التعامل مع موظف متحرش يصعب إثبات التهمة عليه
- Mohamed_i_4
- 2024-11-12T18:31:29+00:00
في بعض الحالات، قد يكون هناك موظف متحرش يصعب إثبات التهم عليه، وهو ما يضع الإدارة في موقف صعب.
أحد الحلول هو تعزيز سياسات الشركة فيما يخص التحرش، بما يتضمن وجود إجراءات واضحة وسرية للإبلاغ عن مثل هذه التصرفات.
في إحدى المرات قمت بمواجهة موظف تلقيت شكوى غير رسمية بأنه قام اكثر من مرة بتقديم تلميحات غير مقبولة عن جمال جسد زميلته، بينما هو كرر أن هذا لم يحدث أبدا، أعتقد ان مواجهة الموظف بالادعاءات قد تساعد على كبح سلوكياته "بفرض أنها قد حدثت بالفعل" أفضل من ترك الموضوع دون مواجهة وقد ينتج عنه كوارث فيما بعد.
كيف يمكن التعامل مع مثل هذه الحالة بفعالية؟
ابدأ بجمع معلومات إضافية، مثل التحقق من تاريخ وسلوك الموظف المتهم، وإن كان هناك شكاوى سابقة مماثلة أو سلوكيات مثيرة للشك.
يمكن توجيه أسئلة غير مباشرة لزملائه أو من قد يكون لاحظ مثل هذا السلوك دون توجيه اتهام مباشر. هدفك هو الحصول على فكرة شاملة دون أن يبدو أنك تجري تحقيقًا رسميًا.
في حالة لم يتبين شيء بشكل واضح من التقصي، يمكنك إجراء مقابلة مع الموظف المتهم بطريقة غير مباشرة.
ابدأ بشرح عام عن سياسات الشركة وأهمية الحفاظ على بيئة عمل آمنة، وقد تشير ضمنيًا إلى أن الشركة تتلقى تقارير عن سوء فهم قد يحدث بسبب بعض التعليقات غير الملائمة.
يمكنك، كمدير، مناقشة التوقعات المهنية حول الحديث عن الزملاء والالتزام بأخلاقيات العمل. هذه المقابلة قد تكون كافية لإيصال رسالة بأن الإدارة تراقب السلوكيات.
وطبعا توثيق الحالات لسهولة رصدها في حال التكرار
حل متكامل وعظيم فعلا، لكن لدي سؤال، ذكرتي معلومة عن تاريخ وسلوك الموظف، لكن قد يكون لديه سلوك او تاريخ فعلا ولكنه في هذه الحالة لم يرتكب أي شيء!، لن يكون لهذهالنقطة أي تأثير على قرارات المدير من وجهة نظري.
بما أنك قلت بفرض أنها قد حدثت بالفعل، فقد حسمت المسألة دون دليل، لأنك يجب أن تنظر للأمر من زوايا مختلفة، فمثلا قد يكون بريئا ويتم حياكة مؤامرة عليه لأي سبب.. أو حتى لوكان قاصدا، ماذا لو كان برضا الزميلة ومن الطرفين لمدة طويلة وفي لحظة غضب منها أو خلاف بينهما قررت توريطه مع أنها لا تقل ذنبا عنه؟
أرى أن من بين الحلول فصل الرجال عن النساء في العمل إذ لكل منهما جناح أو طابق خاص إن كان ممكنا.. وإلا فتزويد مكان العمل بكاميرا مراقبة مرخصة..هكذا يكون الدليل حاضرا للمساعدة في الحكم على الموظف.
أرى أن من بين الحلول فصل الرجال عن النساء في العمل إذ لكل منهما جناح أو طابق خاص إن كان ممكنا.
عذرا ولكن هذا ليس حل، فماذا عن الجامعات والمواصلات وباقي المصالح الأخرى؟ نحن نعيش تحت نفس السماء وعلى نفس الأرض، الفصل في مكان لن يحل شيء، لأنه في مواقف وأحداث أخرى سيكون هناك اجتماع. الأفضل هو الحرص على تربية الذكور احترام النساء، وتذكيرهم بأخلاق وأحكام دينهم التي ينسوها فجأة عندما يتعلق الأمر بالمرأة، وكذلك تشديد القوانين الخاصة بالمضايقات والتحرش حتى يفكر كل شخص ألف مرة قبل الاقدام على أي فعل غير أخلاقي.
وإلا فتزويد مكان العمل بكاميرا مراقبة مرخصة.
إذا كان التحرش لفظي لن تفيد الكاميرات، ربما ينفع التسجيل الصوتي أكثر إذا واجهت الفتاة نفس التصرفات أكثر من مرة من زميلها، فلتحرص في مرة قادمة تراه فيها أن تقوم بتشغيل المسجل الصوتي لمحادثتهم لتكون دليلا على ما يفعله.
