الخوف من المجهول، كيف تتغلب عليه؟

لا أعلم كيف سأصف لكم الخوف من المجهول كون جل المشاعر السلبية حول هذا الخوف قد تبقى عالقة في رؤسنا، ولكن تخيّل بأنك تنوي التقدم على مقابلة العمل، هنا القلق والخوف المدمر قد يسيطر عليك بشكل كبير . فأنت تخشى الفشل. فببساطة الخوف من المجهول هو أن ينتابنا القلق من الأشياء التي لسنا على دراية بها.

يقول احد الكتاب:

لا يخشى الناس سوى المجهول، ولكن بالنسبة إلى من يواجهه لم يعد بالنسبة إليه مجهولا

لذا ما هي الاستراتيجيات التي تتبعونها للتغلب على الخوف من المجهول؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الخوف من المجهول شعور طبيعي جدا بأي مرحلة من مراحل حياتنا، المهم ألا يكون عائق لأن نسير للأمام، وأول خطوة بالنسبة لي وفعالة جدا هي الإيمان الكامل بأن ليس للإنسان إلا ما سعى، يعني سأجتهد وأسعى فلدي يقين أن الله سيكافئني، حتى لو تأخر الوقت، حتى لو فشلت مرة أو وقعت، هذا اليقين يفرق معي كثيرا بأي أمر أكون مقبلة عليه وهو مجهول بالنسبة لي، وهذا السعي يحتاج لاجتهاد وتحضير لذا أكون حريصة أن أكون بذلت كل ما في مقدرتي تجاه هذا الشيء، وبعد ذلك النتائج ستأتي

أحيانا كثيرة القلق يربط الانسان وينتزع منه قدرته على القيام بأي شيء،مجرد المحاولة تصبح أمر مقيد جدا.

لا أعتقد شخصيا أنه مشكل يمكن حله بمجرد المحاولة

أول خطوة لحل أي مشكلة هي عقلية صاحب المشكلة، ولكن يسعدني أن أسمع منك كيف تحل هذه المشكلة من خلال تجاربك؟

أول خطوة لحل أي مشكلة هي عقلية صاحب المشكلة،

كما ذكرت نورة, الحل هو في عقلية صاحب المشكلة لكن لا نستطيع دوما ايجاد حل ونحن غير قادرين على رؤية اصل المشكل وهذا هو سبب القلق غالبا , فيبرز هنا دعم العائلة و الاصدقاء و المحيط ككل لتحديد المكلات وتوفير الدعم اين يمكن اللجوء للمختص النفسي اذا ما استلزم الامر لأني ارى بان التسليم الذي وصفته

لدي يقين أن الله سيكافئني، حتى لو تأخر الوقت

ليس بالشيء الذي يسهل الوصول اليه خاصة بالنسبة لشخص لم ينشأ على هذه المفاهيم

ليس بالشيء الذي يسهل الوصول اليه خاصة بالنسبة لشخص لم ينشأ على هذه المفاهيم

بالتأكيد، لذلك أي شخص سيغير عقليته للتعامل مع الخوف من المجهول، هو من سيحدد أي طريقة سيتبع، وستكون الطريقة وفقا لما هو يقتنع به، والآلية الأكثر تأثيرا له

huda_khashan19 أضف ردا
حتى لو فشلت مرة أو وقعت، 

تقبل الفشل قد لا يكون بالامر السهل، لدينا فوفبيا وهي الخوف من الفشل، وهذا قد يعيقنا في الخروج من منطقتنا راحتنا والمضي قدمًا، لذا أحاول قدر المستطاع- مع أنه قد يثقل كاهلي- أن اعتبر الفشل هو لاستخلاص الدروس منه والاستعاضة منها، فضلا عن ممارسة التفكير الايجابي واليقظة الذهنية.

بالأساس لو لم تتقبلي الفشل لن تتمكني من استخلاص الدروس منه والاستفادة منه لتجاربك القادمة

huda_khashan19 أضف ردا

لذا قلت بأن الفشل أعتبره لاستخلاص الدرس وأنه فرصة للتعلم ، ليس يعني أننا فشلنا يعني أننا وصلنا إلى نهاية الطريق.

