ما هي الأشياء التي أسعدتك خلال هذا الاسبوع؟

بعد أسبوع حافل من القيام بأشياء مختلفة سواء على الصعيد الشخصي أو التعليمي أو المهني؛ ألا نستحق مكأفاة صغيرة؟ قد تتمثل هذه المكأفاة في استراحة قصيرة، نعدد بها الأشياء السعيدة التي صادفناها خلال الاسبوع ونستمتع بها؟!

أعلم أن ثمة أشياء مزعجة مررنا بها خلال الاسبوع، ولكن لا داعي للوقوف عليها، فنحن كثيرًا ما نتوق لمشاركة الاشياء الايجابية والتي من الممكن أن تسعدنا.

قد تكون هذه الأشياء قليلة وربما وربما بسيطة وللحظة قليلة، ولكن تترك فينا أثر ايجابي، ولعل هذه الاشياء تتمثل في حضور حفلة تخرج، حفلة خطوبة، سماع كلمة إطراء من هنا أو هنالك، تعلم مهارة ما .. الخ.

بالنسبة لي، فخلال هذا الاسبوع التقيت بصديقة منذ زمن طويل لم نتقابل، تبادلنا سويًا أطراف الحديث عن كل شيء حدث في حياتنا خلال هذه المدة التي لم أراها بها. قد تبدو هذا أمر بسيط ولكن بالنسبة لي أسعدني كثيرًا. ماذا عنكم؟ما الذي أسعدكم هذا الأسبوع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة أرى أن نظرتنا للسعادة أصبحت في غاية التعاسة!

السعادة التي من المفترض أن نلتمسها في كل لحظة وفعل ونظرة ووقت باتت مقتصرة على مواقف بعينها وعلى أحداث أو حالات محددة، وربما هذا ما يفسر سبب حالة التعاسة أو الضيق التي يمر بها أغلبنا، فقط لأننا لم نعرف كيف نسعد.

ففي مثالك مثلاً يا أختي أسبوع كامل لم يسعدك به سوى لقاء صديقة عزيزة، وهذا في حقيقة الأمر قاسي للغاية أن تكون مسببات هذا الشعور محدودة للغاية لدرجة أنه يمكن احصائها هكذا بسهولة.

أنا لا أزايد فأنا أيضاً كذلك بل وضعي أسوء بكثير حيث السعادة عندي على وشك أن تصبح مثل الأعياد تأتي كل زمن بعيد، ولا أعرف بصراحة كيف احولها إلى شعور يمكن اكتسابه ببساطة ووفرة أكثر

ففي مثالك مثلاً يا أختي أسبوع كامل لم يسعدك به سوى لقاء صديقة عزيزة، وهذا في حقيقة الأمر قاسي للغاية أن تكون مسببات هذا الشعور محدودة للغاية لدرجة أنه يمكن احصائها هكذا بسهولة.

في وسط ما نمر به جميعا، الاشياء البسيطة التي نمر بها تسعدنا، يبدو أن نظرتنا للسعادة تغيرت، فللاسف البعض إن لم يشعر بأنه حقق انجاز كبير أو كسب مال من هنا او هنالك يعني هذه السعادة، وهذا غير صحيح، إن كان تفكيرنا هكذا سنصبح تعساء للابد ، مجرد تناول رشفة من قهوة مع اشخاص نكن لهم الحب سنشعر بالسعادة.

صحيح أن التركيز على الإيجابي مهم، لكن تجاهل الأشياء المزعجة ليس دائمًا بأيدينا، أحيانًا تفرض نفسها على يومنا، على مزاجنا، وحتى على أحاديثنا، ورغم ذلك نحاول أن نمنح أنفسنا لحظات راحة نسرقها من الزحام، مثل لقاء صدفة مع شخص نحبه، أو لحظة إنجاز وسط التعب، وهذا الأسبوع رغم كل الضغوط، جلست مع نفسي في نهاية يوم طويل، شربت قهوتي بهدوء، وتأملت كل ما مر بي، ووجدت أن مجرد البقاء رغم كل شيء هو مكافأة بحد ذاته.

جلست مع نفسي في نهاية يوم طويل، شربت قهوتي بهدوء، وتأملت كل ما مر بي، ووجدت أن مجرد البقاء رغم كل شيء هو مكافأة بحد ذاته.

اعتقد بأنها تكون من أكثر الاوقات التي يكون بها الشخص صادقًا مع نفسه، كونه يمارس التأمل بها والامتنان لكل شيء جميل حدث له خلال هذا الاسبوع.

مرحبًا هدى، ما أسعدني خلال هذا الأسبوع هو وقوفي لنفسي والدفاع عن حقي في موقف ما نصحني الكل أن أتجاهله وألا يكون لي رد فعل. لكن تمردي لكرامتي لم أندم عليه، والحمد لله أني ما تأثرت بنصيحة الغير، وها أنا فخورة بنفسي.

وحدث أمر آخر وهو عودتي للكتابة والمشاركة في النقاشات هنا على حسوب io بعد غياب 5 أشهر.

، ما أسعدني خلال هذا الأسبوع هو وقوفي لنفسي والدفاع عن حقي في موقف ما نصحني الكل أن أتجاهله وألا يكون لي رد فعل.

