كيف أسعر منتجات مشروعي الأول؟

قرأت دراسة مؤخرًا تقول بأن الاختلافات الصغيرة في التسعير يمكن أن ترفع أو تخفض الربحية بنسبة تصل إلى 20٪ أو 50٪ لهذا وددت معرفة بعض الاستراتيجيات والطرق التي قد تعينني في تسعير منتجاتي لمشروع خاص سأطلقه عمّا قريب.

لذا ما هي هذه الاستراتيجيات وما هي نصائحك في هذا الصدد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي فالتسعير عملية مهمة لأي مشروع وأي منتج، يمكنه ببساطة أن يؤدي إلى فشل المشروع وقد يؤدي إلى نجاحه أيضًا، في هذا الصدد قد يكون لدي بعض النصائح المجربة.

  • اعرف جمهورك: لمن نقدم هذا المنتج أو هذه الخدمة؟ معرفة الجمهور المستهلك هي أهم نقطة، لأن السعر يجب أن يناسبهم فلو كنت تقدم لفئة متوسطة ووضعت سعرًا عاليًا لن يتمكنوا من الشراء. وإن كنت تقدم لفئة عالية ووضعت سعرًا منخفضًا فلن يشعروا أنه مقدم لهم أو أن القيمة الخاصة به تناسبهم، لذلك حدد جمهورك بدقة.
  • اعرف منافسيك: عليك أن تعرف عن المنافسين الذين يقدمون خدمات مشابهة، ما هي أسعارهم؟ دراسة أسعار السوق نقطة بالغة في الأهمية كي لا تبتعد كثيرا عنهم سواء بالزيادة أو بالنقصان بل قدم ميزات تنافسية بدون العبث كثيرًا بالأسعار لأنها تعطي انطباعات مختلفة كما ذكرت في النقطة الأولى.
  • اعرف خاماتك: بعد أن عرفت الجمهور والمنافسين فلديك الآن تصور مبدأي عن سعر الخدمة أو المنتج الذين ستقدمهم، عليك الآن أن تعرف ماذا يحتاجني لإنتاج هذا المنتج؟ وهذا كي تحصل على الخامات المناسبة مع الربح الذي تريده والجودة التي تريدها فلا تحضر خامات باهظة تأتي عليك بخسارة في البداية، بل راعي الموازنة بين الجودة والسعر والربح الذي نريده.

هذه الأشياء التي يجب مراعاتها قبل أن تسعر منتجك، فإن قمت بها ولديك الآن السعر ماذا يجب أن تراعيه؟

  • نسبة الزيادة: منتجاتك لن تظل بنفس السعر طول الوقت، ولكن هذا لا يعني أن ترفعها بعد أول شهر، ولكن أن تراقب عن كثب التغير في سعر الخامات والتغير في الأسعار التي تدفعها بشكل عام وتحاول الحفاظ على نسبة ربح المناسبة، وإن كانت متواجدة والوضع الإقتصادي العام مستقر فمن الأفضل أن لا ترفع لتحافظ على ولاء المستهلكين بشكل أكبر.
  • التخفيضات والعروض: عليك دائمًا صناعة خطط استراتيجية لا تعبث كثيرًا بسعرك فلا يجب عليك ان تحرق أرباحك في مقابل الحصول على عملاء، بل يمكنك الحصول عليهم عن طريق التخفيضات مع عدم إهمال السعر الأصلي وكذلك عن طريق العروض والهدايا والمسابقات، الأهم أن لا تهمل الربح في مقابل عدد المشترين لأنها ليست دائمًا استراتيجية ناجحة
فلا تحضر خامات باهظة تأتي عليك بخسارة في البداية، بل راعي الموازنة بين الجودة والسعر والربح الذي نريده.

ولكن ألا ترين بأن الخامات الرديئة قد تكون مؤشر على فشل المشروع مستقبلًا؟

بل يمكنك الحصول عليهم عن طريق التخفيضات مع عدم إهمال السعر الأصلي وكذلك عن طريق العروض والهدايا والمسابقات، 

كيف يمكنني الحصو على التخفيضات؟ ماذا تقصدين بها؟

لا أعتقد أن الخامات باهظة الثمن ستكون أفضل في المرحلة الأولى للمشروع؛ لأن من الممكن شراء خامات سعرها قليل ولكن جودتها جيدة.

