هناك مسألة في غاية الأهمية في موضوع الكتابة، سموها الفقهاء قديما بـ : "التأليف الألفي"، حيث يوصف معظم أدباء العرب بنصوصهم التي تقارب الألف رسالة بحثية. ولاحقا، عُرف أزيموف بأنه صاحب الـ 500 مؤلف. وهذا أحد أهدافي أيضا، الوصول لهذا الكم، ولكن ما لفت انتباهي أكثر، هو فكرة أن على كل كاتب لكي يصبح بارعا، أن يكتب، لدرجة إني تقريبا لم أعد اعترف بأي كاتب عبقري لم يكتب كثيرا، وهو كاتب غير مكتشف بالنسبة لي، إلا حالات قليلة جدا، واعزي
كتب وروايات
89.6 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
كعادة البخلاء في إطلاق نكات البخل الثقيلة، كأن يعرض أحدهم على بائع عشر المبلغ الذي يطلبه في سلعة ما، أو أن يقول لآخر: «أرجعني ما أقرضتك من المال»، وهو لم يقرضه شيئًا، أو يقول لشخص: «ابحث لي عن زوجة غنية»، أو يُلِحّ على صديقه بأن يعزمه على العشاء غصبًا عنه. يدخل وحيد بيته المهترئ الذي لم يحسن منه شيئًا رغم ما يملكه من سعة مال، وما إن لمح زوجته حتى خطر في ذهنه نكتة ثقيلة، أراد أن يُلطِّف بها الجو.
يقول البروفيسور والطبيب النفسي : «حريّ بنا أن نتخذ من عواطفنا حلفاء لا أعداء، ولكي نتحرر من إسقاطاتنا المؤرقة علينا أولًا أن نعي وجودها». فالإنسان لا يستطيع أن يتجاوز ما يرفض رؤيته أو الاعتراف به. أول خطوة نحو التحرر من المشاعر العالقة ليست التخلص منها، بل منحها مساحة لكي تظهر وتُفهم. وهنا يأتي دور الأدب؛ فهو يمنحنا فرصة آمنة لاختبار عواطفنا من خلال قصص الآخرين وكلماتهم وتجاربهم، فنجد أنفسنا أحيانًا بين السطور. فالقراءة لا تعني الهروب من المشاعر أو دفنها،
مرحبًا يا رفاق! مضى وقت طويل منذ آخر مرة نشرت فيها مراجعة في هذا المجتمع، ولكن أردت أن تكون العودة هي حقًا عودة زمنية إلى الوراء، فبعد مساهمتي السابقة عن رواية موسم الهجرة إلى الشمال قبل خمس سنوات من الآن، وهي التي تصنف كواحدة من أهم الروايات في تاريخ الأدب العربي، عدت لأقرأها من جديد قراءة أكثر تمعنًا، في الحقيقة كانت كأنها المرة الأولى التي أقرأها ك "تقوى الحالية"، هل سبق وأعدتم قراءة كتاب بعد مرور سنوات وأحسستم كما لو
يدور الكتاب حول طرق وأساليب استخدام أسلوب القصة والحكاية في التسويق الدعائي سواء للحملات التسويقية الإعلانية أو عروض البيع الإقناعية المباشرة أو الاجتماعات المهنية لإقناع العملاء المباشرين وكذلك حين التسويق لفكرة أو تغيير سلوك للجمهور وليس فقط للمنتجات الإستهلاكية، ويستخدم في ذلك نماذج واقعية لحملات دعائية وصفقات مشهورة وكذلك الأسلوب التشويقي للأفلام والمسلسلات الجماهيرية التي تجذب المشاهدين لمتابعتها حتى النهاية، وبطبيعة الحال أغلب تلك النماذج من السوق الأمريكي والإعلام الأمريكي، ويحدد الكتاب عناصر القصة الجذابة التي تدفع المتلقي للاقتناع في
ماذا نتعلم من مذكرات "القارئ النهم" روبرت غوتليب؟ عندما نقرأ رواية عظيمة غيرت مجرى التاريخ، فإننا ننظر إلى اسم الكاتب المطبوع على الغلاف ونتخيل أنه صنع هذه المعجزة بمفرده. لكن خلف كل عبقري أدبي، هناك عين خفية وجهد صامت يصقل الكلمات ويوجه الحبكة. في عالم النشر ، لم تكن هناك عين أثر حداً ولا أعمق أثراً من عين روبرت غوتليب. غوتليب، الذي رحل عن عالمنا مؤخراً، لم يكن مجرد محرر نصوص عادي؛ بل كان العقل المدبر وراء عمالقة من وزن
في كتاب العلاج بالقراءة، تتحدث الكاتبة عن العلاقة العميقة بين الأدب والعلاج النفسي، أو بالأدق العلاج المعرفي السلوكي، مستشهدةً بالكاتب والفيلسوف الفرنسي ، الذي اتخذ من المقالة الشخصية مساحة للتأمل الذاتي ومحاولة فهم النفس. لم تكن كتاباته مجرد أفكار عابرة أو تأملات فلسفية، بل كانت وسيلة يقترب بها من الأسئلة الصعبة والمسائل المستعصية، يحاول من خلالها الوصول إلى الفهم. كان يكتب ليكتشف نفسه، وليراقب أفكاره ومشاعره وتناقضاته، وكأن الكتابة أصبحت مرآة يرى فيها ذاته بوضوح أكبر. استوقفتني عبارة في الكتاب