10

ما هي الأسباب التي قد تتسبب في عدم نجاح تطبيق ثريدز Threads؟

هل حقا يستحق تطبيق ثريدز كل هذه الضجة والزّخم الذي صاحبا إطلاقه، لا يمكن إنكار أن التطبيق حقق نقلةً نوعية في عدد المتابعين في ظرف قياسي، قام بتحميل ثريدز حوالي ّ10 ملايين مستخدم في أقل من 8 ساعات، لكني أستبعد نجاح التطبيق وإزاحة تويتر من عرشه، أراه نجاحا مؤقتا فأغلب مستخدميه أتوا من إنستغرام وفيسبوك!! سيزيح تويتر إن إستطاع جذب رواده إليه!

كلنا نعرف شركة ميتا جيدا، لقد كانت ولا تزال فيسبوك في ثوب جديد يا سادة، هل سيستمر نجاح ثريدز في المستقبل؟ أم أنه سيتلاشى بسبب عوامل عديدة، أجزم بأن السبب الأساسي المتوقع لفشله هو معايير الاستخدام التي تتبعها ميتا على جميع منصاتها!

بعض معايير استخدام منصات مارك زوكربيرغ:

  • حظر وإزالة المحتوى والحسابات بسبب إنتهاك مزعوم لمعايير المجتمع، سياسة الخصوصية كما تحب "ميتا" تسميتها.
  • التمايز في التعامل مع محتويات على حساب أخرى بسبب الإرتباطات السياسية، التجارية وخاصة الإعلانية.
  • استخدام بيانات المستخدمين لإظهار إعلانات حساسة تؤثر بشكل كبير على آرائهم وسلوكياتهم.

فكيف يمكنك أن تثق في ثريدز وهي صُنعت مع إنستغرام وفيسبوك من قالب واحد وبصانع واحد؟ أم أن مارك سيغيّر سياسته الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي؟

أعتقد أن ثريدز هي منصة كباقي المنصات، إستفادت من زخم الحساسية المحتدمة بين إيلون ماسك "مالك تويتر" ومارك زوكربيرغ، مستغلا بذلك نقاط الضعف التي يتميز بها تويتر من أجل منافسته، قد يصل عدد المستخدمين لثريدز إلى مليار شخص مع نهاية السنة!

لكني حاليا لا أراها سوى منصة جمعت مؤثري إنستغرام مع الفيسبوكيين، باستخدامه لنفس بيانات حسابات إنستغرام ونفس المتابعين خاصة على المستوى العربي، ثريدز تطبيق مبتكر وإبداعي لكن الذي أتحفظ عليه إلى الآن هو معايير الاستخدام الخاصة به وظهور الإعلانات التي ستظهر حقيقة التطبيق مع مرور الوقت، فكيف سينافس ثريدز تويتر دون أن يقنع روّاد تويتر بالتخلي عن منصتهم المحبوبة بعد سنوات طويلة من الإستخدام؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فكيف سينافس ثريدز تويتر دون أن يقنع روّاد تويتر بالتخلي عن منصتهم المحبوبة بعد سنوات طويلة من الإستخدام؟

لكن هل هدف ثريدز هو القضاء على تويتر؟ هذه هو السؤال الذي يجب أن يطرح لفهم مفهوم النجاح بالنسبة لمارك، حسب ما قاله مارك فهو يسعى من خلال ثريدز إلى أن يأخذ أفضل ما في إنستغرام ويوسعه إلى تطبيق نصي، تخوفي الوحيد هنا هو مسألة الخصوصية والأمان فالحساب لا يمكن حذفه إلا بعد حذف حسابك على الإنستغرام وهذا يثير الشكوك حول البيانات التي يستخدمها التطبيق خصوصا مع الإتهامات الموجهة إلى شركة ميتا في هذا الصدد، ثريدز قد ينجح في جذب إهتمام بعض رواد تويتر الغير راضين عن سياسات ماسك تجاه تويتر وتقييداته وتحديثاته الغريبة، لكن النسبة هي التي تتحدث، ماهي نسبة الغير راضين عن تويتر هذا هو السؤال؟

