في كتاب رضوى عاشور: أثقل من رضوى، تقول عن نفسها أن من يراها لن يعرفها بسبب طفولية تصرفاتها، فما أن ترى حجراً في الشارع حتى تظل تركله بقدمها كصبي بقال يجد في ذلك متعته الوحيدة أثناء توصيل الطلبات لأن عمله لا يسمح له باللعب. قرأت الموقف وتأملت قليلاً، فوجدت أن جميعنا يعجز عن ذلك، المدرس مثلاً مرتبط بشكله كمدرس ويظن أن أي تصرف عفوي أو يعبر عن حقيقة شخصيته سيكون تشويهاً له أمام طلابه. ما لاحظته أن شخصياتنا تنصهر داخل
كتب وروايات
85 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
يجب الحذر من الأمور الأروع من أن تكون حقيقيةً ... من متيم بكِ لچيفري أرتشر
تدور الأحداث حول چيرمي الذي يُعجب بالفتاة الاستقراطية أربيلا ويندهش من أنها أُعجبت به أيضًا واتفقت معه على موعد، ثم ويندهش أكثر من حبها له ويتعجب عندما يطلب يدها للزواج وتوافق، ثم يتضح بالنهاية أنها كانت تستغله ليسرق من أجلها خاتمًا ماسيًا. هناك فرق بين الواقع والمستحيل، أوالأمور الصعبة الحدوث لكن يمكن أن تحدث وبين الأمور الغير محتمل حدوثها وتحدث فجأة بدون سابق إنذار، مثل فكرة أنه لو عملنا واستثمرنا أموالنا فربما بعد فترة يصبح لدينا ثروة وهذا صعب نعم،
صدمات الحروب War Traumas أهي مرارة الموت أم طعمُ الحياة.؟
---- صدماتُ الحروب 3 النص الثالث: أهي مرارة الموت أم طعم الحياة؟ فتحت عيني ليقابلني سقف عرفته لكثرة رؤيتي له؛ كنت في المشفى. حاولت تحريك جسدي، وبالفعل قد تحرك واعتدلت، لكنني شعرت بجسدي يتحطم أثناء ذلك. نظرت حولي فإذا باللواء يقف بالقرب مني: "مبارك استيقاظك أيها البطل". نظرت إليه ودون إذن مني انهمرت الدموع من عيني وخرج صوتي خافتاً مرتجفاً: "انتصرنا..". كرر اللواء بحماس وبصوت عالٍ: "أجل، لقد انتصرنا!". انتشر الأدرينالين في جسدي ونسيت ألم جسدي وصرخت بحماس والابتسامة غمرت
ربما كان كل ما ينقصنا هو وجبة دافئة برائحة لذيذة..!
صدمات الحروب.war traumas الفصل الثاني : ربما كان كل ينقصنا هو وجبة دافئة برائحة لذيذة..! نجلس في ساحة المعركة، على بعد بضعة كيلومترات من العدو، يمكننا جميعاً الشعور باهتزاز الأرض الناتج عن حركة الدبابات حولنا. جميعنا نعلم أن أنفاسنا قد تسرق منا في أي لحظة، لكننا فقط نتناسى الأمر؛ هذا هو قدرنا وهذا ما اخترناه ليكون قدرنا. ولكن رغم هذا، أشعر بقشعريرة تسري في جسدي، ولست وحدي من يشعر بهذه الطريقة، الجميع يفعل لكننا آثرنا الصمت. دقائق من الأحلام العابرة
كتاب اختفاء الذات عن نفسهاء
الحياة اللاشخصية في بعض حكايات الحياة، يؤدي تفكك معين، قطيعة، فقدان قريب، فصل أو إرهاق، إلى انفصال تدريجي عن الوسط العائلي. لم يعود الفرد يشعر بمكانه، إذ لطالما أحس بأنه مستبعد، لكنه كان يحاول أن يتلاءم، وفي تلك المرة، تخار قواه، أو أنه لم يكن قط قادرا على ذلك. ينفلت العالم من بين يديه. حينذاك، يهجر عالمه المهني أو المنزلي، فيمحي، ولا يعود يغادر البيت إلا نادرا، كما لا يعود مهتما بمحيطه، ولا حتى بشؤونه الخاصة. إنه يلغي العالم من
صدمات الحروب War Traumas
