اختلف الكاتبان ابراهيم عيسي و يوسف زيدان من قبل في هذا الأمر ، ابراهيم عيسى يرفض إعارة الكتب ، و يقول إذا طلب مني أحد كتاب فاني اشتري له نسخة و لكن لا اعطيه نسختي. أما يوسف زيدان فقال لا مشكلة فليأخذه و لا مشكلة من عدم إرجاعه فمحتواه الآن في رأسي. و أنت مع الرأي الثاني ... صحيح لن يفقد أحد كتاب قرأه ، إلا إذا فقد رأسه.
كتب وروايات
87.1 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
لا نستطيع فصل إحساسنا بالحب عن ممارستنا له، فهي كامرأة لو أحبت مهما أحبت يظل هذا مجرد شعور تشعر به داخلها وليس له أي واقع ملموس لو كان حبيبها لا يبادلها الحب. الواقع العملي للحب هو ما يعطيه معنى حقيقي، فلو أحبت المرأة من طرف واحد، أو أحبت شخص وهو كرهها ولا يبالي بها لا نقول عن ذلك أنه حب. فالحب كعاطفة غير منفصل عن تقديمه واستقباله ولهذا سألت الآلهة أن تغدق عليها بمهارة تبادل الحب: إرساله واستقباله فهي مهارة
لكن هذا لا ينفي أن جزءًا كبيرًا من انتشاره اليوم موجّه أساسًا للجمهور العام بهدف الترفيه والإثارة. المشكلة ليست في وجود هذا النوع كمرجع متخصص، بل في تحويله إلى منتج استهلاكي يُقدَّم بنفس أسلوب الترفيه، حيث تُعرض تفاصيل الألم والمعاناة بشكل جذاب لزيادة المشاهدات. لذلك لا يمكن تعميم الفائدة العلمية على كل المحتوى أو تبرير كل أشكاله، لأن السياق وطريقة التقديم هما ما يحددان إن كان عملًا معرفيًا فعلاً أم مجرد تسويق لقصص مأساوية.
فالدين ربما وضع شكل وأساس للأسرة بغرض تحسين ما كانت عليه الثقافة المحيطة في هذا الوقت، إنما الزواج وقوانينه نفسها موضوع اجتماعي بحت ومتأثر بكل عصر على حدة ومتطلباته، مثلا الآية الكريمة "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض" لم تنزل لحقبة زمنية معينة بل نزلت للتعبير عن شكل العلاقة إلى قيام الساعة. ولا أعتقد أن القوانين التي يضعها البشر ستكون أهم وأفضل من نظرة الله لخلقه ومعرفته بهم. واستوقفتني هذه العبارة ". وطاعة الزوج لن تسقط
وتعريف القوامة نفسه الآن أصبح يشمل أي شيء يريده الرجل لتبرير السيطرة، فاصطلاحًا معنى القوامة مرتبط بالحفظ والحماية وتوفير الرجل للأمان والرعاية المنزلية بحكم أن هذا دوره، وليس التسلّط على المرأة، ولا علاقة له بعمل المرأة أو حريتها الطبيعية، وتفسير الآية هو حفظ الأدوار بين الزوجين لأن كلاهما مسؤول عن الآخر، أمّا فكرة أن المرأة خاضعة للرجل في كل وأي شيء هو مفهوم غير سليم، وإلا تسقط فكرة الشراكة بينهما، والأساس الطبيعي للزواج أن يعرف كل طرف ما له وما
ليس كل "ملل" سببه عمق الكتاب، بل أحيانا رديئته أو أسلوب كاتبه السيء. لماذا نقرأ كتابا رديئا ببطء بعض الكتب تكرر المعلومة مئة صفحة. في هذه الحالة، القراءة السريعة لا تفقدك الفائدة، بل تنتقي ما يفيدك من بحر من الحشو. السرعة هنا ليست عدوة الفهم، بل عدوة الإرهاق. أما "كيف أستفيد إذا أسرعت؟"، فانظر للباحثين: يقرؤون عشرات الكتب بسرعة ليس لأنهم أغبياء، بل لأنهم أتقنوا القراءة الانتقائية. يقرؤون المقدمة والخاتمة جيدا، ويتصفحون الفهرس، ثم يقررون أين يسرعون وأين يتباطؤون. القراءة
