انتشر مصطلح القراء السريعة وشجع عليه شخصيات مرموقة مثل د. طارق السويدان وانتشرت الكورسات والمدربين ومراكز التدريب على القراءة السريعة في حين شكك البعض في جدواها معللاً ان القراءة تحتاج لتأنٍ وتفكير فيما يُقرأ. من جرب منكم هذا النوع من القراءة وهل هو مجدٍ أم لا. أسعد بتجارب حضراتكم.
كتب وروايات
87.1 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
لماذا تتجه بعض النساء لحياة المال على حساب زوجها وبيتها؟ على ضوء قصة الجرادة
تتمحور قصة الجرادة لأنطون تشيخوف حول أولغا، وهي امرأة سطحية تعشق المظاهر وتجمع حولها الفنانين والمشاهير، بينما تهمل زوجها الطبيب البسيط ديموف وتراه شخصاً عادياً ومملاً، بل وتخونه. يصاب الزوج بمرض قاتل بسبب تفانيه في إنقاذ طفل، وأثناء احتضاره يخبر الأطباء أولغا بأن زوجها كان عبقرياً حقيقياً ونادراً في مجاله. تدرك أولغا متأخرة أنها ضيعت زوجاً غالياّ وحياة حقيقية من أجل أشخاص مزيفين، وتشعر بالحسرة والندم لكن بعد فوات الأوان. هناك نساء في مجتمعاتنا اليوم يفعلن ما فعلت أولغا. يهملن
إعارة الكتب
اشتريت كتاباً يعتبر من كتب التراث ومن شدة إعجابي به ومن منطلق محبة الخير للآخرين حدثت صديق لي عنه فطلب استعارته فرحبت ولكن للاسف ماطل في إعادته وتحجج بأعذار فعرفت ان الكتاب فقد وأدركت خطأي وسارعت لشراء نسخة أخرى مع العزم بألا أعير أحدا أي كتاب . نصيحتي ألا تعيروا كتبكم نهائيا.
كيف أصبحت الجرائم الحقيقية سوقًا رابحة للمحتوى؟
اصبح هناك هوس بأدب وبودكاست الجرائم الحقيقية، مثل كتاب قارئ الجثث عن مذكرات التشريح الجنائي في مصر، أو سلسلة الجرائم الحقيقية لباسم شرف، وغيرها الكثير. انا لا اري في هذا النوع الا استهلاك آلام الآخرين كنوع من الترفيه والتسلية؛ نجلس في بيوتنا نشرب القهوة ونحن نقرأ عن كيفية تقطيع جثة إنسان أو تفاصيل فحصها وتشريحها، هل فقدنا التعاطف الإنساني البديهي لتلك الدرجة! من جانبي، لا يمكنني أبدًا فهم أو تذوق هذا النوع من الادب؛ فالقراءة عن الجرائم الواقعية لا تترك
أسعار فلكية للكتب وجودة رديئة
نزلت قبل أيام لشراء روايتين كنت أنتظر شراءهما بفارغ الصبر، لكنني صدمت عند الدفع؛ فثمن كتابين فقط أصبح جزءًا لا يستهان به من ميزانية أي مواطن عادي. الصدمة الأكبر تبدأ بعد فتح الكتاب، حيث تجد ورقًا رديئًا، وطباعة باهتة تؤذي العين، فضلاً عن الكوارث الإملائية والمطبعية التي تؤكد غياب أي تدقيق لغوي حقيقي. دور النشر تسارع دائمًا لتبرير هذا الارتفاع الجنوني بزيادة أسعار الورق والأزمات الاقتصادية العالمية، لكن هل يعقل أن يدفع القارئ مبالغ باهظة في منتج يفتقر لأقل معايير
الحب مهارة فطرية في الإنسان أم مهارات يجب أن نتعلمها؟
في رواية "ابنة الملك" للكاتب "ربندرات تاغور" تتكلم "شيترا" البطلة المحاربة ابنة ملك البلاد أنها عاشت تحمل القوس وتستعمل السيف وتحارب كالشجعان لكنها: "جاهلة بكافة حيل النساء لكسب قلوب المحبين ولم تتعلم فن "كيوبيد": فن الحب" فيرد عليها الإله: "وهل هذا يحتاج علم ودراسة، إن المحب سيعرف ما يقول وما يفعل." فالحب اندفاع داخلي يولد مع الإنسان ويشعر به الطفل ناحية أمه فيفضلها عن كل الناس، ثم يدخل الطفل المدرسة ويشعر بالحب ناحية زميلته فيتجمل سلوكه أمامها ويحدثها باللطف واللين
هدية العيد .
إلى إخواني وأخواتي محبي القراءة إليكم تطبيقان في غايةالروعة . الاول Bookmory والذي يمكنكم من تتبع إنجاز قراءاتكم حيث به مؤقت يحسب لك الوقت وعدد الصفحات ويمكنكم تخزين عناوين الكتب وتقسيمها لمجموعات الميزة التشجيع على القراءة وتسجيل إنجازاتكم . الثاني منطوق وهو للكتب الصوتية مبهر بجميع المقاييس فهو مجاني تستطيع تحميل الكتاب على التطبيق والتشغيل بدون انترنت ومتنوع به جميع المجالات . أرجو أن ينالا إعجابكم وتستفيدون منهما . ولا تنسوني من صالح دعائكم .
