أطلقت حسوب مؤخرًا منصة خبرة ، وهي منصة متخصصة في تقييم الخبرات العملية من خلال اختبارات مبنية على سيناريوهات ومواقف عمل حقيقية، بهدف قياس القدرة الفعلية على التعامل مع المهام واتخاذ القرارات، بدلًا من الاعتماد على المعرفة النظرية فقط. من أبرز ما تقدمه المنصة: اختبارات عملية تحاكي مواقف العمل اليومية. تقييم المهارات الشخصية والتخصصية والتقنية. دعم أنواع متعددة من الأسئلة والتحديات العملية. إمكانية إعادة بعض الاختبارات لتحسين النتائج. نتائج تساعد على معرفة نقاط القوة وفرص التطوير المهني. ربط حسابات العمل
ريادة الأعمال
107 ألف متابع
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.
تتردد نصائح مثل لا تعمل لدى الآخرين واستقل من وظيفتك، وابنِ مشروعك الخاص لتعمل لصالح نفسك، فما إن يطبقها البعض حتى يصطدموا بخسارة كبيرة، الوظيفة والمشروع وتحويشة العمر التي جُمعت عبر سنوات من الجهد والكفاح، ليجد المرء نفسه فجأة في مواجهة واقع قاسٍ لا يرحم المندفعين خلف تلك الشعارات البراقة. الحقيقة المرّة أنّ ريادة الأعمال وتأسيس المشاريع يتطلبان بنية نفسية وعقلية تختلف تمامًا عن مجرد إتقان مهارة معينة؛ فهي تعني تحمل العبء الكامل للمخاطرة وإدارة الأزمات، والعمل العميق والمستمر لساعات
في الأسواق المتطورة، يكفي أن تركز الشركة الناشئة على منتج واحد فقط. Dropbox مثلًا بدأ بخدمة التخزين السحابي ركز على هذه الخدمة بشكل أساسي، حتى وصل إلى ملايين المستخدمين. لكن في منطقتنا العربية، الصورة مختلفة. فعندما بدأت شركة كريم لم تكتفي أن تكون مجرد تطبيق سيارات، بل اضطرت لبناء حلول دفع ودعم محلي كي تستمر. كذلك شركة سوق.كوم سابقا عندما بدأت لم تكن مجرد متجر إلكتروني، بل بنت أنظمة شحن ودفع خاص بها لتعمل. هذه المشاريع الجانبية لم تكن رفاهية
((نحن شركة رائدة، نسعى للتميز، ونقدم أفضل الخدمات بأعلى المعايير)) هل مرت عليك مؤخراً مثل هذه العبارات الرنانة في بروفايل شركة ما؟ نعيش في عصر ذهبي من التطور العمراني والتقني، لكنّا لا نزال نجد فجوة سحيقة بين هذا التطور الهائل الذي نعيشه، وبين "السردية المؤسسية" التي تخرج بها شركاتنا للجمهور؟ بينما يتسابق العالم نحو. "عصرنة" او "أنسنة" العلامات التجارية، لا تزال معظم بروفايلات شركات عربية حبيسة قوالب إنشائية معلبة وجاهزة تجاوزها الزمن. إن مأزق المحتوى التقليدي في مشهدنا الرقمي الحالي يكمن في إصرار الشركات
مقدمة قرات كتاب الاب الغني والاب الفقير وسلسلة اخرى من الكتب لنفس التوجه منذ سنوات وكتبت عنها مقالاً يلخص المفيد منها لاني اعتقد ان الحشو فيها كثير. ولكن هذه المرة اتيت بفكرة استوعبتها مؤخراً واقتنعت بها واندهشت منها ايضاً احببت مشاركتكم اياها. الفكرة انا لا احب اللف والدوران، شخص منطقي مثلي يعمل باسلوب (1.2.3.4) في صلب الموضوع مباشرة وبشكل مفصل ودقيق. لذا ساطرح الفكرة لكن كمثال واتوقع انها ستصل لاذهانكم بسهولة. لنفترض أن دخلك الشهري 1000$ وتريد شراء سيارة جميلة
بدأ اتحاد عمال ستاربكس إضراب مفتوح في 40 مدينة شارك فيه أكثر من 1000 باريستا في أكثر من 65 متجر، وكانت المطالب هي ساعات عمل أفضل وأجور أعلى وحل لمئات الشكاوى المتعلقة بممارسات العمل الظالمة. وفي بيان للشركة قالت: إن الإضرابات أثرت فقط على أقل من 1% من متاجرها. لكن الحقيقة التي تكشفها مثل هذه الإضرابات ليست في عدد الفروع المتأثرة، بل في اتساع الفجوة بين ما تراه الشركات مقبولًا وما يعيشه الموظفون فعليًا. فكلنا عملنا في أماكن شعرنا فيها
