10

لماذا سينجح تطبيق threads ثريدز ولا فرصة لمنافسته؟

البارحة كان شغلي الشاغل التطبيق الجديد الذي أطلقه مارك زوكّربغ "threads" ثريدز، راقبت اللحظات الأولى التي أعلن بها مارك ذلك عبر تسجيل فيديوي، خلال أقل من سبع ساعات حمّل التطبيق 10 ملايين مستخدم! رقم مهول جداً.

رقم برأيي يرسم نجاح ساحق للتطبيق في المستقبل! ولكن لماذا؟ 

هذه المرّة كان هُناك خلطة رائعة وربما عبقرية استخدمها مارك لإنجاح التطبيق، خلطة أريد أن أعددّها تعداد لسهولة فهمها ومناقشتها معكم، الخلطة السحرية لنجاح مارك بـ threads:

  • حاول الفترة السابقة أن يُعزز قوّته جداً بمسألة الميتافيرس وبأنّهُ يُعد أموراً رهيبة للمستقبل عبر الواقع الافتراضي، هذا الأمر جعل الناس تجعله محل ثقة وتعلّق أمال كبيرة عليه. 
  • أثناء تلك الفترة رسم معالم منافسة مُتزنة بتصريحات مُبطّنة منافسة مع إيلون ماسك، الذي بدوره ابتلع الطعم واستفزّه الأمر، الذي تمثّل بأبرز شكل بدعوته لمبارزة جسدية. 
  • أخيراً انتظر قرار مدوّي من قرارات إيلون ماسك الغريبة في تويتر، قرار يُنفّر الناس قليلاً ليستخدمه كأساس للترويج لتطبيقه المنافس لتويتر بشكل بائن جداً (بحسب استخدامي ل threads فإنّ التطبيق نسخة تكاد تكون طبق الأصل عن تويتر) وقرار إيلون ماسك المتهوّر الذي استخدمه مارك كان: تحديد عدد مشاهدات التغريدات يومياً للمستخدمين.

استخدم مارك صورته وصورة تطبيق تويتر لإنجاح threads، على أنّ التطبيق بحد ذاته هو عادي وعادي جداً، لا يضيف أي شيء على تويتر، بل على العكس، ربما ينقصه، لكن يبدو أنّ مارك زوكّربغ ما زال يعمل بأهم وأفضل صيغ روّاد الأعمال نجاحاً في العالم: copy - paste - innovate أي نسخ ولصق ثمّ ابتكار وتطوير، هذا ما فعله بالمناسبة موقع علي بابا مع أمازون، قلّدها بالحرف، ثمّ تميّز عنها بعد ذلك.

التطبيق موعود بهذه الطريقة ببليون مستخدم عند نهاية هذه السنة بحسب وصف الخبراء وكلام مارك نفسه، ولا أسبتعد ذلك نهائياً مع 10 مليون مستخدم خلال أقل من 8 ساعات.أرى لهذه الأسباب أعلاه ولقدرة مارك المالية أيضاً الحالية وقدرته على جمع التمويلات الإضافية أيضاً في المستقبل بأنّ لهذا التطبيق نصيب الأسد في المستقبل وهو القشّة التي قصمت ظهر تويتر (هذا بالمناسبة ما يُصرّح عنه علانية مارك في تعليقاته على التطبيق ذاته مع المستخدمين) 

وأنت ما هو رأيك في الأمر: ميّال لتوقّع نجاح thread أم فشله؟ وإن كنت ترى بأنه سيفشل اقنعني برأيك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وأنت ما هو رأيك في الأمر: ميّال لتوقّع نجاح thread أم فشله؟ وإن كنت ترى بأنه سيفشل اقنعني برأيك؟

لو عدنا بالزمن قليلا إلى الوراء لوجدنا أن مارك زوكربيرغ مسيرته حافلة بالجلوس داخل قاعات المحاكم، أعتقد أنه إشتاق إليها كثيرا وستبدأ جلسات جديدة على هذا الصعيد، إن لم يتم إصدار قرارات بضده أو غلق للمنصة فثريدز سيكون التطبيق الجديد الذي سيجعل رواد تويتر يتخلون عن ماسك بسبب قراراته الغريبة.

لكني أعتقد أن الضربة التالية ستكون من ماسك عبر بوابة المحاكم، أتوقع أن يتلقى مارك ضربة موجعة وسيستمر السيناريو لأحداث جديدة.

