أيوب صدقي @AYOUB_SED

كاتب شاب جزائري , لي عدة مشاركات ومقالات .......إما أن تكتب شيء يستحق القراءة أو تفعل شيء يستحق الكتابة عنه

نقاط السمعة 32
تاريخ التسجيل 17/04/2020
آخر تواجد 9 ساعات

بما عدُت يا عيد بمَا مَضَى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ

المقال كاملا - موقع ساسة بوست -

يستعد المسلمون لاستقبال عيد #الفطر ولسان حالهم يقول قول #المتنبي بأي حاَل عدُت يا عيد بمَا مَضَى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ… أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُ فَلَيتَ دونَكَ بِيدًا دونَهَا بِيدُ، مع الاعتذار للمتنبي، أمّا الأَحِبَّةُ فكورونا أبعدهم، وكيف يصح لنا عيد #دونهم، فالعيد كذلك لن يكون كعادته.

صراع روائي ورجل الأعمال مع كوفيد

بورصة الرأي ... المقال كاملا (موقع ساسة بوست )

قبل الخوص في عمق المقال نطرح بعض الأسئلة والاستفسارات على ضوء المقدمة، لتكون لنا تمهيدًا لموضوعنا هذا فنقول: هل سينجح الروائي والمؤرخ جونسون بالانفراد بقيادة سفينة لندن مع علمه بما سيواجه من المشقات الداخلية مع الحلم الأسكتلندي الذي يكمُن ثم يستيقظ؟ أم سيكون بداية للنهاية للحلم الأوروبي؟ وهل سينجح رجل الأعمال دونالد في تجسيد صفقته التاريخية؟ أم للكوفيد-19 رأي آخر؟

هدية عيد الفطر لمجتمع حسوب

مناسبة العيد هي للتهادي والتغافر والتحميد، وهي للتكبير والذكر ولبس الجديد؛ فالعيد من شعائر الله التي قال عنها جلَّ ذكرُه: "ذلك، ومن يُعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب".

بهذه المناسبة، ونحن نحتفلُ بالعيد هذا العام على وقع "كورونا"، خلافًا لما ألفناه من قبلُ؛ من مثل: صلاة العيد في المساجد، وزيارة الأهل والأقارب، وإظهار معاني النعمة في الشوارع... بهذه المناسبة، أقولُ لكل واحد منكم، مصافحًا مسامحًا: "عيدكم مبارك، وكلُّ عام وأنتم بخير".

صدفة الاختيار

رب صدفة خيرا من ألف ميعاد فهده المرة صدفة جمعت لي فيلمين من منبع واحد، وغاية متماثلة، المكان، جامعة أكسفورد، والبطلان شابان تجمع بينهما عبقرية فريدة، من قوّة الكلمة إلى دلالة الرقم، ومن عوالم الخيال إلى سراديب الرياضيات، استمعتُ بالسيرة الواقعية لللبيبين جون تولكين، وسيرنيفايا رمانوجان.

Tolkien

هل سبق لك أن سمعت بسلسلة الروايات الخيالية The hobbit أو The lord of kings ؟ والتي أسرت قلوب الملايين حول المعمورة، هذا الفيلم يحكي قصة النابغة والعقل الآسر الذي كان وراء تأليفها، قصّة عن الصداقة، الحبّ، الحرب، ومعزّة الأبناء، المكوّنات السحرية التي دفعت تولكين للكتابة، الفتى اليتيم المولع باللغات والخيال منذ نعومة أظافره يأخذك عبر حارات لندن، متجاوزا حدود البرجوازية والطبقية رغم فقره، ليضع بصمته بنباغته في القصّ والتأليف.

الأزياء، الشخصيات، الحوارات، كلّها تشغل حواسك وعواطفك للاندهاش بالقصة، أحيانا قليلة فقط تملّكني الضجر لطول بعض المشاهد، لكنّ الغالب أني أستطيع دون التفكير مرتين أن أمنح الفيلم 8/10

ليلة القدر بين صفوة النجباء و خيرة الكسلاء

سيبقى شهر رمضان لهذه السنة للمؤمنين ذكرى خالدة في أذهانهم، حيث ألزموا فيها على إفطاره وصلاته في منازلهم، بسبب وباء كورونا الذي لا يزال يتمدد شرقا وغربا، فغابت المظاهر الرمضانية التقليدية التي كانت متصلة بمآدب الإفطار الجماعي، وصلاة التراويح والاعتكاف في المساجد، حتى الكعبة بدت حزينة بسبب تعليق صلاة التراويح والقيام فيها، بهذا نشأ نقاش ثري وطويل حول حجية إغلاق المساجد في شهر القرآن، وهو حتما ما سيكون من أهم النقاشات المستقبلية التي سوف تضيء عدة جوانب مظلمة في تاريخنا الفقهي والديني.

