حاليًا اقرأ كتاب اتخاذ القرارات وحل المشكلات لجون أدير ويركز على التفكير المنهجي في تحليل المشكلات واتخاذ القرارات داخل الإدارة والعمل. هذا الكتاب اشتريته بالصدفة ولم أتوقع أنه سيعجبني من البداية، ولكن الكتاب شدني من أول صفحاته ومتحمسة لإنهائه. ما قرأته حتى الآن صفحات قليلة عن آلية عمل العقل، والتفكير الفعال، وتعريف بمبدأ العمل العميق، وشارك معنا بعض المعضلات لحلها ربما أشارككم أحدها بمجتمع تسلية لنتسلى قليلًا. والآن شاركونا ما تقرأوا حاليا اسم الكتاب ومختصر لما قرأتوه ربما نخرج بقائمة
كتب وروايات
87.1 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
القراءة السريعة حقيقة أم وهم ؟
انتشر مصطلح القراء السريعة وشجع عليه شخصيات مرموقة مثل د. طارق السويدان وانتشرت الكورسات والمدربين ومراكز التدريب على القراءة السريعة في حين شكك البعض في جدواها معللاً ان القراءة تحتاج لتأنٍ وتفكير فيما يُقرأ. من جرب منكم هذا النوع من القراءة وهل هو مجدٍ أم لا. أسعد بتجارب حضراتكم.
لماذا لا تتقبل المرأة وجود ضرة؟ رواية درب الأربعين
في رواية درب الأربعين لماجد شيحة استوقفني موقف، راعي جمال سوداني يأتي بالجمال من السودان إلى مصر قرر عدم الرجوع للسودان لكرهه للعمل في الرعي، وأقسم على ذلك، وأوصل رسالة إلى زوجته أنه لن يعود مرة أخرى، لتقرر هل ستلحق به أم لا، جاءت المرأة من السودان مشياً في الصحراء متتبعة لأحد القوافل، يومين كاملين في الصحراء، وجاءت لتبحث عن زوجها ظلت شهرين تبحث عنه، وعرفت من الناس أن زوجها تزوج ودلوها على بيته، عندما ذهبت دقت الباب وفتحت لها
لماذا الخيانة أسهل عند البعض من الطلاق؟ ... من السيدة صاحبة الكلب لتشيخوف
ديمتري رجل متزوج وكان بزيارة لأحد الأماكن خارج موسكو، وهناك رأى آنا وأعجبته وحاول التعرف عليها، فعرف أنها متزوجة هي الأخرى وفي زيارة أيضًا للمكان من غير زوجها، في البداية كان اللقاء خجولًا لكن بعد ذلك تطور لخيانة جسدية! هذه القصة ذكرتني بعدد من القضايا والحوادث التي قرأتها خلال الفترة الماضية حيث تحدث خيانة زوجية وعلاقات خارج الزواج قد تنتهي أحيانًا بالقتل، وكل ما أفكر فيه هو لماذا؟ لماذا إذا كان أشخاص مثل ديميتري وآنا وسعدية وسعيد غير سعداء في
لماذا يصر الناشرين على وسائل تسويقية قديمة؟
قرأت منشوراً على ريديت لأمينة مكتبة تشتكي من طريقة دور النشر في التسويق لكتبهم، وهذا لأنهم يتبعون طرق قديمة مثل البوك مارك ويوزعونها على المكتبات، فكل دور النشر تهتم بعمل بوك مارك عليه اللوجو الخاص بها وتسوق لمنتجاتها بتلك الطريقة، لكن الفكرة أن هناك الآلاف من تلك الورقات ويكون نهايتها القمامة أو التخزين. بالرغم من أنني عندما ألقيت نظرة على تعليقات هذا المنشور وجدت الكثير من القراء يحبون تلك العلامات المرجعية أو البوك ماركس، بل وجدت من يحب جمعها ولا
نشتري الكتب لتزيين الرفوف ليس لقرائتها