لكني أعتقد أن الضربة التالية ستكون من ماسك عبر بوابة المحاكم، 

بالفعل قد بدأ في شنها عليه أيلون ماسك، لو ننظر إلى التطبيقات Meta سنجد بأن أغلبيتها تم استنساخها من التطبيقات الأخرى، ومن المفروض على مارك لابد أن يلغي من تفكيره شئ اسمه الملكية الفكرية للمنصات التابعة له، لان تقريبا جميعا حدث لها copy paste من المنصات الأخرى، فما الجديد الذي أضافه؟

ikram01 أضف ردا

لكن حينما نرى الكم الهائل من التطبيقات التي قام بإستنساخها ولم يستطع أحد إيقافه أتساءل لماذا؟ أهي الإدارة الأمريكية التي تقف خلفه، لأننا نعلم يقينا أن سياسات ميتا لا يمكن أن تخالفها!

لو عدنا بالزمن قليلا إلى الوراء لوجدنا أن مارك زوكربيرغ مسيرته حافلة بالجلوس داخل قاعات المحاكم، أعتقد أنه إشتاق إليها كثيرا وستبدأ جلسات جديدة على هذا الصعيد

أريد أن أسأل حضرتك سؤال واحد فقط لدحض ما تحاول أن تشير إليه مباشرةً، هل تعتقد فعلاً أنّ مؤسسة تحمل أكثر من بليون مستخدم ومشاريع بملايير الدولارات تعجز أن تسأل قسمها القانوني وتستشيره فعلاً قبل الإقدام على هذه الخطوة؟ كيف نرى فعلاً بأنّ كلام أيلون ماسك وتلميحه عن أنّهُ مقبل على دعوى قضائية تجعلنا نفكّر بأنّه له فرصة في ذلك؟ وبالمناسبة مارك حين ذهب إلى قاعة المحكمة في المرّة الأخيرة خرج منها بانتصار، لم يكتسب إلّا الإحراج من الحكومة التي لم تعرف أصلاً كيف تدير قضيّتها اتجاه هكذا كيان تقني متقدّم.

هل تعتقد فعلاً أنّ مؤسسة تحمل أكثر من بليون مستخدم ومشاريع بملايير الدولارات تعجز أن تسأل قسمها القانوني وتستشيره فعلاً قبل الإقدام على هذه الخطوة؟

لا أدري لماذا تريد دحض ما أحاول الإشارة إليه ونحن لا نختلف في الفكرة، بل كلانا يحاول فهم ما يحدث من زاوية مختلفة، فلا أنا ولا أنت إستشارنا مارك وماسك لإتخاذ قراراتهما أو إستراتيجيتهما في التعامل مع هذه القضية.

قولك بأن مؤسسة كبيرة كميتا لديها قسم قانوني يستشيرها هذا أمر منطقي، لكن هل جميع الإستشارات الخاصة بهذه الشركة صحيحة وصائبة دوما، إقرأ التاريخ وستعرف النتيجة أغلب القضايا العالمية للشركات تفشل بسبب ضعف هذا القسم بالذات في إدارة أزمات الشركة، مع ذلك فقولي بأن مارك إشتاق إلى الجلوس في قاعات المحاكم لا يعني أنه سيخرج بائسا منكسرا منهزما! من قال ذلك؟ فحتى فوزه بالقضية لن يمنعه من إرتياد المحاكم.

قولك بأن مؤسسة كبيرة كميتا لديها قسم قانوني يستشيرها هذا أمر منطقي، لكن هل جميع الإستشارات الخاصة بهذه الشركة صحيحة وصائبة دوما

تقول لي حضرتك أن أقرأ التاريخ للتأكّد من هذه الأمور وبأنّ الشركات أحياناً قانونياً تفشل، وأنا أقول لك رأيك صائب مئة بالمئة، ولكن هذا لو كنّا نتكلّم عن مارك بحالة الدفاع، أي أنّه تعرّض فجأة لغلط أو مكيدة مفاجئة، هنا بالتأكيد أحياناً سيصعب على القانونيين أن يخرجوا من بعض الخيارات الإجبارية، لكن مارك هنا بحالة هجوم واضحة، لا بد أنّ درس خطوته ألف مرة قبل هذا الأمر، لن يغامر بملايين الدولارات باحتمالية غلط أكثر من 2% بحد أقصى، نحن لا نتكلّم عن مؤسسة مليونية، العمل الذي يبنيه مارك بليوني، أرقامه بالبلايين

اتفق بشدة، اطلاق تطبيق ثريدز بهالوقت الحالي وبهالطريقة شيء اقل ما يقال عنه قمة العبقرية

أطلق التطبيق بشكله البسيط و غير المكتمل لكن وراء الاطلاق اهداف معينة اظن التطبيق حققها جميعاً بهالفترة القصيرة مثلاً تحقيق الضجة ومنافسة ايلون ماسك بشكل واضح ومباشر وغيرها كتير