معظم الناس لا يفشلون في الحصول على وظيفة… بل يفشلون في فهم كيف يتم التوظيف فعلاً. سأقول شيء قد لا يعجب الكثير: الشهادات لم تعد العامل الحاسم. نعم، قرأتها بشكل صحيح. رأيت أشخاصًا بشهادات قوية يتم رفضهم، وأشخاصًا بمهارات واضحة يحصلون على الفرص. السوق اليوم لا يسأل: "ماذا درست؟" بل يسأل: "ماذا تستطيع أن تفعل… الآن؟" المشكلة؟ الكثير ما زال يلعب بقواعد قديمة في لعبة تغيّرت بالكامل. إرسال CV عشوائي انتظار رد تكرار نفس الطريقة ثم الاستغراب من عدم وجود
شاهدت قبل يومين حلقة من برنامج شارك تانك المصري، وكانت الحلقة عن متسابقة تقدم قطعة ملابس هاند ميد بسعر يقارب 19000 جنيه، وعند النقاش مع الحكام تحديدًا الأختين صاحبات براند أختين وهو قائم على نفس المبدأ هاندميد ولكن حقائب ويصدر لعدة دول منها أمريكا وفرنسا، ويستهدفوا نفس الشريحة تقريبا، يعني أكثر أشخاص يمكنهم أن يفيدوها. لكن بدأت واحدة منهم بالتعبير عن أن سعر مرتفع جدا مع نظرة استغراب واضحة ولغة الجسد وحدها كانت كافية لتكشف حجم المقارنة والمنافسة الخفية رفع
"في مهمة لتطوير العالم العربي" - هذا هو الشعار الذي تبنته حسوب منذ تأسيسها، وبالفعل، نجحت حسوب في نقل البيئة الرقمية العربية إلى مستوى جديد كليًا من خلال منتجاتها المتنوعة والمصممة بعناية لتلبية احتياجات المستخدم العربي وتقديم تجربة مريحة وسلسة. من وجهة نظري التقنية، وجود منصة عربية تقدم خدمات حجز الاستضافات والنطاقات سيكون إضافة ممتازة لمجموعة منتجات حسوب، وسيعود بفائدة كبيرة على المستخدمين من جميع المستويات، سواء كانوا مطورين، أصحاب مشاريع صغيرة، أو رواد أعمال رقميين. ماذا عنكم؟ ما هي
"لم تعد ريادة الأعمال تقتصر اليوم على امتلاك رأس مال ضخم، بل أصبحت تتمحور حول 'اقتصاد المهارات'. المثير للاهتمام هو كيف يمكن للمستقل أن يتحول من مجرد مُنفذ مهام (كالمونتاج أو التسويق) إلى رائد أعمال يدير منظومة متكاملة؛ وذلك من خلال دمج الدقة المالية مع الإبداع الرقمي. إن القدرة على استخدام الإكسل المتقدم لتحليل هوامش الربح وتوقع النمو، بالتوازي مع استخدام المونتاج والتسويق لبناء علامة تجارية قوية، هي الصيغة السحرية لضمان استدامة المشاريع الناشئة. في هذا العصر، رائد الأعمال الناجح
البداية تُشعل الحماس لكن الأستمرار يُثبت المعنى الجميع يحتفل بالبداية... اللحظة الأولى،، القرار الأول،، أول خطوة ... كلها تُشعل الحماس وتُرضي التوقعات .. لكن الحقيقة.. البداية وحدها لا تصنع الفرق الفرق الحقيقي يبدأ بعد أن يهدأ التصفيق،، بعد أن تختفي الحماسة،، بعد أن تواجه العقبات،، العب والتشتت . الاستمرار هو الاختبار الحقيقي،، أن تُكمل رغم العقبات ،، أن تُحافظ على المسار رغم التشتت ،، أن تُعيد التوازن كلما اختلّ ... هذا هو الإنجاز الذي لا يُصفّق له أحد .. لكنه
النجاح يبدأ من إدارة وقتك .. وليس بكثرة العمل #إدارة_الوقت هي الخطوة الأولى لاستثمار يومك بذكاء وتحقيق نتائج ملموسة الوقت يُستثمر .. كل دقيقة تمرّ دون هدف هي فرصة ضاعت للأبد اليوم 24 ساعة للجميع .. لكن النتائج تختلف .. الفرق ليس في عدد الساعات بل في كيف نستخدمها ابدأ يومك بخطة مهما كانت بسيطة والتزم بها وحاسب نفسك ستكتشف أن الاستثمار الحقيقي ليس في المال .. بل في وقتك وتنظيمك له ***************************************
كنت في السوبر ماركت منذ أيام وكان هناك بعض الزحام، وبينما أحد الموظفين يعمل في تقطيع وتغليف الأجبان أتى شخص يبدو كمدير ونادى الموظف ثم أشار بأصبع يد واحد وحركه يميناً ويساراً قائلاً: شوف الزباين. تضايق الموظف وأجاب: منا شغال أهو. تضايقت من أجل الموظف رغم أنني لا أعرف إن كان موظف مجتهد أم من النوع الكسول، فبينما بعض الموظفين يحبون مخالفة التعليمات والتشاغل عن المهام المطلوبة ويتمردون على المدير اللطيف، هناك موظفون مجتهدون يقومون بأقصى ما يستطيعون من أجل
