ما الأشياء التي تصلح كتوزيعات هدايا جيدة ومفيدة للعيد؟

أيام قليلة وينتهي رمضان ويحل علينا العيد ضيفًا، كل عام وأنتم بخير. لدينا عادة توزيع الهدايا بعد صلاة العيد على الأطفال من هدايا صغيرة تكون في الغالب حلوى وبالونات، لكن كثرة الحلوى بالطبع غير مفيدة، خاصةً أنه سيكون هناك حلوى وكعك العيد بالمنزل، لذلك أرى أن توزيعات العيد لا يجب أن تنحصر بالحلوى فقط والأفضل أن تكون شيئًا مفيدًا وفي نفس الوقت يُسعد الطفل.

كما أريد اقتراحات تصلح للأمهات والشابات، فغالبًا ما يتم التركيز على الأطفال فقط مع أن لنا حق في الفرحة أيضًا 😅

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من أكثر الهدايا التي أسعدتني مؤخراً رغم بساطتها، هي السبحة الإلكترونية، ثمنها بسيط لكن قيمتها كبيرة ونفعها كبير وتعتبر صدقة جارية للشخص، ونفعها يكون للطرفين وتصلح للشباب والكبار بل ومشجعة للصغار على التعود على ذكر الله والاستغفار.

هدية جميلة ومفيدة فعلًا، لكن كانت منتشرة في توزيعات رمضان كثيرًا، وقد يكون الطفل أو البنت حصلوا على واحدة بالفعل، ونحن الآن بالعيد، ألا توجد فكرة أخرى لكن في نفس الإطار؟

هناك ميداليات صغيرة بنفس السعر عليها عبارات تهنئة بالعيد وشخصيات كارتونية كبكار مثلاً منتشرة في المحلات والمكتبات، الحلوى خيار جيد أيضاً لكن أفضل اختيار نوع غير منتشر في السوق، فلو الطفل عنده 100 نوع من الحلوى في البيت ورأى نوع آخر جديد أمامه سينظر إليه نظرة المحروم وبراءة الأطفال في عينيه 😅

رأيت صورة لميدالية عبارة عن عدة أوراق صغيرة من أذكار الصباح والمساء، لكن أعتقد أنها تكون بطلب مسبق، أم يمكن أن أجدها بالمكتبات مثلًا؟

فلو الطفل عنده 100 نوع من الحلوى في البيت ورأى نوع آخر جديد أمامه سينظر إليه نظرة المحروم وبراءة الأطفال في عينيه 😅

هذه حقيقة 😂

هل تتذكري تلك البالونة الكبيرة التي نضع داخلها حبات الارز لتصدر صوت عندما نحركها كاليويو يخيط المطاط الربوط بها ؟

لم اتذكر الا هي عندما تحدثتي عن العيد ، يبدو ان بعض الذكريات تبقي للابد ، هل يوجد لعبه مرتبطة يالعيد عند بالمثل

يااااه كانت ممتعة للغاية بالنسبة لنا كأطفال، لكن كانت بالتأكيد تزعج الكبار، والآن بعد أن انقلبت الأدوار وصرنا كبارًا فقد تمتع صغار اليوم أيضًا لكن تسبب لنا الصداع، وقد تجعل أم الطفل تدعي عليّ 😁

والآن بعد أن انقلبت الأدوار وصرنا كبارًا فقد تمتع صغار اليوم أيضًا لكن تسبب لنا الصداع، وقد تجعل أم الطفل تدعي عليّ 😁

انا ايضا صرت اتحسس من الصوت العالي يبدو ان كثيرا من العابنا كانت شريرة وسندفع الثمن .

حتي مسدس الخرز ومسدس الماء والصوت ، كلها كانت تعذب الكبار.

هل تعلمين اني وانا اكتب لك الان اتذكر شكل تلك الأشياء ورائحتها مع نفس الاضاءة !

حتي شكل الشارع الخلفي الذي فيه دكان مكدس بتلك الاشياء وانا اقف امامها ، الغريبة ان الذكري اجمل من تلك اللحظة وقتها !!

تعليقك جعلني أتذكر أيضًا بعض ألعاب الطفولة وأجواء العيد وقتها والألعاب والأراجيح، وبعض الأشخاص الذين لم يعودوا موجودين معنا.

لا أعلم هل أفرح أم أحزن الآن؟!

لم فكرتي في الاشخاص الذين لم يعودوا موجودين لريما حزنتي رغم عنك .

ان لم تستطيعي تذكر الالعاب والاراجيح فقط فاهربي 😄

درجت في الآونة الأخيرة عادةٌ لطيفة بين بعض العائلات، أحببت أن أُسميها: "هدية ملح رمضان".

وهي أن يقدّم الزوج لزوجته، مع ختام الشهر الفضيل، هديةً رمزية أو ذات قيمة—كقطعة من الذهب أو ما تيسّر—تقديرًا لجهدها المتواصل طوال أيام الصيام، وما تبذله من عناية يومية في إعداد الطعام ورعاية تفاصيل البيت.

هي لفتة بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة في معناها؛ إذ تحمل اعترافًا صادقًا بتعبٍ غالبًا ما يُؤخذ كأمرٍ مسلّم به، وتردّ شيئًا من الجميل المستحق.