مارك مؤخراً حوّل الانستاغرام لمنصة تجارب تنافسية مثلا لما حب يقلد يوتيوب عمل IGTV ولما حب يقلد تيكتوك عمل الريلز ولما حب يقلد سنابشات عمل الستوريز وأخيراً لما حب يقلد التويتر عمل Threads وكلها مرتبطة بالانستاغرام

وربط ثريدز بانستاغرام ساعد جداً بنمو التطبيق عدا الحركة "الخبيثة" الي ضافها وهي رقم الحساب على التطبيق والحركة الاخبث هي عدم القدرة على حذف حساب ثريدز بشكل منفصل

وأخيراً انا شايف مستقبل قوي جداً للتطبيق وغالباً رح يصير ميزات تتفوق على تويتر وبدن رح يجمع كل الميزات الموجودة بباقي المنصات حتى يصير تطبيق متكامل متل اي منصة تواصل تانية بحيث يحتوي نظام الهاشتاغ والتريند وتوسيع محرك البحث..إلخ

مجهول أضف ردا

ألا ترى بأنه من المبكر الحكم عليه، فنحن نتحدث عن تويتر، اليوم مثلا قامت تويتر بدعم المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو عبر الرسائل الخاصه، بجانب أنه غير متوفر في دول الاتحاد الاوروبي، بالاضافة إلى ذلك أنه نسخ جميع مزايا تويتر، ولو جئنا إلى ما يفتقده هذا التطبيقسنجد بأن لا توجد ميزة الرسائل الخاصة ، كما لا يمكن إنشاء حساب بدون انستغرام، ألا ترى بأنه مجرد بداية حماس لاكثر وسيندثر التطبيق في الفترة المقبلة؟

أحب أن أتدخّل هنا لأضيف شيئاً على هذا الرد، بأننا كمستخدمين لا يمكن أن نخرج من التطبيق بسهولة خاصة بعد الحركة التي قام بها مارك بأنّه نقل كل المتابعين الموجودين على انستا إلى التطبيق، إنهُ ب ثريدز THREADS لا يُنشأ تطبيقاً من عدم، يبدو للجميع بأنّهم منسجمون باستخدامه مباشرةً دون أي مشاكل وهذا حصل في النسخة الأولى فكيف النسخ المستقبلية أيضاً؟

فعلاً أتفق مئة بالمئة، هو تطبيق قادر على إزاحة تويتر عن المنافسة، يحتاج بضعة وقت لإنتقال أكبر عدد من الناس إليه، ليضيف شرعية غير طبيعية عليه، حتى مارك بالمناسبة قال ذلك في تعليقات كثيرة راقبتها على التطبيق نفسه، بأنّ هدفه بالبداية تحصيل بليون مشترك ومن ثم بعد ذلك الاستفادة من أخطاء تويتر لصناعة النسخ المُقبلة من THREADS ثريدز.

ميّال لتوقّع نجاح thread أم فشله؟ وإن كنت ترى بأنه سيفشل اقنعني برأيك؟

برأي هذا سينجح نجاحا ساحقا وليس قليل وسيذهب تويتر في غياهب المفقودين وهذا لعدة أسباب:

المشاكل الأخيرة والقيود التي حدثت في تويتر من سحب التوثيق ألى تقييد عدد المشاهدات وغيرها من الأمور.

قورة مارك التي ظهر بها في الفترة الأخيرة.

ارتباط ثريدز بالانستغرام، والانستغرام به عدد لا بأس به من المستعملين.

هذه هي المبارزة الحقيقية التي تم الاعلان عنها بين مارك وايلون، الذكاء والرزانة يغلبان الخفة لايلون والمغامرة.

المشاكل الأخيرة والقيود التي حدثت في تويتر من سحب التوثيق ألى تقييد عدد المشاهدات وغيرها من الأمور.

صحيح تلك المشاكل اﻷخيرة تدني تويتر من الرحيل والتنازل عن عرشها، لكن ماذا لو صحح إلون ماسك نظرته لتويتر وعدل الأمور قبل طغيان تطبيق مارك الأخير، بالإضافة إلى أني قرأت أن ماسك ينوي مقاضاة مارك على إستغلاله لمعلومات حساسة من قبل موظفي تويتر المطرودين، سيناريو حافل ينتزر المنصتين في قادم اﻷيام والصراع لم ينته بعد.

هذه هي المبارزة الحقيقية التي تم الاعلان عنها بين مارك وايلون، الذكاء والرزانة يغلبان الخفة لايلون والمغامرة.