في هذه الأسطر سأحاول نقاش مفهوما رمضانيا هو ليس بعيدا نسبيا عن المساجد و أيضا هو محتوى في شهر رمضان الكريم ونحن نعيش لياليه هو مفهوم ليلة القدر، حيث قال فيها رب العباد- ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر-.

خمسة أشكال للعلاقة مع المستقبل

أشكال العلاقة مع المستقبل خمسة:

  • نعامة تعيش في الماضي.

  • رجل إطفاء يعيش في الحاضر.

  • رجل تأمين يحمي نفسه من المستقبل.

  • ذكي يحول الخطر إلى فرصة

  • صانع ألعاب يتحكم بالمستقبل.

اللافعل، ورد الفعل، وإعداد الفعل، وركوب الموجات، وصناعة قواعد اللعب.

في حالة الكسل أو الإحباط يتغلب اللافعل، وينعدم الفعل بأشكاله الأربعة الأخرى. سلبية تنتظر أن يُفعل بها ولا تفعل، وأن يُفكّر لها غيرها ولا تُفَكّر، تُعزز المزيد من الفشل الذاتي وتَحَكُّم الآخر في مصيرها بسبب "قوتها السالبة" التي تمنح الآخر المزيد من الهيمنة!

المدرسة بضاعة فاسدة

المدرسة في شكلها الحالي تعاني أصلا ومنذ اختراعها في القرن التاسع عشر من العديد من الأعطاب والمشاكل البنيوية، والآن مع الأزمة العالمية الحالية والتحولات الكبرى المصاحبة لها زاد طينها بلة وأصبحت تواجه مشاكل جديدة ومخاطر غير مسبوقة تلزمها بتغيير العديد من مفاهيمها ومبادئها وقيمها ونماذجها وممارساتها التقليدية.

قبل سنوات كتبنا وكررنا ذلك أكثر من مرة وبأكثر من صيغة أن "المدرسة في شكلها الحالي هي أسوأ اختراع في تاريخ البشرية". لم يدرك الكثيرون معنى ذلك، بل عارض البعض ذلك.. لم يدرك الكثيرون أن المدرسة في شكلها الحالي لا تخدم مستقبل أبناءنا وإنما تخدم فقط مصالح أولئك الذين اخترعوها، وأنه من الغباء أن نفكر في مستقبل أبنائنا في القرن 21 بحلول من القرن 19.

عفوا ..بلدتي

عفوا...للمدينة أْدَمنّا البقاء فيها دون خوف أْدَمنّا هواءها وسماءها.. هذه المدينة التي تمتصنا امتصاصا كلما ابتعدنا عنها لسفر اخترناه مضطرين، و كأنّنا نخون العهد حين نختار هجر المهد، إلا أنّنا نفشل في الصمود فنختار العودة إلى واديها راغمين ... مهما كنا عنها بعيدين فعفوا... تماما كالرجوع سمك السلمون إلى منبع الماء الذي ولد فيه.

عفوا... فقد تغلغلت في أوساط مجتمعاتها اليوم و التي اشتهرت بالتعايش شعبها منذ سنيين بما يطلق عليه بالعرقية والعصبية فأصبحت في كل جانب من جوانب حياتنا اليومية، أصبحنا كقبائل بدائية يحكمها قانون بدائي، قد يحتاج فيها الواحد منا إلى بطاقة تعريف لا يعني فيها الجانب الشخصي بحد ذاته فهي بلا قيمة لما تحمله من معلومات بل إلى بطاقة ووثائق تبرز بوضوح انتماءه العرقي، ومنطقته ولونه الفكري ولباسه....فعفوا

اكتشفه بنفسك ؟؟

ينتمي للمجموعةِ –A- السطرُ -3- العمودُ -15 - في الجدول الدَّوْري للعناصر، رقمُه الذُّرِّي– 15-، ينتمي لعائلةٍ تسمى: اللا معادن، تم اِكتشافُه سنةَ 1669م، من طرفِ العالِم Hennig Brandt بواسطة تحليلِه لعينةٍ من البول.

و كانت اِستخداماتُه الرئيسةُ محصورةً في مملكة النباتات *مجال الأسمدة *. يتواجد بنسبة: 13- بالمئة - في تركيب القشرة الأرضية. بعد الحرب العالمية الثانية أخذ يدخل في صناعاتٍ مختلفةٍ من أهمها: الأغذيةُ والمنظفاتُ، ومعالجةُ المياه ومصافي البترول والأدوية... إلخ.