سعيدة لسماع ذلك، قوة الشخصية والقدرة على إدارة الحوار فضلا عن التمتع بأنواع الذكاء المختلفة ولا سيما الذكاء العاطفي قد تساهم في استرجاع الحق، ولكن بالتاكيد هذا يعتمد على الشخص الذي أمامنا، وعلى نوعية الظلم،فأحيانا التجاهل قد يكون مطلوب.

وحدث أمر آخر وهو عودتي للكتابة والمشاركة في النقاشات هنا على حسوب io بعد غياب 5 أشهر.

أهلا بك مجددا بيننا

بعد أسبوع طويل مليء بالأنشطة والانشغالات، شعرت بأنني بحاجة إلى لحظة استرخاء ومكافأة صغيرة لنفسي.

ساجتمع باصدقائي ان شاء الله بعد ساعتين من الأن تقريبا للعب كرة القدم. هذه اللحظة هي ما أترقبها بشغف؛ حيث يمكنني الهروب من ضغوط الأسبوع والاستمتاع مع الأصدقاء، وممارسة الرياضة التي أحبها. أعتقد أن هذه هي اللحظات الصغيرة التي تترك أثرا إيجابيا فينا.

بعد أسبوع طويل مليء بالأنشطة والانشغالات، شعرت بأنني بحاجة إلى لحظة استرخاء ومكافأة صغيرة لنفسي.

ممارسة هوايتنا هي بمثابة تحفيز لنا لبدء اسبوع جديد، كونها تساهم في تحسين المزاج والثقة بالنفس واستعادة النشاط مرة أخرى.

قبل يومين، استمتعت بلقاء الأصدقاء ولعب كرة القدم. كانت لحظات مليئة بالمتعة والحماس، حيث شعرت بتجدد في طاقتي وحيويتي. فعلا، هذه الأنشطة تجعلني أبدأ الأسبوع بروح إيجابية وحافز أكبر. لقاء الأصدقاء واللعب معهم يعزز من ثقتي بنفسي ويخفف من ضغوط الحياة.

من الأشياء الجميلة التي أسعدتني هذا الأسبوع كانت لحظة بسيطة لكنها مهمة قراءة رسالة شكر قصيرة من أحد الأشخاص الذين ساعدتهم . لم تكن الرسالة طويلة أو رسمية، لكنها كانت صادقة تمامًا. مجرد عبارة "ما زلت أذكر دعمك وقتها، شكراً لأنك كنت موجود"، كانت كفيلة بأن تسعدنى وتغير يومي كله.

 قراءة رسالة شكر قصيرة من أحد الأشخاص الذين ساعدتهم

بالتأكيد هي بمثابة تحفيز لك، وتشجيعك على مساعدة الاخرين، مثل هذه الفعيل كفيل بأن يجعل الشخص ان يشعر بالراحة وبالسعادة، وإن حياته بالفعل لها معنى. بالمناسبة كثير من الدراسات تطرقت إلى أن ثمة علاقة طردية بين العمل الخيري - مهما كان نوعه- والشعور بالسعادة.

فكرة التوقف وتقدير اللحظات الصغيرة وسط الزحمة فكرة ملهمة جدًا بالنسبة لي، أكثر ما أسعدني هذا الأسبوع كان لحظة إنجاز صغيرة في مشروع كنت مأجلاه من فترة طويلة. مجرد إنّي بدأت فيه وحسّيت إني بتحرك لقدّام كان كفيل يديني دفعة معنوية

 في مشروع كنت مأجلاه من فترة طويلة. مجرد إنّي بدأت فيه وحسّيت إني بتحرك لقدّام كان كفيل يديني دفعة معنوية

التغلب على المماطلة لهو نجاح كبير، ويلفت انتباهي بأن ثمة من الناس قد تطلب نصائح حول التغلب عليها، هل اتبعت طريقة ما في التغلب عليها والبدء في مشروعك؟

أظن أننا نقع في فخ عصري وهو تأجيل السعادة، ننتظر إنجازات محددة أو أحداث معينة وننتظر حدوثها حتى نسعد، والمشكلة إننا كلما وصلنا إلى هدف ننسى أن نتوقف لنسعد، بل يمتد بصرنا للهدف التالي مؤجلين السعادة كذلك حتى تحقيق هدف تالي، وفي خضم ذلك نفوّت فرص كثيرة للسعادة ولا نغتنمها.

huda_khashan19 أضف ردا

للأسف تأجيل السعادة قد يكون نابع من ثقافة الشخص، فهو يظن أنه طالما لم يحقق هدفه، يعني لم يصل إلى مرحلة الشعور بالسعادة، فهنا كان الاولى ان يستمتع بكل شيء اسعده وهو يحقق هدفه، ناهيك أن وسائل الاعلام ولا سيما وسائل التواصل اظهرت لنا مسألة السعادة بصورها المثالية. لذا لابد أن نغير مثل هذه الثقافة ونظرتنا إلينا. السعادة هي بالفعل قد تكون في لحظات صغيرة، ناهيك بأنها اصلا هي رحلة طويلة ومتراكمة.