لا أعلم لماذا دوماً علينا أن نختار طريقاً واحداً ؟ لماذا مثلاً لا نركز على العمل وكسب المال وفي نفس الوقت نحاول أن نثقف أنفسنا حتى ولو معلومة واحدة صغيرة كل يوم، أعتقد الموضوع سيكون ممتعاً وبسيطاً،لماذا نختار الجهل وأمامنا طريقة لنصبح أكثر علماً؟ هذا ما لم أستطع حله أبداً.
كتب وروايات
85.7 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
التحكم بالبشر هو التحكم بالعقول، وهذا لا يحتاج دائما فكرة الخيالات لأنه حدث واقعيا وفي مشروعات كثيرة من ضمنها MK ultra وارشح لك كتاب chaos سيفيدك جدا في معرفة كيف تلاعبوا بالعقول وصنعوا شخصيات داخل بعض عملائهم تكون هي جواسيسهم الفعلية التي يستدعونها وقتما يشاءوا، لذلك ابدئي بقراءة كتب كثيرة عن العقل عموما والذاكرة بإضافة الكتاب السابق وسيكون لديك خلفية عن طريقة بناء عالم روائي خاص بك، ويمكنك أيضا تحديد موقع الرواية اولا حتى تحددين مقدار الخيال مقابل الدراما وما
كتابة ما تعاني منه هو تعرية لشيء مجهول مخيف داخل أعماقك، فيتبين على حقيقته العادية، مثل شيء أسود كبير يحدِث صوتًا داخل الظلام، فأنت ستخاف منه، فإذا وجهت له الضوء ألفيته كيسًا بلاستيكيا تلعب به الهواء. أو كأنه ثقل تحمله تظنه وحشًا مفترساً، ولا تستطيع الالتفات له خوفًا من أن يعضك، فإذا التفت له وجدته كيسًا من الرمل، فإذا وضعته تمددت عضلات كاهلك من يتوتر عند كتابة هذه الأشياء غالبًا يكون توتره مؤقتًا، فيتراجع قبل أن تكتمل المهمة
كتابة ما تعاني منه هو تعرية لشيء مجهول مخيف داخل أعماقك، فيتبين على حقيقته العادية، مثل شيء أسود كبير يحدِث صوتًا داخل الظلام، فأنت ستخاف منه، فإذا وجهت له الضوء ألفيته كيسًا بلاستيكيا تلعب به الهواء. في أحيان كثيرة، تنطبق وجهة نظرك يا محمد. ولكن في بعض الحالات تكون الكتابة بمثابة عمل فعل خطير، كما قال هيمنغواي: الكتابة ثاني أقسى ممارسة في العالم بعد مصارعة التماسيح. مثلاً بنت تعرضت لتحرش أو اغتصاب.. هي تسعى للنسبان وتهرب من الذكرى، كونها تعيد
طريقة التلقي نفسها سواء قراءة أو مشاهدة تؤثر على الفهم والاستيعاب. مثل ان الروايات الخيالية مضيعة تنمّي لدي البعض الخيال واللغة والفهم الإنساني.في رأيي انه ليس من الضروري أن يكون الكتاب دائمًا أغنى من المحتوى المصور، فبعض الفيديوهات مثلا تقدم معلومات مركزة ومبسطة بشكل فعّال. في النهاية، المسألة تفضيل شخصي، والقيمة الحقيقية تعتمد على جودة المحتوى ومدى الاستفادة منه، وليس الوسيلة المستخدمة فقط.
يمكن أن يتلقى الشخص علما ممن كلا المصدرين، لماذا علينا أن نختار مصدر واحد؟ قد يقرأ وينمي قدرته على القراءة وفي نفس الوقت يشاهد محتوى مصور. أما بالنسبة للروايات الخيالية قد تنمي الخيال والإبداع لدى البعض ولكن الانغماس فيها لوقت طويلاً قد يجعله ينفصل عن الواقع ويرفع سقف توقعاته عالياً بما لا يناسب معايير الحياة فتجعله يصاب في النهاية بالإحباط، لذلك على الشخص أن يوازن ولا يبتعد كثيراً عن واقعه.
أرى أن كتب التعافي النفسي ليست “علاجًا كاملًا” ولا “وهمًا مطلقًا”، بل تقع في منطقة وسط بين الاثنين، ويتحدد أثرها بحسب طريقة استخدامها. فهي قد تكون مفيدة جدًا في: رفع الوعي بالمشاعر والسلوكيات إعطاء أدوات أولية للتعامل مع الضغوط مساعدة الشخص على فهم نفسه بشكل أفضل لكن المشكلة تظهر عندما يُنظر إليها كبديل عن العلاج المتخصص، أو كحل سريع لمشكلات عميقة؛ وهنا تتحول من أداة مساعدة إلى مصدر خيبة أمل. الفرق الحقيقي أن: الكتاب يعطيك معرفة واتجاه أما التغيير الفعلي
طرحك متوازن في أنه لا يصنف كتب التعافي كعلاج كامل أو وهم مطلق، لكن يمكن إضافة أن تأثير هذه الكتب لا يعتمد فقط على طريقة استخدامها، بل أيضًا على جودة المحتوى ومدى علميته. صحيح أنها قد تساعد في رفع الوعي وفهم الذات، لكن هذا الفهم أحيانًا يكون عامًا ومبسطًا بشكل لا يكفي للتعامل مع الحالات النفسية المعقدة. كما أن استخدامها كمساعدة أولية قد يظل محدود الفائدة إذا لم يكن مبنيًا على خطوات عملية واضحة وأسس علمية. ومن المهم أيضًا التفريق
لو استبعدنا الجانب الفانتازي من لعبة العروش ، يمكنك ان تقول ان المؤلف عاقب مزاج الجمهور اكثر من مرة ، عندما اعطاهم نهاية لم يتمنوها ابدا ، وعندما لم يثتثني ابطالهم المفضلين من مقصلة الواقع عندما ارتكبوا اخطاء استراتيجية ، لو رايتها فلا بد ان تذكر الزفاف الدموي وكيف تم اغتيال الذئب الصغير عندما تبع قلبه و رفض زواج سياسي كان سيجعله اقوي .