من مشاركاتي في معارض الكتب الدولية كمنسقة مع دور النشر ومرات ككاتبة واجرائي لنقاشات وحوارات مع المشترين، وجدت أن الكثير يشتكي من عدم القدرة على إكمال القراءة أو البدء فيها من الأساس فمنهم يشتري كتب ويؤجل قرائتها ومنهم من يأخذه حماس البداية ويتوقف قبل أن يكمله وكأننا تم برمجتنا على المقاطع الصغيرة والسريعة والمحتوى الاستهلاكي القصير حتى وصل الأمر إلى أن أصبح شراء الكتب كترند موسمي يأتي مع كل معرض. إذ نجد في الكثير من البيوت العربية ركن مليئ بالكتب
اقرأ لمن يخالفك رأيا، لعلك تكتشف أنك كنت مخطئا
في الكثير من المرات نظن أن آراءنا هي الصواب دوما ومن يخالفنا يا إما جاهل أو ضال. في أحد الأيام، قرأت مقالا للفيلسوف جون ستيوارت مل عنوانه عن الحرية، كنت أختلف مع أفكاره خاصة في فكرة الفردانية والتفرد التي هي عكس بنية المجتمع الاسلامي. لكن قررت أن أكمله رغم عدم تقبلي لها. في الصفحة الموالية، وجدته يطرح سؤالا لم يخطر ببالي من قبل: لماذا نخاف من الرأي المخالف؟ لكن بعد تعمقي في إجابة هذا السؤال وفي الفكرة التي كنت لا اتقبلها، تفطن ذهني
لماذا تتجه بعض النساء لحياة المال على حساب زوجها وبيتها؟ على ضوء قصة الجرادة
تتمحور قصة الجرادة لأنطون تشيخوف حول أولغا، وهي امرأة سطحية تعشق المظاهر وتجمع حولها الفنانين والمشاهير، بينما تهمل زوجها الطبيب البسيط ديموف وتراه شخصاً عادياً ومملاً، بل وتخونه. يصاب الزوج بمرض قاتل بسبب تفانيه في إنقاذ طفل، وأثناء احتضاره يخبر الأطباء أولغا بأن زوجها كان عبقرياً حقيقياً ونادراً في مجاله. تدرك أولغا متأخرة أنها ضيعت زوجاً غالياّ وحياة حقيقية من أجل أشخاص مزيفين، وتشعر بالحسرة والندم لكن بعد فوات الأوان. هناك نساء في مجتمعاتنا اليوم يفعلن ما فعلت أولغا. يهملن
مساومة الطفل بالأشياء التي يحبها كوسيلة للعقاب من كتاب التربية بالعقاب
ذكر د. محمد إسماعيل المقدم. في كتابه التربية بالعقاب عن ضوابط العقاب بالحرمان. أنه يجب أن نحدد ونحصر الأشياء التي يحبها الطفل ويتعلق بها لنساومه بها عند اللزوم مثل لعب الكرة مثلاً أو الخروج للنزهة. نشر أحد متخصصي التربية هذا الجزء من الكتاب وقال أنه يختلف تماماً مع هذه الطريقة، وأنه كلام لا علاقة له بالتربية، وليس تعامل أخلاقي مع الطفل. لكنه لم يقدم بدائل. تأملت مرة أخرى، وجدت أن في النهاية لا بد من طريقة تلزم الطفل باتباع التعليمات
كتب تطوير الذات لا تناسب المرأة بالمجتمع العربي
دار بيني وبين بعض الأصدقاء عن أهمية كتب تطوير الذات ولاحظت أن البعض يدافع عنها بقوة لكن رأيي كان مختلفًا إذ أرى أن هذه الكتب لا تناسب واقعنا دائمًا كما هو لأننا ببساطة هل نملك ذات مستقلة بالكامل حتى نطورها؟ في الكتب الدراسية نجد أمثلة بسيطة مثل فاطمة تحب التنظيف وأحمد يحب لعب الكرة وفي مسائل الحساب مريم خبزت أربع كعكات وخالد أكل اثنتين أمثلة تبدو عادية لكنها ترسم منذ الصغر أدوار متكررة. ومع الوقت نلاحظ أن كثيرًا من قراراتنا
إعارة الكتب
اشتريت كتاباً يعتبر من كتب التراث ومن شدة إعجابي به ومن منطلق محبة الخير للآخرين حدثت صديق لي عنه فطلب استعارته فرحبت ولكن للاسف ماطل في إعادته وتحجج بأعذار فعرفت ان الكتاب فقد وأدركت خطأي وسارعت لشراء نسخة أخرى مع العزم بألا أعير أحدا أي كتاب . نصيحتي ألا تعيروا كتبكم نهائيا.