أنا أقصد لا افراط ولا تفريط أيّ نعم الخامات الجيدة باهظة الثمن ستكون أفضل كثيرًا، ولكن هذا من الممكن أن نفكر فيه لاحقًا على الأقل بعد بناء وزيادة الوعي بالماركة التجارية.

مع الأسف هناك مشاريع قامت بتقديم خدمات ومنتج عالي الجودة في البداية حتى بنت لنفسها اسم وسمعة في السوق، ولكن في النهاية تراجع أدائها لأنها اعتمدت على أن الزبائن تعرفوا عليها بالفعل؛ لذا لم يعد لديها شغف في تعزيز جودة منتجاتها وخدماتها بعدما "ربت زبون" كما نقول في مصر.

بالظبط هبة، من الأفضل أن تبدأ صغيرًا وتكبر على أن تبدأ عملاقًا ولا تستطيع الاستمرار بنفس الحجم.

وهناك نقطة موازنة بين شراء ما يناسب ميزانيتنا الحالية والحفاظ على الجودة التي نريدها للعمل.

بالطبع لم أقصد شراء خامات رديئة، ولكن هناك خامات باهظة الثمن قد تؤدي إلى فشل المشروع بسبب نقص الربح، ولذلك أرى في البداية الالتزام بخامات مناسبة وبجودة ممتازة، ثم تزيد من جودة الخامات بزيادة العمل وهكذا.

بالنسبة للسؤال الثاني فما عنيته هو، لا تخفض سعرك كثيراً لجذب الجمهور بينما يمكنك جذبهم بوضع عروض وتخفيضات على منتجك مع حفاظه على سعره الحقيقي.

هذا رابط لمحاضرة جامعية حول استراتيجيات التسعير, ستجد فيها تفاصيل الاستراتيجيات بشكل أكاديمي.

بالبداية عليك حساب تكلفة المنتج الواحد

مثلاً إذا أردت أن تقوم بإطلاق مشروع محل ملابس مستوردة من تركيا فعليك حساب تكلفة قطعة الملابس جاهزة (من ضمنها تكلفة توصيلها من تركيا إلى مدينتك ) مع إضافة تكاليف أخرى مثل : إيجار المحل والعمالة. و من ثم تسعيرها وذلك بإضافة قيمة التكلفة للمنتج الواحد مع نسبة معينة للربح ، تتراوح هذه النسبة حسب:

  • إذا أردت وضع نسبة قليلة للربح فيكون السعر أقل من جميع المنافسين وبالتالي كسب أكبر عدد من الزبائن .
  • إذا أردت وضع نسبة عالية للربح فيكون السعر أعلى من جميع المنافسين و بالتالي خلق قيمة و صورة معينة حول المنتج أو الخدمة لدى الزبائن، و لكن هذه التسعيرة يلزمها رأس مال كبير و تكون احتمالية الخسارة فيها كبيرة إذا لم تجد زبائن .
  • وضع نسبة الربح بحيث يكون السعر مساوي لأسعار المنافسين ، و ذلك من أجل البقاء في السوق و إرضاء الزبائن و المنافسين .

أُفضل الجمع بين النقطة الأولى والأخيرة و ذلك بتنفيذ النقطة الأولى في بداية المشروع لكسب أكبر عدد من الزبائن و من ثم الانتقال إلى النقطة الأخيرة و ذلك برفع نسبة الربح تدريجياً للوصول الى سعر السوق .

بالإضافة إلى ما ذكره الأصدقاء، سأعتني فأنا بمختلف الجوانب التي يتم على أساسها تسعير المنتجات، خصوصًا في سياق المشروعات الناشئة في بدايتها، والتي لا تمتلك منهجًا أوليًا لتسعير المنتجات. في هذا السياق، يتم تسعير المنتجات على أساس أكثر من صعيد، لكل منها أهميته. والتي تتمثّل في الآتي:

1. التسعير على أساس التكلفة:

وهذا يعتمد على قدراتك على تحليل أهم ضروريات التكلفة الخاصة بمشروعك، ويحتاج ذلك إلى ميزانية متقنة التنفيذ، ويرجّح دائمًا أن تتم على يد محاسب متخصص.

