الأساس؟

ألا يندرج ذلك تحت جشع التجار؟

إنها التجارة، كمشتري عندما نعرف الأصل والربح الصافي سنسميه مغالاة وجشع، لكن كبائع بما أن سعر المنتجات البديلة في السوق متقاربة وبما أن المشتري متقبل للسعر فلمَ يقوم بالتخفيض مادام يستطيع الإستفادة أكثر؟ هذا هو التفكير الغالب.

بسعر الضعف على الأقل في المطاعم أو الاماكن الترفيهية.

هنا ندخل في إستغلال هؤلاء التجار حاجة الزبون الشرائية لصالحهم الخاص، فلن يخرج الكثير من الأشخاص من المطعم أو بقية الأماكن لشراء منتج أرخص.. أتذكر أن هذا ما كان يحدث معي في المتاجر التسوقية الكبيرة وعندما نسأل عن السبب.. إيجار المكان هو الذي يجعلنا نضيف تلك الفائدة. طبعاً جزء منهم محق والباقي يبالغ.

هل يحق أن تتعامل هذه الجهات بأسعار سياحية إن يكن البلد سياحي من الأساس؟

توجد قوانين السعر الواحد في بعض المنتجات أساسية الإستهلاك، حليب، خبز، سميد.. تستطيع الدولة التحكم فيها أما المنتجات الثانوية كنوعية الملابس وجودتها هي في يد البائع.. لكن توجد بعض القوانين الأخرى تسمح للمشتري بأن يشتكي في حال كان السعر مبالغ فيه.

في الغالب يرجع الأمر لعدة أمور :

  • القدرة الشرائية في ذلك البلد

  • الضرائب

  • المواصلات

  • اليد العاملة

أفهم بقية العوامل التي ذكرتها، لكن ماذا تقصد باليد العاملة؟ وما علاقتها باختلاف الأسعار؟ فإذا كنت تقصد تكاليف الانتاج ككل فهذا صحيح كون التسعير يعتمد عليها.

تكاليف الإنتاج وكذا الرواتب والحد الأدنى للأجور

فقط أريد الإشارة أن رواتب العمال تدخل في تكاليف المؤسسة ككل وتعتبر تكلفة غير مباشرة من تكاليف الانتاج (يمكن أن يتم احتسابها ضمن تكلفة الانتاج إذا كانت على المدى القصير ويمكن أن تحسب مباشرة من التكاليف الإجمالية فلن تقوم بتجزئة الراتب مع انتاج كل وحدة أو مجموعة من الوحدات) في كل جواب لك أجد علامة استفهام، وما علاقة الحد الأدني للأجور؟

كشركة صناعة اوروبية سأفكر في فتح مصانع في دول المغرب الكبير ، نظرا لأن الحد الأدنى للأوجور يتراوح بين

100 - 300 اورو ، على أن افتح مصنع في اوروبا حيث أن أدنى حد للاجور هو 800 أورو

لا أجد فكرة اللجوء لفتح مصنع في دول عملتها أقل قيمة أو القدرة الشرائية أقل من أخرى خيار مناسب ففكرة فتح فرع قد تكون في بعض الحالات ممكنة إذا كان الهدف التوسع لكن الشركة الأم نفسها ستضيع عليها فرص ربح أكبر.

لنفترض أن سعر المنتج في الدولة الأوروبية يقدر بـ 30 € وفي المغرب العربي (المنتج البديل) بـ 10 € (كون القدرة الشرائية تمس جميع الفئات وليس أجر الموظف فحسب) فعندما توظف ذلك الشخص بـ 300 € برأيك هل سيقوم المستهلك (الزبون الذي يشتري منتجك) بدفع 30€؟ (مثل الزبون في الدول الأوروبية)

حتى على أرض الواقع نجد العكس هو الذي يحدث كونه يحقق إيرادات أكبر.

لم تفهم مقصدي،. الهدف من فتح المصانع في المغرب الامازيغي بهدف التصدير لأوروبا هذا ما فمثلا تجد اغلب شركات الهواتف والالحترونيات تصنع منتجاتها في الصين

فمثلا تجد اغلب شركات الهواتف والالكترونيات تصنع منتجاتها في الصين

لا أجد فكرة اللجوء لفتح مصنع في دول عملتها أقل قيمة أو القدرة الشرائية أقل من أخرى خيار مناسب ففكرة فتح فرع قد تكون في بعض الحالات ممكنة إذا كان الهدف التوسع لكن الشركة الأم نفسها ستضيع عليها فرص ربح أكبر.

اعتقد ان الامر له صلة بالميزة النسبية التي تجدها في دولة ولا تجدها في اخرى ، فبينما نجد اجور العمالة في الصين رخيصة نجد مثيلتها في الولايات المتحدة عمالة مرتفعة الأجر. وبالتالي يحدث كما قال أ. المهدي ينتج العمال الصينيون سلعًا استهلاكية بسيطة بتكلفة فرصة أقل بكثير. وربما نجد للعمالة في الولايات المتحدة ميزة نسبية تتمثل في العمالة المتخصصة كثيفة رأس المال. فنجد العمال الأمريكيين ينتجون سلعًا أو فرصًا استثمارية متطورة بتكاليف فرصة أقل. وبهذا نجد أن التخصص والتداول على طول هذه الخطوط يفيد كل منهما.