محافظ اللقاء -بلايلي

قد يبدو العنوان مفاجئًا وصادمًا لبعض من يعتقدون بأنني أقصد المعنى الحقيقي للجملة، في الحقيقة لا أقصد من خلال تناول الموضوع سوى إثراء النقاش الذي أثارته القضية في مختلف وسائط التواصل الاجتماعي، ألا وهي بلايلي-اللاعب الجزائري الذي تعرض لعقوبة الإيقاف لسنتين بسبب تعاطيه مواد محظورة - ربما يضن البعض أني أسانده وأتضامن معه ، وأشجع غيره من اللاعبين والشباب على تعاطي المواد المحظورة قانونيا ورياضيا، فيما يعتقد بعضهم الآخر بأنني أستهزئ بمن تعاطفوا مع اللاعب، وأتلاعب بالكلمات والمشاعر قصد تعميق جراح الرجل وعشاقه الذين صدموا بالعقوبة أكثر من صدمتهم بالفعل في حد ذاته!.

لا بالعكس لن أكون مع عشاقه من الذين راح بعضهم يتضامن مع اللاعب وينتقد الكاف-هيئة كروية إفريقية- ويتحدث عن مؤامرة ضد اللاعب ،ولا مع من ينددون بتصرف اللاعب ويقرون باستحقاقه العقوبة عما فعله، سوف أكون محافظ –-هي كلمة في القاموس الكرة القدم وهو الرجل الحيادي -- النقاش ،لأن ما يلهموني هي القضية ؟ !

هكذا علمتني الجائحة ج 2

والآن نعود إلى صلب موضوعنا ونحول صيغته للسؤال جوهري ،لنقول مادا علمتنا هده الجائحة ؟.

لعلى أبرز ما تعلمنه منها إحدى أكثر العبارات التي رددناها صغارا وكبارا وهي عبارة { الناسُ متساوُون كأًسنان المُشط} أي أن لا فرق بين أوربي وإفريقي وأسيوي وأمريكي أو بين دولة وأخرى فالجزائر اليوم والصين وفرنسا وإيطاليا وإيران وأمريكا وكندا، وجميع الدول المتقدمة كانت أو النامية ،فقد أضحى الجميع سواسية أمام هذا الوباء الذي استطاع توزيع فيروساته بعدالة كبيرة على سكان المعمور، إضافة إلى ذلك، فإنه لا يوجد أي شخص في العالم فقيرا كان أم غنيا في منأى عن هذه الجائحة.

ايلان الكردي - الطفل الغريق

ربما لم ولن تتخطى هذه صورة حاجز الإنترنت أو بعض القنوات التليفزيونية.. ربما لم ولن تصل إلى قلوب المتسببين بها – هذا إن كان لديهم قلوبا أصلا-. ربما لم ولن يشعر بهم أي شخص بحق، لكن المؤكد أن العدالة الإلهية قادمة لا محالة عاجلاً أم آجلاً..

على هامش القضية السورية وهروب السوريين من الدمار والخراب الذي لحق ببلدهم مضطرين لتحويل أنفسهم إلى لاجئين مُشردين وقتلى، ظهرت في الآونة الأخير بعض الصور التي لخصت الحال الذي آل إليه هؤلاء المسكين بعد أن كان بلدهم هو من يؤوي اللاجئين الأوربيين في فترة الحرب العالميتين –وبعدها الفلسطينيين ولبنانيين ووو.

هكذا علمتني الجائحة ج 1

نحمد الله ونستعين به ونتوكل عليه ونؤول إليه ونشكره تعالى قائلين { اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم } ، يا قُراء المقال أحييكم بأفضل تحية ، تحية ملؤها سلام ورحمات وبركات ،تحية الرسل وتحية المؤمنين في الدنيا والآخرة، وكما قال عز وجل { وتحيتُهم فيها سلامُ } فسلام من الله عليكم ورحمته وبركاته.

أمّا بعد: فإن في مخلوقات الله عز وجل تقلُبات و تغيُرات في الأحداث و الأحوال؛ وعبرة للمعتبرين وعظة للمتعظين وذكرى للمتذكرين و تبصرة للمستبصرين، { جائحة كُورُونا } أصبحت ولا زالت على الأقل حتى لحظة كتابتي لهذه السطور حديث الناس والمجالس والقنوات ومواقع التواصل الاجتماعي ، بين مُقلٍ ومستكثر وناقل ومحلل.