2. التسعير حسب سعر السوق:

ويتم ذلك من خلال التحليل الاقتصادي والاستراتيجي لمختلف المنافسين بشتى أنواعهم، وذلك يحدد حدًّا أدنى وأقصى للتسعير من خلال بيئة المنافسة في السوق.

3. التسعير بغرض اختراق السوق:

وهو ما يعتمد عليه العديد من رواد الأعمال الناشئة، حيث يرون أن الميزة التنافسية الممكنة لمشروع ناشئ بجوار منافس شرس ليست إلا ضرب أسعاره.

4- التسعير لكشط السوق:

في ظروف تنافسية معينة يتم التعامل من خلال آلية معاكسة لآلية اختراق السوق، حيث يتم رفع السعر إلى أقصى مدى في سياق التسعير. لكن هذا يتم في إطار ظروف معيّنة، أهمها أن تكون لديك ميزة تنافسية في المنتج غير متوافرة لدى المنافسين.

5- التسعير على أساس العرض والطلب:

وهو أن يتوقف سعر المنتج على معدلات العرض والطلب الخاصة به في السوق، والكميات المتاحة منه في السوق أيضًا، فكلما كثر المعروض، قلت قيمته، والعكس صحيح.

سأسهل عليك الامر من خلال ثلاث خطوات مباشرة لحساب سعر مستدام لمنتجك، كنت قد اتبعتها في مشاريع قمت بها مسبقًا ومن واقع تجربتي و هي كالتالي:

1. اجمع التكاليف المتغيرة (لكل منتج)

أولاً وقبل كل شيء ، تحتاج إلى فهم جميع التكاليف التي ينطوي عليها إخراج كل منتج من الباب. إذا طلبت منتجات ، فستكون لديك إجابة مباشرة عن تكلفة كل وحدة لك ، وهي تكلفة البضائع المباعة. وليس فقط المواد المادية بل يجب أن تضيف الوقت.

2. أضف هامش ربح

بمجرد حصولك على العدد الإجمالي للتكاليف المتغيرة لكل منتج تم بيعه ، فقد حان الوقت لزيادة الربح في السعر لنفترض أنك تريد كسب هامش ربح بنسبة 20٪ على منتجاتك بالإضافة إلى التكاليف المتغيرة. عند اختيار هذه النسبة المئوية ، من المهم أن تتذكر أنه يجب ان يكون نطاق نسبة الربح في النطاق العام للسوق

3. لا تنس التكاليف الثابتة

التكاليف الثابتة هي النفقات التي ستدفعها بغض النظر عن أي شيء ، وتظل كما هي سواء كنت تبيع 10 منتجات أو 1000 منتج. إنها جزء مهم من إدارة نشاطك التجاري ، والهدف هو أن يتم تغطيتها من خلال مبيعات منتجك أيضًا.

عندما تختار سعرًا لكل وحدة ، قد يكون من الصعب معرفة كيف تتناسب تكاليفك الثابتة. تتمثل إحدى الطرق البسيطة للتعامل مع هذا في أخذ المعلومات.

عند تحديد السعر يجب وضع هذه النقاط في الإعتبار:

  1. سعر معتمد على التكلفة.
  2. سعر معتمد على المنافسة.
  3. سعر معتمد على العميل.
  • عند بند السعر بناءًا على التكلفة: تقوم بتحديد التكلفة النهائية للمنتج، والتكلفة النهائية هنا لا تعني تكلفة الإنتاج فقط، وإنما التكلفة النهائية للمنتج عندما يكون جاهز بالكامل للعرض أمام العملاء، سواء كانت تكلفة تغليف أو نقل أو غيره، وبعد تحديد التكلفة ننتقل للخطوة التالية.
  • سعر معتمد على المنافسة: تقوم بدراسة كل المنافسين في نفس المجال، ونفس الخدمة، والدراسة لا تعتمد على سعر المنتج فقط لديهم، ولكن تشمل أمور أخرى، مثل: جودة المنتج، وسهولة وصول المنتج للمستهلك النهائي، وكمية توفره في الأسواق، وخدمة العملاء لدى المنافسين.
  • سعر معتمد على العميل: في هذه الخطوة تقوم بدراسة الجمهور المستهدف للمنتج الخاص بك، ومعرفة متوسط الدخل لديهم، والقوة الشرائية للعملاء.

