أحيانا يكون في الانسحاب خلاصنا الحقيقي ولتوضيح فكرتي أتذكر فيلما شاهدته اسمه into the wild يحكي قصة شاب قرر التخلي عن كل ما بناه في حياته من نجاح ومستقبل واختار الانسحاب من المجتمع والضغوط التي تفرضها الحياة الحديثة ليعيش في الطبيعة وقصدي من ذكر هذه القصة هو أن ما نعتبره نحن بناء ونجاحا قد يكون في الحقيقة سجنا يخنقنا وأن الانسحاب ليس دائما ضعفا أو استسلاما أو هدما للجهود بل قد يكون أقصى درجات الشجاعة للنجاة بأنفسنا والبحث عن السلام
كتب وروايات
88.1 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
اتفق معك، وايضا بعض من الضغوط في الحياة يمكن التعامل معها وتنظيمها بدل ما نضطر نقطع كل شيء أو نهرب منه. الانسحاب الكامل يعطي راحة لكن قد تكون مؤقتة، لكنه ليس ضمان لحياة مستقرة ، لأن الإنسان بطبيعته اجتماعي واحتياجاته عادة تظهر حتى لو عاش وحده. لذلك الشجاعة الحقيقية ليست فقط في الابتعاد، بل أيضًا في القدرة على إصلاح الواقع وتغييره من الداخل بدل الهروب منه عندما يكون ذلك ممكنًا.
المشكلة ليست في الأسلوب العبثي أو الرمزي نفسه، بل في اختلاف ذائقة القراء. فهناك من يستمتع بالقصص الواضحة ذات الأحداث المنطقية، وهناك من يفضل الأدب الذي يترك له مساحة للتأويل والتفكير. لذلك قد تبدو بعض قصص شهر العسل غامضة أو مرهقة للبعض، و يراها آخرون ممتعة لأنها لا تقدم معنى واحدًا جاهزًا، بل تدفع القارئ للبحث عن المعنى بنفسه. لهذا لا أعتقد أن غموض المجموعة نقطة ضعف بالضرورة، بل قد يكون جزءًا من طبيعتها التي تجذب نوعًا معينًا من القراء.
التكنولوجيا ايضا وفرت أدوات تصحيح لغوي فوري وبرمجيات ذكية تضمن سلامة النصوص بسرعة تفوق غرف التصحيح القديمة، كما أن الصحافة الإلكترونية وسعت آفاق المعرفة وجعلت الوصول إلى المقالات الطويلة والتحليلات العميقة متاحاً للجميع وفي أي وقت. لو الصحافة ظلت متمسكة بأساليبها القديمة والبطيئة في عصرنا الحالي، لابتعد الجمهور عنها تماماً ولما وجدت الصحف وسيلة للبقاء، لذلك اعتقد ان المشكلة ليست في سرعة التكنولوجيا أو الأخبار الخفيفة، بل في مهارة الكاتب واختيارات القارئ نفسه، فالتكنولوجيا وسيلة طورت المهنة وجعلتها أكثر تأثيراً
نعم لاحظت ذلك اثناء محاولتي بحث في عبارات شعبية وجدت انه لو كتبت بطريقة واقعية تماما يكون كلام شخصيات مثل ذلك زمان لكانت صعبة حتى عليا ككاتب الاستمتاع بها لهذا اخطط لدمج مصطلحات محايدة وهي مصطلحات بسيطة ولكن لاتنتمى للحديثة تماما في الاولوية مع دمج مصطلحات قديمة فقط عندما يصدر من شخصية مهمة ككلام موجز لمعنى معين وطبعا لانني اهتم كثيرا بدمج ثقافة امازيغية ولميزتها في كتابة بالكلمات عربية استخدمها للتغيير مثلا طريقة تحية وغيره (مثل ازول وهي كلمة امازيغية
طرحك مبني بشكل جميل دراميًا، لكنه يخلط بين السرد التاريخي والتقييم الأخلاقي بطريقة تميل إلى ثنائية مبسطة : سيف مقابل سياسة، قسوة مقابل حكمة، وكأن كل شخصية تمثل خيارًا واحدًا فقط. الفتوحات في شمال إفريقيا لم تكن بهذه الصورة الثنائية. عقبة بن نافع مثلًا كان يتحرك ضمن منطق عسكري إمبراطوري قائم أصلًا على التوسع بالقوة، وليس مجرد مزاج قسوة فردية. وفي المقابل، نجاح أبو المهاجر أو غيره من القادة لم يكن فقط سياسة لطيفة بل أيضًا مرتبطًا بتوازنات قوة وتحالفات
ولكن لا تنتقل إلى بيئتك الجديدة وأنت تحمل نفس الألم والطباع كأن لا شيء حدث غير أنك نقلتها إلى مكان آخر لكي لا يحملها معه لابد أن يواجهها، أعني يواجه افكاره ومشاعره حولها. حتى لا تظل مسألة عالقة في عقله وتدور في حلقة مفرغة نتيجة تحاشي التفكير فيها، والعقل يصنفها كغير مكتملة ويستمر في تذكيرنا بها تماما مثلما يذكرنا بالواجبات التي لم ننهِ إنجازها حتى لو كنا نمارس نشاطا خارجيا ممتعا في بيئة أخرى..
نعم مواجهتها ووضع نقطة حتى لا ننقلها معنا إلى البيئة الجديدة، ولكن هناك أمور قد نواجهها داخلياً ولا نضطر إلى أن نواجه مسببيها، كشخص مثلاً يتعرض للعنف من أهله، قرر ان يتركهم ويرحل في بيئة جديدة، هل سيواجههم بأنهم يعنفوه؟ ويدخل في صراع معهم، من رأيي ألا يفعل، يكتفي بمعالجة نفسه من أثر ما تعرض له من عنف ويرحل عنهم بدون مواجهة صريحة.
