ما هي الخطوة الأولى للثروة؟

أري الخطوة الأولى غالبًا ما تكون تغيير طريقة تفكيرنا المالي قبل أي شيء آخر. فالعديد من الأشخاص يعيشون حياتهم بطريقة تلقائية يصرفون دون خطة ويؤجلون التفكير في المستقبل. الوعي المالي مهم فمعرفة أين يذهب كل جنية وتحديد مصادر الدخل والمصروفات والقدرة على التمييز بين الاحتياجات والرغبات يخلق القدرة على الادخار والاستثمار لاحقًا.

فمثلًا موظف عادي براتب محدود كان يصرف كل راتبه على حاجاته ورغباته ولم يفكر في المستقبل. يومًا ما قرر أن يبدأ بخطوة بسيطة وهي توفير 10% من راتبه كل شهر. المبلغ صغير لكنه أعطاه شعور بالتحكم في ماله. ومع الوقت تعلم كيف يستثمر هذا المبلغ الصغير وبمرور السنوات أصبح لديه رأس مال يمكنه من تحقيق دخل أكبر.

أرى الخطوة الأولى للثروة ليست امتلاك مال كثير لكن السيطرة على مصروفاتنا وادخار جزء منه اليوم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيي أن الخطوة الأولى يجب أن تكون الحصول على مصدر دخل جيد يليها خطوة الإدخار والاستثمار، لأنه إذا لم يكن لدينا دخل يكفي حاجتنا ويفيض فمن أين سيمكننا الإدخار أو الاستثمار، وهذا له علاقة بكيفية تفكير الفرد وترتيب الأولويات لديه، فهناك من يكون تفكيرهم مقتصرًا على عيش اليوم بيومه، وما دام أن لديه ما يكفي ليأكل ويشرب ويلبس فلا مشكلة لديه.

انتظارنا لدخل جيد يمنعنا من البدء أصلاً لأن معظم الناس لا يحصلون على دخل مرتفع فجأة. أهم شيء هو طريقة تفكيرنا، وليس حجم دخلنا.الوعي المالي يحتاج قرار وطريقة تفكير. من يتعلم كيف يدير القليل اليوم سيكون أقدر على إدارة الكثير لاحقًا ومن ينفق كل ما لديه سيستمر بذلك حتى لو زاد دخله التحكم في مصروفاتنا وبداية الادخار، حتى لو بمبالغ بسيطة، هي الخطوة الأولى لتحسين وضعنا المالي.

أنتِ تتحدثين عن ثروة هنا... يعني الكثير من المال 😁

خطوة البحث عن عمل أو مصدر دخل مناسب خطوة هامة أيضًا وتحتاج لتفكير جيد وإعداد للنفس قبلها.

اعتقد أن الخطوة الاولى ليست ثابتة من شخص لآخر ببساطة لأننا لا نبدأ كلنا من على نفس خط البداية، فكل شخص يكون لديه نقاط قوة يمكنه استغلالها لتكوين ثروة ولديه أيضا تحديات تعيقه من تكوين هذه الثروة ويحاول التغلب عليها. لكن عموما التخطيط وضبط الانفاق هو طبعا خطوة ضرورية لتحسين ادارة المال ويساعد على تكوين الثروة

كثيرون يبقون في التخطيط فقط من غير ما يتحركوا، بينما أي خطوة عملية مثل الادخار أو تجربة مشروع صغير، تعلمنا خبرة وتفتح فرص أكبر للثروة. العمل اليومي هو ما يحوّل التخطيط إلى نتائج مالية حقيقية.

أرى الفكرة تكمن في الاستثمار وليس فقط الادخار، فالادخار لا يجلب لكِ ثروة، لأن قيمة ما تجمعيه تقل مع الوقت، فالأفضل اللجوء إلى خطة استثمار طويلة الأجل، تجعلكِ تزدهرين.

بدون توفير جزء من المال أولًا لن يكون لدينا شيء للاستثمار. كثير من رجال الأعمال مثل وارن بافيت يؤكدون على شراء الضروريات فقط وتوفير المال بانتظام، حتى يمكننا لاحقًا استثماره وتحويله إلى ثروة حقيقية. الادخار هو الأساس الذي يمكّننا من الاستثمار.

حسناً كيف سأدخر وكما ترين أن أسواق المال متغيرة، والعملات قيمتها تهبط؟ كيف سأحافظ على قيمة المبلغ الذي أدخره دون أن أخسر جزء منه بسبب إنخفاض قيمته في المستقبل؟

يهمل كثيرون - وأنا منهم :) - خطوة مهمة وهي تسجيل وضبط الحسابات، لو تعاملنا مع بيتنا كأنه مشروع له حسابات قد يختلف الأمر كثيراً، فقد نكتشف أننا حتى نوفر القليل ننفق الكثير، كمثال: البعض حاول عمل مأكولات معينة في البيت وكلفته أكثر مما لو كان اشتراها من الخارج. نحن نهمل البدائل التي يمكن أن توفر لنا نقود جيدة، ونكتشف أننا يمكن أن نرشد استهلاكنا في أشياء كثيرة.

raghd_agaafar أضف ردا

بعض الأشخاص كذلك ينصحون بالتوقف عن شراء القهوة يوميًا، وأخذها من المنزل بدلًا من ذلك.

صدقني هذه الأشكال من التوفير لا تصنع ثروة حقيقية.

كم نوفر؟

لو اشترينا الشيء فنحن في المقابل نحصل كذلك على راحتنا النفسية وتوفير لطاقتنا ووقتنا (بعائد أكبر).

اذا نشتريها يوميًا ففي نهاية الشهر سيتوفر لدينا مبلغ جيد. الادخار يشمل أيضًا العادات الصغيرة المتكررة لأنها تتراكم مع الوقت وتحدث فرق حقيقي في الميزانية.

أنا أعرف بعض الناس صنعوا ثروات من التوفير فقط لأنهم اهتموا بكل جنيه أين يذهب، اتخذوا التوفير مبدأ وليس مجرد سلوك أو اثنين، لم يتوقفوا عند نقطة شراء القهوة فقط، بل كل شيء يتم استهلاكه بصورة دائمة وكان عندهم نظرة مستقبلية دائمة، كل جنيه يتم توفيره يدخل رصيد ادخارهم واستثمارهم ومع الوقت تتكون الثروات.

ضبط الحسابات مهم لكن لو ركزنا كثير على كل تفصيلة صغيرة، سنضيع وقتنا بدل ما نزيد الادخار فعليًا. المهم أن نبدأ بالادخار حتى بمبالغ بسيطة، ونتعلم مع الوقت كيف نوفر أكثر، بدل انتظارنا السيطرة الكاملة على كل مصروف قبل أن نحرك أي شيء.

لن نستطيع الادخار بدون حسابات، فمع الحسابات ومعرفة أوجه الإنفاق يمكن أن نجعل الادخار عادة دائمة وليس فقط شهر أو اثنين ثم تغلبنا زيادة مصاريفنا.