كم مرة سعيت لإرضاء الجميع ونسيت نفسك؟

في صباحٍ هادئ كانت ليلى تراقب انعكاس وجهها في نافذة الحافلة

تبدو متعبة رغم أنها لم تفعل شيئًا سوى السعي

تسعى منذ سنوات لتُرضي الجميع

أهلها زملاءها وحتى الغرباء الذين لا تعرف أسماءهم

كانت تشعر أن رضا الآخرين طريق النجاة

لكنها اكتشفت متأخرة أن هذا الطريق لا نهاية له

فكلما أرضت أحدًا ظهر آخر يريد أكثر

في ذلك الصباح جلست بجوار سيدة مسنّة تبتسم بهدوء

سألتها ليلى كيف يبدو السلام

ابتسمت العجوز وقالت

السلام يا ابنتي لا يأتي عندما يرضى الجميع عنك

بل عندما ترضين أنت عن نفسك وتقبلين أنك لست نسخة مثالية لأحد

تأملت ليلى كلماتها طوال الطريق

وحين وصلت شعرت أن الحافلة لم تنقلها من مكانٍ لآخر فقط

بل من مرحلةٍ إلى أخرى

من البحث عن القبول إلى اكتشاف الذات

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برغم بساطة القصة لكنها وضحت الفكرة بشكل ممتاز، التعب والإرهاق ليس مصدره الوحيد هو السعي والمجهود البدني الشاق كما يعتقد الكثير من الناس، نفسيًا نحن نجري طوال الوقت وراء أحلام وطموحات بعيدة ورغبات ربما يكون الكثير منها ليس لنا في الأساس لكن قد تكون ناتجة من ضغط المجتمع أو الأهل ورغباتهم الخاصة أو من أفكار تم زرعها فينا دون أن ندري، ووسط كل هذا ننسى أنفسنا ورغباتنا الخاصة.

شكرًا يا سهام على قراءتك الجميلة وتعليقك العميق 🌿

أسعدني جدًا إن الفكرة وصلت بهذا الشكل وتحليلك فعلاً أضاف بعدًا جديدًا للنقاش.

كلامك يعكس وعي ونضج في فهم النفس والضغوط المحيطة بنا وسعيدة بتفاعلك الراقي دائمًا 💫

ما أجمل هذه القصة يا أستاذة عبير 🌸

بأسلوب بسيط وهادئ، أخذتِنا في رحلة قصيرة بالحافلة لكنها غيّرت وجهة التفكير ...!

كم هو جميل أن نكتشف أن "السلام لا يُمنح من الآخرين بل يُزرع في الداخل" ..

قصة خفيفة في كلماتها، عميقة في معناها 💫👏

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شكرًا جزيلًا أستاذ عباس على كلماتك الراقية وتشجيعك الجميل 🌷

يسعدني جدًا أن القصة لامست هذا الجانب فيك فقراءتك العميقة أضفت لها بعدًا أعمق مما كتبت.

تقديري الكبير لذوقك وحضورك الدائم 🌿✨

أتفق معك في أهمية الرضا عن النفس لكن البعض يري أن الرضا عن النفس وحده لا يكفي. أحيانًا لا بد للإنسان أن يرضي الآخرين ليعيش بسلام في مجتمعه ويشعر بالأمان الاجتماعي. لذا، السعي لإرضاء الآخرين ليس خطأ دائمًا بل يحتاج إلى حكمة لتوازن بين نفسك وبين من حولك.

والفكرة أيضاً أننا نفقد الموازنة فأما أن نرضي أنفسنا أو نرضي الآخرين! لكن ماذا عن الموازنة حيث نرضيهم طالما ذلك يرضينا ولا يستهلكنا ونعمل بمبدأ رحم الله كل هين وخيركم خيركم لغيره وإلا ففكرة تفضيل الذات هنا سوف تتحول إلى أنانية وسلبية

طرحك راقٍ جدًا يا أ. إسلام 🌿

بالفعل جوهر الأمر في الموازنة لا في التطرف نحو أحد الطرفين. فإرضاء النفس لا يعني إهمال الآخرين كما أن إرضاء الآخرين لا ينبغي أن يكون على حساب ذواتنا. الجميل هو أن نتصرف بوعي واتزان فنُحسن لأنفسنا ولمن حولنا دون إفراط أو تفريط

كلامك جميل جدًا 🤍 فعلاً الرضا عن النفس مهم بس زي ما قلتي لازم يكون في توازن ما نقدر نعيش براحتنا لو تجاهلنا مشاعر الناس تمامًا. الحكمة إننا نرضي نفسنا بدون ما نؤذي غيرنا ونرضي غيرنا بدون ما نضيع نفسنا 💫

ارضاء الاخرين اكبر مشكلاء كل مشاكل حياتك عندك مشكلاء بعملك عندك مشكلاء ويا اصدقاك عندك مشكلاء ويا احبابك عندك مشكلاء حته ويا عالتك لو حليت المشكلاء الساسيه مشكلات ارضاء الخرين كل مشاكلك تنحل مره اكو حمار سال السد كله ليش اناس من اتريد تصف شخص زين وناجح وقوي يكوالون اسد انتا واليش من يردون يصفون احد غبي وفاشل يقلواله حمار معه انو انتا تلتهمهم وتهاجمهم وحته تاكلهم ويحبواك ونا اخدمهم وحمل اغراضهم وقضي اعمالهم وهجي يصفوني ابتسم السد وكال هكذا هم البشر يحبون الي ميهتملهم والي يحاربهم والي يجاهلهم ويكرهون الي يرضيهم وينفذلهم فانته لا تخلي نفسك حمار بنضر الاخرين بل خلي نفسك اسد بنضر الاخرين