قد تقضي عليه فعليا إن لم يكن هناك أي مخالفة قانوينة ستؤخذ ضد هذا التطبيق، خاصة أن ميتا عملت على توظيف العديد من الموظفين الذين تم إقالتهم من تويتر منذ فترة، من أجل الاستفادة من معرفتهم بتويتر والتي لا أرى أنها مخالفة إلا في حال استخدامهم لبيانات سرية خاصة بتويتر، فقرارات مسك المتقلبة، والمضادة لرغبات الجمهور قد تسبب به مشكلة مشابهة لمجتمعات ريديت والتي كانت الأولى عالميا وفقدت كل هذا بسبب غضب الجمهور والمشاركين، وهنا أتذكر الكرسي الفارغ الذي يضعه جيف بيزوس في غرفة الاجتماعات الخاصة بالشركة ويسميه العميل التي تبنى عليه قرارات الشركة، وهذا يوضح أثر العميل في نجا ح مثل هذه المشاريع القائدة على العملاءـ والتي يهملها ماسك.

كذلك ربط حسابات ميتا ببعضها مفيد بعمليات التسويق ويسهل جدولة المنشورات فتخيل منصة إضافية للمنصات الحالية يعني استهداف أوسع وانتشار أكبر.

كذلك ربط حسابات ميتا ببعضها مفيد بعمليات التسويق ويسهل جدولة المنشورات فتخيل منصة إضافية للمنصات الحالية يعني استهداف أوسع وانتشار أكبر

في حال ما عدل ماسك على تويتر ماذا سيحصل؟ قرأت أحد التعليقات وبدأت أفكر في إمكانية حدوث ذلك، ربما إن تم الرقي بتويتر كي يكون تطبيقا يلبي حاجيات مستخدميه سيعدل المعادلة بين ثريد وتويتر، حاليا تويتر يلبي إحتياجات ماسك بالدرجة الأولى، في حال ما تم تصحيح تلك الأخطاء ربما سيكون صعود ثريد مجرد صعود مؤقت.

حاليا تويتر يلبي إحتياجات ماسك بالدرجة الأولى، في حال ما تم تصحيح تلك الأخطاء ربما سيكون صعود ثريد مجرد صعود مؤقت.

هل تقصد بأن ماسك سيغير الإجراءات التي إتخذها في تويتر في الآونة اﻷخيرة؟ لا أعتقد ذلك، أميل إلى إفتراض زيادة إضافات مهمة على تويتر والتحسين منه، أما التراجع عن قراراته فسوف يُظهره في ثوب الضعيف الذي رضخ لثريدات مارك.

 أما التراجع عن قراراته فسوف يُظهره في ثوب الضعيف الذي رضخ لثريدات مارك.

ربما أسوء ما مر على تطبيق تويتر هو شراؤه من قبل إلون ماسك، فبهذا الشكل هو يعمل لإرضاء نفسه وطموحاته الشخصية، وسيحول المنصة إلى منصة تجارية بالكامل، المستخدمون فيها متذمرون وأي خطأ جديد سيعزز من مكانة ثريدز بالرغم من النقائص التي تشهدها حاليا.

جميل ما ذكرته أخي الكريم، لكن ما رأيك هل تويتر وإلون ماسك سيلبثان ساكنين أمام محاولة مارك لترويض عصى تويتر وكتم فمه ومنعه من التغريد، لا أعتقد أن ماسك سينتظر جلسات المحاكم فقط، مؤخرا بدأ الحديث عن تقنية التواصل المرئي عبر مكالمات الفيديو قد يستفيق مالك تويتر من سباته ويعيد حساباته! أم أن ثريدز سيتقدم عليه مرة أخرى بصفعة قوية.

أتفق معك يا محمد . إن ثريدز سيكون له طريقة مختلفة و مميزات تستطيع منافسة تويتر و معالجة سلبياتها .

أكيد، لكن ماذا سيكون رد ماسك في ظل هذه الفترة الحساسة بينهما، لا أعتقد أنه سينتظر جلسات المحاكم، وأرى أنه سيستغل الوضع لتصحيح بعض الأخطاء التي وقع فيها أم أنه سيستمر في عادته كما عهدناه!

أتمنى أن يفعل ذلك و لكنه عنيد .

نحن بإنتظار هذه المزايا الواعدة، حسب ما يقول الأخ ياسر فإن الوقت مبكر على الحكم على نجاح ثريدز من عدمه، أرى أن ميتا نجحت في توجيه الصفعة الأولى لتويتر، ربما ستكون هنالك حلقات قادمة لكن المعلوم الآن هو إنتصار ثريد وإرتفاع شعبيته في ظرف قياسي.

