الإسقاط النفسي هو إحدى الحيل الدفاعية اللاشعورية، يعمل فيها العقل بطريقة مزدوجة:
من جهة، يهرب من مواجهة الواقع الداخلي المؤلم أو غير المقبول، ومن جهة أخرى، يهاجم الآخر بإلصاق هذه المشاعر أو العيوب به.
يقوم الشخص من خلال هذه الآلية بـنقل عيوبه، ونقائصه، ورغباته المحرّمة أو غير المقبولة إلى الآخرين، كطريقة لحماية صورته الذاتية، وتخفيف القلق أو الشعور بالذنب.
مستفيدا من تجاربكم وأرائكم:
1. إلى أي مدى يُعد الإسقاط النفسي شائعًا بين الأفراد؟
هل توجد تقديرات أو إحصاءات توضح مدى استخدام الناس لهذه الآلية الدفاعية في حياتهم اليومية؟
2. هل يُعد الإسقاط النفسي مؤشرًا على خلل في العلاقة؟
أم أنه سلوك وارد وطبيعي قد يحدث حتى بين الأصدقاء والمقرّبين؟
3. هل مررت بتجربة شخصية مع الإسقاط النفسي؟
لو تكرّمت بمشاركتها، فقد يستفيد غيرك من طريقة تعاملك معها أو ما تعلمته منها.
4. ما هي طرق التعامل مع الإسقاط النفسي بأقل الخسائر؟
سواء كنت الطرف الذي يُسقَط عليه، أو من يلاحظ ذلك في نفسه، كيف يمكن احتواء الموقف؟
5. ما الذي يمكن أن يفعله الشخص الذي يكتشف أنه يُسقِط مشاكله أو عيوبه على الآخرين، ويريد أن يتغيّر بصدق؟
ما هي أولى الخطوات نحو الوعي والتغيير؟
بانتظار تفاعلكم وتجاربكم، لنثري هذا النقاش سويًا.
شكري وتقديري لكل من يشارك برأيه أو يمرّ من هنا.
التعليقات