طريق العمل في الكتابة طويل جدا، ويحتاج معظم من يرغبون في امتهان الكتابة إلى اللجوء إلى فرص صغيرة مؤقتة إلى حين تحقيق هدفهم. بعضهم من يلجأ إلى المسابقات الأدبية والبعض الآخر يستغل موهبته في العمل الحر، حيث يجدونها أفضل من العمل في مجال آخر لتحصيل المال، فعلى الأقل الكتابة في العمل الحر تجعله مستمرا في استخدام قلمه. ولكن يرى البعض أن العمل الحر قد يكون معطلاً، وقد يكون وسيلة غير مباشرة يستخدمها الكاتب لعدم مواجهة مخاوفه من احتمال الرفض، ويهرب
كتب وروايات
84.5 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
رواية الجريمة والعقاب تمجيد للمجرمين وإهانة للضحايا البسطاء !
منذ فترة طويلة عندما قرأت رواية الجريمة والعقاب لدوستويفسكي، وانا افكر لماذا هذا الانبهار العالمي بشخصية راسكولنيكوف، لان ما رأيته أن الكاتب ركز كليا على صراعات القاتل النفسية وتجاهل تماما الآم الضحايا. ما يحول المجرم في عين القارئ إلى ضحية لظروفه وفلسفته الخاصة مما يسرق التعاطف الفطري مع العجوز المرابية وأختها المسكينة التي قتلت بلا ذنب سوى وجودها في المكان الخطأ. بالضبط مثلما يبرر بعض الشباب أخطاءهم الكبرى واندفاعهم تجاه الآخرين بحجة أنهم يمرون بصراعات نفسية عميقة. بينما الحقيقة هو
بيت الأغا
لا الظمائر تنبت الوعي ولا الوعي عازف عن قراره بنهي الظمير عن طريق الضلال ،بموت الشيخ إنقشع الضلام و حل السلام في أرجاء المعمورة،لكن مازال الزائر غير راض بموت الشيخ.صحيح هو لا يحرك جوارحه.سوي عيناه مفتوحتان لسقف الكوخ.كأنها رؤية للاوجود أو الفراغ ،نعم الأصدق في الحديث فراغ الكلام ،بلا معني أن لا نأسس للحوار مدرج أو لا ننساق وراء عبارات جميلة تصقل الروح و تعطي للكلمات جودة الترتيل. أيها العابرون في بيتي لا تفرغو فيه أنواتكم البائسة و ترحلو دعو
قيمة الإنسان ليس في مهاراته. من كتاب علو الهمة
أين تكمن قيمة الإنسان؟ بينما اقرأ في كتاب علو الهمة، استوقفني حديث قصير عن القيمة، فالناس ترى القيمة فيما يحسن الإنسان فعله أي في مهاراته وصنعاته ومواهبه، أو فيما وصل إليه من شهرة أو غنى أو علاقات تسهل له حياته وتقضي مصالحه وتجعل له واجهة اجتماعية. بينما يرى الكاتب أن الخاصَّة من أهل العلم يرون قيمة الإنسان ليست في كل ذلك، بل قيمة الإنسان فيما يطلب ويسعى وليس فيما وصل إليه من غنى أو علم. وأنا أوافقه تماماً في ذلك.
زيادة الوعي تؤدي إلى الوحدة طوال العمر. من رسائل نيتشه
قرأت رسالة من رسائل نيتشه لصاحبه يقول فيها أنه عندما كان طفلاً كان وحيداً، وحتى وقت كتابة الرسالة بينما هو في الرابعة والأربعين يشعر بنفس الوحدة. هذا الشيء لاحظته في حياة معظم من لديهم وعي زائد وفكر. أعتقد هذا هو الجانب المظلم من الوعي فهو يدفع الإنسان إلى الوحدة والشقاء في الحياة، هذا الوعي يجعل معايير الإنسان في القبول عالية وصعبة، لا تثيره الاهتمامات البسيطة اليومية التي تشغل الجميع. فمن الطبيعي في النهاية أن يجد نفسه وحيداً. نيتشه لخص ذلك
لماذا أحب الطريقة الكارثية في الكتابة؟ من كتاب "مهنتي هي الرواية"
كتبت رواية كاملة من قبل بالطريقة الكارثية، أي أنني كتبتها دون تخطيط مسبق، ما كنت أفعله أنني كنت أكتب بعشوائية وأعتمد على الأفكار التي تأتيني أثناء الكتابة للتعديل والإضافة والمضي قدماً بالأحداث بل وإعادة الكتابة إن طرأت لي فكرة جيدة تتطلب ذلك.. لدرجة أنني نويت أن أكتب في موضوع فوجدتني أكتب في موضوع آخر تماماً يهمني أكثر. لم أنصح أحد بتلك الطريقة كنت أظنها تعتبر فشلاً في التخطيط.. لكني اكتشفت عن طريق كتاب مهنتي هي الرواية للكاتب هاروكي موراكامي أنه