أعتقد أنّ حضرتك فتحتِ الموضوع على أكثر نقطة تثير اهتمامي خلال هذين اليومين، في أنّ مارك زوكّربرغ حقق كل ذلك بدون أي إعلانات تُذكر، نجاح ساحق كبداية لا مثيل لها، وذلك كلّه بناه على صورته الشخصية، على الـ personal branding لقد أسس في مخيّلتنا صورة بأنّهُ شخص يمكن الوثوق به، بالمناسبة هذا ما كتبه واحد من المشاهير الذين علّق عليه مارك أيضاً بالشكر، قال له الفنان: أستطيع أن أأتمنك على حياتي! - إذاً الناس تشعر بذلك، السؤال كيف حصّل هذا الأمر؟!

Nibras_Alhadidi أضف ردا

خلال 16 ساعة فقط من إطلاق Threads تجاوز عدد المستخدمين 16 مليون مستخدم، وفي اليوم الثاني لإطلاقه وصل عددهم إلى 70 مليون مستخدم، عدد قياسي بامتياز! مع ذلك لا يمكن برأيي المتواضع الحكم على نجاح التطبيق من فشله في هذه المرحلة المبكرة. لكنه دون شك حظي بإقبال واسع، وربما يستمر هذا الإقبال بالتوسع. سأتابع تطورات الحدث بترقب وفضول.

مع ذلك لا يمكن برأيي المتواضع الحكم على نجاح التطبيق من فشله في هذه المرحلة المبكرة

اسمع هذه الجملة كثيرة خلال هذين اليومين، لماذا برأيك لا نستطيع الحكم من المرحلة المبكرة؟ المستثمر دائماً ما يحكم على أي مشروع قبل حتى من إطلاقه فيستثمر به، إذاً لماذا يرفض البشر الآن الاعتراف بنجاح مارك بإدخال تطبيق جديد إلى حياتنا بعد تطبيقاته المُسيطرين أصلاً؟ لماذا نتمهّل في أحكامنا فيما يتعلّق بإنجازات هذا الرجل؟

  • حذف بواسطة المستخدم
Nibras_Alhadidi أضف ردا

السؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا برأيك نظن أحياناً أن رأينا هو الصواب دوناً عن غيره؟

رأيي الخاص الذي أرحب بما يخالفه: أي طرف يمكن أن يكتسح الآخر، وربما يتحدان معاً بشكل مفاجئ، أو يشيع استخدام كلا التطبيقين بنسب متفاوتة نسبياً. الاحتمالات مفتوحة بنظري، وهذا ما يجعلني أترقب النتائج بفضول، بدلاً من قراءة الفنجان.

تويتر تطبيق أساسي للتواصل ونشر الأفكار لكن في العراق الأمر مختلف والشعب محروم من هذا التطبيق المفيد الجميل

فهناك مئات الحسابات التابعة لإعلام دولة متنفذة تعمل على نشر الفكر الطائفي واستهداف رموز العراق والحضارة العراقية وتنشر الكراهية من دولة عربية وكل هذا بالتمويل العراقي

ولا يزالون ينشرون في تويتر ولا تزال تويتر تنشر اعلاناتهم وتقترح متابعة قادتهم

أما التطبيق الجديد فآمل أن يكون بديل عن تويتر بما أن خوارزمية التطبيق مفتوح المصدر

تويتر تطبيق أساسي للتواصل ونشر الأفكار لكن في العراق الأمر مختلف والشعب محروم من هذا التطبيق المفيد الجميل

حتى في سوريا الأمر مماثل أيضاً، التطبيق لا يستطيع استخدامه الشعب السوري لحاجتهم أن يدخلوا أرقامهم لتوثيق حساباتهم وحمايتها والرقم السوري ممنوع من التداول مع العالم الخارجي بسبب العقوبات، على أنّ ثريدز ليس كذلك وبالمناسبة كل التطبيقات التي يملكها مارك لا تطلب هذا الأمر، تيكتوك وسناب شات وتويتر من يطلبون فقط. هناك مزايا دائماً تظهر لهذا الرجل وأعماله.

شكرا على المعلومة .. الغيت حسابي القديم وغيرت البلد إلى سوريا .. حيث توقف تويتر عن عرض الترند الشائع .. وصرت اتابع من احب ان اتابعه من المحترفين في مجال البرمجة والتصميم الثلاثي وكل ما هو جميل بعيدا عن السياسة

أما التطبيق الجديد فآمل أن يكون بديل عن تويتر بما أن خوارزمية التطبيق مفتوح المصدر

هل نزلته؟

مجهول أضف ردا

أجل

كيف وجدت مزاياه؟

مجهول أضف ردا

المزايا ان اصدقائي متواجدون هناك

ستكون المواضيع مختلفة عن تويتر .. تويتر مصمم لأن يستخدمه الناس ياسماء مستعارة فتم استغلالها من قبل اعلام الدولة المارقة

وهذا ما كنت اتحدث عنه ↑

اما هنا فالمجتمع هو نفس مجتمع انستا

الميزة سينتقل الناس ولن يبقى تويتر مكان يتم فيه نشر الطائفية وتهديد وحدة الصف

على الهامش اتمنى أن يتم اجبار صدقي الدكتور شير Dr.Share على الكتابة واستخدام لوحة المفاتيح لأنه ينسخ ويلصق منذ عدة سنوات في فيسبوك وانستاجرام ولم أرى منشور واحد قام بكتابته

حمدالله تركت وسائل التواصل الاجتماعي من مدة

مجهول أضف ردا

يا الهي، انني أحاول فعل الشيء نفسه منذ مدة.

