ما هي الأشياء التي تستحق أن نقول عليها " علشان هي مشهورة فقط لكن بالأساس هي غير جيدة ولا تستحق؟

بالنسبة لي الآيفون، لا يستحق كل هذا المبلغ، كنت أنوي شراء هاتف آيفون 16 بروماكس وعندما شاهدته وشاهدت إمكانياته وجدته لا يستحق ال85000 جنيه مصري، هناك هواتف في براندات أخرى بنفس الإمكانيات وقد تكون أفضل وليس بنفس السعر، وكاننا ندفع ثمن التفاحة التي يرغب البعض بالتباهي بها، ماذا عنكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أجاب أحد الInfluencer هذا السؤال وأعجبتني إجابته لأنها منطقية: قال أن apple تعطي تجربة متكاملة بكل منتجاتها، هذه التجربة تجعل الحياة أسهل أعتقد أنه يعني أن كل منتجات apple يمكن أن تساهم في تنظيم المواعيد وترتيب الحياة وإمكانيات أخرى تجعل الحياة أسرع..

لكن بالنسبة لشخص يستعمل الهاتف في أمور بسيطة فالأندرويد إمكانياته قوية جداً ولا يحتاج أن تحيط نفسك بمنتجات أخرى حتى تحصل على تجربة ربما لن تفيدك ولا تحتاجها أصلاً..

بالنسبة لي الأندرويد أفضل لأنني لا أحب أن أرتبط ببراند أو برمجيات أو أدوات محددة.

نعم، تقصد الأيكو سيستم الخاص بأبل ولكن هواوي أصبح لديها الآن إيكو سيستم أيضًا وربما يكون أرخص من التفاحة. أعتقد أن أبل صنعت لنفسها وهم كبير في خيال الملايين بان الجودة و القمية تعني التفاحة فقط! فالناس تشتري منتجاتها فقط لإحساسهم النفسي بالتفوق و هذا إحساس يُريح صاحبه كثيرًا.

كنت بلقاء مع زميلة وأخبرتني أنها قررت شراء آيفون وعندما سألتها وماذا عن عيوبها التي كنت تشيرين لها، قالت باختصار أنا اشتري التفاحة 😂

kjhj أضف ردا

قل لها هنيئًا عليك التفاحة ولكن لا تنسى أنها مقضومة غير كاملة ههههه!

الحقيقة اشتريت من سنين آيفون ولكنه كان يعذبني عند نقل الملفات وانا باقي أجهزتي عادية ليس من أبل فأحسست أنه يقيدني و لا يزيد من حريتي فحمدت الله انه سقط في المياه وتلف ومن ساعتها وأنا لا أشتري إلا أندرويد.

لكن عندما يكون الوسط الاجتماعي كله يستخدم نفس التكنلوجيا (التفاحة) مثل الخليج لا يمكنهم والحال هذه الاستغناء عنها، قد ينطبق الإحسان النفسي بالتفوق على دول مثل مصر والجزائر...

أتفق معك بشأن الآيفون، وأضيف مثالًا آخرًا وهو السيارات التي تبلغ قيمة الواحدة منها ملايين تكفي لشراء منزلًا كاملًا أو عمارة سكنية!

وإذا قال أحدهم بها إمكانيات وكماليات، فأقول أن هناك سيارات أخرى أرخص بها إمكانيات جيدة أيضًا، كما أن بعض تلك "الكماليات" تكون بلا فائدة تُذكر في العادة أو أشياء يمكن الاستغناء عنها بسهولة.

برأيي أن من يمتلك سيارة بملايين فهو أصلاً لديه مليارات وبالتالي لا توجد مشكلة في سيارة فارهة، والحقيقة أن بعض السيارات بها وسائل أمان قوية جداً ومقاومة للظروف مثل المياه والأمطار ونادرة الأعطال بحيث لا يجد صاحبها نفسه في مأزق على طريق سريع مثلاً أو عند انفجار إطار، هذه برأيي هي الإمكانيات التي تبرر الملايين.

الفكرة برأيي تكمن في مبدأ القيمة مقابل السعر، لو حقق الشيء أي كان ثمنه القيمة التي أتوقعها مقابل السعر فهو ناجح وإن لم يفعل فهو شهرة على الفاضي

الآيفون في الواقع ليس مخصص لك ولي لأن كلانا يقول لا يستحق خمسة وثمانين ألف، هناك فئة أخرى بالنسبة لها هذا المبلغ لا يشكل فارق لذلك يشتريه ولا يبالي، أنت قد ترى سيارة جولف عملية ومناسبة لكن هناك ملياردير لن يشعر بشئ لو اشترى فراري، أحيانا السعر لا يرتبط فقط بإمكانيات ولكن يرتبط بالقيمة أو بارتباط المنتج بطبقة مجتمعية معينة

قد يكون هذا حقيقي ولكن من الناس من أعرفها أصحاب مئات ملايين ولا يشترون تلك التفاحة!!! نعم حدثني صديقي يعمل مع رجل أعمال ثري جدًا ولديه أعمال خارج مصر ولا يمتلك ولا يحب ان يمسك بهواتف أبل وقد قال له صديقي مرة: سأبتاع أيفون ( وكان نسخة العام) فقال له: لا تكن أبلهًا و وفر المال لأهل بيتك...ألا تراني لا أحمله؟!!!

