يقول ابن الجوزى رحمه الله في كتاب صيد الخاطر "ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه، و قدر وقته، فلا يضيع منه لحظة من غير قُرْبَة، و يقدم الأفضل فالأفضل من القول و العمل..".
كل منا كانت له نقطة بداية سواء كانت في الدراسة، العمل، العلاقات الإجتماعية.." ليصل إلى ماهو عليه الآن... لكن ماذا لو كان في يدك الإختيار لتعود لنفس النقطة مجددا هل كنت ستتخد نفس القرارات أم أنك ستغيرها؟
أعتقد أن أفضل ما يستثمر فيه الانسان وقته و ماله و جهده هو نفسه.
عن نفسى :
اول ما أفعله هو أن أتعرف على نفسي أكثر ماذا أريد؟ و ماذا أُحِب أن أفعل؟...
كنت سأهتم أكثر بصحتى...
كنت سأتعلم الكثير من اللغات من صغرى...
كنت سأدرس أكثر...
كنت سأهتم بعلاقاتى الإجتماعية أكثر...
كنت سأشترك في "حسوب io" و مواقع النقاشات الأخرى قبل سنوات بدل تضييع وقتى في الفايسبوك وغيره...
كنت سأترك الأشياء المضرة و السلبية التي تؤثر على حياتى ...
و بما أننا لا نستطيع تغيير الواقع و الرجوع بالزمن فلابأس بأن نبدأ حيث انتهينا .. أن نتعلم من دروسنا السابقة... و أن نبدأ بداية جديدة.
ماذا عنك؟ إذا أردت أن تبني نفسك من جديد من أين تبدأ؟
و هل تترك حياتك على حالها أم أنك ستغيرها " التخلى عن أشياء و اضافة أخرى"؟
التعليقات
كنت سارّكز على جانب واحد في الحاسوب ، للأنني كنت مشتتا كثير ، ففي عطلة اريد ان أصبح مبرمج ، وفي عطلة أخرى اريد أن اكون مونتير ، وفي عطلة أخرى أريد أن اكون مصمم ؛ فلو ركزت على شيء واحد من البداية لكان أفضل بكثير .
من رأي الشخصي :
-الرغبة
فلو ركزت جيداً لعرفت أن هنالك مجال تميل له أكثر ويناسبك شخصياً من كل المجالات، كل فترة أنصحك بأن تذهب وتشاهد أعمال المحترفين والعاملين في المجال الحر في هذا المجال لكي يصبح لك الحافز على استمرار التعلم.
-الدخل
بالنهاية أنت سوف تتعلم المجال لكي يدخل لك المال فلهذا يجب أن تبحث عن الدخل الجيد ووفرة العمل في هذا المجال.
-ضع خطة
لتكن الخطة واضحة (ففي كل مجال يوجد هنالك خطط ومسارات جاهزة) منذ البداية فمثلا لنفرض أنك تريد تعلم البرمجة فتقول:أريد تعلم برمجة الويب فالبداية سوف تتعلم html و css ومن ثم جافا سكربت وهكذا(يمكنك مشاهدة المساهمة التي في الصفحة الرئسية على سبيل المثال).. والأفضل أن يكون للخطة بعد زمني لكي تقيس إنجازك في التعلم.
ومن ثم قل بسم الله وابدأ.
إذا خُير الأشخاص للبدء من جديد، فالجميع سيختار العودة من البداية لتفادي الأخطاء التي ارتكبها في حياته، سواء كان الخطأ هو قرار أو اختيار أو موقف لم يتعامل معه كما يجب.
لكن في رأيي لولا هذه الأخطاء لما اكتسبنا خبرات ولما أدركنا الخطأ، وأوجه التقصير وما علينا تطويره.
بمعنى خطأك في عدم حفاظك على صحتك هو من نبهك لضرورة الاهتمام. كذلك بالنسبة للدراسة وتعلم اللغات وكل هذه الأمور.
وما تعلمته من أخطائي هو عدم تضيع الوقت هباءا والأفضل استغلاله في تكملة دراستي.
تعلم اللغات على الرغم أنه ليس شغفي لكن لدي رغبة شديدة في تعلم الألمانية ولا أعرف السبب.
تقنين العلاقات ووضع كل علاقة في مكانها الصحيح.
الاستفادة من كل فرصة تكون أمامي، قد أضعت فرص عديدة.
لولا هذه الأخطاء لما اكتسبنا خبرات ولما أدركنا الخطأ.
صحيح أن الفشل يُوَلِّد النجاح لكن بعض الأخطاء تغير مسار الحياة بأكملها، مثلا إختيار تخصص دراسي معين وتضييع سنوات من العمر في الجامعة وفي الأخير لا يحب هذا التخصص..
بالإضافة إلى أن ارتكاب الأخطاء يجعلنا نكتسب خبرات فهو كذلك يساعدنا على تجاوز الشعور بالندم من خلال إدراك حقيقة أن الإنسان لا يمكن أن يحصل على ما يريد دوماً، وأنه عرضة للوقوع في الخطأ والزلل بشكل دائم.
لا أؤمن بشي إسمه بناء النفس من جديد، يمكننا تسميته تطوير الذات، وذلك من خلال الاختلاء بالنفس ومعرفة ما تريد أن تصبح عليه، والتخلي عن الأشياء التي لا تريدها، والبحث عن المهارات التي احتاجها والمهارات التي أريد تعلمها .
ثم أتبع اختيار الأولوية بما يتناسب مع واقعي وما استطيع فعله في الوقت ذاته.
وبشكل عام لا أجعل للندم مكان ولا أقف عند محطة في حياتي ولو كانت خاطئة، فبشكل عام لولا الخطأ لم أكن ما أنا عليه اليوم ولم أكن أعلم أن هناك صواب .