لا أعتقد أنّ هذا خيار صائب، أنصح حضرتك بالتقنين، تقنين الاستخدام عبر الإرادة الشخصية أو عبر برامج تستطيع أن تعيّر بها أوقاتك اليومية التي تريد أن تجلسها على هذه التطبيقات لكي تقفل مباشرةً بعد انقضاء الوقت الذي حددته حضرتك بعد ذلك مباشرةً.

أما الانقطاع الكامل فبرأيي هذا هدر لفرص كثيرة ماديّة ومعنوية.

فإنّ التطبيق نسخة تكاد تكون طبق الأصل عن تويتر

بعض الناس يقولون عن threads بديل تويتر، وليس منافسه، إلى هذه الدرجة. وأنا أرجح هذا أيضًا.

meskineyasser أضف ردا

هل تعلمين يا رغدة بأن إنشاء تطبيق ثريدز بنسخته الحالية بسيط للغاية، سواء من ناحية ال UI أو ال Backend قد يتطلب إعادة إنشائه أسبوعا إلى أسبوعين لكن يختلف الأمر على حساب إستطاعته وبياناته، هذا لا يعني بأنهم لم يكترثوا لهذه الأمور او أنهم تخاذلوا وتساهلوا فيه، كلا، يوجد في ريادة الأعمال ما يطلق عليه بإختصار ال MVP أو ال Minimal Valuable Product وثريدز الحالي هو نموذج أولي ثم يمكنها فيما بعد أن تطوره لتصل به إلى مرحلة ال PMF أو ال Product Market Fit أي المنتوج الذي يساعد السوق المستهدفة، أعتقد أن إستغلال ميتا للظروف الحالية سرعت وعجلت بإطلاق ثريدز على حساب العديد من الخصائص التي تنقصه حاليا.

لقد تحدثت عن عوامل أخرى مرتبطة بنجاح وفشل ثريدز في مساهمتي اﻷخيرة:



بعض الناس يقولون عن threads بديل تويتر، وليس منافسه، إلى هذه الدرجة. وأنا أرجح هذا أيضًا.

تماماً، هو البديل الذي يأتي ملبياً للمستخدم نفس شروط تويتر بالضبط ولكن بميزة تنافسية عالية لا يمكن أن يحصّلها إيلون ماسك نهائياً، وهي مسألة الشخصية، الناس ميالة للانضمام إلى تجارب مارك زوكّربغ أكثر، يرونه أكثر موثوقية وأكثر اتزاناً بكثير من ماسك، إيلون ماسك هو مثال للشخصية الناجحة المتهوّرة، يذكّرني نجاحه بنجاح ترامب، دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الاسبق.

على الرغم من النجاح الأولي الكبير الذي حققه تطبيق Threads والعدد الهائل من التنزيلات التي حققها في وقت قصير، إلا أنه من الصعب تحديد ما إذا كان سيكون ناجحًا بشكل مستدام في المستقبل. هناك عدة عوامل يجب مراعاتها عند التقييم، وهي كالتالي:

1. التنافس الشديد: سوق التطبيقات وخدمات التواصل الاجتماعي مشبع بالتطبيقات المماثلة، وخاصة فيما يتعلق بالميزة الرئيسية لـ Threads وهي المشاركة الخاصة بالأصدقاء المقربين فقط. هذا يعني أنه يجب أن يتميز Threads بشكل كبير عن المنافسة ليحافظ على جاذبيته ونجاحه.

2. رضا المستخدمين: على الرغم من الأرقام الكبيرة في عدد التنزيلات، فإن الأمر الحاسم هو رضا المستخدمين واستمرارهم في استخدام التطبيق. يجب على Threads أن يوفر تجربة مستخدم رائعة ويقدم ميزات ووظائف جديدة ومبتكرة تستحق استخدام المستخدمين على المدى الطويل.

3. التسويق والترويج: على الرغم من أن عدد التنزيلات الكبير يمكن أن يكون مؤشرًا إيجابيًا، إلا أنه يجب أن يتم استثمار جهود كبيرة في التسويق والترويج للتطبيق وزيادة الوعي بوجوده وفوائده المميزة. التسويق الجيد واستراتيجيات الترويج يمكن أن تلعب دورًا حاسمًا في نجاح أي تطبيق.