فن سرد القصص الواقعية وتحويلها إلى روايات مشوقة
السلام عليكم ورحمة الله، أنا الراوي حسيني محمد فتيني. أؤمن أن كل إنسان لديه قصة تستحق أن تُروى، ولكن السر يكمن في طريقة السرد. انضممت لمجتمع خمسات لأشارككم شغفي في تدوين القصص وتحويل الذكريات والمواقف إلى نصوص أدبية تلمس القلب. شاركوني آراءكم، ما هي أكثر أنواع القصص التي تجذبكم للقراءة
ترشيحات الكتب على السوشيال ميديا: مساعدة أم تسويق؟
شاهدت في الآونة الأخيرة انتشار ريلز كثيرة على منصات التواصل تعرض ترشيحات لكتب معينة، وتقدمها كأنها الاختيار الأفضل للجميع. أتابع بعضها بدافع الفضول، لكن في مرات عديدة لا أجد الكتاب مناسبًا أو جذابًا كما وُصف. هذا جعلني أتساءل: هل يكون الترشيح نابع فعلًا من تجربة شخصية صادقة، أم أنه مدعوم من جهة تريد الترويج للكتاب، لاني لا اعتبر كل ترشيح بالضرورة إعلانًا، لكن كثرة المحتوى المشابه جعلني افكر انهم حتي ممكن لم يقرأوا هذه الكتب. بالطبع صناعة المحتوى والكتب ترتبط
كاتبة صرحت بأنها كتبت 200 رواية خلال عام بال Ai
هناك كاتبة قالت بأنها كتبت 200 رواية خلال عام واحد منها رواية كتبتها في 45 دقيقة، ونشرتهم على أمازون، الأمر بالنسبة لي كان غير مصدق، فكوني أعرف صعوبة كتابة الرواية وأنها بحاجة لمراجعة كثيرة ووقت في تنفيذ الأفكار وتطويرها وجدت أن الأمر مستحيل، عندما أنهيت قراءة الخبر عرفت أنها كتبتها باستخدام الذكاء الاصطناعي، كتبت رواية كل يومين تقريباً. وتقول أن الكاتب المبدع فقط هو من يستطيع عمل ذلك، على الرغم من أنه لا يوجد رواية منها نجحت نجاح ملحوظ إلا
الإغراق في المحلية لا يوصلك للعالمية
معظمنا سمع جملة نجيب محفوظ الشهيرة "الإغراق في المحلية يوصلك للعالمية" وقد اقتنعت بها عندما سمعتها قديما، ولكن مع الوقت لم أعد كذلك. صنع جابريل جارسيا ماركيز قائمة بالشخصيات العالمية في الأدب (فرانكنشتاين- دراكولا-بينوكيو- طرازان) ومن النظرات الأولى يبدو أن كل هذه الشخصيات العالمية لا يوجد بها أي شيء محلي. لا يوجد شخص في هذا العالم لم يسمع باسم فرانكنشتاين، ولكن كم منا يعلم جنسيته؟ ويجب أيضا التفريق بين العالمية والحصول على جائزة عالمية فالإغراق في المحلية قد يأتي لك
اين انشر كتاباتي
انا اكتب كل يوم وارغب بمشاركة بعض من ما اكتب هل هناك مواقع معينه او منصات لهذا الامر وشكرا
الكتابة بالفرانكو تبسيط أم تهديد للهوية؟
منذ فترة قصيرة أصدرت إحدى المكتبات نسخاً من روايات لكُتَّاب مثل نجيب محفوظ مكتوبة بالفرانكو، أي كتابة العربية بحروف إنجليزيَّة مثل كتابة marhaba بدلاً من -مرحباً- لكن المكتبة نوهت أن هذه النسخ ليست للبيع بل ضمن مشروع تحذيري لحماية الهوية من الفرانكو وهذه اللغات، لأن مع كثرة استخدام الشباب للفرانكو ربما نجد من يكتب بها ويهدد تراثنا الفكري. بالنسبة لي الكتابة بالفرانكو سخيفة لا أحبها في التواصل، وبالتأكيد لن أقبلها في كتاب. لكن على الجانب الآخر هناك من يرى أن
وحش الميتم