بعد القيام بهذه الخطوات تتضح الرؤية أمامك تمامًا، ويمكنك الآن تحديد نسبة للربح بناءًا على أرقام الدراسات والتحليلات الموضحة أمامك، مع مراعاة تحديد نسبة ربح منطقية ومناسبة، دون انتقاص من قيمة المنتج الخاص بك، أو رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.

رغم أن سياسة التسعير ليست سوى عنصر واحد من استراتيجية المبيعات، فالأولوية تكون في البداية لتحديد موقع المنتج ، وفريق المبيعات ، وشبكة التوزيع ، وما إلى ذلك.

لكن سأذكر لك بعض النقاط الذي لم يتم ذكرها من طرف الإخوة والتي أركز عليها في أول خطوة للتسعير:

  • أدرس المبلغ الذي يرغب عملاؤك المحتملون في دفعه, ببساطة ضع نفسك مكان الشاري, واسأل نفسك, ما لذي يدفعني لشراء هذا المنتج دون غيره؟ لست أنت فقط من يجيب على هذا التساؤل, عليك بجمع معلومات وآراء الآخرين.
  • إذا كنت تجد صعوبة في الحصول على أسعار وأحجام البيع مباشرة من الطلب، فانتقل إذا إلى العرض من خلال تحليل أسعار منافسيك وسياسات التجارة التي ستقوم بها.
  • سعر منتوجك يجب أن يكون ضمن أسعار السوق, لكن لكي تكون قادرًا على المنافسة بسعر أكبر، يجب أن يكون لعرضك قيمة أكبر من عرض منافسيك في عيون العملاء المحتملين.

شاهد المنافسين هذه ابسط طريقة ممكنة

هل من خلال دراسة المنافسين فقط، أضمن نجاح المشروع؟

لا، بل ستحصل على فكرة حول الاسعار وهو ما سالت عنه

نعم يا صديقي فعلى أساس التسعير يعتمد مدى شيوعك منتجك ورواجه من عدمه وعلى الأقل في البداية؛ فالتسعير عامل مهم جدا في هذا الشأن. فالمنتج يمكن أن يزدهر أو لا قدر الله أن يعجز عن تحقيق المطلوب منه ومن إطلاقه على حسب سعره في السوق. فقدا يراه العملاء مثلاً مرتفعًا جدًا ، و حينها يقومون بالبحث عن بدائل أرخص ، وستتضائل حجم مبيعاتك منه أما إذا ر كانت التسعيرة منخفضة القيمة، فقد تبيع كمية كبيرة غير أن هوامش ربحك في الأخير ستتأثر. وهنا إلى جانب ما قدمه الزملاء أود أن أفصل قليلاً في استراتيجيتين مهمتين وهما:

  • استراتيجية تسعير اختراق السوق

 هو أحد طرق  التسعير  التي تعتمد على وضع سعر دخول أولي منخفض نسبيًا على المنتجات، وغالبًا ما يكون أقل من سعر السوق النهائي، وذلك بهدف جذب أكبر عدد ممكن من العملاء الجدد. وتقوم الإستراتيجية على توقع أن العملاء سيتحولون إلى العلامة التجارية  الجديدة بسبب سعرها الأقل. وعادةً ما يرتبط التسعير لاختراق السوق بهدف تسويقي يسعى لزيادة الحصة في السوق أو حجم المبيعات بدلاً من تحقيق الأرباح على المدى القصير. يمكن أن تلك الاستراتيجية أداة تسويقية فعالة لتقديم جمهور كبير للمنتج أو العلامة التجارية وهي نهج شائع نراه في عروض الاشتراكات عبر الإنترنت كما نرى في اعطائك شهر اشتراك مجانًا لمدة شهر واحد ، أو خصم 50٪ على السعر العادي على أمل أن تظل مع الخدمة بمجرد انتهاء فترة العرض وهي ما نراها أيضاً تستخدم مع خدمات سيارات الأجرة مثل Uber ومنافسيها. يمكن أن تكون تلك الإستراتيجية مفيدة لتوليد أحجام مبيعات عالية في فترة زمنية قصيرة ، و عمل ترويج وشهرة للخدمات المقدمة مع تدفق العملاء غير أن المخاطر تكمن ، بالطبع ، في أن العملاء الأذكياء قد يستفيدون عروضك الأولى ثم  يعودون إلى علامتهم التجارية المعتادة - أو يجدون عرضًا مخفضًا آخر - بمجرد انتهاء الفترة التجريبية أو إرضاء فضولهم. 