تأصيل إسلامي عميق لثقافة الحوار؛ فما وصلت إليه يجسد جوهر الآية الكريمة: ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾. هذا المنهج القرآني يعلمنا ألا نحتكر الصواب المطلق في المسائل الاجتهادية، بل يفتح الباب لاستماع الآخر لفهمه لا للانتصار عليه. والخلفية الإسلامية لا تتصادم مع "الفردانية" إذا فُسرت بالمسؤولية الشخصية والوعي الذاتي؛ فالقرآن يؤكد: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾. إن القراءة للفهم تتبع الحكمة الضالة أينما وُجدت، وتجعلنا نرى "الوجه الآخر للحقيقة" بروح الإنصاف التي أصلها الصحابة والعلماء؛ فكان
ربط الثقافة بالكتاب فقط هو نوع من الديكتاتورية الفكرية التي انتهى زمانها! الأخت الفاضلة أرى أنه جهل بمعني الثقافة حيث ان الاكثر حصر المثقف في صاحب النظارة الممسك بكتاب ويمطر الناس بمصطلحات قد لا يفهمونها وقد لا يستفيد المجتمع منه في شئ . في حين الفلاح الغير قارئ هومثقف لان لديه علم غيَّر به الواقع للأفضل وهو زراعة الارض . ونقيس على ذلك باقي المهن.
أعتقد أن الكثير من البنات يتزوجن بسبب الضغوط من الأهل أو المجتمع.. وإلا فلن تتزوج البنت إما لخوفها من الفكرة والتغيير أو عدم رغبتها في ترك أهلها. فالزواج علاقة مقدسة وتحتاج استعداد كبير بدني ونفسي وديني وليس فقط لأن الجميع فعلها، فعلينا أن نفعلها نحنُ أيضاً أكيد. من الملحوظ أن البنات أكثر اهتماماً بهذا الجانب أكثر من الشباب، هن أكثر اهتماماً من حيث تأهيل أنفسهن للزواج. ألا تلاحظين ذلك؟
بالفعل وهذا مؤسف جداً أن تجد الشباب أقل رغبة في تأهيل أنفسهم للزواج، الأغلب منساق حول كيف يجني مالاً أكثر ويحسن من مستواه المادي والاجتماعي وبالمناسبة لا ألومهم بسبب ظروف البلد والحال عموماً، ولكن مع الأسف تجد أن معظم الشباب يكونون أكثر هشاشة في التعامل مع مشاكل ومسئولية الزواج، لدي صديقة مخطوبة لشخص مع أبسط موقف وخلاف يصرخ ويهدد بأنه سيفسخ الخطوبة لأنه لم يتعلم كيف يتعامل مع اختلاف وجهات النظر، ولأنه يتخيل ان تكون الحياة وردية بلا مشاكل مع
كلنا نعيشه أ. إسلام بلا استثناء، لكن قليل من يكسب المعركة أو يخرج منها منتصرًا. هناك أشخاص يستنزفون الطاقة والوقت وكل شيء يقدروون عليه. الكتاب موجود هنا https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84%D9%87%D9%85-pdf
أشكرك علي انفتاحك ... وبالعربي هو وليو الحاج ولو عملت تلخيص لكتابك عن الاباحية او نشرت مقاطع منه هنا علي حسوب سيكون هذا جيدا وفي مقالي عن الإباحية تناولت اكثر مايقال عن الأضرار ولكن بطريقة منطقية وتحليلية أكثر وبناء علي الحقائق المشهورة والمعلومات المتاحة بعيدا عن ترديد الجمل الجاهزة او العواطف الدينية التقليدية وللذلك اتردد في نشره لانه غالبا سيحصل علي عدد كبير من الديسلايك وبالتالي فلن يظهر اصلا وكثير قد يعتبروه تحريضا فربما احاول تهذيبه او نشر نسخة ملخصة
قرأتُ مرة اقتراحاً لمدربة في علم التربية تقول فيه إن التصرف الصحيح في مثل هذه المواقف —كلعب الكرة داخل المنزل مثلاً— هو التحدث مع الطفل وإقناعه أولاً بأن ما فعله خطأ. وبعد الاقتناع، يتم الاتفاق مع الطفل على وسيلة العقاب التي ستطبق في حال تكرار الأمر، وذلك برضا الطرفين (الأهل والطفل). وأظن أن هذه هي أفضل طريقة قرأتها للتعامل مع مثل هذه الأمور.