التسويق و الخصائص ستفصل بين التطبيقين و في جميع الأحوال إنه في مصلحة العميل ، لأن التنافس سيكون بمن سيطرح مميزات أفضل.

التنافس جميل أخي أحمد، لكن هل يا ترى ماسك سيضطر إلى التراجع عن قراراته الأخيرة بسبب ثريدز، إن فعل فسيظهر في ثوب العاجز أمام متابعيه والعالم، أستبعد ذلك وفي نفس الوقت أنا حائر كيف سيكون ردة فعل ماسك بعيدا عن الإجراءات القانونية وغيرها.

إنها لعبة السيطرة يا أخي ياسر كلاهما سيسعى لفرض الخصائص التي تسيطر على التسويق الرقمي و تجذب الشركات و نتفاعل نحن كمستهلكين للتطبيقين و تدر الأموال على الشركتين.

سيقوم ماسك بتعديل المسار . هذا هو قرار من يجد له منافس .

سيقوم ماسك بتعديل المسار . هذا هو قرار من يجد له منافس 

أو يقوم بإضافة خصائص أخرى تنسي المستخدمين في مساره الخاطئ، وتعيد لتويتر هيبته أمام منصات التواصل.

بما في ذلك حقيقة أننا كمستخدمين ندرّ أموالا طائلة للشركتين أمر مفروغ منه، فمجانية المواقع ثمنها وقتنا وخصوصياتنا وبياناتنا، هذا أمر مخيف لكنه واقع منذ زمن.

أتفق معك يا ياسر . إضافة الخصائص و المميزات ستكون الفيصل في إتجاه المستهلك.

meskineyasser أضف ردا

من بين أسباب إطلاق مارك المعلنة هي إضافة مساحة لمستعملي إنستغرام ليعبروا عن أنفسهم وغيرها من الحج الواهية، لكن ما يقوله المحللون يا محمد عكس هذا، فهو تصريح مباشر على منافسة تويتر وهذا ما نراه من خلال متابعتنا لآخر التطورات بين قطبي الصراع التقني حاليا.

لا أنكر أنه ينافس شركة عملاقة كتويتر! لكن حجم التطبيق وشعبيته الواسعة تجعل من مستخدميه من الصعب عليهم ترك المنصة بصفة قطعية، سيقل تواجدهم عليها هدعلى حساب منصة ثريدز لكن هل سيعتزلونها؟ لا، أنا أستبعد ذلك.

هذا التطبيق هو واحد من أكثر التطبيقات شعبية في الوقت الحالي، والتي كثر عليها القيل والقال، اليوم وجدت بأن عبارة Threads قد تصدرت تريند في تويتر، الكل يبحث عن المزايا والاضافات الجديدة التي يقدمها هذا التطبيق.

ولكن ربما بعض الأسباب المحتملة التي قد تؤدي إلى عدم نجاح تطبيق ثريدز Threads هي:

  • المنافسة الشديدة في سوق التطبيقات: يوجد العديد من التطبيقات الأخرى المشابهة لثريدز Threads، مما يجعل من الصعب جذب المستخدمين.
  • عدم وجود المزيد من الميزات التي تجعل التطبيق فريدًا: ربما يحتاج التطبيق إلى بعض المزيد من الخصائص التي تجعله مميزًا وتجعل المستخدمين يفضلون استخدامه على التطبيقات الأخرى.
  • واجهة المستخدم الغير واضحة: يعتبر الواجهة البسيطة والسهلة الاستخدام مهمة للغاية للمستخدمين. شخصيا لم يروق لي التصميم، كما أن واجهة المستخدم في ثريدز Threads صعبة الاستخدام، لذلك قد يبحث المستخدمون عن تطبيقات أخرى.
  • مشاكل التوافق: قد يواجه بعض المستخدمين مشاكل في تشغيل التطبيق على أجهزتهم، مما يؤدي إلى عدم استخدامهم للتطبيق.

لم يرق لي كذلك عدم وجود ميزات حديثة لست أفهم السبب الذي ترك شركة ميتا تؤخر أو لا تكترث لجعل التطبيق فريدا أكثر من تويتر، أعتقد انها إستثمرت فقط في النقاط التي لم تكن متاحة على تويتر وأتساءل إن كان سيحقق نجاحا بهذه الإستراتيجية التي إنتهجها.

