من أين نأتي ب المعلومة

إذا أردت أن تدمر اي دولة أبدا ب شبابها غير طريقه تفكيرهم و بعد ذلك سيكون الأمر سهل ، نعيش في عالم هدفه الأول تدمير عقولنا او يجعلك لا تفكر اصلا السوشيال ميديا و الذكاء الاصطناعي التي حولنا تخبرنا معلومات صحيحة او خاطئة مش مهم المهم أن المالك لهم يوصلك لك فكرته

إحنا هنعرف المعلومه الصح منين ؟! نقرا كتير نبحث اكتر المعلومه الصح. ناخدها من اي مصدر موثوق منه إذا كانت كل المصادر التي حولنا غير موثوقة منها لو ارسلك لهم سوال من هاتفك يجيبو اجابه ولو صديقك ارسل لهم نفس السوال يجيبوا ب اجابه اخري و هنا تبدا تسال" مين الصح " المعلومات الدينية يحرفون فيها فكيف ب المعلومات العامه.

أخبروني من أين اخذ المعلومات الموثوقة لكي اتوسع اكتر ولا اكون فريسه سهله ل اي مستعمر اي كان مين هو.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من أشخاص أكبر منك لديهم خبرة وتثقي فيهم وبعدين تتأكد من المعلومات من أكثر من مصدر. اقرأ بنفسك وتأكدي من الحقائق بنفسك واستعني بالكتب الرسمية والمواقع العلمية وأيضاً ناقشي مختصين اذا امكن. أهم حاجة لا تثقي بأي شئ على طول،

الأمر لا يتعارض أبداً بإستخدام الذكاء الاصطناعي أو غيره ولكن النظر والبحث عن مصادر أمر ضروري للغاية، ولكِ كامل الحق في البحث والتأكد من تلك المصادر لمعرفة الحقيقة، الفكرة كما ذكرتِ أن الكثير بالفعل يتغاضي عن المصدر ولا يهتم إذا كانت المعلومة المقدمة صح أم خطأ، فالبحث عن المصادر ومراجعتها أهم بكثير من المعلومة المقدمة بالنسبة لي.

الأمر يعتمد على نوع المعلومة التي تريدين البحث عنها فليست كل المعلومات يتم التعامل معها بنفس القدر من الجدية والتمحيص، لكن عموما اذا أردتي البحث عن شيء ما بتعمق فحتما الحل الأمثل هو البحث في كتب أو مجلات علمية مثلا، فمواقع التواصل ومواقع الأخبار تبحث عن العناوين العريضة والمشاهدات ولا تهتم بالضرورة بالحقيقة الكاملة

لو كانت معلومه حياتيه او مثلا عندي سؤال و عاوزه ليه اجابه في الحال اجيب حله منين يعني مثلا انا مش بعرف اسال المدرس عن معلومه مش فهماها ف ببحث عن مصدر يقدر يساعدني بطريقة صحيحة ممكن يجيب غلط و انا مش عارفه انه اُجيب غلط ف ابني علي الغلط ده غلط اكبر لأن المعلومه ممكن تكون مترتب عليها معلومه تانيه و هكذا ازاي بقي أثق في المصادر و ايه هي المصادر ل ممكن أثق فيها بنسبه كبيرة

الفكرة إن الجيل الجديد اتعود من صغره إنه يجد كل شيء جاهز أمامه مش مضطر يتعب ويبحث عشان يوصل لمعلومة. ففقد القدرة على البحث والتنقيب عن المعلومة ببساطة لأن السوشيال ميديا أصبحت تعطيها له جاهزة ومغلفة بشكل هو يألفه ويحبه بحيث حتى لو غلط فهو إقتنع بيها لأنها على هواه. النماذج دي من الصعب جدا إنك تطلب منه يبحث عن معلومة بنفسه دا إذا لم يكن مستحيل. شخصيا أبتعد بقدر الإمكان عن أخذ مصادري من السوشيال ميديا وألتزم بالكتب الموثوقة والأشخاص الموثوقين في إطار معرفتي وأي معلومة جديدة لازم اتحقق من صحتها الأول قبل التصديق عليها.

الكتب الموثوقه زي ايه مثلا اعطي مثال

الكتب ما هيا إلا مثال في الجانب العلمي فقد ظهر مؤخرا الكثير من مدعي العلم خاصة على اليوتيوب قد تجد شخص يشرح شيء علمي وتكتشف أنه لا أساس له من الصحة أو تكون المعلومة ناقصة أحيانا لذلك دائما في المجال العلمي أتجه للكتب العلمية من دور النشر المعتمدة وتلك الكتب متوفرة بكثرة في جامعتي.

لقد اصبحت اري العالم كبير ومتشعب بما يكفي حتي بدأت افقد الثقة في فكرة اجندة المؤامرات، وان ليس كل تأثر هو مؤامرة لتدمير العقول. اهم شيء هو تعلم مهارات التفكير النقدي والتمييز بين الرأي والخبر، وبين المصدر المتخصص وغير المتخصص، بدل الانسحاب أو الافتراض بأن كل المعلومات غير موثوقة.