تجربتك ملهمة يا يوسف، أنا أوافقك في أن المحنة نكتشف أنها منحة بعد وقت، وهذا جربته حتى في المثال الذي ذكرته في المساهمة -مثال التجنيد- لكن بمرورنا بتجارب صعبة أخرى لا نستطيع الاستمتاع ونحن نعيشها. ونعاني من جديد وكأنها نهاية العالم. ما الحل في نظرك؟ أنا أرى أنه لو استطاع الإنسان الصبر والعمل بالآية: فاصبر على ما لم تحط به خُبرا. سيكون إنجاز. لكن أن نعيش في المحنة سعداء لا أرى طريق لذلك لأني لم أستطع عندما جربت.
أما السعادة فنحن نستخلصها بطريقة مختلفة تماماً، شريك حياتك الذي يشاركك محنتك يمكنك الحرص على خلق لحظات سعادة معه يومياً بغض النظر عن ما تمر به من ظروف، عائلتك، اصدقائك، أو حتى وحدك بمشاهدة فيلم تحبه أو ممارسة عادة تحبها، كل هذه مصادر سعادة مجانية عليك يومياً أن تستغل إحداها للحصول على جرعتك اليومية، أما المحنة فليس عليك أن تبحث عن السعادة فيها وإنما عليك أن تستطيع أن تنظر للجوانب الإيجابية فيها وتحاول أن تبحث عن حكمة منها وإستفادة ستعود
﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾ فكرة “الإيلاف” هنا عميقة جدًا؛ أن يعتاد الإنسان النعمة حتى تصبح مألوفة لدرجة أنه لا يعود يشعر بها. وهذا ما يحدث غالبًا مع الإنجازات، والصحة، والأشخاص، وحتى الاستقرار نفسه. أظن أن المشكلة في التعود، في أن العقل يتكيف سريعًا مع ما يملكه، فيتحول ما كان يومًا أمنية إلى “وضع طبيعي” لا يلفت الانتباه. لذلك لا نشعر أحيانًا بقيمة ما لدينا إلا عند فقده أو تهديده. ربما الحل ليس في محاولة الهروب من الاعتياد،
ربما الحل ليس في محاولة الهروب من الاعتياد، فهذا شبه مستحيل، وإنما في كسر الإدراك الآلي للحياة بين حين وآخر؛ أن نتوقف قليلًا ونقارن بين ما كنا عليه وما أصبحنا نملكه الآن ألا يمكن الهروب من الاعتياد؟ أعتقد الموضوع بالممارسة ممكن. مثل تعويد النفس على الخشوع في الصلاة مثلاً عن طريق ممارسة الخشوع والتدبر فيما نقرأ من آيات. هذا الأمر يمكن تعميمه على حياتنا والنعم المحيطة بنا بشكل يومي ودائم. وأعتقد هناك من ينجح في ذلك لأنها مهارة مكتسبة. ونحن
ما اقول الا الي فالقلب خافي