سبع دقائق كانت كفيلة بإنجاب جسد وروح من دون إذنه،إتصلت به بعد منتصف الليل باكية... يا حبيبي اني أحمل في أحشائي ثمرة حبنا.فتعال لنجعل تلك الشهوة العابرة حياة نربي فيها ثمرتنا. رد غاضبا أأنت مجنونة كيف سأقبل بجنين ولد في الحرام.بعد ذلك كيف أتزوج إمرأة باعت لي جسدها من أجل القليل من الإهتمام مني و القليل من كلمات الحب التي لا تمت بصلة للحب أصلا... أأنت مجنونة سأبقي عارا في قبيلتي أنني أنجبت في الحرام...زد علي ذلك مازال الشباب فيا
ليس كل التغيير جيدًا ... من حكايات قهوة كتكوت للكاتب محمود السعدني
عبد الودود أفندي البسيوني رجل ستيني أعزب كانت تسير حياته على وتيره ونمط واحد إلى أن وصل للمعاش، وبعدها بدأ يتغير حاله قليلًا وفكر في الزواج من المعلمة صاحبة البيت الذي يسكن فيه، وبدلًا من أن يتهنى ويرتاح زاد شقاؤه بسبب متابعته لأعمال المعلمة وطلباتها ومراعاة صحتها التي اتضح أنها متدهورة فزاد همًا وحملًا على همه وحمله. ربما لو قابل أحدنا عبد الودود أفندي لكان نصحه أن يتزوج ليكون معه أنيسة تجالسه وتساعده بعد كبر سنه، ولكنا اعتقدنا أن هذا
ثقوب الخيال السوداء
بدأت الرحلة قبل 6 سنوات كنوع من الاستمتاع برواية (لورد الغوامض) لكنها انتهت كعملية استنزاف منظمة. الانغماس المفرط في روايات الويب لم يكن شغفا بل كان هروباً كلفني آلاماً جسدية في العين والرقبة وتشتتاً ذهنياً قتل كل فرص الإنتاج الحقيقي الحقيقة التي لا تقبل الجدل: عوالم الخيال لن تبني واقعك والركض خلف سرديات الآخرين هو اعتراف ضمني بالعجز عن صناعة قصة خاصة. لقد أدركتُ أن حفرة الانغماس هي ثقب أسود يبتلع الطموح ويتركك بلا أثر.
إعتراف الشيطان
لا تبحث عني في الظلام… أنا لا أسكنه. أنا أسكن اللحظة التي تقرر فيها أن تكذب، ثم تقنع نفسك أن الكذبة كانت ضرورية. لا أضع السمّ في قلوبكم، أنا فقط أحرّكه… حين تتظاهرون أنكم طاهرون. تقولون: “أغوانا الشيطان.” وأبتسم. لأنني كنت فقط أراقبكم تختارون. أقوى لحظاتي؟ ليست حين تسقطون… بل حين تبررون سقوطكم. أنا لا أحتاج إلى قرون ولا نار. يكفيني أن أكون فكرة صغيرة… تقول لك: “لا أحد سيرى.” وأنت تصدّقها أنا لا أصرخ. الصراخ للبشر. أنا أتكلم بهدوء…
الجوائز الأدبية لم تعد تقيس الإبداع بقدر ما تؤثر في شكله
أشعر أحيانًا أننا نبالغ في تقدير الجوائز الأدبية الكبرى، وكأنها المقياس الوحيد لقيمة أي عمل. في الماضي كنت أظن أن الفوز بجائزة يعني بالضرورة أن الكاتب قدّم عملًا استثنائيًا لا يُناقش. لكن مع الوقت، ومع قراءتي لبعض الأعمال الفائزة ومتابعتي لتعليقات النقاد، بدأت ألاحظ شيئًا مختلفًا. صرت أشعر أن بعض الكتّاب يكتبون وهم يفكرون في لجنة التحكيم أكثر مما يفكرون في القارئ. يتم اختيار موضوعات بعينها، وتُكرر قضايا محددة، وكأن النص يُفصل على مقاس شروط غير معلنة، لا على مقاس
الى كل من قرأ رواية "الخيميائي"
انا اشتريت راوية "الخيميائي" مارأيكم بها؟ اريد ان اقرأها
ضحكة في وجه الموت
فيما يلي أنشر لكم جزء من كتاب ضحكة في وجه الموت إلى الذين يضحكون في وجه الموت، إلى الذين يواجهون الغياب كأنه حضور، إلى الذين يفتّشون عن الحياة في البيت والمنفى، في الطريق والبحر والغابة والصحراء، إلى الذين يكتبون هويتهم في الرمل والريح، ويتركون أثرًا لا يُمحى في النصوص. إلى القارئ الذي يفتح هذه الصفحات، ويجد نفسه بين السطور، إلى الإنسان الذي يصرخ في وجه الموت: «أين الحياة التي جئت لتسرقها مني؟» هذا الكتاب ليس لي وحدي، بل لكل من
بيت الأغا
