كوني كمدير وتحت يدي مجموعه من الموظفين والذين اشرف علي سير اعمالهم احترت كثيرا علي كيفية التعامل مع الموظفين فعندما اتعامل معهم بشده احس انهم يكرهونني ولا يطيقون رؤيتي حتى وان غيرت اسلوبي الي مدير طيب ومتسامح اكتشف انهم لا يخافون مني ويتلاعبو في العمل فانا حقا احترت كثيرا ماذا افعل
من لديه تجربه وحلول وسطيه مفيده ؟
التعليقات
هذه معضلة يمر بها كثير من المدراء، خاصة في بداياتهم.
أعتقد أن الحل لا يكمن في الشدة أو الطيبة المطلقة، بل في الحزم العادل. بمعنى أن تكون قريبًا من فريقك، تستمع لهم وتفهم احتياجاتهم، لكن في الوقت نفسه تضع قواعد واضحة وتُطبقها بعدالة وثبات.
الاحترام لا يُفرض بالشدة ولا يُفقد بالمرونة، بل يُبنى على وضوح التوقعات والاتساق في القرارات.
فليكن شعارك: "أنا معكم، لكن لست متساهلًا، وأنا حازم، لكن لست قاسيًا".
والأهم من ذلك: اجعل الأداء هو المعيار الوحيد للتقييم، حينها سيتضح للجميع أن بيئة العمل عادلة، وسيُحترم دورك كقائد.
هناك مفهوم فى علم الإدارة يُعرف بـالقيادة الحازمة المتعاطفة وهى القدرة على فرض الانضباط دون قسوة، وإظهار التعاطف دون تفريط فى الحدود. ووفقًا لدراسة نُشرت فى Harvard Business Review، فإن القادة الذين جمعوا بين الحزم والتعاطف كانوا الأقدر على الحفاظ على إنتاجية الفريق وولائهم فى آن واحد المصدر . وأيضاً وضع قواعد واضحة تُطبق على الجميع بعدل ثم التعامل بإنسانية ، تُظهر الاهتمام ولكن لا تتغافل عن الأداء.
وضع معايير ثابتة للتعامل هو الفيصل الوحيد في رأيي، بمعنى أن الجانب المهني يتطلب التزام وأداء واحترام شخصي للعمل، وفي حالة غياب أي منهم، فمن الطبيعي أن تكون حازمًا في لفت نظرهم وإعادة توجيههم مرة أخرى، أما فكرة التفهم والتعامل بذكاء عاطفي، فهو من سمات القيادة الناجحة أيضًا، ولكن هذا ايضًا يتطلب مستوى احترافي في التعامل منك ومنهم.
كنت موظفة تحت ثلاثة مدراء في خمس سنوات.
أولهم كان صارمًا كأنه نازل من كتاب قانون، لا يُبتسم ولا يُسامح… رحلناه مبكرًا.
الثاني كان طيبًا، فصرنا نحبه لكن لا نأخذه على محمل الجد.
أما الثالث؟ فكان يُخيفنا بلطف، إذا ابتسم نحترمه، وإذا عبس نعيد ترتيب المكاتب، ونعمل أي شيء حتى يرانا نعمل.
السر؟ الاحترام المبني على وضوح وتوازن، لا خوف ولا ميوعة.
عليك أن تكون واضحًا في العقوبات، عادلًا في التطبيق، قريبًا منهم دون أن تكون واحدًا منهم.
هو بالفعل موقف صعب يبدو أنك تسير على حبل مشدود بين أن تكون محبوبًا ومقدراً بالوقت ذاته، وهذا تحدي حقيقي يواجهه الكثير من المديرين وهي مشكلة شائعة أكثر مما تظن. الحل الوسطي لتلك المشكلة يكمن في بناء علاقة قوية ومتوازنة مع موظفيك، علاقة تقوم على الاحترام المتبادل والوضوح في التوقعات. حاول أن تنظر للأمر بعين ثاقبة ذكية تلتقط التفاصيل الصغيرة مع طباع مرنة بحيث تكون حازمًا عند الضرورة فيما يتعلق بالعمل وأدائه، ولكن في نفس الوقت متفهمًا وداعمًا لاحتياجاتهم وظروفهم. استمع إليهم جيداً، وقدر جهود كل من يقوم بعمل جهد حقيقي، وقدم لهم التوجيه والدعم الذي يحتاجونه للنجاح لا تكن مخيف جداً بشكل لا يسمح بالحديث معك ولا متساهلاً بالدرجة التي تجعلهم يتلاعبوا بك. تذكر أن القيادة الفعالة ليست بالخوف أو التساهل المطلق، بل بإيجاد التوازن الذي يحفز فريقك ويجعله يعمل بجد وبروح الفريق الواحد.
