من الـMetaverse إلى Threads إلى Meta AI... لماذا يفشل Mark Zuckerberg مرارًا؟

في كل مرة يطلق Mark Zuckerberg منتجًا جديدًا، تبدأ الحكاية بضجة إعلامية هائلة وتوقعات بأنه سيكون الثورة القادمة في عالم التقنية. ولكن، سرعان ما تتلاشى هذه الضجة، ويصبح المنتج في طي النسيان بعد بضعة أشهر فقط. Metaverse كان الحلم الكبير الذي أنفقت عليه Meta مليارات الدولارات، لكنه تحول إلى مثال حي على فشل الرؤية بعيدة المدى. ثم جاء Threads ليكون "قاتل تويتر"، لكنه فقد أكثر من 80% من مستخدميه النشطين في أسابيعه الأولى. والآن، مع إطلاق Meta AI، لا يبدو أن مصيره سيختلف كثيرا عن المنتجات السابقة حيث يبدو، من وجهة نظري على الأقل، ان Meta AI أقل تطورا من منافسيه بشكل واضح.

أعتقد أن المشكلة ليست في نقص التمويل أو قلة الطموح، بل في أن Meta تكرر نفس الأخطاء. Zuckerberg يسعى دائمًا للقفز إلى المستقبل قبل أن يكون السوق مستعدًا له، ويبدو أن إستراتيجيته تعتمد على إبهار المستثمرين بدلًا من تقديم قيمة حقيقية للمستخدمين. في المقابل، شركات مثل OpenAI وGoogle تطلق منتجات مدروسة تدريجيًا، ما يمنحها فرصة للنجاح والاستمرارية.

من وجهة نظرك ما هي الأسباب المؤدية لهذه الإخفاقات المتتالية لشركة Meta؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولكن أليست معظم الاختراعات الكبيرة بدأت باخفاقات نتيجة عدم استعداد البشر لها، ثم لاحقًا أصبحت طفرة؟ ربما الفارق بين زوكربيرج وشركات جوجل واوبن AI، هو تجربة الأفكار وقياس عوامل الفشل والعمل عليها حتى تعود بقوة للظهور مرة أخرى، أي أن جوجل تركز على الخدمة الحالية وتوفيرها بأفضل شكل، وهي استراتيجية مدروسة ومهمة، في حين يركز مارك على الرؤية المستقبلية ولا يهمه الفشل اللحظي، فهل أنت مختلف مع رؤية مارك كليةً أم مع المنتجات نفسها؟

صحيح أن العديد من الاختراعات العظيمة بدأت بإخفاقات، لكنني شخصيا أشعر أن ميتا ليس لديها رؤية واضحة لما تقوم به، لكنها تعتمد فقط على عمل حملات تسويق ضخمة وبروباجاندا لمنتجاتها التي في النهاية لا تكون جودتها متماشية مع الكم الهائل من الوعود التي كان من المفترض أن يحققها

أعتقد أن أسباب الإخفاقات من الصعب أن نعرفها نحن فلو كانت واضحة لعرفها موظفي هذه الشركات العملاقة!

لو أنا في داري الآن وضعت ميزانية للتجديد وانفقت على الحوائط والجلسات والمكملات و المكيفات والأبواب وما إلى ذلك حتى أصبح الدار مثالي للغاية، ثم عاودت لوضع ميزانية أكبر لتحسينات أخرى ترى ما الذي سوف اضيفه ؟ بنفس الطريقة يعمل مارك يحاول أن يضيف تحسينات على ما يمتلك حتى يصبح الجيد قبيح بسبب كثرة الإضافات والتغييرات، بدلاً من الابتكار هو يعتمد على التحسين وهذا سيئ

 بنفس الطريقة يعمل مارك يحاول أن يضيف تحسينات على ما يمتلك حتى يصبح الجيد قبيح بسبب كثرة الإضافات والتغييرات

ما الذي كان جيد وأصبح قبيح لديهم؟

على العكس أرى أن مارك يسعى لفرض الهيمنة، من خلال منتجات متنوعة ومسيطرة، ومن خلال ابتكارات تجذب المستخدمين، فرغم أن الميتافيرس لم يحقق النجاح الفوري الذي توقعناه ولكن هو ابتكار وخطوة قوية قد تكون الأساس لتكنولوجيا اخرى قادمة بالمستقبل.

أنظر إلى تجربة تويتر الذي أصبح طي النسيان وغالباً خرج عن إطار المنافسة بسبب التحسينات والفرز والرسوم وقرارات البيانات والحسابات الرسمية، كان سابقاً أفضل ثم التحسينات أفسدت هذا

لكن تويتر وضعه مختلف، إيلون ماسك بعد إدارته غير أمور كثيرة، لكن مارك سياسيته واحدة بكل منتجاته، ولو نظرت على الفيسبوك والواتساب والانستجرام كمنصات قديمة التحسينات دائما تركز على تجربة مستخدم أفضل

شخصيا أعتقد أن القول بأن ميتا تركز على تحسين تجربة المستخدم قد يكون دقيقًا إذا كنا نتحدث عن تغييرات شكلية، لكنها لم تبتكر شيئًا ثوريًا منذ سنوات. واتساب مثلًا ظل عقودًا بدون تحديثات جوهرية، رغم أنه بإمكانه منافسة تيليجرام لو فكر بشكل مختلف. أما فيسبوك، فقد تحول إلى منصة مزدحمة بالمحتوى المقترح والإعلانات، لدرجة أن المستخدم فقد التحكم في المحتوى الذي يريد رؤيته. التحسينات الحقيقية لا تعني فقط جعل الأيقونات أكثر سلاسة، بل تعني جعل المنصة ذات قيمة أكبر للمستخدم، وهو ما يبدو أن مارك يضعه في المرتبة الثانية

-1

أعتقد إن الإندفاع دون تخطيط ودراسة عميقة، وعدم مراعاة المستخدمين، هي أبرز الأسباب التي أدت لذلك الفشل … فعلى سبيل المثال ثريدز :

١- صعوبة التسجيل فيه لربط الحساب مباشرة بحساب الأنسنتغرام.

٢- عدم دعم المنصة للوسوم # هاش.

٣- عدم تحديث المنصة والإتيان بشيء جديد ومميز.

شركة ميتا أرادة النجاح فقط على حساب الآخرين ، دون التفكير بالمستخدمين.