  • استراتيجية التسعير الاقتصادي

وهو أحد استراتيجيات التسعير المشهورة، و التي تتم من خلالها تحديد سعر مُنخفض للمنتجات منخفضة الجودة. في العادة ما يتم استخدام التسعير الإقتصادي بصورة مُستدامة عندما تكون التكاليف والنفقات العامة التي تتكبدها الشركة أقل مما يتكبده المنافسون. بحيث يسمح البيع بأسعار مُنخفضة للشركة الحصول على حصة سوقية كبيرة إلى حدٍ ما.

فعلى سبيل المثال، تقوم بعض المتاجر التي تُقدّم المواد الغذائية باستخدام هذه الاستراتيجية من خلال عرض بعض المنتجات التي تحمل اسم العلامة التجارية الخاصة بالمتجر نفسه، وغالباً ما يكون سعر تلك المنتجات أقل من المنتجات ذات العلامات التجارية المعروفة، وذلك بسبب عدم الحاجة إلى وجود إعلانات أو عروض ترويجية خارج المتجر.

ومن مزايا التسعير الإقتصادي ما يلي:

  • يُساعد الشركات على البقاء في السوق خلال فترات عدم الاستقرار الاقتصادي، وذلك لأن تحديد أسعار أقل للمنتجات أو الخدمات التي ُتتيحها الشركة، سيساعدها في جذب المزيد من العملاء.
  • أيضاً فإن عمل الشركة ببيع منتجات مشابه لما يُقدمه المنافسون بسعر أقل، سيُقلص من عدد منافسيها في السوق ويُكسبها ميزة تنافسية قوية.

ومن عيوب التسعير الإقتصادي ما يلي

  • الشركات الصغيرة التي تستخدم هذه الاستراتيجية قد تجد صعوبة في تحقيق الأرباح، وذلك لصعوبة تحقيق حجم المبيعات اللازم والذي يجعل هذه الاستراتيجية ناجحة.
  • بالإضافة إلى أن التكلفة قد تكون هي المُحرك الرئيسي للعملاء، مما يجعل ولائهم للشركة ومنتجاتها غير مضمون. فالعملاء المهتمون بالحصول على المنتجات بسعر أقل، سيحاولون البحث دائماً عن أفضل صفة بالنسبة لهم، حتى وإن كان ذلك يعني البحث عن مورد جديد يُقدم لهم المُنتجات والخدمات بأسعار مناسبة لهم.

قد تكون من أصعب الخطوات التي نتخذها عند إنشاء مشروعنا الناشيئ، وهي مسئلة تسعير منتجاتي بشكل دقيق، حيث ينبغي إضافة الربح إلى تكاليف الإنتاج وإحتساب العملية بشكل دقيق، تجنباً لحدوث خلل في عملية التسعير. مثلاً إذا كان السعر عاليا نسبيّا بالنسبة لأسعار السوق، فأكون حينها في وضع غير مُطمئِن. وإذا كانت تلك الأسعار منخفضة بحيث لا تصل إلى نقطة التعادل، حينها يمكن أن يقلل الزبائن بكل ببساطة من قيمة المنتج.