مع مرور الوقت سنكتشف ذلك، وما أتوقع إذا لم يضيف مارك مزايا جديدة على هذا التطبيق، فهو سيفقد ربما الكثير من الثقة والمصداقية، وربما ستوجه الكثير من المستخدمين إلى إلغاء حساباتهم على تطبيقات شركة ميتا والتوجه إلى تطبيقات أخرى.

أستبعد أنه لن يضيف ميزات جديدة لثريدز، أي تطبيق في العالم يبدأ بنسخة تجريبية أولية، تسرع مارك وإستعجاله لإطلاق ثريدز كان خشية ضياع الفرصة عليه، وقد نجح في جءب إنبتاه ملايين المستخدمين في ظرف وجيز.

أي منتج رقمي أو تقني يخرج في صورة أولية قد لا يحمل كافة الميزات المخطط لها، يعني هناك العديد والعديد من الميزات التي يتم العمل عليها، وستطلق بالإصدارات المتتالية، وهذا ما سمعته أن الإصدار التالي من ثريدز سيكون فيه مزايا كثيرة فريدة.

meskineyasser أضف ردا

صحيح وبالضبط يا نورا، وهذا ما وضحته في أحد التعليقات السابقة، بأن هذه النسخة سهلة وبسيكة للغاية فمارك إستغل الوقت المناسب لإطلاق المنصة بأقل قدر ممكن من المميزات كي لا تضيع عليه الفرصة وهذا داخل في إستراتيجيته.

أما الوصول إلى ال Product Market Fit قد يتتطلب وقتا، وأتساءل إن كان تويتر سيلبث ساكنا إلى ذلك الحين، فلقد بدأت شركة تويتر مؤخرا في دراسة إمكانية إدراج ميزة المكالمات الصوتية والفيديو لتويتر!

هي حرب مشتعلة بينهما، لا نجزم بعد من سينتصر.

السبب يا إكرام يكمن في أنه تطبيق جديد، ومن الطبيعي جدا أن يبدأ بنسخة أولية ومن ثمها سيدرس الإضافات وحاجيات المستخدمين كل ما في الأمر أنه إستفاد من زخم القضية ومن قوة شركته، ومن إستراتيجيته بحيث ربطها بإسنتغرام فساعد التطبيق على النمو بصورة غير طبيعية.

أريدك يا ياسر أن تتذكر ماذا كانت بدايات التيك توك ، كانت في ظروف أصعب بكثير و هي في مواجهة عمالقة أمثال اليوتيوب و إنستجرام ، و لكن بعد فترة بدأت منصة كاليوتيوب تقليد التيكتوك و إضافة الفيديوهات القصيرة.

الفيصل في كل هذا هي خصائص و مميزات التطبيق الجديد . و أنا على يقين بأن ثريدز سيهز عرش تويتر و على يقين أكثر بأن بيع تويتر كان الهدف الأول لملاكه السابقين لعلمهم بما خططت له الفاسبوك.

الفيصل في كل هذا هي خصائص و مميزات التطبيق الجديد . و أنا على يقين بأن ثريدز سيهز عرش تويتر و على يقين أكثر بأن بيع تويتر كان الهدف الأول لملاكه السابقين لعلمهم بما خططت له الفاسبوك.

صحيح يا مصطفى، أنا فقط لا أتسرع في الحكم على التطبيق ما دام في أسبوعه الأول، لا أنكر النقلة النوعية لحجم المتابعين في ظرف قياسي، نحن نفترض هنا فقط لا نعلم ما ستؤول إليه اﻷحداث مستقبلا، إذا تم الإستثمار أكثر في مميزات التطبيق سيكون له مستقبل واعد.

إذا تم الإستثمار فعلا ، و أتوقع إنه سيكون ال Instagram بشكله الجديد

فكرة وجود تطبيقين مترابطين بذلك الشكل هي مناسبة للشركة، خطة تسويقية مجانية عبر دمج التطبيقين، لكن بالنسبة لي كمستخدم بدأت أملّ من الفكرة صراحة، هل ترى بأن دمج التطبيقين جيد من ناحية الإستخدام، يعني أراه وكأنه تمييع للإنستغرام.