الاغنياء يزدادون ثراءً... والفقراء يظلون في نفس الدائرة
الاغنياء يزدادون ثراءً... والفقراء يظلون في نفس الدائرة قد تبدو هذه العبارة قاسية .. لكنها في كثير من الأحيان تعكس واقعًا نعيشه دون أن ننتبه له بوضوح. خذ مثالًا بسيطًا: هناك كتب قيّمة .. قد تغيّر طريقة تفكير الإنسان بالكامل .. لكنها ليست متاحة مجانًا. ورغم أن سعر بعضها لا يتجاوز ثمن وجبة طعام .. إلا أن آلاف الأشخاص لا يستطيعون الوصول إليها أو يترددون في شرائها. مررت بتجربة لافتة في هذا السياق. كتاب "فن الإغواء " من الكتب التي
كيف أصبحت الجرائم الحقيقية سوقًا رابحة للمحتوى؟
اصبح هناك هوس بأدب وبودكاست الجرائم الحقيقية، مثل كتاب قارئ الجثث عن مذكرات التشريح الجنائي في مصر، أو سلسلة الجرائم الحقيقية لباسم شرف، وغيرها الكثير. انا لا اري في هذا النوع الا استهلاك آلام الآخرين كنوع من الترفيه والتسلية؛ نجلس في بيوتنا نشرب القهوة ونحن نقرأ عن كيفية تقطيع جثة إنسان أو تفاصيل فحصها وتشريحها، هل فقدنا التعاطف الإنساني البديهي لتلك الدرجة! من جانبي، لا يمكنني أبدًا فهم أو تذوق هذا النوع من الادب؛ فالقراءة عن الجرائم الواقعية لا تترك
أسعار فلكية للكتب وجودة رديئة
نزلت قبل أيام لشراء روايتين كنت أنتظر شراءهما بفارغ الصبر، لكنني صدمت عند الدفع؛ فثمن كتابين فقط أصبح جزءًا لا يستهان به من ميزانية أي مواطن عادي. الصدمة الأكبر تبدأ بعد فتح الكتاب، حيث تجد ورقًا رديئًا، وطباعة باهتة تؤذي العين، فضلاً عن الكوارث الإملائية والمطبعية التي تؤكد غياب أي تدقيق لغوي حقيقي. دور النشر تسارع دائمًا لتبرير هذا الارتفاع الجنوني بزيادة أسعار الورق والأزمات الاقتصادية العالمية، لكن هل يعقل أن يدفع القارئ مبالغ باهظة في منتج يفتقر لأقل معايير
لماذا يجب أن نتعايش مع فتراتنا السيئة دون أن ننتظر مرورها؟
عالق في ذهني اقتباس لدكتور أحمد خالد توفيق من سلسلة سافاري، ينصح فيه ألا نقضي حياتنا بانتظار أن تنتهي الفترة كذا، أن تنتهي فترة الدراسة مثلاً أو فترة التجنيد، لأن ذلك من وجهة نظره سيجعل حياتنا مجموعة من الفترات التي يجب أن تنتهي، ونكتشف أننا بلغنا نهاية العمر دون أن ننعم بالحياة. أذكر أنني لفترة قريبة كنت أقتنع بذلك، أن خرجت من الجامعة للمرة الأخيرة، وكان يتعين عليَّ أن أقدم أوراقي وأسلم نفسي لمنطقة التجنيد، قلت لنفسي سأعيش هذه الفترة