نحن مجبرون على التلون عندما نمتلك سلطة. قصة الحرباء
تدور قصة الحرباء لأنطون تشيخوف حول مفتش الشرطة "أوتشوميلوف" الذي يرى كلباً صغيراً عضَّ إصبع أحد المواطنين في السوق. يتبدّل موقف المفتش 180 درجة خمس مرات متتالية في غضون دقائق، بناءً على هوية صاحب الكلب. فعندما يظن أن الكلب لشخص عادي يغضب، ويتوعد بإعدام الكلب ومعاقبة صاحبه نصرةً للمواطن. وعندما يقال له إن الكلب يخص الجنرال أو شقيقه ينقلب فوراً، ويتهم المواطن بالكذب والتبلي، ويمتدح الكلب وذكاءه. المفتش كان كالحرباء التي تتلون مواقفها ومبادئها حسب ميزان القوى والنفوذ، حيث تختفي
لا تحتقر نفسك
احتقار النفس و إهانتها سلوك غير سوي البعض يظن أنه حين يهين نفسه و يحتقرها فهو يحافظ عليها من الوقوع في الغرور أو الركون الي الضعف و هذا غير صحيح فإن استسلام الفرد لذلك الشعور يوقعه في أحد اسوأ أنواع الشخصيات و هي الشخصية البلغمية وفقاً لوصف هيبوقراط شخصيه تتسم بالبلادة و احتقار الذات فإن تهوين الفرد من قيمه ذاته يحمله في النهاية الي الرضا بالهوان. و قد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال «لا يقولن أحدكم
القواعد العشر
القواعد العشر لإرضاء الآخرين د. هاريت بي برايكر. ينبغي لي دائما أن أقوم بما يريده و يتوقعه و يحتاجه الآخرون مني . يتعين علي أن اعتني بكل من حولي سواء طلبوا العون أم لا. ينبغي لي أن أنصت لمشكلات الجميع و أن أبذل قصاري جهدي لحلها. علي دائماً أن أكون لطيفاً وألا أجرح مشاعر الآخرين أبدا. ينبغي لي أن أهتم بشؤون الآخرين قبل أن أهتم بنفسي. ينبغي ألا أقول لا أبدا لأي شخص يحتاجني أو يطلب مني شيئاً. يتعين على
ما اقول الا الي فالقلب خافي
مهو كل شي ينقال أحيان بعض القول جارح أمسك لسانك عن الغير ولا عاد تزعجنا يارب ما عاد اقوى يارب اوجعوني يارب والله تعبت يا رب دمعه بعيوني عجزت تطيح يا رب القلب يدمع والخاطر كسير والعقل شغله كثرة التفكير اه اه والله يارب الصدر ضايق هم عجزة اتخطى قهرررر قهر 😶🌫عشوائية كلامي ما تدل غير على وجع عجزت افسره يا شين النفس لا عجزت تفسر وش فيها ماتدري هي بخير ولا هي مهي بخير 😞 ما اقول الا الي
العيش ....بسلاام
من الغريب أن نجد قدوة أحيانًا في كائن لا يتكلم. قطٌّ يعيش في الشارع، أو يمشي بثلاث أرجل أو ينام فوق الرصيف وكأن الحياة لم تسرق منه شيئا لا يحمل همَّ الأمس، ولا يرهق نفسه بتوقعات الغد، ولا يشرح للناس لماذا تأخر أو لماذا تغير. يمشي بهدوء، يأكل إذا جاع، ينام إذا تعب، ويكمل طريقه..أما نحن البشر، فقد نهزم أنفسنا بأفكار لم تحدث بعد، ونستنزف أرواحنا لنثبت شيئا لأحد، ونتكلم كثيرا فقط لنشعر أننا مرئيون... ليس لأن حياة القطط أسهل،
دعوة للفكر
العلاقة بين القارئ والكاتب ليست علاقة بين مستقبل خامل ومرسل نشط فيسلم القارئ للكاتب في كل مايقول ولكن على القارئ إعمال الفكر في طرح الكاتب وتفنيد افكاره ومن الممكن عدم الاقتناع بالفكرة وصولاً لنقدها والإعتراض عليها فهل صادف حضراتكم اعتراض على فكرة معينة لكاتب ما . فما الفكرة وسبب الاعتراض والدليل .
على لسان الأحبه
قفيت و الهواجس تداهمني من كل صوب تعذرت بالظروف وتاري كل من نوى البعد قال ظروف وانا ادري وهي تدري وش اللي حصل **(ع العموم الله يستر عليك ولا تخافين والله ما يجيك شي مني ودام السالفه وصلت لي عمرها ما تطلع مني للغير 🤐😔 الخيانه ما تنقاس بالظروف يا ناكر العشرة )**