الكثير يربطون بين الكاريزما والعصبية، او الجدية والعصبية، لاحظت ذلك في سلوك العاملين والموظفين في اكثر من مكان، بل وفي سلوك المدراء والقادة والذين دائما يمتلكون جانب من الجدية والعصبية حتى ولو كانت مصطنعة، المدير الهادئ كثيرا ما يضطر للدخول في نقاشات متزايدة لينصاع له فريق العمل، رأيت ذلك في اكثر من تجربة، إذ لا ينصاع له فريق العمل بشكل كامل لتعاملهم معه كصديق او زميل لا كقائد للفريق، وهذا ملفت بالنسبة لي، لأنهم بذلك يعبرون عن حالة داخلية من
كثير من الشركات اليوم تولي اهتماما كبيرا بتدريب وتطوير الموظفين، لكن أشك أن هذه التدريبات تحقق الهدف منها وأغلبها أصبح مجرد كلمة رومانسية تستخدمها للشركات لاستقطاب أفضل الموظفين او حتى الحفاظ على الموظفين الحاليين. لذلك أرى أنه كصاحب مشروع إذا أردت أن تطور من الموظفين من أجل تطوير الشركة فعلا، فيجب أن تدرس احتياجاتهم ومشاكلهم في العمل وتعمل على توفير برامج تدريبية قوية تنمي من خلالها مهاراتهم التقنية وحتى مهاراتهم الناعمة وأيضا مهاراتهم الرقمية بما يتناسب ويتواكب مع متطلبات العصر.
في مرحلة ما من حياتنا المهنية، نجد أنفسنا أمام تساؤلات صريحة وربما مقلقة: كيف انتقلت من مهنة إلى أخرى؟ هل كان ذلك بدافع التطور ومواكبة التغيرات؟ أم بسبب فقدان الشغف تجاه ما كنت تفعله؟ وكم مرة غيّرت مسماك الوظيفي فقط لتواكب العصر؟ هذه التساؤلات أصبحت جزءًا طبيعيًا من واقع العمل الحديث، خاصة في مجتمعات مثل "حسوب" التي تجمع المستقلين، المطورين، وصنّاع المحتوى. في الماضي، كان الاستقرار المهني هو القاعدة؛ يختار الشخص تخصصًا ويستمر فيه لسنوات طويلة. أما اليوم، فالتطور التكنولوجي
استقال كلاً من المدير العام تيم ديفي، ورئيسة قطاع الأخبار ديبرا تيرنس بشبكة الإذاعة البريطانية BBC، حدثت الاستقالة بعد تقرير عن مقطع تم نشره - وهو مدمج من مقطعين بينهما فاصل زمني للرئيس ترمب، وتم الدمج ليظهر ترمب وهو يحرض المتظاهرين على اقتحام الكابيتول (مبنى الكونغرس).. هدد محامو الرئيس ترمب هيئة الإذاعة البريطانية بسبب ذلك ووضعوها أمام اختيار "تعويض" ترمب بشكل مناسب، أو مواجهة دعوى قضائية بمليار دولار. قالت المديرة تيرنس: "لقد استقلتُ من منصبي خلال عطلة نهاية الأسبوع لأن
صديقتي لديها مشروع خاص بالفعل، وقد عايشت معها تقريبًا جزءًا كبيرًا في التفاصيل من بدايته حتى الآن، وكنت أرى من حولها يمدح شعورها بالحرية واختيار أوقات نزولها ورجوعها للمنزل، وأيضًا يحسدونها على إنها مديرة المشروع ولا تأخذ أوامر من أحد بل توظّف من ترغب به وترفد من يضايقها، هكذا كانت رؤية المحيطين فعلًا لها، في حين أنني شهدت معها أزمات كبيرة جدًا من ناحية خصومات مع المنافسين تصل حد الضرر بها، وأيضًا كم من الأوراق الحكومية التي يجب متابعتها باستمرار
في مهنتنا، التكنولوجيا ليست بديلاً عن اللمسة الإنسانية، بل هي الجسر الذي يمنحنا وقتاً أطول لتقديمها.استخدامنا للأنظمة الذكية والملفات الرقمية لا يعني أننا ابتعدنا عن المريض، بل يعني أننا اختصرنا وقت الأوراق لنقضي وقتاً أكبر في الاستماع إلى أنفاسهم ومواساة آلامهم.الحكمة:التكنولوجيا تمنحنا البيانات، لكن الإنسانية هي التي تمنحنا الشفاء. نحن لا نداوي أرقاماً على شاشة، بل نداوي أرواحاً تثق بنا.#التمريض #الرعاية_الصحية #التحول_الرقمي #تكنولوجيا_الصحة. شاركنا رأيك !