كيف نجدد رؤيتنا لما نمتلكه لنهرب من التعاسة؟ من رواية أطياف
دائماً نقع في مشكلة عقلية أراها تبعد علينا السعادة، وهي مشكلة التعود. تقول رضوى عاشور عنه في روايتها أطياف، أن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي كأننا لا نراه، لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما استوقفتنا في المرة الأولى، وتمضي بنا الحياة كأنها لا شيء. ربما هذا يفسر أن هناك من يمتلك العديد من الأشياء التي يتمناها غيره كالمال والصحة والأولاد، ورغم ذلك تلازمه حالة دائمة من الملل والضيق. كنت ولا زلت أحب أن أعرف من المحيطين
الحب مهارة فطرية في الإنسان أم مهارات يجب أن نتعلمها؟
في رواية "ابنة الملك" للكاتب "ربندرات تاغور" تتكلم "شيترا" البطلة المحاربة ابنة ملك البلاد أنها عاشت تحمل القوس وتستعمل السيف وتحارب كالشجعان لكنها: "جاهلة بكافة حيل النساء لكسب قلوب المحبين ولم تتعلم فن "كيوبيد": فن الحب" فيرد عليها الإله: "وهل هذا يحتاج علم ودراسة، إن المحب سيعرف ما يقول وما يفعل." فالحب اندفاع داخلي يولد مع الإنسان ويشعر به الطفل ناحية أمه فيفضلها عن كل الناس، ثم يدخل الطفل المدرسة ويشعر بالحب ناحية زميلته فيتجمل سلوكه أمامها ويحدثها باللطف واللين
كيف تعطي الهوايات صاحبها متعة أفضل من متعة المال؟ كتاب مع الناس لعلي طنطاوي
يحكي علي طنطاوي في كتابه -مع الناس- عن فئة من الناس يقول عنهم أنهم يكسبون من المال في يوم ما لا يكسبه هو في السنة والسنتين، رغم ذلك يعيش عيشاً أرفه وأرغد مما يعيشون، ويقول أن سر ذلك في أن رضاه أكثر من رضاهم والشيء الثاني هو المتع الشخصية، أو الهوايات التي تجعله سعيداً مثل القراءة والتفكير الحالم والمناظرات في مجالس العلم. نحن نجد المال في هذا المثال أضعف بكثير من تلك الهوايات التي تجعل أوقات الإنسان سعيدة فعلاً ويعجز
هدية العيد .
إلى إخواني وأخواتي محبي القراءة إليكم تطبيقان في غايةالروعة . الاول Bookmory والذي يمكنكم من تتبع إنجاز قراءاتكم حيث به مؤقت يحسب لك الوقت وعدد الصفحات ويمكنكم تخزين عناوين الكتب وتقسيمها لمجموعات الميزة التشجيع على القراءة وتسجيل إنجازاتكم . الثاني منطوق وهو للكتب الصوتية مبهر بجميع المقاييس فهو مجاني تستطيع تحميل الكتاب على التطبيق والتشغيل بدون انترنت ومتنوع به جميع المجالات . أرجو أن ينالا إعجابكم وتستفيدون منهما . ولا تنسوني من صالح دعائكم .
