من اين يبدأ الاكتئاب ؟

الاكتئاب هو نقطة صغيرة تُترك أثرها في قلب الإنسان منذ الصغر، ومع مرور الزمن تنمو هذه النقطة وتكبر لتصبح ندبة حقيقية في ذاته قد تنشأ هذه الندبة نتيجة التنمّر أو الكلمات الجارحة أو مواقف السخرية ومع الكبر يظل هذا الشخص يشعر بالنقص، مهما فعل وكأن ذاته لا تكفي أبدًا

لذلك عندما تتنمر على شخص ما لا تعتبره مجرد سخرية بل اعتبره دعوة للنصيحة والعطف لا تدع كلماتك الجارحة تصبح ندبة جديدة في قلبه. كلنا نحمل ندوبًا صغيرة منذ الصغر وما زلنا نتذكرها كما لو كانت الأمس ونشعر بأثرها حتى يومنا هذا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة، ليست كل كلمة جارحة تسبب اكتئابًا، ولو كان الأمر قاعدة مطلقة لكان معظمنا منهارًا نفسيًا اليوم، لأن لا أحد تقريبًا خرج من طفولته بلا مواقف تنمّر أو سخرية. الفارق الحقيقي ليس في الجرح بل في الاستجابة له. هناك من يتأثر بشدة لأن بيئته لم تمنحه دعمًا أو أمانًا عاطفيًا، فتترسخ الكلمات داخله وهناك من يسمع الكلمات نفسها لكنه يملك حماية مثل أسرة تدعمه، أو ثقة اكتسبها خلال حياته فلا تترك الندبة نفسها.

لذلك لا يمكن اختزال الاكتئاب في جملة قالها أحد لكن في المقابل، هذا لا يبرر التنمّر ولا يقلّل من أثره، لأنك لا تعرف نفسية الشخص أمامك، ولا تعرف أي كلمة قد تضرب نقطة ضعف كانت موجودة أصلًا.

ayaavo أضف ردا

أتفق معك نورا، فالأكتئاب له أشكال كثيرة لكن هناك خلط بينه وبين الحزن، ونفسيتنا مختلفة عن بعض بالفعل، والموقف الذي لا يأتي لي بصدمة أو غيره، قد يأتي للأخر بصدمة... وهناك سلوكيات مثل التنمر هي بالفعل حتى لو كلمة واحد قد تسبب صدمة مدى الحياة

للأسف نعامل الاكتئاب أنه الضيق أو الحزن العادي المرتبط بموقف، أنا بعد وفاة والدتي حصل بعدها خلل في الأسرة مرض أبي ولم أكن اعرف كيف اعتني بأخوتي ورثبت في مواد و.... سلسلة من الكوارث والخسائر توالت إلى أن استيقظت وأنا شخص آخر فاقد الرغبة في الطعام والحديث وعندي إرهاق وأرق وصداع وألم معدة دائم بعدها نقص ملحوظ في الوزن وبقع جلدية رعشة في الأطراف وألم شديد في الأسنان واحلام أراني بها في اوضاع ومواقف صعبة للغاية، بدأت بعدها أرى والدتي في البيت أحدثها واراها بوضوح، تركيزي من سيئ لأسوء إلى أن وصلت لحال وكأنني مسحور، تعافى أبي بعدها من صدمة وفاة والدتي واخذني لطبيب شخص الأمر اكتئاب من الدرجة الثانية وصدمة نفسية اخذت أدوية لعامين وعلاج وجلسات وولله حتى اليوم لا أشعر أنني نفس الشخص الذي كنته قبل هذه الحالة

ما رويت من محنة ليس سهلا ولا عابرا بل هو ثقل تنوء به القلوب حين تفقد الام وحين تتراكم المسؤوليات فوق طاقة البشر فمن الطبيعي ان يختل الداخل ويتغير المرء حتى لا يعرف نفسه لكن ما يبعث على القوة انك واجهت محنتك وسرت في طريق العلاج فلم تستسلم ولا ضعفت عزيمتك بل ثبت حتى تجاوزت اشد المراحل قسوة واعلم ان اختلافك اليوم لا يعني انك انقص مما كنت بل يعني انك نهضت من جرح عميق وان روحك تعيد بناء ذاتها بروية ورفق سيرجع نورك ولو بصورة جديدة وافضل فاثبت وامضِ بعزم فانت اقوى مما مر بك

أسأل الله أن لا يمر أحد بتجربة مشابهة أو يعاني من أي سوء في نفسه أو جسده يارب فالأمر كان صعب للغاية صراحه

أتفق معك ،، ولكن...

من وجهة نظرى فى هذا الأمر الذى يمكن ان نقول أنه لم يسلم منه أحد

من الأسباب الرئيسية لتفاقم هذه الحالة هو التركيز عليها ولا ندعها تمر مرور الكرام

وأيضاً من الأمور الأساسية هى التعوذ بالله منها "يوجد البعض من الناس لا يعرفون قيمة هذا"

فالتعوذ من الهم والحزن مذكور فى السنة ومذكور خطورة أن نستسلم له

وطبعاً يأتى بعد ذلك عدة أسباب من حولنا ،، ولكن ما ذكرته بناء على تجاربى الحياتية له أثر كبير

أفهم تمامًا ما تقول فعلاً التركيز على الحزن يزيده ويثقل النفس والتعوذ بالله منه أمر مهم جدًا كما ذكرت وأيضًا التجارب الحياتية تعلمنا دروسًا لا يمكن تجاهلها لذلك الجمع بين التعلم من التجربة واللجوء إلى الله هو أفضل وسيلة للتعامل مع الهموم

ماشاء الله

أسعدنى ردك كثيراً ،، واضح فيه الفهم ،، وهو توفيق من الله

نسأل الله العافية

ونعوذباله من الهم والحزن

أكثرى منها

ربنا يوفقك

alyamama_1
  • حذف بواسطة المستخدم

الطفولة ليست مصدر الفكر والشعور وليس كل شيء يحدث في البلوغ له جذر في الطفولة، الواقع والحاضر هو من يمنح الناس الفرح أو الاكتئاب، قد ينمو الطفل في حياة عادية مستقرة لكن يحدث له حادث يسبب له الاكتئاب كأن يفقد عزيز، أو يفقد ثروته، أو يفقد شيء مهم عنده..لن يكون للطفولة هنا أي دور إيجابي أو سلبي بل كل الدور هو بين الإنسان والواقع.

صحيح كلامك فالحياة الراهنة والواقع المحيط بالإنسان هما ما يحددان فرحه أو حزنه وليس كل ما يحدث في البلوغ له جذور في الطفولة فالحوادث والتغيرات في مراحل البلوغ قد تكون هي المؤثرة الحقيقية في تكوين حالته النفسية

من أين يبدا الاكتئاب برأي عندما نعيش دور الضحيه عندما يكون لدينا وقت و لا نعرف كيف نستغله عندما لا نحاول نخرج منه يعني بدات اعيط و أحزن لما تكون فاضي تبقي ساعد نفسك علي الخروج منه زي تفرح نفسك بشيء تشغل وقتك انت ل هتساعد نفسك من الخروج منه قبل ما تدخله