سلسلة صدمات الحروب:ـ الفصل الأول: الكابوس...رائحة الرماد. حين تلتصق بك رائحة البارود وتتسلل اليك أثناء نومك تصبح حياتك كالكابوس يأبى تركك بسلام ويرفض قتلك ، يتركك تعيشه بآلامه ويستمر باستنزافك إلى آخر قطرة حياة فيك.. في ظل الحروب في شرقنا الأوسط وأسفل الركام في مدينة لم تعرف السلام رائحة البارود تأبى أن تتركني لاستنشق الهواء النقي الذي كنت قد نسيت كيف يكون.. انفجار مؤلم ماذا يحدث المكان أصبح مظلماً فجأة انفجار آخر شيء ثقيل اصطدم بي ، الحجارة تتساقط من
أسد الفراغ حالك الظلام
الليل – قبل أن يُعرف اسمه صرخة شقت صمت المدينة. "ساعدوني!!" رجل يركض بجنون بين الأزقة الضيقة، أنفاسه متقطعة، عرقه يتساقط كالمطر. خلفه… لا شيء. لكن الشعور كان أسوأ من أي وحش. فجأة— تجمد. ليس لأنه توقف… بل لأن العالم من حوله توقف. الهواء أصبح ثقيلًا. الزمن… تباطأ. خطوة. صوت هادئ… بارد: "الهروب بلا معنى." عينان حمراوان اشتعلتا في الظلام. ظهر شاب… قناع أسد أسود يغطي وجهه، نقوشه الذهبية تلمع كأنها تبتلع الضوء. الرداء الطويل يتحرك ببطء، وكأن الفراغ نفسه
سينما الذاكرة: لماذا نتذكر الروايات كفيديوهات لا كصفحات
اليوم وانا ابحث عن بعض الاوراق المهمة التى اضعتها كعادتي, صادفني كتاب قد تأكلت صفحات غلافه كتاب اعادني ثلاثة عشر سنة للخلف انها اول رواية قد قرأتها. (العنكبوت) للدكتور مصطفى محمود. الغريب في الامر عندما بدأت اتذكر احداث الرواية بدأت اتذكرها كأنها فيلم شاهدته وليس كتاب قرأته, وعندما ركزت في الامر وجدت نفس الشيء يحدث مع اي رواية قد قرأتها, حيث اتذكر احداثها بشكل تصوري كأنها فيديو. شخصيات قمت بتجسيدها في عقلي فقط بناء على معطيات الرواية الغريب ان الامر
هل فقدنا القدرة على الإيمان… أم أننا تعلمنا فقط أن نكذّب؟
هل فقدنا القدرة على الإيمان… أم أننا تعلمنا فقط أن نكذّب؟ قرأت منذ فترة رواية "الأوهام: مغامرات مخلّص متردّد " Illusions: The Adventures of a Reluctant Messiah للكاتب ريتشارد باخ Richard Bach .. وخرجت منها بفكرة لا تزال تلاحقني حتى الآن: نحن لا نعيش في عالم خالٍ من المعجزات… بل نعيش بعقول لم تعد تسمح برؤيتها. الرواية تطرح تصورًا صادمًا وبسيطًا في نفس الوقت: أن ما نسميه “واقعًا” ليس سوى مجموعة من القناعات الصلبة التي تربينا عليها .. وأن كسر هذه
مزرعة الحيوان: عندما تتحول الثورة إلى سلطة تشبه ما ثارت عليه
رواية مزرعة الحيوان للكاتب جورج اورويل تعد واحدة من أشهر الروايات الرمزية في الأدب العالمي، رغم أنها قصيرة وبسيطة في أسلوبها. لكنها في الحقيقة تحمل نقدا عميقا لطبيعة السلطة وكيف يمكن أن تتحول الشعارات المثالية إلى أدوات للسيطرة. تدور القصة حول مجموعة من الحيوانات في مزرعة تقرر التمرد على صاحبها البشري أملا في إقامة مجتمع يقوم على العدل والمساواة. تنجح الثورة في البداية، وتبدأ الحيوانات في إدارة المزرعة بأنفسها تحت شعار أن جميع الحيوانات متساوية. لكن مع مرور الوقت تبدأ
كتاب أعمال التصرف وأعمال الإدارة في القانون الخاص
ابحث عن نسخة الكترونية لكتاب أعمال التصرف وأعمال الإدارة في القانون الخاص ،من تأليف محمد السعيد رشدي. ارجو من لديه يراسلني لأنني أحتاجه في بحث الماستر في القانون الخاص.