دائما وأبدا ميزانية المشروع يراها الكثير هي العائق الأكبر لبداية المشروع، وكثير من المشاريع العملاقة اليوم بدأت بأفكار بسيطة وميزانيات متواضعة، ثم تحولت مع الوقت إلى شركات ضخمة. ولدينا أمثلة كثيرة أمازون، بدأت من كراج صغير كمكتبة إلكترونية لبيع الكتب عبر الإنترنت، برأس مال محدود جدًا، ثم توسعت لتصبح أكبر متجر إلكتروني في العالم. كذلك ستاربكس انطلقت كمقهى محلي صغير يبيع حبوب القهوة، قبل أن تتحول إلى سلسلة عالمية تضم آلاف الفروع. وعلي بابا وغيرها من المشاريع. لذا إذا كنت
مرحبا، أريد أن أبني مشروعا مرحبا عبر الإنترنت و أنا مقيم في بلد عربي من المنزل، و لكن أريد استهداف إحدى دول غربية نظرا لكثرة الفرص في النجاحات. ما هي المشاريع المربحة عبر الإنترنت التي يمكن الربح حوالي مليون دولار شهريا؟ أرجو الرد.
قبل سنوات، كانت البلوكشين الموضة الطاغية، وكل شركة ناشئة أرادت أن تربط اسمها بها. قبلها الشبكات الاجتماعية، واليوم الذكاء الاصطناعي حاضر في كل عرض استثماري تقريبًا. لكن، هل كل هذه المشاريع احتاجت فعلًا لهذه التقنيات؟ لدينا أمثلة واضحة بالسوق تطبيق كلوب هاوس ارتفع بسرعة بسبب موضة المحادثات الصوتية ثم انطفأ بنفس السرعة ولم نعد نسمع عنه شيء تقريبا، بالمقابل، زوهو الهندية استمرت أكثر من 25 سنة وهي تبني منتجاتها بخطوات ثابتة وبعيدة عن الضجيج. التقنية هنا وسيلة وليست غاية. السؤال:
بدأت تظهر صيحة جديدة، تُبشر بـ الخلاص من قبضة الروتين، وهي تقليص ساعات العمل الأسبوعية، وأصبحت تجارب حية تُطبّق في دول متقدمة؛ فمن 40 ساعة عمل تقليدية، انتقلنا إلى 35، حتى وصلنا إلى المغامرة بنظام الأيام الأربعة في الأسبوع. والهدف المُصرّح به لهذا التحول الجذري رومانسي جدًا، وهو منح الموظف متنفسًا للحياة، حتى يستثمر في راحته ورعاية عائلته، أو ربما للتفرغ لشغف قديم أو اكتساب مهارة جديدة. بعبارة أخرى، أن نُحسن جودة حياة الإنسان ليعود إلى عمله بذهن متقد وإنتاجية
في بداية حياتنا تصيبنا أحياناً الحيرة عندما نجد طريقنا المهني وصل عند مفترق طرق، إما نتجه إلى المال بدون مناصب، أو نتجه إلى طريق المناصب بدون مال. يعرف هذه المعضلة كثير من موظفي المصالح الحكومية حيث يكون أمامهم اختيار بذل مزيد من الجهد والوقت بنفس العائد المادي حتى يستطيعوا الدخول في طريق المناصب. أو يكون أمامهم اختيار آخر هو العمل فقط بما يبعد عنهم المساءلة والتقصير، ويتفرغوا باقي وقت يومهم لوظفية أخرى أو للعمل الحر، لكن هذا الطريق يعني عدم
تخيل معي شاب يأخذ راتب مثلا ٦ آلاف جنيه، لايكفي مصاريفه الشخصية من أكل وشرب وإيجار ومواصلات، ليس من العقل أن نتوقع منه أفضل النتائج أو أن يخاف على مصلحة الشركة ولا أن نتوقع منه أن يتمسك بنا في حال عرض عليه عرض أفضل من شركة أخرى. الولاء لا يشترى بالشعارات، بل بالعدل والإحترام، إحترام الإنسان في تلبية احتياجاته الأساسية، فلا تطلب منه واجباته ما لم توفه حقوقه، لذلك لا يحق لأي شركة أن تُدين رغبة أي موظف في الانتقال