ما هي الاستراتيجيات التي تتبعونها للتغلب على الخوف من المجهول؟

بالنسبة لي أتوقع أسوء سيناريو يمكنه أن يحدث: لن أحصل على الوظيفة؟ سأرسب في الاختبار؟ سيتكلم معي بطريقة سخيفة؟ وماذا لو حدث كل هذا؟ هل ستتوقف حياتي؟ بالطبع لا؛ لذلك فأنا لا أخاف من المجهول لأنني أعلم أنه واقع لا محالة ولو ذهبت هذه الفرصة فلا زالت الفرص أمامنا كثيرة.

وضع الاحتمالات قد يكون بالامر الجيد، لكن ماذا لو جاء بطريقة عكسية ، فمثلا هذه التساؤلات قد تغذي التفكير السلبي لدي، وهذا على عكس النصائح التي تنصح بأنه يجب ممارسة التفكير الايجابي في مثل هذه المواقف!

الخوف من المجهول شعور طبيعي، لكنه يصبح عائقا عندما يمنعنا من التقدم. ما ذكرته عن القلق قبل مقابلة العمل مثال واقعي جدا، لأن المجهول دائمًا يضخم في أذهاننا أسوأ السيناريوهات.

من الاستراتيجيات التي تساعدني في التغلب على هذا النوع من الخوف:

التحضير المسبق , إعادة صياغة الخوف كفرصة , المواجهة التدريجية , التنفس العميق وتقنيات التهدئة , التجارب السابقة

برأيك، هل الخوف من المجهول أمر يمكن التخلص منه نهائيا، أم أنه جزء من طبيعتنا البشرية؟

huda_khashan19 أضف ردا

اعتقد بأن الخوف من المجهول هو أمر طبيعي، لكن الفيصل هنا، كيف يمكننا التعامل معه؟ كيف سنتعامل مع القلق الناتج عنه ولا سيما بأنه قد يمنعنا من التقدم والمضي قدما في الحياة.. هنالك من سيتعامل معه وكأنه مغامرة، ولكن الاغلبية ستتعامل معه بطريقة عكسية ستخشاه، وربما أنا من هؤلاء الاشخاص، فأنا كثيرًا ما أخشى المجهول، فمثلا بدلت وظيفتي أكثر من مرة، نزحت أكثر من مرة خلال الحرب، والأن عدت لمكاني، ولكن لا أعلم ماذا سيخبيء لي المجهول. لذا أحاول أن اتبع استراتيجيات معينة في التعامل معه، وليس التغلب عليه.

التسليم لله فقط والإيمان برحمته الواسعة ولطفه وتدبيره هم الحل الأفضل، هذا ما تعلمته من أبي.

ونحن صغار كانت هناك مشاجرة في شارع قريب من منزلنا وتطور الأمر فجأة ليتم تبادل إطلاق النار وهذا سبب لنا فزع كبير أنا وإخوتي ولم نستطيع أن ننام خوفاً من ما قد يحدث، هنا عرض أبي أن ينام معنا فزال الخوف، عندما كبرت ومع أول خوف حقيقي ذكرني أبي بهذا الموقف، قال طالما هدأت وأنت وأخواتك في حضرتي يجب ولله المثل الأعلى أن تهدأ في حضرة لطفه وتدبيره وعنايته، اليوم قد رحل أبي ولكن معنا الله برحمته، ولذلك أرى أن التسليم لله أفضل حل

التسليم وتفويض الامر لله أمر مهم، وربما هذه من صفات الإيمان الحقيقي. ليس الكل قد يتقنه. أحاول دائمًا أن اسلم أمري لله، ولكن هنالك شيء اسمه قلق وتوتر ينتابني، لذا أشعر بأنني فشلت في هذه المهمة، التحدي هنا كيفية التخلص من هذا القلق والتوتر، بالطبع لا أقصد القلق الطبيعي إنما من يزيد عن حده. أو القلق المفرط تجاه ما تحمله لنا الفترات المقبلة.

أعتقد أن التركيز على الحاضر هو أفضل وسيلة للتعامل مع الخوف من المجهول. عندما أعيش اللحظة الحالية فقط، يصبح من الأسهل أن أتعامل مع ما يحدث أمامي دون القلق بشأن المستقبل أو ما قد يحدث بعد ذلك. لا أفكر في المقابلة القادمة أو نتائجها، بل أركز على ما أفعله الآن وكيف يمكنني القيام به بشكل أفضل. عندما أوقف تفكيري في المستقبل، أجد أنني أكثر هدوءًا وأكثر قدرة على التعامل مع المواقف بشكل طبيعي، وأدرك أن الحاضر هو ما أملك حقًا.