طبعا لا يمكن لأي شخص بناء نفسه من جديد "لن يرجع للماضى و يغيره" وحتى لو أراد ذلك لا يستطيع(يأتى وقت و يتذكر موقف او خطأ سابق) الفكرة الأساسية ليست في الندم والوقوف عند الخطأ بل في كيفية التعلم من الأخطاء و دروس الحياة ليكون في انسان أفضل في المستقبل".
سأظل أتعلم من الحياة، حتى أصل إلى مستوى يليق بي وسأظل أخطئ حتى أتقن ما أريد أن أتعلمه. وهو جزء من تطوير الذات.
كيف كانت تجربتك في هذا الأمر؟
موضوع جميل وصريح شكرا أخي إحسان ...تحياتي
عندي إقتراح بسيط على العنوان بدل أن تبني لأن عملية البناء تكون من الصفر ......تستبدل ربما بالكلمة تطوير أو التحسين أو التغيير والله أعلم
شكرا جزيلا لك على اقتراحك أيوب..يسعدنى مرورك
الهدف من هذه التسمية و الطرح بشكل عام هي أن نتذكر الأخطاء و نتعلم منها ولا نكررها، بالإضافة إلى ذلك أردت كل من يرى المساهمة و التعليقات يتعلم من دروسنا لكي لايقع في نفس الأخطاء، صحيح أن البناء يبدأ من الصفر و هذا ماذكرته في المساهمة لكن لو وضعت مثلا تحسين أو تطوير سيكون موضوع وهدف و طرح مختلف (يصبح نوعا ما موضوع ثقافي أكثر من مجرد تبادل الأفكار)، أو يأخد شكل تدوينة أو ربما يأخد هذا الاتجاه في مساهمة قديمة لى:
كل شي حصل في ماضيك من اخطاء او فشل هي تجارب تضاف لشخصيتك وحياتك اما ان تتعلم منها او تقف تفكر لو انها لم تحصل او لو يرجع بي الزمن للوراء او تترك حياتك على ما هي عليه دون تغييرها اما لسبب القبول والكسل او لعدم الاقتناع انه يمكنك تغيير اشياء كثيره او بسبب عدم وجود الاراده للتغيير او للتطوير. التمني انه لو يرجع الزمن للوراء لا ينفع بشيء لانه لن يعود واساسا لو عاد الزمن ولو انك لم تقع في الاخطاء والتجارب فانت لم تتعلم شيء , والكسل وعدم الاقتناع والتفكير بطريقه سلبيه لن يغير شيء بل سيبقينا في نفس المكان ونبقى في هذه الدوامه الى ان تنتهي حياتنا. عن نفسي ابدأ من جديد بدايه جديده لن تمكنني من تغيير ما قبلها ولكن يمكنها تغيير القادم والاشياء او الاخطاء التي حصلت وانتهت ما هي الا موجه لي اي انها تساعدني لمعرفه الاخطاء والطرق الخاطئه ومن خلالها ارى الطرق الصحيحه التي ساسلكها بمعنى اخر تمنعني من الوقوع بنفس الاخطاء وان وقعت في اخطاء اخرى سأكون مدركه لكيفيه التخلص والتغلب عليها او على العقبات التي ستواجهني وهكذا هي الحياه نخطئ ونتعلم وننهض اقوى واوعى .لا اترك حياتي على حالها واسلم للامر الواقع ساتمرد على نفسي وحياتي واغير ,ساتخلى عن كل شيء لم يجلب لي الا اضاعه الكثير من الوقت او اصبح عائق في طريقي نحو التغيير وسأضف كل ما يساعدني على التغيير .
عن نفسي لم اكن لأعود للوراء لاغير شيئَا مما حدث، لأنني لو غيرت الذي حدث لي سأكون شخصًا مختلفًا عما أنا عليه الآن، وأنه حين تؤخذ من أحدهم قصته، تؤخذ الشخصية التي سار لها أيضَا
سأبدأ من الآن، بالتأكيد لي عيوب ومناطق سقطات أود تغييريها في حياتي، لكنني لن اغير من الماضي أود التغير من المستقبل
لا اظن الامور تقاس هكذا، بالافضلية، الامور تقاس بالألم والدروس، لا أحد يتعلم شيئًا بصدق في حياته إلا بالألم والجهد
لكن الافضل يمكن صنعه الآن فلما التحسر على الماضي وأمامنا المستقبل، ما حدث قد حدث وانتهى
يمكنني سرد أخطاء الماضي لكنني لا أريد تغييرها لانه لو لم اقع فيها ما كنت تعلمتها
في أغلب الأحيان الألم و الجهد هم اللذان يجعلان من الشخص أفضل"علاقة طردية"، الفكرة من هذا الموضوع و الطرح ليست في جعل الشخص يتحسر و يندم بل في تذكر الأخطاء و التعلم منها.
برأيك كيف يمكننا التعلم و الإستفادة من أخطائنا لنكون أشخاص أفضل في المستقبل؟
برأيك كيف يمكننا التعلم و الإستفادة من أخطائنا لنكون أشخاص أفضل في المستقبل؟
ليست هناك طريقة واحدة يا إحسان نقول بها للإنسان افعل هكذا وستتعلم من أخطاءك ولا تفعل كذا وإلا ستظل تكرر أخطاءك ، يتعلق الأمر بقدرة الشخص على رؤية الأمور، فأحيانًا حتى الأخطاء يتم إنكارها والتهرب منها، لكن أظن من أهم الأشياء التي تساعدنا في تطوير أنفسنا وتجنب أخطائنا هو المواجهة، الاعتراف بالخطأ نفسه وعدم المكابرة