لذا ينبغي أن تكون عملية التسعير دقيقة جدا وتتمتع بالمرونة الكافية لتحديد سعر منتج معتدلاً، لذلك من اجل الوصول لتحديد تسعير معتدل لمنتجات مشروعي أميل لبعض النصائح الهامة في هذا الصدد وبالإضافة الي ما ذكرة الأصدقاء، يمكن توضيح هذه النصائح كالتالي:

  • الأخذ بعين الاعتبار الوقت والجهد المبذولين خلال العمل: ويتضمن ذلك تعويض كافّة التكاليف بشكل دقيق، بما في ذلك، النفقات العامّة، تكلفة المواد، وساعات العمل. وعلي العكس من ذلك، فسوف يتم بذل مجهودا إضافيّا في المشاريع وخلق نماذج أعمال غير فعّالة.
  • معرفة اسعار المنافسين: سيكون من الهام جدا معرفة اسعار المنافسين لضبط توازن السعر ، فمثلا إن كنت أبيع أجهزة رقمية سيكون من الجيد معرفة اسعار اجهزة رقمية مشابهة في متاجر أخرى.
  • الإستهداف المثالي للسوق: وهي نقطة غاية في القوة حيث يجب الإستهداف المثالي للسوق والجمهور المحدد فالطبيعي انه ليس هناك منتج لجميع الفئات فهناك إستهداف يتم علي اساس الطبقة عالية الدخل والمتوسطة والمنخفضة فيجب مراعاة الاستهداف بشكل دقيق.
  • التنوع في السعر بشكل طفيف: سيكون من الجيد التنوع في الاسعار ولو بشكل طفيف بحيث تتناسب مع الشرائح المستهدفة الي حد كبير.
  • مراقبة السوق ومعرفة الخطوات الجديدة فيه: ايضا سيكون من المناسب جدا مراقبة السوق والتعرف علي كل جديد فيه ومن إرتفاع او رخاء الاسعار والتأقلم مع طبيعة السوق

هذه بعض الاستراتيجيات الهامة والتي قد تساعدك في التسعير بشكل مناسب:

١-استراتيجية اختراق السوق

وبإمكانك استخدام تلك الاستراتيجية في بداية مشروعك، وهذه الاستراتيجية تعني تسعير المنتج في بداية المشروع بسعر منخفض للحصول على عملاء كثر، وجذب حصة سوقية عالية.

وأساس هذه الاستراتيجية يقوم على أن العملاء يتوجهون لك لأن سعرك أقل من أسعار منافسيك.

وتوفر لك بعض المميزات مثل:

* مفاجئة المنافسين بالانتشار السريع بحيث لا يتاح وقت أمامهم للرد.

* تصنع انطباعًا أوليًا إيجابيًا لدى شريحة العملاء الأوائل تشجعهم على توصية الآخرين بالمنتج.

*كذلك يفرض السعر المنخفض عليك ضغوطًا للسيطرة على التكاليف مما يؤدي إلى خفضها من البداية وتزداد كفاءة استخدام الموارد بالنسبة لك.

*يغلق الطريق أمام دخول أي منافس جديد.

ويعيب هذه النظرية، أنها لا توفر لك رفاهية تغيير السعر ورفعه نظراً للصورة الذهنية التي قد تفقدها بسبب ذلك.

٢- استراتيجية فريميوم

وهي تجمع بين كلمتي (مجاني) و (ممتاز)

وتقوم هذه الاستراتيجية على اهداء قيمة مجانية للعميل في البداية توضح قيمة المنتج وخصائصه، لكي يتأكد العميل من الجودة والكفاءة، وتنتشر تلك الطريقة في سوق البرمجيات وتنزيل الألعاب، فهي تزرع ثقة العميل بالمنتج.

وفي تلك الطريقة هناك شئ هام يجب مراعاته وهو عدم رفع السعر بشكل مفاجئ، فلا يجب أن بكون الإصدار الأول مجاني والثاني مقابل 200$ مثلاً بل يجب أن يسير الأمر بشئ من التدريج. وتوضيح المزايا.

٣- استراتيجية التسعير أعلى من أسعار المنافسين

وهذه استراتيجية تلعب على نفسية العملاء وعقولهم، حيث تلقي في عقولهم فكرة أن صاحب السعر الأعلى هو الأكثر كفاءة وقيمة، ويشترط لعمل ذلك أن يكون منتجك قوي ويستحق ذلك، فأنت تعطي للعميل منتج بقيمة مميزة توازي السعر الذي يفوق المنافسين

على سبيل المثال :

التسعير في قهوة ستاربكس أعلى مقارنة بمنافس ذي أسعار منخفضة مثل Dunkin وبالرغم من ذلك تتفوق استاربكس من حيث المبيعات.