قراءة في مرتكزات الكتاب "تأسيس ميتافيزيقا الأخلاق" لكانط
يمثل كتاب "أسس ميتافيزيقا الأخلاق" انعطافة حاسمة في تاريخ الفكر البشري، حيث أراد إيمانويل كانط من خلاله إخراج الأخلاق من دائرة العواطف المتقلبة والمصالح الشخصية الضيقة، ليضعها على أرض صلبة من اليقين العقلي. فالأخلاق عند كانط ليست مجرد "نصائح" لتحقيق السعادة، بل هي "قوانين" يشرعها العقل لنفسه ليؤكد بها حريته وكرامته. ينطلق كانط من فكرة جوهرية وهي أن القيمة الأخلاقية الحقيقية لا تكمن في نتائج أفعالنا، بل في "النية" التي تحركنا. فالذكاء، والشجاعة، وحتى الثروة، قد تكون أدوات للشر إذا
شهرة الكاتب تؤدي إلى إنحدار مستواه.
يقول الكاتب فيتولد غومبروفيتش في يومياته أنه كلما زادت شهرة الكاتب قلت قدرته على تمييز جودة ما كتب، حيث في كل الأحوال سيرحب الجمهور بالكتاب الجديد مهما كان سيئاً أو مملاً، فحتى الشيء الممل سيكون ممتعاً بمجرد أن يوضع عليه اسمه. أرى أن رؤية الكاتب صحيحة فالشهرة تؤدي إلى الانحدار في المستوى رغماً عن الكاتب، فقد تحول الجمهور الصغير الناقد إلى جمهور كبير مشجع مما يجعل للكاتب ما يشبه القدسية ويخرجه من دائرة النقد أو التصنيف. والدليل أن أي كتاب
كيف ترون الروايات المبنية على المذكرات الشخصية؟ يوميات نائب في الأرياف
لمن لا يعرف الرواية، "يوميات نائب في الأرياف" لتوفيق الحكيم يتناول فيها حكاياته الشخصية أثناء عمله في النيابة القضائية، وأكثر ما لفتني في طريقة سرده هو الحث الساخر جدًا الناتج عن بصيرة في فهم شخصيات العاملين معه، كما أن طريقة روايته مبينة على تحليلاته العقلية لكل المواقف المحيطة، أي الكتابة كلها كأنها حديث بينه وبين نفسه، وهذا يزيد كتابته سخرية وطرافة لأنها تشبه طريقة تعاملنا عندما نكون مضطرين لإظهار الثبات والجدية في مواقف لا يصلح معها إلا الضحك D: وهذا
ما الحل لمنع ظاهرة الكتاب الوهميين؟
جون ميلر، نشرت قصته هنا في مساهمة سابقة، وهو مراسل صحفي ألف كتاباً بعنوان المدير الأخير عن إيرل ويفر أحد مدراء فرق البيسبول الشهيرة، بعد أن حقق هذا الكتاب شهرة واسعة، اكتشف أن 9 من محبي الكسب السريع قد أعادوا صياغة كتابه بالذكاء الاصطناعي ونشروه على أمازون، من ضمن ما أثار انتباهي في تلك القصة ظاهرة جديدة أراها خطيرة وهي ظاهرة الكتاب الوهميين. فعندما دخل المؤلف إلى حساب أحد ناشري الكتب التسعة على أمازون كخطوة طبيعية لبدأ مطالبته بحقه أو
أدب الجريمة: لماذا يكتب الروائي العربي بعقلية "أجاثا كريستي"؟
في العالم العربي قررنا أن الإثارة استنساخ لنصوص الغرب، رغم أن الغموض الحقيقي ينبع من بيئة الكاتب لا من اعمال مترجمة. أصبح فعلا من الصعب اليوم أن تفتح رواية تشويق عربية دون أن تشم رائحة دان براون أو أجاثا كريستي، حيث تُنقل الحبكات الغربية بحذافيرها وتُسقط على واقعنا العربي. ولا اعلم لماذا يصر الروائي العربي على حشر المنظمات السرية والألغاز التاريخية العالمية في حارة مصرية أو حي خليجي، بينما واقعنا ملئ بجرائم غامضة وصراعات اجتماعية وسياسية تفوق خيال "براون" نفسه.
