الإنسان يمكن أن يعيش حياة ذات معنى واستقرار دون انتظار شخص يكمله. العلاقات تضيف وتثري، لكنها لا تُنشئ القيمة الأساسية للذات. لان البحث الدائم عن من يرتب الروح قد يتحول إلى انتظار يؤجل عمله النفسي على نفسه، فيبقى في حالة بحث مستمر بدل البناء الذاتي.
كتب وروايات
84.5 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
أنا لا أرى الوعي مرتبط بالوحدة كذلك، لأنني كنت في فترة منعزلة تماما ولم يكن وعيي بالدرجة الحالية بل ربما عدم وعي وخوفي من التعامل مع الناس سبب لي المزيد من المتاعب على الرغم من وهم نفسي أن الوحدة أفضل. واتفق معك أن الوحدة لا تعني أننا بلا أصدقاء، هي تكون وحدة داخلية واغتراب عن الذات لفترات وهو شعور طبيعي يحدث لا أظن أن أحد في هذا الكون لم يشعر بذلك، لكن التعامل معه والانعزال التام وأن ذلك جحيم الوعي
أنا لا أرى الوعي مرتبط بالوحدة كذلك، لأنني كنت في فترة منعزلة تماما ولم يكن وعيي بالدرجة الحالية بل ربما عدم وعي وخوفي من التعامل مع الناس سبب لي المزيد من المتاعب على الرغم من وهم نفسي أن الوحدة أفضل. هذا معناه أن زيادة الوعي ليست هي السبب الوحيد للوحدة، قد تكون الوحدة سببها الحزن أو الانطوائية أو الرهاب الاجتماعي أو ببساطة طبيعة الشخص هكذا، يجد سعادته في الوحدة ويقبل عليها دون أي ظروف قاهرة. لكن الوعي أراه يصنع فجوة
تعليقك مميز .. جعلني أفكر في شيء مهم، هل الكاتب يستفيد أكثر من حيث الخبرة في الكتابة بالطريقة الكارثية أم بالتنظيم الدقيق؟ أنا أرى عن تجربة.. الطريقة الكارثية تعطي خبرة رهيبة، أهم مظاهرها أنها تساعد الكاتب على اكتشاف أسلوبه بل وتبني أسلوبه، وتضعه في حلبة مصارعة مع كل عوائق وعقبات الكتابة الروائية، من رغبة في رسم الشخصيات كما يجب، تنسيق الأحداث، إضافة أحداث وحذف أخرى، تعطي للكاتب ميزان حساس يعرف من خلاله الكثير. أعتقد أن أسلوب موراكامي كان كارثي منذ
بالضبط، دكتور كيرلس بنى قاعدته الجماهيرية أولًا (سواءً بقصد أو بغير قصد) بسبب الكتابات المبنية على خبرته الطبية، ولذلك بالتأكيد دور النشر ستحب أن تنشر له لأنه سيحقق مبيعات تجارية، ويكون كلا الطرفين مستفيد، وعمومًا فكرة بناء القاعدة قبل تأليف أي كتاب، هي خطوة أساسية تقريبًا لمعظم المؤلفين الناجحين الآن، لتجربة محتواه ومعرفة جمهوره، ومنهم مارك صاحب كتاب فن اللامبالاة، بنى قاعدته الجماهيرية أولًا على Medium.
أعتقد أنني أختلف مع كل ما طرحتموه في تعليقاتكم، أرى أن العالمية اليوم هي أن تصل لمقدار من العمق في ثقافات مختلفة، ثم تنتج منتجاً فكرياً إما يعالج ويطور ما في مجتمعك المحلي من عادات ومعتقدات خاطئة، أو يساهم في التقدم العلمي العالمي أو عمق فهمه، أي أن تستطيع أن تبدع أفكاراً جديدة صالحة لتطوير أي جانب من جوانب الحياة والتقريب بين الثقافات لا أن تستغرق نفسك في التعمق في الثقافة المحلية لتعيد صياغتها بلون عصري، أرى أن اليوم جميع
لا أستطيع أن أتخيل أن هناك كتب علمية او حتى روائية يمكن أن تكتب بالفرانكو وتمتلك نفس روحها وطعمها، اللغة العربية لها طعمها في النهايه وليس الأمر متعلق فقط بالقراءة أو إيصال الفكرة، ثم إن تمت هذه الخطوة فهل ستجد شريحة من القراء؟ لا أعرف مدى إنتشار الفرانكو لكن هل هناك هذه الشريحة من القراء الذين قد ينجحون مثل هذا المشروع؟ أرى هذا غير واقعي، حتى أن اللغة العربية لها درجاتها فيمكنك الكتابة بالعامية أو الفصحى بصيغة بلاغية، أو الفصحى
مؤسف جداً أن يكون الإنسان بلا رحمة، ولا مسئولية تجاه قراراته واخطائه، ولكن أتمنى أن يتم تطبيق وضع تحليل DNA لكل مواطن في سجله المدني، وحين يتم تسجيل دخول اي مولود لدار الأيتام يجري له تحليل ومعرفة أهله، ولكن مع الأسف حتى تلك الفكرة قد تزيد من وحشية هؤلاء الناس في إرتكاب جرائم قتل وحشية لهؤلاء الأطفال حتى لا يتم الامساك بهم ومعاقبتهم.