جربت من قبل شراء بعض المنتجات التى رأيتها رخيصة السعر مقابل جودة ممتازة ، كان من احد المواقع الالكترونيه ، عندما وصل المنتج وأريته لأصدقائي جميعهم صدموني ان هذا المنتج غالي الثمن كيف استطعت الحصول عليه وبالفعل رايت سعر المنتج فى الكثير من المتاجر المحلية غالي السعر لذا ومن هذا الحين قررت البداية.

قررت شراء 100 منتج وبيعهم بسعر اقل من السعر المحلي وأربح من الفارق .ربحت العديد من خلف هذه الطريقة .. أستفيد من تفاوت الإسعار بالعديد من الطرق وذلك من خلال شراء ما احتاجة من افضل وارخض المواقع والمتاحر الالكترونيه العالمية نظراً لارتفاعها فى بلدس

قررت شراء 100 منتج وبيعهم بسعر اقل من السعر المحلي وأربح من الفارق .ربحت العديد من خلف هذه الطريقة

هل لكِ أن تخبرينا يا نورهان بشكل أكبر عن تجربتكِ في ذلك؟

بالطبع ، فى البدايةقمت بالبحث عن اكثر المُنتجات التى عليها اقبال فى الحيز والمحيط المتواجد حولى ومن ثم بدأت البحث عن افضل المواقع التى توفر قيمة وجودة وسعر وبفضل الله توصلت الى عدد مميز من المواقع ، اقوم بعدها باختيار المُنتجات التى عليها تقييمات مرتفعة ، بالطبع ستجدين الكثير من التقييمات على المنتجات المضمونة بالاضافة الى انك ستجدين تقييمات بعد فترة من الاستخدام انصحك ان تعيرها انتباهك اذا كنتي من محبين التسوق عبر الانترنت

بعد ذلك اقوم بتحديد الكمية وابدأ التسويق للمنتجات

كان من احد المواقع الالكترونية.

مثل موقع wish الصيني، فالمنتجات بأسعار منخفضة جداً، لكن الجودة ليس مضمونة .. صحيح أن التقييمات التي تظهر على المنتج تحدد نوعاً ما الجودة لكن الكثير من الأشخاص أشتروا من هنا ورموه من هنا.

ومن خلال تجربتك هذه كيف تقومين بضمان الجودة؟ فمثلا لو فكرنا قليلا في تكلفة التلف أو حتى عدم بيعها ستجعلك تدفعين تكاليف من جهات أخرى وهذا ما يجعل الفارق الصافي بين الأسعار أقل.

اعرف الموقع الذي ذكرتيه لكنني اعرف ايضاً المنتجات التى لها رواج فى منطقتي او بلدي ويقبل الناس على شرائها واعرف الجودة والمنتج من قراءة الوصف وغيرها من تقييمات غير انني ارى شبيهتها فى اماكن قريبة لذا بفضل الله لم يحدث هذا الخطاً غير انني لا ارفع السعر اطلاقاً اذا كانت الجودة غير مضمونة ولكن الحمد لله لم يحدث فى مرة وكان اختياري خاطئ للمنتجات من ناحيه الجودة

في الحقيقة هي ليست أخطاء مباشرة ولا تحتسب عليكِ إذا قمتِ بها أو إذا حصلت معك، فتعرض المنتج للتلف وارد جداً ويحدث في أكبر الشركات (حتى أنهم يخصصون احتياطي لها) فإذا قمتِ بطلب أحد المنتجات وظهر ممزق مثلاً نتيجة ظروف النقل، ماذا ستفعلين في هذه الحالة؟ وهذا ما أردت الوصول له بالاشارة للجودة سابقاً.

سبق وتعرضت فى الحقيقة فى بداية عملي لهذا الموقف ولكن لمرة واحدة وهو ان المنتج المُرسل ممزق قمت بتصوير المنتج فى نفس اليوم الوصول وطالبت بحقي سواء باسترجاع النقوم او باستبدال المُنتج ولكن تفضلوا شاكرين واجابوا على شكوتي وقاموا بتخيري بين استرجاع النقود او ارسال منتج اخر عوضاً عن المنتج الممزق واخترت تعويضي بالمنتج الاخر

مثل موقع wish الصيني، فالمنتجات بأسعار منخفضة جداً، لكن الجودة ليس مضمونة

اشتريت من موقع اماراتي برفانات من ماركة معروفة لكن وصلت لي الزجاجات بها عيب لا يتيح استخدام البرفان لان بخاخ العطر المنظم (موجود في أغلب زجاجات البرفان والذي يرش العطر بالضغط عليه) كان فاسد وبالفعل اشتريته من هنا ورميته من هنا ، واشتريت ملابس ايضا وحاولت بالسبل المتاحة التأكد من القياس قبل الشراء ولكن ما حصلت عليه كان مختلف عن توقعاتي وبالفعل قمت بتوزيعه كهدايا أو باقل من سعره لأنه غير مناسب ، واشتريت ماكينة خياطة يدوية وكانت بها عيوب صناعة واعدتها واضطررت لمراجعة البنك عدة مرات على مدى اسبوع أو اكثر حتى اتأكد أنهم اعادوا المبلغ المدفوع للحساب .