بل إنها فرصة لعمل ما يسمى في علم التسويق complementary , وهو عملية التكامل القائم على مشاركة منتجين للإستهلاك مرة واحدة. بطريقة مبسطة كأنك ذهبت إلى السوبرماركت و إشتربت بيبسي و أيس كريم بسعر منتج واحد. لذلك ضمن إستهلاك البسبسي و ضمن دمج الأيس كريم معه و حرم المنافس الأخر كوكاكولا و أيس كريم منافس أن تشتريه. قام بزيادة مبيعاته و تسبب بخسارة الشركة ذلك البيع.

معلومة قيمة أخي أحمد، لكن المشكلة لا تزال في الإرتباط الشديد لرواد تويتر بهاته المنصة الأخيرة، كيف يمكن لمارك أن يجذب هؤلاء ويحرمهم من تويتر، بينما الحاضنة الخاصة بثريدز كلها أو أغلبها من إنستغرام وفيسبوك، أين المغردون على تويتر؟ هنا يطرح تساؤل ترك منصة كنت متواجدا عليها لسنوات عديدة سيكون أمرا صعبا، حتى لو جاء تطبيق منافس وقوي سيكون ذلك بالتدريج، حتى لو صعب ماسك من تجربة المستخدم وشوهها أكثر مما هي عليه الآن.

Ahmed_Moustafa أضف ردا

يكفيك أن تعرف أن هناك أكثر من 100 مليون مستخدم في زمن قياسي.

ستكون معركة السيطرة على التسويق الرقمي.

لا شك أن تطبيقات التواصل الاجتماعي تتنافس جميعها على جذب مستخدمين جدد والحفاظ على مستخدميها الحاليين، ومن ضمنها تطبيق Threads لإنستجرام وتويتر.

وبالنسبة لكيفية منافسة تطبيق Threads تويتر، يجب على تطبيق Threads العمل على عدة جوانب، منها:

1- تقديم ميزات فريدة: يجب أن يقدم تطبيق Threads ميزات فريدة ومختلفة عن تويتر لجذب المستخدمين الجدد، مثل التركيز على المحادثات الخاصة بين الأصدقاء القريبين وتسهيل تبادل الصور والفيديوهات بينهم.

2- التسويق الجيد: يجب على تطبيق Threads العمل على التسويق بشكل جيد لجذب المستخدمين الجدد، والترويج لميزاته الفريدة والجذابة.

3- الاستفادة من قاعدة مستخدمي إنستجرام: يمكن لتطبيق Threads الاستفادة من قاعدة مستخدمي إنستجرام الكبيرة، وترويج تطبيقها لهم وتحويل بعضهم إلى مستخدمين لتطبيق Threads.

4- تحسين الميزات والأداء: يجب على تطبيق Threads العمل على تحسين الميزات المقدمة والأداء لتلبية احتياجات المستخدمين وتحسين تجربتهم.

5- الاستماع للمستخدمين: يجب على تطبيق Threads الاستماع لملاحظات المستخدمين والعمل على تلبية احتياجاتهم وتحسين تجربتهم.

بشكل عام، يجب على تطبيق Threads العمل على تقديم تجربة مستخدم مميزة ومختلفة عن تويتر، وتحسين ميزاته وأدائه لجذب المستخدمين الجدد والحفاظ على مستخدميه الحاليين.

لا شك أن تطبيقات التواصل الاجتماعي تتنافس جميعها على جذب مستخدمين جدد والحفاظ على مستخدميها الحاليين، ومن ضمنها تطبيق Threads لإنستجرام وتويتر

وهذا ما كان يزعجني ويؤرقني يا محمد، هذه التطبيقات تجني أرباحها من تواجدنا المطول عليها، كنا في السابق نريد أن نعتزل مواقع التواصل ونقلل تواجدنا عليها، لكن حينما ظهر تطبيق جديد سارعنا لتجربته بشكل غريب جدا، إن كان التطبيق لا يحمل أية فائدة لنا فلماذا نحن نجري وراء كل جديد.

ثم حينما يتم حظر محتوانا بحجة مخالفة معايير الإستخدام نريد أن نشتكي ونقاطع!

غريب أمرنا حقا.

بشكل عام، يجب على تطبيق Threads العمل على تقديم تجربة مستخدم مميزة ومختلفة عن تويتر، وتحسين ميزاته وأدائه لجذب المستخدمين الجدد والحفاظ على مستخدميه الحاليين

بالفعل، هذا ما نوهت إليه سابقا، ثريدز الحالي ماهو إلا نسخة أولية فقط، ربما هي فرصة لماسك كي يعيد حساباته قبل إطلاق ميزات جديدة على ثريدز!