عن نفسي، استسغت هذه العادة وأراها جديرة بالانتشار. ولا ينبغي أن تكون الحالة المادية عائقًا أمامها؛ فالقيمة الحقيقية ليست في ثمن الهدية، بل في رمزيتها. ويمكن للزوج أن يخطط لها مسبقًا، ولو بمبلغ بسيط يُدّخر على مدار الشهر، بل ويمكن إشراك الأبناء فيها، ولو بجزء يسير من مصروفهم، لتكون الهدية تعبيرًا جماعيًا عن الحب والامتنان.

في النهاية، ليست "هدية ملح رمضان" سوى محاولة جميلة لإعادة التوازن إلى علاقة العطاء داخل البيت، وتذكير بأن من يعتني بتفاصيلنا اليومية، يستحق أن نحتفي به… لا أن نعتاد عليه.

هي عادة لطيفة جدًا فعلًا، لكن ما أعرفه أن "حق الملح" يكون ذهبًا ولو على هيئة خاتم ذهب، وفي ظل ما يحدث من حروب سيكون من الجيد أن نصل ليوم العيد سالمين 😅

لكن ماذا عن توزيعات العيد للأطفال؟ سواء أطفال العائلة أو الموجودين بالمسجد وقت صلاة العيد، ألا توجد لديكم هذه العادة؟

صحيح "حق الملح" عادة يكون قطعة ذهبية أشرت إلى ذلك بشكل مبطن في النص حتى لا أثير حفيظة البعض 😂

اما بالنسبة لأولادي بياخدوا حصصهم ليلة العيد وكلو تمام وولاد العائلة هون لحكاية لان المستفيد منها العائلة الكبيرة والمتضرر العائلة ذات التعداد القليل 😂

اما بالنسبة لصلاة العيد فانا لا اذهب عادة لان اغلب الموجودين من العجائز وكبار السن، اكتفي بزيارة المقابر صباحا بعد الفجر وانشغل بتجهيز الترويقة للعائلة .

كل عام وانتي بخير سهام ، وجهة نظرك لطيفة ومفهومة، لكن بصراحة الحلوى في العيد ليست مجرد طعام، بل هي جزء من طقوس الفرحة المرتبطة بالطفولة والذكريات، وكثير من الأطفال ينتظرونها، ممكن نعتبرها إستثناء في العيد.

وأنتِ بخير وصحة وسعادة 🌹

نعم بالتأكيد الحلوى في العيد ليست مجرد طعام، ولا أقول أن نمنعها، لكن ألا تكون كل التوزيعات مقتصرة على الحلوى، ففي النهاية جميعها ستؤكل سريعًا، كما أن الأطفال بمجرد حصولهم على الحلوى لن ينتظروا وربما يتناولونها في الحال، وهكذا سيتناولوا كمية هائلة من السكر في وقت قصير 😅

المال

لست ثرية لهذه الدرجة 😁😂

أبحثي عن قصص مسلية للأطفال وأشتري منها نسخاً ووزعيها، منها هدية ومنها تعوديهم على القراءة وتحببيهم فيها

فكرة جيدة فعلًا، لكن قد تصلح للأطفال في سن المرحلة الابتدائية أكثر شيء.

مع أنه بالنسبة لبعضهم القراءة يعتبرونها مذاكرة أو شيء خاص بالدراسة، وليس شيئًا مرحًا كما نراه نحن ككبار.

هذا سبب أدعى يجعلنا نكسر فيهم هذا النمط الخاطئ في التفكير،

يمكنك استبدالها بمكسرات مجمعة في قوالب عليها شكولاه ثم في الثلاجة، لكن يجب توزيعها بمجرد خروجها، لقد جربتها واعجبتهم مع بالونات لطيفة والصفارات المزعجة😂 وإذا كنتي ستشاركي أطفال العيلة أو حتى الكبار، لقد جربت أن اكتب لهم جوابات شخصية لهم تحديدا وكنت غير متوقعة أن تعجبهم، وفعلت هذه العادة من حوالي 4 سنوات ويمكنك أيضًا للأمهات والشابات أن تكون الهدية عبارة عن جواب بجملة موحدة لطيفة لكل أم وشابة، ومعها وردة، لقد أعطتني فتاة مرة هذه الهدية اللطيفة وفرحت كثيرًا بها، لم أجرب أن أوزع شيء مفيد لأن الأطفال تفرح بالألعاب والبالونات والحلويات أكثر

للأطفال:

  • ألعاب تعليمية صغيرة: مثل البازل، أو بطاقات الأرقام والحروف، أو ألوان للرسم.
  • كتب مصورة أو قصص قصيرة: تُنمّي خيالهم وتحببهم بالقراءة منذ الصغر.
  • أدوات مدرسية ملونة: أقلام، دفاتر صغيرة، مساطر برسوم ممتعة.
  • أنشطة يدوية: مثل عجين اللعب، أو مجموعات لصنع أشغال يدوية بسيطة.
  • أشياء صحية ولذيذة: مثل علب فواكه مجففة، أو عصائر طبيعية صغيرة، بدل الحلوى فقط.

للأمهات والشابات:

  • منتجات عناية شخصية صغيرة: مثل زيوت عطريّة، كريمات يدوية، أو أقنعة وجه.
  • مستلزمات مكتبية لطيفة: دفاتر أنيقة، أقلام ملونة، أو لوازم تنظيم المكتب.
  • مقتنيات صغيرة تبهج النفس: شموع معطرة، أكواب بطبعات جميلة، أو إكسسوارات بسيطة.
  • قسائم بسيطة: مثل كوبونات لشراء قهوة أو حلويات صحية، أو دخول حديقة/نشاط ترفيهي.