وأساس هذه الاستراتيجية يقوم على أن العملاء يتوجهون لك لأن سعرك أقل من أسعار منافسيك.

ولكن ألا تخلو هذه الاستراتيجية من المخاطرة. فمثلا ربما يرى العميل أن السعر المنخفض عيبًا في المنتج ولا يتناسب مع قيمتها لهذا يستنتج بأن الجودة سيئة؟

وهذه استراتيجية تلعب على نفسية العملاء وعقولهم، حيث تلقي في عقولهم فكرة أن صاحب السعر الأعلى هو الأكثر كفاءة وقيمة، ويشترط لعمل ذلك أن يكون منتجك قوي ويستحق ذلك،

هذه الاستراتيجية تناقض استراتيجية اختراق السوق.

لو كنت صاحب مشروع عبدالرحمن، من ستختار استراتيجية اختراق السوق أو استراتيجية التسعير أعلى من أسعار المنافسين التسعير المرتفع

للتسعير استراتيجيات عِدّة، تتحكم في كلّ استراتيجية عوامل خاصة بها ، فمثلًا حينما ننظر لـ

* استراتيجية كشط السعر

وهذه تستخدم حينما تريد أن تجذب من المستهلكين ( ذوي الدخل المرتفع ) فَـ تطلق منتجًا أو خدمة جديدة بسعر مرتفع ، قبل أن تخفض أسعارك تدريجيًا بمرور الوقت.

*.استراتيجية تسعير لاختراق السوق

و هي عكس كشط السعر، ستبدأ بأسعار منخفضة وتزيدها تدريجياً، وقد يعرضك للخطر لتحقيق ربح محدود أو ربح صفري في البداية ، لكنه يزداد تدريجيًا مع اكتساب ثقة العملاء.

*.استراتيجية التسعير التنافسي

و هدفك فيه أن تبعد جمهورك المستهدف بعيدًا عن منافسيك وتجاه علامتك التجارية. ومع ذلك ، بدلاً من زيادة الأسعار في وقت لاحق ، ستستمر في تتبع ما يفرضه منافسوك وتتغلب عليهم.

ويمكن أن تساعدك هذه الاستراتيجية في بناء القيمة المتصورة لمنتجك أو خدمتك.

* استراتيجية تسعير الحزمة :

وهذا فيما يخص تجار التجزئة ، سواء عبر الإنترنت أو في الواقع، خلال تقديم منتج أو خط إنتاج رئيسي واحد مخفض مع تشجيعهم على شراء المزيد. والنتيجة النهائية هي ربح أكبر لعملك لكل معاملة..

* استراتيجية التسعير النفسي

تؤثر الأرقام علينا ، وهذا أجده بوضوح حين يقع على مسامعنا انهاء السعر برقم فردي لجعل العميل يشعر وكأنه ينفق أقل بكثير (5.99 دولارات بدلاً من 6 دولارات ). ويُعرف هذا غالبًا باسم تسعير السحر.

استخدام الخطوط ذات الحجم الأكبر مثلًا ، وضع سعر أصلي بجوار السعر المخفَّض لتوضيح للعملاء مقدار التوفير. يُعرف هذا أحيانًا باسم التسعير الأساسي

*.استراتيجية تسعير القيمة

يأخذ هذا الإطار مدى أهمية تصديق عملائك لمنتجاتك أو خدماتك.

تسعير القيمة هو ما يجعل مثلًا فستان الزفاف يستحق الآلاف أكثر من فستان الحفلة الراقصة .

وهذا يستوجب عليك فهم عميق لاحتياجات جمهورك المستهدف ، ونقاط الألم ، والدوافع ، بالإضافة إلى سمعة علامتك التجارية الخاصة.

*. استراتيجية التسعير على أساس الوقت

فالمواسم تؤثر كثيرًا في آلية التسعير سواء أكانت لرفع القيمة ام خفضها.