ماذا تفعل عندما تشعر بالظلم؟ من كتاب اللغز وراء السطور
أحياناً نتعرض لمواقف نشعر فيه بالظلم الشديد ولا يوجد طريقة لأخذ حقنا وأي مجهود سيبذل لن يغير من الواقع شيئاً. مثل شخص سرق حقنا في معاملة مادية ولا يوجد ما يثبت حقنا، وهذا حدث معي بشكل شخصي. في كتاب اللغز وراء السطور ينصح الكاتب بالطريقة المثلى للتعامل مع تلك المواقف التي لا نستطيع تغييرها، وهذه الطريقة باختصار هي الصمت وعدم الحراك وعدم تضييع الوقت في الصراخ والاحتجاج وأفضل شيء يمكن عمله هو التأقلم بأسرع ما يمكن، ومعرفة أن الحياة ليست
وهم الرفوف: هل تُرمِّمُنا الكتبُ أم نختبئُ فيها من فوضى حياتنا
ثمة غواية قديمة تسكن قلوب التائهين، وهي الاعتقاد بأن "الحياة الصحيحة" تختبئ خلف رفوف المكتبات، وأن المسارات المتعثرة يمكن تقويمها بمجرد العثور على النص السحري الذي يملك المفاتيح. لكن الحقيقة التي يتهرب منها الكثيرون هي أن من انكسر مسار حياته لا يحتاج لخرائط جديدة بقدر ما يحتاج لشجاعة الوقوف وسط الأنقاض دون أن يغمض عينيه. لقد شوهت كتب "التنمية البشرية" و"الإرشادات المعلبة" بريق التأثير الحقيقي للورق، حين حولت التحول الوجودي إلى وصفات باردة ومكررة، بينما التأثير الذي نعنيه هنا هو
ماذا نفعل حين لا يروقنا الكتاب الذي نقرأه؟
قرأت رأياً لأحد القراء يقول: أن الكتاب الذي لا يروقه يغلقه ولا يكمله، فالعمر يجب استغلاله فيما نحب ولا نرغم أنفسنا على شيء وإن كان نافعاً، فلا فائدة من قراءة كتاب غير ممتع لمجرد أن ننهي الكتاب ونضيف عنواناً جديداً في حصيلة قراءتنا. لكني ضد هذا الرأي بنسبة كبيرة، أرى أن الاستمرار في القراءة ضروري إن كان الكتاب نافعاً ولكنه غير ممتع، حتى في بعض الأوقات لا يجب أن نحكم على الكتاب قبل أن نكمله، فربما يبدو غير نافع ولكنه
كاتب اكتشف أن 9 أشخاص نشروا نفس كتابه مع تعديلاتAi
قرأت مقالاً عن كاتب، نشر كتابه الذي كُتِب عن موضوع فريد وعن شخص لم يكتب عنه أي كتاب من قبل، وتم عرضه على أمازون، عندما بحث عن اسم كتابه على أمازون بعد فترة كانت الصدمة، حيث اكتشف أن هناك كتب أخرى مكتوبة عن نفس الموضوع، وبعدما دقق في الأمر وجد أن هذه الكتب مأخوذة من كتابه ومعاد صياغتها بال Ai، ليكون له تسع منافسين يحصلون على قراء ويكتسبون أموال، وهذه الكتب التي نشروها مأخوذة من الكتاب الأصلي الخاص به والذي
لغز السفينة الخالدة: هل تبقى "أنت" نفس الشخص رغم تبدل خلاياك؟
