حقيقًة لا أشعر بالممل البتّه أثناء مشاهدة نفس المسرحيات في كل عيد، وكأنها أصبحت طقوسًا بالنسبة لي يجب ممارستها في كل عيد، فلو أخذت مشاهد مدرسة المشاغبين مثلا ، سأجد بأنني اشعر بنفس المتعة عند تكرار مشاهدتها، الافيهات حفظناها عن ظهر غيب، فمن من لا ينسى هذا "الإفيه":
"فين السؤال؟ أنا احط ايدي على السؤال تلاقيني فريرة؟" أو هذا الافيه: "مش ده هو المنطق والا مش هو يا متعلمين، يا بتوع االمدارس"
والأمر ينطبق ايضًا على مسرحية" العيال كبرت" "شاهد ما شافش حاجة" أو حتى مسرحية " ريا وسكينة" فهل هنالك اسباب في تكرارنا لهذه المشاهد؟
التعليقات