كمستخدمة قديمة جداً لتويتر الذي يعد من أقرب التطبيقات إلى قلبي والذي رافقني لأعوام عديدة تجاوزت مدة مكوثي في التطبيقات الأخرى، وكمستخدمة جديدة رافقت الموجة الجديدة إلى ثريدز توصلت لعدة نتائج خلال الفترة القصيرة التي استخدمت فيها ثريدز.

في البدء لا أنكر أنني وعدد من مستخدمي تويتر قد قمنا بالتسجيل في الثريدز كرد فعل انتقامي تجاه القرارات الجديدة من تويتر والتي أثارت استياء شريحة كبيرة جداً من مستخدمي التطبيق، وهذا ينقلنا إلى نقطة التوقيت الذي تم إسدال الستار فيه عن التطبيق الجديد لميتا والذي يعد توقيت حرج جداً لتويتر وايلون ماسك.

بعد عدة أيام في ثريدز وجدت أن فكرة إمكانية استبدال تويتر بثريدز هي محض هراء فلا مقارنة بين التطبيقين، بل إن ثريدز ليس إلا نسخة مصغرة من تويتر، أستطيع تسميته بـ "شبه تويتر"، وقد سمعت عن الأخبار الأخيرة والتحرك القانوني الذي تعتزم شركة تويتر القيام به وأدعم هذه الخطوة بشدة ولكن أعتقد أن هذه التطورات الأخيرة يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار من الشركة نفسها، وأن تكون "قرصة أذن" لإيلون ماسك الذي كان ولا زال يتخبط في قراراته التي تخص التطبيق والتي لا تراعي رضا المستخدمين ولا تعكس أي شكل من أشكال الدراسة المسبقة، بل إن ايلون ماسك يبدو وكأنه يسعى لتحويل تويتر إلى منصة تجارية بحتة.

فرق آخر بين تويتر وثريدز هي نوعية المستخدمين والمحتوى المنشور، حيث أن معظم إن لم يكن كل مستخدمي ثريدز هم من مستخدمي انستقرام الذي هو من أساسه تطبيق صوَري ويعتمد على المحتوى المرئي أكثر من المكتوب، لذلك فإن نوعية المحتوى السائد والذي يظهر لي في الصفحة الرئيسية هو محتوى في قمة العشوائية، بينما في تويتر يوجد اهتمام بنوعية المحتوى الكتابي وإتاحة الفرص للصحفيين والمحللين في نقل آرائهم المكتوبة عبرها والمناقشة فيها -وفئة الصحفيين على فكرة هم من أكثر الأشخاص الذين قاموا بانتقاد قرارات ماسك الأخيرة في تويتر بحجة أن هذا التطبيق يعد بالنسبة لهم كزاوية ومساحة خاصة لينقلوا ما تجود به أقلامهم-.

لذلك بناءً على نوعية مستخدمي انستقرام فقد يكون ذلك مؤشر على أن التطبيق لن يصمد بهذا الزخم على المدى البعيد وقد يفقد جاذبيته بعيون مستخدميه، بالأخص أن التطبيق لا تتوفر فيه أغلب المزايا المتوفرة في تطبيقات التواصل الإجتماعي الأخرى كالرسائل الخاصة وخاصية القصص والبثوث المباشرة أو الصوتية وحفظ الصور والفيديوهات، كما أنه مرتبط ارتباط كلي بالانستقرام كأنه مجرد آداة جانبية للتطبيق.

والنقطة الأخيرة هي نقطة كررتها كثيراً وهي أن شراء ايلون ماسك لتويتر هو أسوء ما حدث في تاريخ التطبيق منذ إنشائه.

إضافة ممتازة للموضوع يا تقوى، أتشكرك على نقلك لتجربتك الخاصة مع التطبيقين، بالنسبة لي أرى بأن ثريدز قابل للتطوير أكثر، وما إطلاقه بهذه الميزات المحدودة جدا إلا تسرع وإستعجال كي لا تضيع هذه الفرصة، فتوقيت إطلاقه حساس جدا وإستراتيجي ولا شك في أن ثريدز تطبيق مثله مثل أي تطبيق جديد آخر سيحظى بتحديثات وتطويرات على حسب ما يريده المستخدمون ويطلبونه.

