مر علي أكثر من موقف ظاهره أزمة .. وباطنه فرصة
أحيانًا لا تحتاج المؤسسة إلى تغييرات جذرية ..بل إلى من يعيد ترتيب التفاصيل بهدوء ويفهم أين يبدأ التصحيح
الخبرة لا تقاس بعدد القرارات .. بل بقدرة القائد على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصعب
فإدارة الأزمات لا تعني إطفاء الحرائق .. بل بناء نظام يمنع اشتعالها من جديد
وهذا ما يصنع الفرق بين مدير وقائد
دعونا نتبادل الخبرات ، فكل أزمة تحمل درسًا مختلفا
متى كانت آخر مرة رأيت فيها الفوضى تتحول إلى فرصة؟
التعليقات
لو شاركت معنا موقفًا أو مثالًا كان الكلام ليكون أكثر وضوحًا، لكن بالنسبة لسؤالك
متى كانت آخر مرة رأيت فيها الفوضى تتحول إلى فرصة؟
ربما لم تكن آخر مرة لكن أذكر مثلًا شخصًا أعرفه كان في شراكة مع شخص آخر وعندما تم فض الشراكة حزن هذا الشخص كثيرًا لأن دخله سيتأثر، لكن بعدها اتضح أن هذه كانت فرصة عظيمة ليبني لنفسه عملًا وسمعة خاصة به في السوق ويثبت نفسه ويضاعف دخله.
أتفق معك أن كل أزمة قد تحمل فرصة لكن أحيانًا ما نعتبره فرصة يكون مجرد حظ مؤقت أو وهم نصنعه لتبرير الفوضى هي ليست دائمًا فرصة حقيقية وقد يجعلنا التفكير الإيجابي فيها نتجاهل مشاكل تحتاج حل حقيقي أيضًا الخبرة وحدها لا تكفي إذا كان القائد يحاول تجميل الأمور أو يقلل من المخاطر إدارة الأزمة تحتاج صدق وجرأة في مواجهة الحقيقة وليس فقط ترتيب التفاصيل بهدوء فبعض المشاكل تحتاج قرارات قوية قد تكون صعبة على الآخرين
أحيانا تكون الأزمة ضربة موجعة تنبهك لخطر أكبر كان سيحدث أو ترشدك لتصحيح المسار.
سأذكر لك موقف، كنت أعمل في مطعم ما مسئولا عن التسويق وكنت أراجع مع المدير أسباب الأخطاء الكثيرة التي تحدث أثناء العمل من الاستاف، كانت أخطاء فردية من كل موظف في كل مرة نتكلم مع الموظف أو نتعامل معه بآلية العقاب وهكذا.
إلى أن حصلت مشكلة كبيرة وفي يوم ضغط تغيب أكثر من شخص من الاستاف.
ما جعلنا نفكر ما هو أصل مشاكل الاستاف؟!
وجدنا أنه لا توجد سياسة أو نظام لإدارة الاستاف وإدارة تشغيله وبالتالي بدأنا نضع القواعد والمبادئ للعمل، مع وضع آلية الثواب والعقاب وعمل الاجتماعات لمناقشة الأخطاء التي تحدث مما جعل العمل يسير بشكل أفضل بل والموظفين أنفسهم أصبحوا راضيين عن أدائهم وأداء المكان.