كوخ بين كومة الأشجار الميتة،لا عشب ،لا ورد،لا عصافير تزقزق فرحة بمجيئ الربيع. وحيد في غابة لا حياة فيها كأنه الجحيم بعينيه . إقترب منه زائر فأعجبه ما رأي ؟؟،دخل من بابه المكسور ،جدرانه تهوى السقوط لا شيء فيه سوى شيخ أعياه المرض والكبر ينتظر موته. الشيخ: من أنت؟ هل ظللت الطريق ؟ الزائر: لا كنت مارا من هنا فأعجبني بيتك.مع الإعجاب إستغربت هل هناك شخص فيه، فوجدتك أنت، لماذا أنت وحيد. الشيخ: و من قال لك ذلك،لست وحيد لكنني
ما رايك بهذا النص ؟
يومٌ عاديّ كأيّ يومٍ آخر، صباحٌ ممطر، وسماءٌ داكنة الزرقة، وجوٌّ يكسوه الكآبة، وكأنّه يعلم بما سيحدث. وبينما اتجهتُ لترتيب مكتبي المبعثر، وفي الدرج الثالث كانت هناك تلك الرسالة منذ ثلاث سنوات؛ رسالةٌ خفّ حبرها، ولكن المشاعر لم ولن تجفّ. وداعٌ دون وداع، بابٌ لم يُغلق لكنه لم يعد يرحّب، قصةٌ لم تُكتب عنها المسلسلات. ضربت صاعقةٌ رعدية، وكأنّها تعبّر عن مشاعري. كيف لقطعةٍ من الورق أن تعيدني ثلاث سنواتٍ للوراء؟ كيف لها أن تُحيي مشاعر ظننتُ أنّها ماتت؟ سقطت
هل هي بداية جيدة أم مملة في نظركم؟
مرحبا، مضى علي زمن لم أكتب روايات، واستغرق مني كتابة هذه أكثر من شهر! ما رأيكم بالبداية؟ هل هي جيدة؟ (ملاحظة: الرواية ليست مسيحية، إنما كاترين كذلك) فتحت عينيها لترى شعاع الشمس الدافئ وهو يداعب وجهها، لم تشكّ طيلة السّتّة عشر عامًا التي عاشتهم أن هذا الشعاع سيبقى يتألّق من نافذة الدّير الملوّنة؛ ليمنحها كل عطف الرّبّ الّذي قرّرت أن تكرّس حياتها لخدمته، تمامًا مثل أمّها، بل حتّى أفضل من أمّها؛ فهي نذرت نفسها للمسيح منذ بداية شبابها، وإلى الأبد!
القراءة المبكرة ليست ميزة دائمًا
لا يمكن اعتبار القراءة خير مطلق، لانه ببساطة ليس كل القراء في المرحلة نفسها من النضج. هناك نصوص تقدم تصورًا كاملًا عن العالم، عن العلاقات، عن الألم، عن الجسد، عن السلطة، عن الله، عن الحب، عن الخيانة ! في عمر صغير، لا يكون القارئ لديه أدواته النقدية. ولا يفرق بين النص والحياة. مثلا بعض الأعمال الثقيلة نفسيًا — روايات العدمية، العبث، التشكيك المطلق، أو التطبيع مع القسوة — قد لا تُفهم كفكرة فلسفية، بل تُستقبل كحقيقة. الطفل أو المراهق لن
كاميرا الهاتف تجعلنا مصطنعين وتسرق منا السعادة: كتاب حتى لا تفور القهوة
كنت في إحدى المدن، مرت السيارة التي كنت فيها على مكان فيه بعض المباني الأثرية، فما كان مني إلا أن أخرجت هاتفي لأوثق اللحظة، مرت السيارة، وأصبحت هذه الصورة مجرد صورة من مئات الصور على هاتفي، اكتشفت أنني فوتُّ اللحظة لأوثقها، فتلاشت. وهذا ذكرني بكتاب حتى لا تفور القهوة، والذي يتحدث فيه عماد العادلي عن الكاميرا، حيث نجد أننا وفي سعينا لتوثيق كل لحظة عبر عدسات الهاتف ننسى أن نعيش اللحظة نفسها، فتتحول ذكرياتنا إلى مجرد بيانات مخزنة. وأراني متفق
نبض الصراع
الفصل الأول – “اليوم الذي بدأت فيه التحديات صباحٌ هادئ، والهواء البارد يلف أزقة المدرسة. لكن قلب هاروكي كان مضطربًا. خطواته على الرصيف تتردد في أذنه، وكأنها صدى تحذيره من اليوم الأول. هذه ليست مدرسة عادية. كل من سمع عن هذه المدرسة يحذر: الطلاب هنا أقوياء جسديًا، ماهرون، ولا يرحمون الضعفاء. “فقط لا أريد أن أكون هدفًا… فقط لا…” تمتم هاروكي لنفسه وهو يرفع حقيبته الثقيلة على كتفه، يحاول أن يتظاهر بالهدوء. عند دخوله البوابة، لاحظ مباشرة أن الفناء مليء