احتقار النفس و إهانتها سلوك غير سوي البعض يظن أنه حين يهين نفسه و يحتقرها فهو يحافظ عليها من الوقوع في الغرور أو الركون الي الضعف و هذا غير صحيح فإن استسلام الفرد لذلك الشعور يوقعه في أحد اسوأ أنواع الشخصيات و هي الشخصية البلغمية وفقاً لوصف هيبوقراط شخصيه تتسم بالبلادة و احتقار الذات فإن تهوين الفرد من قيمه ذاته يحمله في النهاية الي الرضا بالهوان.
و قد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال «لا يقولن أحدكم خبثت نفسي » فليس للفرد أن يهين نفسه و يحتقرها فإن شفاء الكبر و الغرور لا يكون باحتقار النفس إنما بانزالها في منزلتها و معرفه حدودها و السعي لإصلاحها.
د. محمد إبراهيم
جلسات نفسية حتي تصل إلي السكينة النفسية.