وعلى الجانب الاخر اشتريت مكواة شعر كانت جيدة ، كريمات العناية بالبشرة من الشركة المنتجة كانت كالمتوقع .

ارى ان تجربة الشراء من مواقع التسوق في مصر وربما في العالم العربي مازالت في مرحلة الاختبار ، برغم انها تجتهد في عمل خصومات كبيرة ، لكن شراء منتج وتحمل تكاليف التوصيل وتحمل الوقت وتكرار المراجعة ... وفي النهاية تجدها خربانة أو بها عيوب صناعة ، شيء محبط . والحقيقة احجمني عن الشراء من النت حتى لو بدا ان السعر رخيص والمراجعات جيدة.

من خلال نظري أن أكبر ما يساهم في زيادة أو انخفاض الأثمنة البلدان هي سياسة البلد المستورد نفسه ، خصوصا أن التجارة الإكترونية انتشرت وأصبح العديد من التجار يستفيدون منها عبر استيراد المنتجات من أسواق الجملة الصينية مثلا ، قد تجد البائع الصيني يضع دولارا للمنتج بالجملة ، ويعيد البائع المحلي بيعه إما ما يفوق 120 دولار بالتقسيط ، وهذا يشمل فيه تكاليف الشحن وتكاليف الضرائب ..( الأثمنة مجازية للتوضيح)

والسياسة الدولة تظهر في المعيار الضريبي ، فهناك من تتثقل ظهر التجار المحليين بالضرائب كي يتجهوا إلى المنتوج المحلي بالدرجة الأولى ، وهذا يؤثر بالتالي إلى رفع الثمن ، عكس بلد آخر يرى أن هذا من إيجابيات ويالتالي تتراجع تكاليف الضرائب ، وتسهل مرور البضائع ، هنا يضع البائع المنتج بـ 80 دولار

وحين سنقارن البائع الأول نجد 120$ في حين البائع الثاني 80$ وسيظهر الفارق الكبير ..

والسياسة الدولة تظهر في المعيار الضريبي.

عندما تقوم الدولة بفرض ضرائب غير منصفة (كي تربح أكثر هي أيضاً) هذا يؤدي إلى ظهور التهرب الضريبي، فبدل أن يقوم التاجر بالافصاح الكلي لهم سيكتفي بالجزئي أو حتى الشفافية في القوائم المالية، كثير من الشركات التي تعمل في التجارة الخارجية تتبع المحاسبة الإبداعية (نوع من المحاسبة يُسهل

اتباع الطرق الغير قانونية)

تتثقل ظهر التجار المحليين بالضرائب كي يتجهوا إلى المنتوج المحلي بالدرجة الأولى.

تحليل جيد ويعتبر أحد أهداف فرض تلك الضرائب (للتقليل من الاستيراد) لكنه لا ينطبق كثيراً على التجارة الخارجية على أرض الواقع (في الدول النامية على وجه الخصوص)، فهم يتجهون للطرق غير القانونية أو إلى الشراء والبيع في السوق السوداء.

هذا هو الواقع ففي بلدي في كل مرة أسمع أن الجمارك قد رفعت من السعر الضريبي ، ومبررها أن السوق قد امتلأت بالسلع الصينية والتركية ، رغم أني لا أفهم ، فمن أبرم في البداية اتفاقيات التصدير والاستيراد من البداية ؟ من أغرق السوق من أول الأمر ؟ يوقعون على الاتفاقيات كي تكون الدولة هي المكلفة بالتصدير والاستيراد فقط ، وحين يريد الفرد الشخصي أو الشركة الاستفادة يتم الاغلاق في وجههم وهذا من اجل انعاش السوق المحلي .. رغم أن السوق لا تكفيه ما تم استيراده وهو سقف محدد ..

من جهة أخرى هذه الشركات أو الأفراد رغم سعيهم للربح إلا أنهم يساهمون برفع مستوى الاقتصادي وتنشيط السوق ، وكذلك رفع وثريرة العرض والطلب ، وعلى الدولة ان تساعد لا أن تسعى إلى رفع الضرائب ، فمن الخاسر ؟

فقط المستهلك ، لان الشركة تعرف أن عليها الربح فقط ، وتدخل المنتوج وتضيف على المستهلك وهذا بسبب الضريبة ، ولعدم كفاية المنتووج المحلى إن لم نقل عدمه يتوجه للشراء على مضض ويكون هو الخاسر في كل المعاملات ..ز