4. الابتكار المستمر: يجب أن يكون لدى Threads قدرة على التطور والابتكار المستمر للتغلب على التحديات وتلبية احتياجات المستخدمين المتغيرة. يجب أن يبقى التطبيق مثيرًا ومبتكرًا بما يكفي لجذب الجمهور والمستخدمين الجدد.

من الصعب توقع مستقبل تطبيق Threads بشكل قاطع، ولكن من الممكن أن يكون له فرصة للنجاح إذا تمكن من التفوق على المنافسة وتلبية توقعات المستخدمين. يجب على الشركة المطورة العمل بجد لتحقيق التميز وتقديم تجربة مميزة تستحق استخدام المستخدمين وتحقق النجاح المستدام في المستقبل.

3. التسويق والترويج: على الرغم من أن عدد التنزيلات الكبير يمكن أن يكون مؤشرًا إيجابيًا، إلا أنه يجب أن يتم استثمار جهود كبيرة في التسويق والترويج للتطبيق وزيادة الوعي بوجوده وفوائده المميزة. التسويق الجيد واستراتيجيات الترويج يمكن أن تلعب دورًا حاسمًا في نجاح أي تطبيق.

لا أتفق مع حضرتك في هذا الأمر نهائياً، الـ concept ليس جديد نهائياً، كل فكرة التطبيق عادية، نسخ لصق من تويتر، الناس يعرفون ما يستخدمون ويتوقّعون حتى التحديثات المقبلة، الناس أعتقد يشترون ثقة مارك، إنّهم يثقون به، يعرفون بأنّه قادر على إنشاء تطبيقات رائعة غير متطلّبة ولا ببيئة متغيّرة خطرة لا تناسب صنّاع المحتوى، هذا الترويج الذي تتحدّث عنه حضرتك يحتاجه تيتكوك كفكرة جديدة واستخدمه تيكتوك كثيراً، أما طبيعة threads برأيي وجماله بأنّهُ خطوة الكل يعرفها ولكن كانت ضرورية لتفادي إزعاج تويتر الذي لا ينتهي.

meskineyasser أضف ردا
وإن كنت ترى بأنه سيفشل اقنعني برأيك؟

لا أجزم بالفشل ولا بالنجاح يا ضياء، إنها منصة جديدة وإستفادت كثيرا من إستراتيجية مارك وإستغلاله للظروف المحيطة، توقيت إطلاقها ممتاز، الطريقة كذلك، إعلان ترويجي عن مصارعة ماسك ومارك إنتقل من حلبة المصارعة إلى ميدان السوشيال ميديا، ماسك سيلجأ إلى العدالة وربما سيحسن من تويتر قليلا، نجاح ثريدز مرتبط كذلك بمعايير المستخدم إن قام مارك بتحويل المنصة مثل فايسبوك وإنستغرام فلن يتخلى رواد تويتر على منصة تضمن لهم حرية التعبير.

يسعدني أن تطلع على مساهمتي اﻷخيرة لقد وضحت فيها رأيي بشأن نجاح وفشل ثريدز!

لقد قرأت مساهمتك وحركت في الفضول عن مصير المنصتين في قادم الأيام، ربما سيشهد تويتر أياما عصيبة، وقد يضطر مارك إلى الجلوس مطولا في قاعات المحاكم كل ما بوسعنا فعله الآن هو إنتظار ما يمكن حدوثه في قادم الأيام.

لكن أتدرك شيئا! لقد نجحت هذه التطبيقات في جذب إنتباهنا بالفعل، تعددت التطبيقات وأصبحنا سجناء لها، كلما زادت عدد التطبيقات كلما زاد وقت وفترة تواجد الناس عليها وعلى هواتفهم وتلك غايتهم.

ماسك سيلجأ إلى العدالة وربما سيحسن من تويتر قليلا

الأمرين لا يمكنه القيام بهم نهائياً، اللجوء للقضاء هو أمر لا بد وأنّهُ عرضه مارك على القسم القانوني بالشركة قبل بداية وإطلاق التطبيق وبالتالي هم يعرفون مسبقاً كيف يردّون عليه بهذا الصدد، أما تحسين تويتر فلن يعد الأمر يجدي نفعاً وخاصّة أن هذه التحسينات ستكون بالمقام الأول لا إضافات وتطويرات بقدر تراجع عن قرارات سيئة كانت من نصيب تويتر، آخرها تحديد عدد رؤية التغريدات!