تخيل سفينة خشبية قديمة تعود لبطل أسطوري، قرر الناس الحفاظ عليها في الميناء كذكرى. مع مرور العقود، بدأ الخشب يتآكل، فاستبدلوا لوحاً قديماً بآخر جديد، ثم بعد سنة استبدلوا الشراع، وبعد عشر سنوات غيروا الهيكل كله قطعة قطعة، حتى لم يبقَ مسمار واحد من السفينة الأصلية. هنا يطرح الفلاسفة سؤالاً يزلزل المنطق: هل هذه السفينة التي نراها اليوم هي "نفس" السفينة القديمة التي بدأت الرحلة؟ أم أنها سفينة جديدة تماماً ترتدي ثوب القديمة؟ هذه ليست مجرد قصة عن الخشب والمسامير،
أدب السجون معاناة في القراءة أم متعة؟
كان لي تجربة جيدة في قراءة أدب السجون الذي يتناول حياة الناس داخل السجن، ولكن التجربة أيضاً مريرة في نفس الوقت، كانت محيرة لا هي إيجابية أو سلبية. خاصة بعد قراءتي لرواية يسمعون حسيسها لأيمن العتوم التي تحكي عن السجون السورية المرعبة والتعذيب فيها، أذكر تجربتي جيداً، كان بها مزيج غريب بين الشعور بنعم كثيرة تحيطني ويفتقدها هؤلاء المساجين، ورغبة في الهروب من الرواية بسبب صعوبة أحداثها على النفس، النتيجة أنني لم أتجاوز أحداث الرواية لمدة طويلة، أصابتني بحالة من
لا تشعر بالأمان الوظيفي..إنه فخ. من كتاب من حرك قطعة الجبن الخاصة بي
في كتاب: من حرك قطعة الجبن الخاصة بي، يقدم الكاتب نصيحة فيقول: قم بشم قطعة الجبن بشكل دوري لتتأكد من صلاحيتها للأكل. إذا ضربنا مثال بالوظيفة فهذا معناه ألا نثق في وظائفنا وأعمالنا، وأن نقوم بعمل تحليل للوضع دائماً ولا نتجاهل ما نراه من مستجدات، حتى إذا طالنا التغيير وسُرِّحنا من الوظيفة مثلاً أو نقلنا إلى قسم آخر نكون مستعدين بالبدائل ولا يكون للتغيير أثر سلبي كبير. صديق لي كان يعمل في وظيفة، وكان يظن أنها الوظيفة التي سيكمل فيها
الاستعانة في التأليف بAi ولو جزئياً يعتبر غش
في حالة لو أن هناك كاتب ولديه قراء وينتظرون ما يكتب ليشتروا كتبه ويحتفظون بها، فأنا أرى كوني أحب طريقة أكثر من كاتب وأقتني جل ما يكتبون. أنه ليس من حق الكاتب أن يستخدم الذكاء الاصطناعي ولو بشكل طفيف في إعداد هذا الكتاب، لأن الأمر أصبح يعتمد على توقعات العميل أثناء الشراء، فالقارئ الذي يذهب ويشتري الكتاب يريده كتابة طبيعية 100% للكاتب وهو معروض للبيع على هذا الأساس، لا يريد القارئ كتابة منقحة بالذكاء الاصطناعي بل لا يريد أي وجود
اريد نشر كتابي
اهلا انا زهراء كاتبة وباحثة..انتهيت من كتابي الاخير..وافكر في نشره اريد نصائح