كمستخدم نشأ على فيسبوك، ثم إن إستخدامي لإنستغرام شبه محدود جدا، وأما تويتر فأستعمله أحيانا، أرى أن ثريدز خطوة مهمة من مارك في تنويع منصاته، لكن بعد أيام من إطلاقه بدأت أستشعر تفاهة التطبيق، بحيث أن أغلب المحتوى العربي المنشور هو طبق الأصل من فيسبوك وإنستغرام، وهذا ما يثير الإستياء حقا.

Taqwa_Mubarak أضف ردا

هو تطبيق قابل للتطوير حقاً ولكن أعود بعد أيام وقد انخفض عدد المستخدمين النشطين فيه بشكل كبير، وقلّ بريقه في عيون مستخدميه الذين بدؤوا بالعودة إلى تطبيقاتهم الأساسية مثل تويتر وانستقرام، ولا تزال شركة ميتا تتلقى هذه الخسائر بصمت وثبات، ألم يحن أوان التطوير والتحديثات الفعالة حتى يستعيد التطبيق جمهوره ؟

 ألم يحن أوان التطوير والتحديثات الفعالة حتى يستعيد التطبيق جمهوره ؟

ما طرحته في آخر سطر من المساهمة كان توقعا لما آلت إليه أوضاع ثريدز حاليا.

فكيف سينافس ثريدز تويتر دون أن يقنع روّاد تويتر بالتخلي عن منصتهم المحبوبة بعد سنوات طويلة من الإستخدام؟

فثريدز لم يقم بإظهار البدائل الأساسية التي من الممكن أن تجعل من مستخدم مدمن على منصة ما أن يتخلى عنها من أجل تطبيق جديد، فتلك الموجة كانت بناء على الفضول وحب الإستكشاف لدى المستخدمين ليس إلا، لكن مع ذلك فكل شيء ممكن في قادم الأيام.

مجهول أضف ردا

هناك عدة أسباب يمكن أن تؤدي إلى عدم نجاح التطبيق من خلال تجربتي

  • مشاكل التصميم وتجربة المستخدم: قد يكون التصميم العام للتطبيق غير جاذب أو غير سهل الاستخدام، مما يؤدي إلى عدم انتشاره واستخدامه بشكل واسع. يجب أن يكون التطبيق سهل التنقل ويوفر واجهة مستخدم جذابة ووظائف مفيدة للمستخدمين.
  • قلة الميزات المبتكرة: في عالم التطبيقات الاجتماعية، يجب أن يكون التطبيق قادرًا على تقديم ميزات فريدة ومبتكرة للمستخدمين. إذا كانت ثريدز Threads لا توفر أي ميزات مميزة تجعلها تبرز عن المنافسين، فقد يكون من الصعب جذب المستخدمين والاحتفاظ بهم.
  • عدم التواجد القوي في وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى: لنجاح تطبيق اجتماعي، من المهم أن يكون له تواجد قوي وحضور ملحوظ في وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، مثل تويتر وإنستغرام وفيسبوك. إذا كانت ثريدز Threads غير معروفة ولا يتم الترويج لها بشكل كافٍ عبر هذه القنوات، فإنها قد تواجه صعوبة في بناء قاعدة مستخدمين قوية.
  • القضايا التقنية: قد تواجه التطبيقات التقنية مشاكل تقنية أو عدم استقرار يؤثر على أدائها وموثوقيتها. إذا كانت ثريدز Threads تعاني من مشاكل تقنية مستمرة أو توقفات متكررة، فقد يؤدي ذلك إلى استياء المستخدمين وانتقالهم إلى تطبيقات أخرى.

على فريق التطوير أن يكون على علم بهذه القضايا ويعمل على حلها وتحسين التطبيق بناءً على ملاحظات وتعليقات المستخدمين.

على فريق التطوير أن يكون على علم بهذه القضايا ويعمل على حلها وتحسين التطبيق بناءً على ملاحظات وتعليقات المستخدمين.

إطلاق التطبيق بهذه الصورة لديه دلالات كثيرة أخي علي، فهو إستغلال للظرف الزمني المناسب للإطلاق وهو من ذكاء مارك، العجيب ليس في أن ميزاته محدودة بل في حجم المتابعين فهي إستراتيجية تسويقية ممتازة إتبعها هذا الأخير، أما التحديثات فحتما ستأتي بالجديد لكن ماذا سيكون رد ماسك وتويتر هذا هو تساؤلي!!