فى الوظيفة الجيدة والاعجاب وربما حتى الحب والجنس والصداقة والترقية والمدح والضحك والتنزه والمطاعم والأسواق والمقاهى والمصالح الحكومية سيكون لديك حظوظ جيدة معهم اذا كنت تمتلك وجهاً رائعاً وبنية فريدة سواء رجل او إمرأة الجاذبية الشخصية والحضور والثقه بالنفس تجذب الناس ايضا ، حتي القبح يمكن الاعتياد عليه وتظل الطرافة او الحضور والكاريزما ولكن المشكلة ان من يتم معاملته كقبيح او التنمر عليه يفقد الثقه والثبات و بعدهم الحضور والكاريزما نتبجة لذلك
كلام منطقي أ.نهى .. لكن بعد الإبن عن الأسرة هو مأساة في حد ذاته. حتى لو كانت الأسرة فيها مشاكل وصراعات. تضحية الأب والأم هنا تتطلب الاستمرار في العلاقة بما يحفظ للطفل أمنه وسلامته الصحية والنفسية، يعني لا حاجة للصراخ أمامه أو العتاب أو إبداء الكره. هذا ممكن .. وممكن جداً. فالأب والأم لهم عقول ولهم غريزة الأبوة والأمومة التي من المفترض أن تدفعهم لحماية الإبن من أي ضرر.
ستتحول إلى نفاق أو تحقير من النفس وبلع الإهانات.. لا أعتقد أن من الحكمة كذلك خسارة عملي بسبب شخص. عملي أهم منه ومن عائلته. وإذا كان التملق سيضمن لي الحفاظ على نفسي وعملي من شره، فله ذلك. ما المشكلة؟ إذا كانت مديرتي دائمة الغضب والعصبية فما المانع من أن أكسبها بصفي بأن تكون قهوتها الصباحية مني مثلًا؟ وبدون مبالغة.
أنا لم أتحدث عن مذهب معين ولا عن غنى التراث أو فقره النقطة التي أركز عليها هي لماذا نجعل موافقة الغرب أو معايير العصر هي المقياس لصحة الرأي عندما نربط جمال الدين أو صلاحيته بمدى توافقه مع قيم حديثة، فنحن نجعله تابعاً ومحتاجاً لختم الموافقة من الغرب وهذا هو المبدأ الذي أراه إشكالياً، بعيداً عن تفاصيل الاختلافات بين المذاهب.
النقطة التي أركز عليها هي لماذا نجعل موافقة الغرب أو معايير العصر هي المقياس لصحة الرأي عندما نربط جمال الدين أو صلاحيته بمدى توافقه مع قيم حديثة، تجريم العبودية - وليس الحض علي العتق - قيمة حديثة ، فهل يجب ان نرفضها لان احدا من السلف لم يقل بها ؟ هل يجب ان نتوقف عند الماضي ونرفض اي شئ غير مستمد منه ؟ هل الماضي او من عاشوا فيه كانوا مثاليين اصلا ووصلوا لقمة الاخلاقية بحيث ان اي خلاف معهم
ويدخل في الإجابة الفرق بين عاطفية الرجل والمرأة لو أحدهما أكثر عاطفة من الآخر وتأثير ذلك عليه. هذا يتغير حسب المصلحه واتجاه الحوار . فلو كان الحوار عن تولي مناصب قياديه او عن الحق في انهاء العلاقات والبدء من جديد ، فالمراءة عاطفيه وقلب نابض بالمشاعر لنحقق غرض اخراجها من المنافسه علي المناصب و نحتفظ بها بالقوة عن طريق ان نكون الفرصه الاخيرة . اما لو الحوار عن السبوبة والمطلقة التي لا تخسر من الزواج بل تستفيد والزوج المسكين هو
قرأت كتاب الأب الغني والأب الفقير، ولا أنكر أنه يقدم نصائح قيمة، خصوصاً حول تغيير طريقة النظر إلى المال والعمل والاستثمار. لكنه بالمقابل يبدو موجهاً أكثر للمجتمع الغربي، حتى إنني بالكاد استطعت تجاوز بعض الفصول التي شعرت أنها بعيدة عن واقعنا وطبيعة فرصنا وأنظمتنا الاقتصادية. كما أن الكتاب يمنحك الفكرة العامة أو المفتاح الأول، لكنه لا يدخل بتفاصيل مهمة مثل كيفية البدء فعلياً، وكيف يختار الشخص الاستثمار المناسب له، وما المخاطر التي يجب أن ينتبه لها قبل أن يطبق تلك
لفت انتباهي بموضوعك يا إيلاف أنك ربطت تميز الكاتب بخلفيته الطبية، لكن ما يبدو أكثر إثارة هو أن هذا الارتباط قد يكون سلاحاً ذا حدّين. فحين يصبح الكاتب أسيراً لتخصصه، قد يظل يكرر النكهة ذاتها ضمن كل عمل دون أن يشعر. وعليه، فالسؤال الحقيقي هنا: هل تميّز الكاتب الحقيقي يكمن بتوظيف ما يعرفه، أم بقدرته على تجاوز حدوده المعرفية حين يتطلب العمل ذلك؟
كيف يخدع الإنسان نفسه للهروب من المسؤولية؟ ..من كتاب الوجود والعدم.