من الطبيعي أن يحدث هذا في بيئة عملك، ما يلفت انتباهي في العمل كموظفة أن مديري في العمل يتبع اسلوب الموازنة في التعامل، أي توازن ما بين تقديم الملاحظات والنقد وما بين تقديرنا والثناء على أداءنا. التواصل الفعل واشراكنا في العمل وتقديم الملاحظات والمقترحات هو النهج الذي يتبعه، دائمًا ما يذكرنا بعقلية النجاح وأن ثمة أهداف يجب أن نسعى إلى تحقيقها، وماذا يتوقع منا كموظفين، يضع معايير الاداء ويتم قياسها، وما هي النتائج المأمول الحصول عليها في النهاية. لذا لو كنت مكانك، لفعلت مثلا يفعل مديري، التواصل الفعال، اشراك الموظفين، سؤالهم عن اهدافهم، العمل على تحفيزهيم في كل مرة، تقديم الملاحظات والنقد البناء، ولكن قبله تقديم الاطراء والثناء عليهم وأنهم آهل للثقة. مثل هذه الامور تخلق بيئة عمل ناجحة.
مرحبًا بك في النادي… النادي الذي يكتشف فيه كل مدير أن القيادة ليست اختيار بين العصا والجزرة، بل فن رسم حدود واضحة بروح إنسانية.
المشكلة ليست في الحزم ولا في اللين، بل في غياب الهوية القيادية الواضحة. أنت لست شرطي تراقب ولا صديق يسامح، أنت قائد يصنع بيئة عمل تُكافئ الإنجاز وتعالج التقصير دون تردد.
اصنع نظام لا يعتمد على مزاجك بل على مبادئ:
- الوضوح: كل شخص يعرف المطلوب منه بدقة، والمكافأة أو العقوبة مرتبطة بنتائج لا أشخاص.
- الشفافية: شاركهم الأهداف الكبيرة واجعلهم شركاء لا موظفين فقط.
- العدالة الصارمة: لا تُفرّق، ولا تتردد في الحسم حين يلزم، لكن لا تترك خطأً بدون تعليم.
الناس لا تكره المدير الحازم، بل تكره المدير المتقلب، الذي لا يُفهم. كن ثابتا في قيمك، مرنا في طريقتك، وستجدهم يحترمونك حتى وهم يختلفون معك.
ليس المطلوب أن يحبك الجميع، بل أن يحترموا وجودك ويعرفوا أن نجاحهم جزء من رؤيتك. القيادة الحقيقية تُبنى على الثقة لا الخوف... وعلى الهيبة لا الهيمنة.
عندما تجوع ماذا تفعل يا أخي ؟ تأكل صحيح.. وعندما تجد أن هناك مشكلة تفكر في حلها. وعندما يحدث كذا أنت من المفترض أن تفعل كذا. القصد هنا أن لكل فعل رد منطقي ولكل مثير استجابة محددة حسب نوع المثير وقوته.
لو لديك طفل لم يفعل واجبه أنت مخير بين النصح والتوبيخ لكن لو يفعل واجبه لماذا ستنصح أو تهدد من الأساس؟
بنفس المنطق أجعل تعاملك مع فريقك حسب الأداء والالتزام والتأثير وما يقدمونه مقارنة بما هو مطلوب، هذا يحتاج مرونة ومتابعة وهنا التعامل سيكون عادل تماما
أنا عملت نظام آلي ، حاجة كده زي ملف إكسل فيه المهام الأسبوعية واليومية و(الديدلان) لكل فرد في الفريق مع نظام نقاط وعلى ضوء النقاط يتم عمل تقييم شهري للموظف ويرسل للHR ، كما قمت بإضافة عمود فيه التبعيات التي ستحصل مثلا (المثول أمام مجلس الإدارة ، أو إرسال إيميل تبرير أو تمديد الديدلاين مع ذكر السبب والإعتذار Justification، أو إنقاص نقاط التقييم الشهري وهكذا) يستطيع الموظف متابعة نقاطه أولا بأول.
أنا أيضا موجود على هذه القائمة ويستطيع جميع الفريق مشاهدة نقاطنا. وعلى حسب نتيجة النقاط سيعرف الموظف تقييمه بالضبط والتبعيات ومتى سيتم الاستغناء عنه في حالة كانت نقاطه منخفضة.
وبهذا أكون ابعدت موضوع الحزم في التعامل بشكل مباشر مع الموظف .ويبقى الموظف تحت رحمة نظام برمجي آلي لا يرحم ولا يتفاهم . ومع ذلك هناك دائما ذلك الموظف الكارثة الذي لا يتأثر بالحزم ولا بغير الحزم.