فعلا الآيفون مبالغ جدًا في سعره وكثيرًا من الناس يشترونه فقط بسبب اسمه وليس لأنه فعلا يستحق الثمن الكبير هناك أجهزة تقدم نفس المميزات بل ربما أفضل مثل بعض هواتف سامسونج أو شاومي وبأسعار أقل بكثير مجرد أن نرى التفاحة على ظهر الجهاز يجعل البعض يظن أنه امتلك شيئًا خارقًا ومن الأشياء التي أراها لا تستحق سعرها أيضًا العطور العالمية هناك ماركات عطور محلية أو عربية تقدم روائح ممتازة وثبات عالي وبسعر معقول جدًا لكن الناس تشتري العطور الغالية لأنها فقط من ماركة مشهورة ونفس الفكرة تحدث أيضًا في علامات الملابس التجارية فهناك قميص من علامة تجارية عالمية قد يصل سعره إلى 5000 جنيه ونجد نفس الخامة والجودة متوفرة في متاجر أخرى بسعر أقل بكثير أو حتى ربع السعر لكن الفرق أن الأول يحمل لوجو مشهورًا

هناك بعض العقارات ممكن تكون شقة في مناطق صحراوية في بلدتي، لا تتوفر بها مواصلات ولا محال تجارية أو مستشفيات، وشقق صغيرة لا تزيد عن 70متر وتجد أنها وصلت إلى ملايين الجنيهات ولا تفهم السبب وراء ذلك، ما الجميل في أن اسكن في الصحراء وبدون خدمات يعني اذا أصابني أو أصاب أطفالي مكروه لاقدر الله سأعاني حتى أجد النجدة ومع ذلك ادفع هذه المبالغ الخيالية!

الأشياء التي نعتقد أنها قديمة أو غير جديدة قد تحمل في طياتها قيمة كبيرة، خاصة إذا كانت تعبر عن تجارب حقيقية أو مشاعر صادقة. أحيانًا يكون القديم أكثر صدقًا وأعمق تأثيرًا من الجديد، لأن الزمن يمنحنا منظورًا وذكريات تثري المعنى. المهم هو كيف نربط هذه الأشياء بحياتنا اليوم، وهل تساعدنا على النمو أو الفهم بشكل أفضل.

من قال الأشياء القديمة، نتحدث عن أي شيء استخدمته لكن حسيت أنه مالوش قيمة حقيقية وأنه هو ناجح بس علشان مشهور

التفاحة علامة تجارية مهمة، وتسويقيا يعملون على 3 مزايا رئيسية يصعب معها إزالتها من الصدارة:

  • المكانة الاجتماعية: من يملك التفاحة المعضوضة فهو من الطبقة العليا.. من يملك أندرويد هو من الطبقة السفلى..
  • الأمان: تعرف هواتف التفاحة أنها آمنة جدا حتى بالنسبة للمستخدم الجاهل الذي يقع عادة في الفخاخ، مثلا: لا يمكنك تثبيت تطبيق خارج app store، لا يمكنك تحميل ملف ضار، لا يمكنك تثبيت برنامج ينتهك الخصوصية بشكل كبير جدا مثل أن يلتقط لقطات شاشة عشوائية... هذه الميزة لوحدها تجعلني شخصيا أفكر في شرائه لأشخاص في عائلتي لا يعرفون التكنلوجيا مثل أمي وأبي وكبار السن...
  • الكاميرا وتعلقه بصناع المحتوى: الأغلبية الساحقة من صناع المحتوى والمشاهير لا يستغنون عن التفاحة في تصوير فيديوهاتهم، لأن التصوير بالتفاحة يعطيك جودة رائعة جدا دون الحاجة لأي تعديل، النشر على منصات التواصل بنفس الجودة الممتازة، الحماية من الاختراقات... كما ذكرنا في الميزة 2.

شخصيا لا أستعمل التفاحة ولا أخطط لاستعمالها، لأنني لا أحتاج لإثبات مكانتي بتفاحة (ولو اشتريته لخبأتها عمدا ههههه)، ولأنني أعرف كيف أستعمل الأنترنت فلا تنطلي علي الحيل والخداع غالبا (رغم أن حاسوبي تهكر منذ أقل من شهرين، ولو كان mac book لما تهكر)، وفي صناعة المحتوى أتقن الأمور التقنية فيمكنني صناعته بأي هاتف من الفئة العليا flag chip بثمن أرخص بكثير من iphone بنفس المواصفات.