ما هي تبعات ارتفاع سعر المحروقات عالميا؟

لا يخف على أحد أن أسعار النفط تشهد قفزات عالمية غير مسبوقة تنبئ بالأسوء. وبما أن الاقتصادات المتقدمة هي اقتصادات منتجة تعتمد إلى حد كبير على المشتقات النفطية, فقد كانت هي المتضرر الأكبر من تباينات الأسعار الحادة. ثمة من يقول أن هذه الأنماط المتقلبة هي نذير حدوث حرب عالمية ثالثة وطاحنة بين المعسكرات التقليدية والمهيمنة في العالم. وثمة من يرد أسباب هذا الارتفاع إلى محض اقتصادية أي أن الطلب يفوق العرض نتيحة تنامي الحاجة إلى النفط مما رفع أسعاره عالميا. وفريق آخر يعزو هذا الإرتفاع إلى وجود حرب باردة بين الدول الأكثر تقدما. وكثيرة هي الأراء الأخرى بخصوص هذا الموضوع إلا أن المؤكد هو أن هذا الإرتفاع لن يكون عابر إذ أنه قد فرض اليوم في القارة العجوز مثلا سياسات تقشفية في استخدام الطاقة. فالنفط كما قيل يوما هو ماء الاقتصادات وحياتها.

​برأيكم ما أسباب هذه الأزمة وما هي تبعاتها على الحياة الاقتصادية؟ وهل يمكن خلق بديل للذهب الأسود يكون الحل السحري للأزمة الموجودة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف هذه الازمة في تزايد مستمر حتى أن الجهد المبذول لم بعد لإعادة الأمور إلى سابقها بل إلى إيقاف الأزمة على الأقل عند حالها دون زياد مجنونة، لأنه بات من المستحيل إعادة الزمن إلى الوراء.

وربما من أسباب زيادة سعر المحروقات عالميا هو تزايد الطلب على المحروقات من قبل الدول النامية التي تشهد تطورا سريعا يؤدي إلى ازدياد الاحتياجات الطاقة. وتأثير الأزمات السياسية والأزمات الأجنبية في البلدان المصدرة للنفط والغاز الذي يؤدي إلى توقف الإنتاج وزيادة الأسعار. و تأثير الأعاصير والزلازل وغيرها من التغيرات الطبيعية على الإنتاج والاستلام الذي يؤدي إلى زيادة الأسعار..

ومن الطبيعي تأثر جميع مناحي الحياة وأكثرها تأثراّ الحياة الاقتصادية. فأثرت تلك الازمة على زيادة التكلفة الناتجة عن تزايد تكلفة النفط والغاز وغيرها من الطاقات الكيماوية وازدياد التضخم وزيادة التكاليف المتعلقة بالإنتاج والشحن والتوصيل. وأيضاّ تأثيرها السلبي على الاقتصادات الدولية وتأثير على الأسعار العالمية للبضائع والخدمات والتأثير على المزارعين والصناعات. وربما زيادة التأخر في التطور التكنولوجي والتحول إلى الطاقات المتجددة.

أعتقد أن الضغط سيزيد على الحكومات، وأخشى ما أخشاه أن يتولد الإنفجار، فالعالم على صفيح ساحن، لكن وكالعادة ستقدم الحكومات المزيد من الإعانات والإعفاءات الضريبية، بمعني إبر بنج.

تعتمد الكثير من الصناعات على المحروقات النفطية

ولايمكن لارتفاع اسعار الطاقة الا أن يجر ورائه إرتفاع أسعار السلع والخدمات بشكل عام

إرتفاع الأسعار للطاقة يعود لامور عديدة منها :

- الزيادة الهائلة في عدد السكان وعدد المركبات

- تعتمد الكثير من الدول على المشتقات النفطية في توليد الكهرباء

- الصراعات الدولية والحروب

- نضوب المخزون النفطي قريبا

- التحول البطيئ والكسول للطاقات البديلة

أهم سبب لهذه الأزمة، تحكم دول معينة بضخ كميات محددة وبالتالي وفقًا لتوفر النفط يحدد السعر، سياسة السعر والطلب كما نقول، ولو بحثنا عن الحلول، ستكون استخدام البدائل والعمل على توفيرها، مثلا استخدام السيارات الكهربائية بدلا من البنزين، وكذلك بالنسبة للمصانع وأغلب الجهات المستهلكة للنفط بشكل عام.