غير هذا فهذا حق مشروع وليس استغلال مثلاً، لماذا برأيك ليس من الصحيح عدم إدخال المشاعر في العمل؟ أرى أن ذلك صعب جداً كون المشاعر ليست بيدنا بل تفرض نفسها وتضعك في مأزق، هناك شخصيات عملية أكثر من اللزوم وكثرة تعرضها لمواقف قتل عندها الكثير من المشاعر كما يميت طبيب الأسنان العصب في الضرس فلا نشعر بألمه.
أنا بالنسبة لي فكرة التصوير ممكن تقلل فعلا من متعة اللحظة لكنها لاتلغيها أبدا. دا غير أيضا ان اللخظة السعيدة ممكن تبسطك لمدة من الزمن وبعدها بتختفي من الذاكرة ولا كأن حاجه حصلت فالنسبة لي لما توثق اللحظة بأي وسيلة كانت لما برجع بعج كجا مثلا وأنا بقلب في صور الهاتف وأشوف صورة معينة للحظة معينة ساعتها كل ذكريات اللحظة بترجعلي تاني كأني عايش فعلا داخل الموقف من جديد وأحيانا بتكون سبب في رسم إبتسامة علي وجهك.
البعض يرى يا أمير، أنه طالما الإنسان لديه قدرة على الرجوع لإنسانيته فهو لم يفسد تماماً وقد يتحول من أشر خلق الله إلى أطهرهم في لمح البصر بمجرد ندم على فعله وإقبال على طريقه الجديد. ولكن.. بعيداً عن مصطلح التوبة، بيننا كبشر، هل يكفي الإنسان أن يقلع عن أذى الناس ليقال عنه خيِّر؟ هل في نظرك الأولوية في أنه لا بد أن يصلح ما أفسد ؟ أم يحسن كما أفسد؟
أتوقع أن الذي يتحول أو يتوب هو من بقيت فيه بقية من خير، وهذا تجد أفعاله مختلفة عن أفعال من كان الشر أصلا في نفسيته، ومثال من لا يرجى تحوله: من يقتل متلذذا، ويغتصب ببشاعة مستمتعا، ويخطط لذلك ويعمل طقوسا له، وهم أمثال: جيفري آبستين وبعض رواد جزيرته، والقتلة المتسلسلين ونحوهم. أما الإقلاع عن أذى الناس وعدم عمل الخير، فإنه كاف، حيث إنه المرتبة الأدنى في فعل الخير، ولو كان الناس جميعا في هذه المرتبة لما رأينا شرا قط. وكثيرا
وفق من اي زاوية تنظر ، من القائل "لو كان الفقر رجلا لقتلته" سيدي الفاضل قصص الفقراء وبساطة العيش والفطرة كما عبرت لا يأنس فيها الا النساك والزهاد عبرة لميسوري الحال. قصص الفقراء قصص كفاح وكد وتعب ،تورثك حكمة داخلية وقناعة لا تستبدل بها شيء تشعرك أن الدنيا ايام معدودات . ومن ناحية أخرى الفقر مرض وافة ويجب على الفقير التداوي منه او لم تسمع قول أحدهم، "أعجب لمن جاع ولم يخرج شاهرا سيفه" أو تسمع قول حكمة "إن الأرض
رواية الجريمة والعقاب تمجيد للمجرمين وإهانة للضحايا البسطاء !