هناك مسألة في غاية الأهمية في موضوع الكتابة، سموها الفقهاء قديما بـ : "التأليف الألفي"، حيث يوصف معظم أدباء العرب بنصوصهم التي تقارب الألف رسالة بحثية. ولاحقا، عُرف أزيموف بأنه صاحب الـ 500 مؤلف.
وهذا أحد أهدافي أيضا، الوصول لهذا الكم، ولكن ما لفت انتباهي أكثر، هو فكرة أن على كل كاتب لكي يصبح بارعا، أن يكتب، لدرجة إني تقريبا لم أعد اعترف بأي كاتب عبقري لم يكتب كثيرا، وهو كاتب غير مكتشف بالنسبة لي، إلا حالات قليلة جدا، واعزي ذلك إلى عدم توفر الأدوات الكافية للكتابة لا أكثر (ولم أقل عدم توفر الظروف) لأن الكتابة لا تتقيد أبدا بأي ظرف.
حتى نجيب محفوظ ناهز المائة نص أو تجاوزه.
معظم الأدباء المعروفين اليوم يكتبون بغزارة، ستيفن كينج، جورج مارتن، رسامي المانجا اليابانية، بل وحتى جوان كاثلين رولينج التي عرفت بأنها كاتبة الرواية الواحدة (هاري بوتر)، تكتب المزيد.