ما سر ارتعاب البنات من تأخر الزواج؟ من أسطورة: منتصف الليل سلسلة ما وراء الطبيعة
في أسطورة منتصف الليل لدكتور أحمد خالد توفيق. ذكر في ثنايا تلك الأسطورة. أن البنات لا يقلقن على تأخر زواجهن بسبب حاجة فسيولوجية معينة أو خوفهن من العنوسة أو شوقهن للأمومة .. أعتقد أنهن يقلقن لسبب واحد، وهو رؤيتهن لصديقاتهن يتزوجن الواحدة تلو الأخرى .. وصف ذلك أنه يشبه ذلك الشعور المزعج، الذي نشعره أحياناً. مثل لحظة استلام البطاقة من السجل المدنى أو استعادة الكراسة فى المدرسة الابتدائية. الصوت ينادى واحدة تلو الأخرى، الكل يسترد أوراقه، تدريجيا نجد أنفسنا واقفين
فكر وازدد ثراء طريق تحقيق الثروات
كتاب فكر وازدد ثراء للكاتب الأمريكي نابليون هيل يدور حول تقنيات وأساليب تطوير الفكر ليكون دافعاً لجذب الثروات والنجاح في الحياة المهنية والإبداعية والتحفيز على الابتكار، في مقدمة الكتاب تحدث الكاتب كثيراً عن السر الذي سيتعلمه القارئ من خلال الكتاب، وأنه لا يمكنه إعطاءه هذا السر بسهولة وإنما يجب عليه استخلاصه وإدراكه بنفسه من خلال رحلة التعلم وقراءة الكتاب، ومن خلال قراءتي أدركت أن هذا السر يتمثل في الإصرار. سر النجاح في كتاب فكر وازدد ثراء: الإصرار الذي يراه نابليون
قراءة في كتاب "جروح نفسية": طريقك للتعافي وبناء الحدود الصحية
قراءة في كتاب "جروح نفسية": طريقك للتعافي وبناء الحدود الصحية للكاتبة: شيماء عبد العال "جراح الماضي تظل تعيش معنا كرفيق مُخلص يأبى أن يتركنا ويرحل..." بهذه العبارة الصادقة والموجعة، يفتتح كتاب "جروح نفسية" أبوابه، ليقدم للقارئ خريطة طريق متكاملة للشفاء من آلام الماضي، والتخلص من التراكمات التي تعيق مسيرتنا نحو السلام الداخلي. الكتاب ليس مجرد تنظير، بل هو "رفيق رحلة" يأخذ بيدك خطوة بخطوة للتحرر من الأكاذيب التي صدقتها عن نفسك. إليك أبرز المحاور والرسائل العميقة التي يعالجها الكتاب: 1.
عندما يُستخدم الدين كسلطة… من يحمي الإيمان؟
الدين في جوهره علاقة بين الإنسان وما يؤمن به، مساحة للسلام الداخلي، وللبحث عن المعنى والعدل. لكن حين يدخل الدين إلى ميدان السياسة، غالبًا لا يبقى كما هو… بل يتحول إلى أداة. المشكلة لا تبدأ من الإيمان، بل من توظيفه. عندما تُلبس القرارات السياسية لباسًا دينيًا، يصبح الاعتراض عليها وكأنه اعتراض على العقيدة نفسها. وهنا تختفي المساءلة، ويُغلق باب النقاش، ويُصنّف الناس بين “مؤمن” و“ضد الإيمان”، بدل أن يكونوا مواطنين متساوين في الحقوق. في هذا النموذج، لا يعود الدين عامل
نحن مجبرون على التلون عندما نمتلك سلطة. قصة الحرباء
تدور قصة الحرباء لأنطون تشيخوف حول مفتش الشرطة "أوتشوميلوف" الذي يرى كلباً صغيراً عضَّ إصبع أحد المواطنين في السوق. يتبدّل موقف المفتش 180 درجة خمس مرات متتالية في غضون دقائق، بناءً على هوية صاحب الكلب. فعندما يظن أن الكلب لشخص عادي يغضب، ويتوعد بإعدام الكلب ومعاقبة صاحبه نصرةً للمواطن. وعندما يقال له إن الكلب يخص الجنرال أو شقيقه ينقلب فوراً، ويتهم المواطن بالكذب والتبلي، ويمتدح الكلب وذكاءه. المفتش كان كالحرباء التي تتلون مواقفها ومبادئها حسب ميزان القوى والنفوذ، حيث تختفي
لا تحتقر نفسك
احتقار النفس و إهانتها سلوك غير سوي البعض يظن أنه حين يهين نفسه و يحتقرها فهو يحافظ عليها من الوقوع في الغرور أو الركون الي الضعف و هذا غير صحيح فإن استسلام الفرد لذلك الشعور يوقعه في أحد اسوأ أنواع الشخصيات و هي الشخصية البلغمية وفقاً لوصف هيبوقراط شخصيه تتسم بالبلادة و احتقار الذات فإن تهوين الفرد من قيمه ذاته يحمله في النهاية الي الرضا بالهوان. و قد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال «لا يقولن أحدكم