وهل يمكن خلق بديل للذهب الأسود يكون الحل السحري للأزمة الموجودة؟

يوجد محاولات في الطاقة المتجددة والطاقة الكهروضوئية وطاقة الرياح وغيرها من المساعي للدول من اجل تخطي الأزمة الحالية، ولكن برأيي الاعتماد عليهم واستبدال النفط سيحتاج إلى وقت كبير أي سنوات وستبقى أزمة النفط في الوسط يعاني منها الدول المستهلكة والمصدرة أيضًا لأن زيادة الاستهلاك خلف ضغط كبير.

أما بالنسبة للأسباب زيادة الطلب والاستخدام من جميع الدول النامية والصناعية خلق أزمة عند الدول المصدرة.

فالنفط كما قيل يوما هو ماء الاقتصادات وحياتها.

أجل الموضوع اصبح تماماً ماء الاقتصاديات نظراً لأن الأمور أصبحت لها مأتمتة وتعتمد على الآلات فالأمر أصبح حتمي من لا يمتلك الوقود لا يمتلك الاقتصاد والعكس كذلك .

وهل يمكن خلق بديل للذهب الأسود يكون الحل السحري للأزمة الموجودة؟

برغم من كثرة الدراسات التي تقر بذلك إلا أني أعتقد أنه لا يمكن وجود بديل يسد فجوة نقصة او يعمل بنفس الكفاءة والقدرة الناجمة من الوقود .. وخصوصاً مع الآلات الثقيلة والفضائية فالأمر لا يمكن مجابهته .

أما عن تبعات فنحن نرى بأعيننا وضعنا الإقتصادي المزدري مقارنة بالدول الحاكمة والمسيطرة على الوقود فهي من تفرض قيودها كما تشاء وترغب .

هي أزمات مركبة فوق بعضها منها المتسبب ومنها الناتج، ويوجد تداخل كبير بينها وبين الأزمات السياسية بين بعض الدول المنتجة للنفط والمستهلكة له، كما يوجد لدينا تأثير حرب روسيا وأوكرانيا الذي لا يغفل عنه أحد، أما الحرب العالمية الثالثة فأصبحت احتمالاً وارداً نتيجة لما نشهده من توافد للأحداث التي قد توقد شرارة هذه الحرب أبعدها الله عنّا .

وهل يمكن خلق بديل للذهب الأسود يكون الحل السحري للأزمة الموجودة؟

في الفترة الحالية لا أرى ذلك ممكناً، حيث أن وجود بديل بذات الفعالية أمر في غاية الصعوبة ويتطلب العمل نحو أهداف مستقبلية وليس لتطبيقها في الوقت الحالي، على سبيل المثال ما زال تطبيق بدائل الطاقة النظيفة محدوداً جداً في أغلب دول العالم إن لم يكن جميعها رغم الكثير من الإتفاقيات والتعهدات من تلك الدول بتقليل الإعتماد على النفط وتعزيز استخدام الطاقة البديلة .. هل جاركم لديه سيارة كهربائية ؟ يمكنني تخمين الإجابة !

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

هناك العديد من أسباب أزمة النفط، أرجعت التحليلات الأسباب إلى

١- تراجع الاستثمارات في مجالي النفط والغاز، خاصة بعد تدني الأسعار في السوق الدولية.

٢- تراجع الإنتاج وتدني الطلب على النفط والغاز بأزمة كورونا، تسبب ذلك في التأثير السلبي على الأسهم ونسبة والعرض والطلب.

٣- انخفاض المتوسطات الاستراتيجية عن متوسطاتها الطبيعية، أدى ذلك لزيادة الطلب وبالتالي زيادة السعر.

وتزداد عقدة تلك الأزمة خاصة في الدول الكبرى المستهلكة للطاقة، كما تؤثر تلك الأزمة على خدمة الكهرباء وبقية السلع الاستهلاكية.

حاليًا تتمثل بدائل للذهب الأسود في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة لبعض المعادن، لكن استخدام البدائل لا يتم تطبيقه بين عشية وضحاها.