أما تحسين تويتر فلن يعد الأمر يجدي نفعاً وخاصّة أن هذه التحسينات ستكون بالمقام الأول لا إضافات وتطويرات بقدر تراجع عن قرارات سيئة كانت من نصيب تويتر، آخرها تحديد عدد رؤية التغريدات

حسنا، كيف يمكن لملايين المستخدمين أن يعتزلوا تويتر الآن بعد سنوات طوال من الإستخدام، الأمر صعب، ربما سيحذب إنتباه من سئموا قرارات ماسك، لكن حاليا ثريدز يعج بمتابعي الإنستغرام والفيسبوكيين هذه هي الحقيقة.

حسنا، كيف يمكن لملايين المستخدمين أن يعتزلوا تويتر الآن بعد سنوات طوال من الإستخدام

علينا أن نضع النقط على الحروف، ايلون ماسك لا يبالي نهائياً إلى باستقدام القيمة إلى مشاريعه، على أنه ينسى أمر مهم جداً لا يتجاهله مارك نهائياً وهو أنه في هذا المجال أهم كلمتين يمكن أن تجعلك ملكاً في منصّات التواصل الاجتماعي: تجربة المستخدم.

حماية تجربة المستخدم أمر يضعه مارك من الواضح كأولوية على عكس تيكتوك وتويتر.

وهو أنه في هذا المجال أهم كلمتين يمكن أن تجعلك ملكاً في منصّات التواصل الاجتماعي: تجربة المستخدم.

صحيح يا ضياء، وهذا المجال بهاته الكلمات يمكنك إستقطاب ملايين المستخدمين إليك، ولا يخفى عنا أنه حوالي 7% فقط من رواد إنستغرام سجلوا على ثريدز بينما إنستغرام لديه حاضنة تزيد عن المليار مستخدم، والأشهر القادمة كفيلة بإرتفاع العدد، كلما زاد إهتمام مارك بتجربة المستخدم وتحسينها كلما زاد إستقطاب المستخدمين وشعورهم بأريحية على المنصة، لكن ما إن تنطلق دعوات معايير المستخدم سيكون لكل حادث حديث.

afifa08_hamza أضف ردا

منذ أن تم اطلاق هذا التطبيق وأنا أسال نفسي سؤال، ما الجديد الذي سيأتي به، وهل فعلا نحن بحاجة الى منصة أخرى في ظل وجود منصات أخرى متعددة؟

خصوصا انه يحمل بعض من الشروط مثل في حالة تم غلق الحساب سيتم حذف حساب الانستغرام تلقائيا، كأنه نوع من التقييد، أيضا هناك بعض التحديات التي يجب التعامل معها، مثل المنافسة الشديدة في السوق وعدم وجود استراتيجية تسويقية فعالة للمشروع للحد الأن لم ارى انه تم الترويج لتطبيق بطريقة تلفت الانتباه.

وبما أن التطبيق يشبه إلى حد كبير تطبيق تويتر، أكثر ما اثار انتباهي مؤخرا هو تغريدة ايلون ماسك المثيرة للانتباه في اتهام لمارك بأن تطبيقه لم يأتي بالجديد، وربما هي رسالة مشفرة على أنه قد خان فكرة التطبيق التي جاء بها تويتر، كأنه يعلن عن حرب شرسة سيخوضها مع مارك برأيك؟

التغريدة ليست بتغريدة رسمية من إيلون.

لقد لاحظت ذلك بسبب كلمة (parody) الموجودة مع اسمه، ولكن هل لها هذه الصفحة أي علاقة بأيلون ماسك أو تتبع له ولو على الأقل كصفحة معجبين ومنتمين له يتبناها؟ هل لديك أي معلومات عن الأمر؟ أسأل عن هذا من حضرتك لإنني قد أوقفت حسابي مباشرةً على تويتر بعد ثريدز وأعتقد أنّ هناك الكثير فعل ذات الشيء.

مارك ليس بكل تلك الحماقة، ربما أيلون ماسك كذلك بتصريحاته المجنونة الغير متزنة التي يبنيها أخيراً على شاكلة دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأسبق، بكل تاكيد أنّ هذه المؤسسة المالية التقنية العملاقة التي يديرها مارك الـ ميتافيرس لا يمكن أن تقوم ببساطة بأي خطوة كبيرة بهذا الحجم وخاصّة مع هذا المنافس بدون أن يكون مستند تماماً على أرضية قانونية صلبة أو يستطيع على الاقل التفلّت منها.

