كيف هي علاقتك مع نفسك

  • AMAR0123456

علاقتك مع نفسك تثبت مدى قوتك أو ضعفك مع الآخرين، تخيل أن جميع الأفعال التي تنتج من ارادتك سواء سيئة أم حميدة هل أنت راض عنها.

لنفترض أنك تصدقت هل فعلك هذا نابع من ارادتك النفسية أي انك احببت فعل هذا الشيء إذا كنت كذلك فعلاقتك مع نفسك صادقة وأنت تأمن نفسك وتخاف عليها.

أما إذا كنت تفعل شيئا سيئا فأنت بهذا تدرك أنه فعل سيء لكنك أقدمت عليه وفعلته بمعنى أنه فعل ليس نابع من إرادتك النفسية بل أنت تخدع نفسك وتوهمها بأنه فعل وفقط، وستبقى نفسك تذكرك به ماحييت، لأنك وببساطة علاقتك مع نفسك في كل ماهو سيء علاقة كاذبة وغير صادقة تماما.

فأحذر كل الحذر فعلاقتك مع نفسك هي من تحدد شخصيتك

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الطرح فيه بعد فلسفي جميل، لكنه يفترض أن الإنسان دائمًا يعي دوافعه تمامًا، وهذا غير دقيق. أحيانًا نفعل الشيء الجيّد من باب التكيّف أو الهروب أو حتى الشعور بالذنب، وليس دائمًا من إرادة حرة صادقة.

والأمر نفسه مع السيئات، فكم من شخص ارتكب فعلًا يعرف أنه خاطئ، لكنه فعله بدافع القهر أو الجهل أو الضعف اللحظي ليس لأنه كاذب مع نفسه، بل لأنه لم يعرف نفسه بعد أو لم يتصالح معها.

أعجبتني جملتك الأخيرة بل لأنه لم يعرف نفسه بعد أو لم يتصالح معها، إذا توفر هذا الجزء فتأكد أن علاقته مع نفسه ستصبح أكثر وضوحا مع الوقت لأن الإنسان الطبيعي إذا فعل ما يجهله وهو سيء فتأكد أن ضميره لين يسكن حتى يدرك ما فعله.

لا أتفق معك في ذلك، أنا ونفسي لا يطيق أحدنا الآخر، وأظن لو أنها تمتلك زراعين لالتقطت سكين منذ سنوات وغرثته في عقلي، نفسي لا تحب العمل والمسؤولية والجهد و....، بينما أنا ضد هذا لهذا لا نلتقي عند نقطة اتفاق.

وفي المقابل أنا في العلن بصورتي أمام الناس سوي ومتوافق تماماً ومتواصل فعال وشخص مؤثر حسب قول من حولي وتقييمي لما أسعى له، لذلك لا أرى ما بالداخل قوي كفاية ليؤثر إلا لو كانت مناعتنا هشة وضعيفة

أظن أن الشخص الطبيعي توافق أقواله أفعاله وتتوافق نواياه لدرجة ما مع ما يتبادر منه لذا لا يجب أن نخدع أنفسنا فنفسك إن صلحت صلح كل شيء فيك وإن فسدت فسد كل شيء فيك.

فعلاقتك بنفسك يجب ان تكون سواء .

بسم الله الرحمن الرحيم ( قال ربي السجن احب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن اصب اليهن)

هنا صبر سيدنا يوسف واتقى ربه، لكن دعى أن ينجو بنفسه وإلا سيصغي لضعفها ويضل، لهذا لا أرى نفس أحد سوية نحن في حرب دائمة معها

إيه نعم لكن يوسف كان صادقا مع قلبه ونفسه وفعله بأنه لم وإن يرتكب إثما أو سوءا فدعى الله أن ينجيه.

لنفترض أنك تصدقت هل فعلك هذا نابع من ارادتك النفسية أي انك احببت فعل هذا الشيء إذا كنت كذلك فعلاقتك مع نفسك صادقة وأنت تأمن نفسك وتخاف عليها.

أتدري أن هذه مُعضلة في حد ذاتها؟ فهل نفعل الشيء الجيد كالصدقة لأننا نريد مساعدة الآخرين حقًا أم لأن هذا الفعل يجعلنا نشعر بشعور جيد نحو ذاتنا؟!

أما إذا كنت تفعل شيئا سيئا فأنت بهذا تدرك أنه فعل سيء لكنك أقدمت عليه وفعلته بمعنى أنه فعل ليس نابع من إرادتك النفسية بل أنت تخدع نفسك وتوهمها بأنه فعل وفقط، وستبقى نفسك تذكرك به ماحييت، لأنك وببساطة علاقتك مع نفسك في كل ماهو سيء علاقة كاذبة وغير صادقة تماما.

لكن هناك أشخاص شريرين أو سيئيين ويفعلون أفعال سيئة لأنهم سيئيين ولا تؤنبهم ضمائرهم على ما فعلوه لأنهم يروا أن ما فعلوه هو المناسب والصحيح من وجهة نظرهم.

أولائك قلوبهم غلف كالحجارة أو أشد قسوة، أولائك لا ينطبق كلامي عليهم لأنهم ابتعدوا كل البعد عن كل ماهو طبيعي.