فمن الحاجات المهمه ان هدفك يكون واضح للاطراف الي بتأثر عليك بشكل مباشر زي الاهل والاصدقاء المقربين الأهم هو أن يكون الهدف واضح ومقنع جدا لصاحبه، الناس والأصدقاء ليسوا حكما هنا، فنحن مختلفين وما أراه مهم قد يراه زميل أخر غير مهم، لذا قناعة الشخص نفسه بما يفعله ستجعل حوله يسكتون ويتقبلون حتى لو كانوا معترضين. تحديد الاهداف ووترتيب الاولويات ده بالنسبه لي محتاج معجزة عشان اعمله، اكتر حاجة بسمع عنها ومقتنع بيها من زمن، واكتر حاجة بفشل في تحقيقها
الأهم هو أن يكون الهدف واضح ومقنع جدا لصاحبه، الناس والأصدقاء ليسوا حكما هنا الهدف مش واضح للاطراف عشان يقتنعوا، بس عشان الي بيحترم وقتك واهتمامك يكون عارف ان انت عندك حاجة تتعمل والي مش بيحترم اهتماماتك يعرف ان انت فيه حاجة هتعملها مش هيكون بنفس جرأه الاعتراض من لما تروح تعمل حاجة ومحدش عارف انت بتعمل ايه، فكل واحد يكون عايز او عايز يطلب منك حاجة او غيره شكرا على النصائح، عامة انا بقرا حاليا كتاب "العادات الذرية" وفالكتاب
الهجوم على التعليم بسبب نماذج عادت "بخفي حنين" هو بسبب سوء اختيار التخصص أو الكسل الشخصي أعلم أن هذه حجة معتبرة للكسالى. ولكن للتعليم 16 سنة وأكثر مساوئه. التي من ضمنها عزل الشخص داخل مناهج كثيرة دون تعليمه كيف يأتي المال. أليس هذا غريباً بعض الشيء ؟ عندما لا يكون هناك مادة واحدة حقيقية توضح للطالب كيف يأتي المال أو كيف يبني مشروع أو يستثمر. هذه الأشياء أنا درستها في الكلية بحكم تخصصي. لكن لا غنى لأي تخصص عنها.
كلامه عن الذي يحدث بالسوق ولكن ليس من ناحية الصواب والخطأ، المقصد أن التسعير في مجالات كثيرة من المنطقي يقاس حسب الخبرة وليس الشهرة لأن الشهرة لن تعطيني احترافية وكفاءة، إلا لو كان المشهور من الأساس خبير وهذا وضع آخر، المشكلة هنا أن الناس أصبحت لا ترى ذلك والمشهور بالنسبة لها هو الشاطر بصرف النظر عن خبرته
قد يرى البعض ممن يفضلون التعامل مع المشاهير، أنه لا يدفع له أكثر ليس بسبب خبرته بل لأنه يشتري الأمان.. فتعامل المشهور مع المئات أو الآلاف شيء يدعوا للثقة والاطمئنان لما سيقدمه له.. أي الحد الأدنى، يقول .. لن يضرني وسيقدم لي إفادة. العميل ما هو إلا تجربة. عدم حدوث ضرر كالسرقة أو خدمة لها آثار سلبية مقدم عند العميل على حدوث أكبر قدر من النفع.
بل يمكننا قراءة كتابات قديمة وربما غير مشهورة وتقدم الكثير من الفائدة بخصوص الكتابات القديمة .. خاصة الكتابات الأدبية، مثل مؤلفات طه حسين والعقاد والرافعي. أعتقد أن قيمتها قلت الآن وستقل أكثر بمرور الأيام لأن أغلبها كان مرتبط بمعايير العصر.. عندما أحاول قراءة شيء منها الآن أشعر أنني أقرأ شيء غير واقعي يتحدث عن أشياء غير موجودة وليس لدي القدرة على التفاعل معها.
تذكرت فيلم 3 idiots لعامر خان، حيث كان هناك برفيسور، لا يظهر إلا بقالب معين وقاسي لأنه يرى أن مهنتي تحتم عليه ذلك حتى أنه كان سببًا في انتحار طالب لديه، المجتمع دائما يربط شخصيتك كاملة بعملك ويجب أن تتعامل على أساسها في كل وقت، حيث أن الشخص يشعر أنه مراقب طوال الوقت، كما أتذكر عملي بشركة معينة، كان فيها الموظفين يتصرفون ضمن قوالب عملهم، كنت استغرب خاصة أن عمري لم يكن كبير وقتها وشعرت ببؤس عليهم، ورغم ضغطي في
كان فيها الموظفين يتصرفون ضمن قوالب عملهم، الروتين أعتقد له أثر في ذلك، فماذا ستكون النتيجة إن كان الشخص يعمل نفس الأعمال كل يوم ودون أن يكون له جدول ثري بالأشياء الأخرى كالنزهة والجيم أو الرياضة أو عادات كالقراءة التي تؤثر في شخصيته وتثريها؟ لا شك أن سيتأثر بما يحدث في العمل وبيئة العمل. المثل يقول من عاشر القوم ٤٠ يوم صار منهم
متى يكون الأدب والتواضع دعوة للآخرين لانتهاك حقوقنا؟ من كتاب إرادة القوة