الامر مبالغ فيه

الحقيقة ان العالم شبع من تطبيقات السوشل ميديا

واضافة تطبيق جديد ونجاحه امر مشكوك فيه

الاولى لرواد الاعمال .. الا ينتجو نسخ

مجهول أضف ردا
الحقيقة ان العالم شبع من تطبيقات السوشل ميديا

إن كان كلامك صحيح، فلماذا إذًا وصل عدد مستخدمي التطبيق الى 30 مليون خلال 24 ساعة، بجانب أن العدد قابل للزيادة؟

مجرد ترند وسيزول

مثل ارتفاع سعر سهم بسبب تصريح

كل شيء سيتضح لاحقا مااذا كان التطبيق يستحق

الحقيقة ان العالم شبع من تطبيقات السوشل ميديا

هذا ما يدّعيه العالم العربي والمنطقة العربية وفقط، أوروبا مُتخمة بالتطبيقات وعلى ذلك تحتاج المزيد، هذا واضح من الإقبال الغير طبيعي، بالمناسبة كل أصدقائي، كلّهم تقريباً بدون استثناء حمّلوا التطبيق خلال الساعات الأولى، عن ماذا نتحدّث الآن؟ لا أعتقد عن أمر عادي، بل عن حماس غير طبيعي للجديد، الأمر ليس له علاقة بالحاجة، فالحاجة إلى الجديد أيضاً حاجة، هذا ما لا ينتبه إليه الكثير من الناس.

مجرد ترند وسيزول

مثل ارتفاع سعر سهم بسبب تصريح

كل شيء سيتضح لاحقا مااذا كان التطبيق يستحق

لقد تخطّى التطبيق خلال يومين 80 مليون حساب! الأمر يتفجّر حرفياً على threads، رواج غير طبيعي وبدون أي مجهود إعلاني يُذكر، هل تذكر الإعلانات والمجهود الذي صرفه تيكتوك لتحصيل ربع هذا الزخم؟ أعتقد بأنّه لا سبيل لإيقاف هذا التطبيق من الوصول لأعلى نقطة ممكنة إلّا الحل القضائي من إيلون ماسك والنجاح فيه.

لا أعرف، لا أظن ان هذا التطبيق سيستمر كثيرا، فالتطبيق اعتمد فقط على قوة فيسبوك للصعود والوصول لهذا الرقم، ولكن لم يقدم لي كمستخدم شيء جديد، بل هو نسخة من تويتر بدون الميزة الرئيسية وهي الهاشتاج، ولكن التطبيق عبارة عن سرقة علينة، ومجرد خدعة من مارك لسحب البساط من تحت تويتر، ولكن من وجهة نظرك هل تجد ريلز انستقرام منافسة لتيكتوك بالطبع لا، وكذلك هذا التطبيق سيكون كذلك، سيكون زوبعة وتنتهي قريبا، وإن استمر سيرفع ماسك عليه قضية ويغلقه بسبب السرقة العلنية فيه.

ولكن حتى لو استمر ولم يغلق فلن يحل محل تويتر على الأقل في الوقت الحالي، حتى يقدم لنا شيء مميز يغري باستخدامه.

وسؤال أخير، هل تظن أن هذا التطبيق لو أن شخص عادي اطلقه كان سيلقى كل ذلك الرواج؟

ولكن التطبيق عبارة عن سرقة علينة

كل شيء يبدأ من المبدأ الذي قلت عنه مسبقاً: نسخ ولصق وتطوير، هذا نراه كل يوم فلماذا نعترض عليه هذه المرّة مع THREADS؟ هل كان مارك زوكّربرغ سينجح فعلاً لولا الأخطاء التي اقترفها إيلون ماسك فعلاً؟ لقد اقترف الكثير من الأخطاء المتتالية في تويتر التي يجب أن يعترف بأنّها كانت كارثية، أتوقّع أنّهُ سيذهب للقضاء، عقليّته مجنونة وتصريحاته فيها جنون العظمة، هذه المرّة المشكلة بأنّ مارك يبدو أنّهُ يحتسب خطواته بشكل مسبق وبالتالي يعرف ويدرك ما هي خيارات إيلون ماسك في المسألة ويعرف كيف يردّ عليها مسبقاً، فهو من بدأ هذه المنافسة بشكلها المتزن هذا، لا الجسدي المتطرّف سابقاً المتجسد بحلبة ملاكمة.

باختصار، هذا رأي:

هذا غضب وليس رأي، ويبدو أنّهُ ليس غضب من التطبيق بل من مواقع التواصل الاجتماعي عموماً وهذا أمر رائج مؤخراً بين الشباب، لذلك أعتقد أنّ من يحصل معهم هكذا هم فقط من يدخول للتطبيق بداعي التسلية،تماماً كما كتبت حضرتك بالصورة، وهذه ليست غاية ولا يمكن أن تكون غاية، أهمية هذه التطبيقات في أنّها توسّع لك الفرص وتتيح لك القدرة على تطويع مواهبك واستعراضها بين الناس، استعراض مهاراتك، هو كسوق حقيقي يمكن أن يجلب المال، وباتقان اللعبة يجلب الكثير من المال، ولذلك أنصح حضرتك بأنّ تعدل عن رأيك وتستفيد من الموارد المتاحة.