عذرا ولكن هذا ليس حل، فماذا عن الجامعات والمواصلات وباقي المصالح الأخرى؟
إذا كان الفصل ممكنا فيها أيضا فلما لا؟ أي نعم لا نستطيع الفصل في كل شيء وليس حلا جذريا لعلاج الظاهرة كليا لكنه يقلل منها على الأقل! إذا لماذا في المسجد لا يصلي النساء بجانب الرجال إن مشينا بنفس المبدأ؟ مالا يدرك كله لا يترك جله
ويظل حلا يخفف من الظاهرة بنسبة معينة على الأقل ويحل المشكلة الخاصة بموضوع المناقشة أي ذلك المكان تحديدا.
إذا كان التحرش لفظي لن تفيد الكاميرات، ربما ينفع التسجيل الصوتي أكثر إذا واجهت الفتاة نفس التصرفات أكثر من مرة من زميلها، فلتحرص في مرة قادمة تراه فيها أن تقوم بتشغيل المسجل الصوتي لمحادثتهم لتكون دليلا على ما يفعله
نعم بالتأكيد كاميرات مجهزة بمسجلات صوتية طبعا، وهذا يمكن ترخيصه بسهولة في بيئات العمل.
وحتى خطوة أن تقوم الفتاة بنفسها بالتسجيل جيدة ولكن إن أخذنا احتمال أنها كانت راضية وشريكته في الظاهرة لفترة وغدرت به (أو العكس قد يغدر هو بها وبسجلها) هنا قد يثبت الدليل على فاعل واحد وينجو الآخر رغم أنه متورط، لذا نعم المراقبة من طرف الادارة نفسها أحسن. مع تضمين تحذيرات بعقوبات شديدة كذلك.
إذا لماذا في المسجد لا يصلي النساء بجانب الرجال إن مشينا بنفس المبدأ؟ مالا يدرك كله لا يترك جله.
على حسب علمي ففي زمن النبي نفسه كان بإمكان النساء أن تصلين خلف الرجال في المساجد، أي لم يكن هناك فصل، وفي مناسك الحج والعمرة لا يوجد فصل، إذا تحدثنا من هذه الناحية، فالدين لا يأمرنا ولايفرض علينا الفصل، ولكن يحثنا على تطبيقه في المواقف التي تحتاج لذلك ولكن ليس بشكل دائم وفي كل الأحيان، هذا تطبيقيا وعمليا مستحيل، وبالتالي نحتاج لحلول أكثر عملية للتعامل مع مثل هذه الظاهرة كان منها ما ذكرته.
كان النساء في عهد النبي ﷺ يصلين مع الرجال خلف الرجال من دون حائط ومن دون شيء، يتسترن ويتحجبن ويصلين مع الرجال في المؤخرة .
ماقال تجي حاطه طن مكياج ولبس ضيق وغيره من الامور الي تساعد على وقوع الأشياء هذه ولا يلقى اللوم دائما على الذكور .
حدثت نفس الحادث قبل اربع سنوات في العمل والطرف المتسبب فيها أنثى ولم تعاقب مثل عقاب الذكور أسمترت في العمل والذكور تم فصلهم وإنهاء خدماتهم
فكرة المايك وتسجيل المحادثات امر ينتهك الخصوصيات، امر صعب داخل بيئة العمل.
تسجيل صوت للموظفين في مكان العمل بوضع مايك ! يعد انتهاك لخصوصيتهم
من قال هنا تسجيل صوت متحرش؟
نحن نتحدث عن مدير او رائد اعمال يبحث حل مشكلة شكوى موظفة من تحرش زميلها بالعمل
المفترض إقتراحاتكم يتم طرحها للمدير او لرائد الاعمال، لو كنتم مكانه، التسجيل بمايك هنا طرح فكرتها على مدير بوضع مايك في انحاء الشركة، لم يكن الاقتراح على الموظفة أن تسجل للمتحرش فهذا شأن اخر.
إ ا قامت الشركة بوضع مايكات في جميع انحاء الشركة هذا امر صعب جدا.أشه بالتجسس عليهم في كل حرف يقولونه.
نحن نناقش مشكلة بكافة أبعادها، وكذلك كافة الحلول الممكنة، ليس المهم هنا الطرف المطبق للحل، الحل ببساطة في الموظف المتحرش هو معاقبته ولكن المشكلة التي أشار إليها @Rafik_bn هي عدم التأكد من إدانة هذا الموظف لعدم وجود دليل، فكان الحل لهذه النقطة تحديدا، والطرق التي تم ذكرها كانت لإيجاد دليل يثبت التهمة، ودور رائد الأعمال هنا أو المدير هو أخذ إجراء ضد هذا الموظف حسب قوانين ولوائح الشركة بعد تأكيد التهمة عليه.
هل تقبلين من إدارة الشركة التي تعملين بها وضع مايكات للتسجيل بكافة أنحاء الشركة؟
المايكات ستسجل حديث الزملاء معا، الهمهات ضد المديرين، المكالمات الشخصية التي يجريها الموظفين في اوقات الراحات.كل شيئ تقريبا!
كيف ستقنعين زملائك الرافضين لوضع المايك؟
هي حرة تماما، تثبته بالطريقة التي تراها،
لكن ما دور الشركة او المدير في حماية الموظفات؟
معظم الكاميرات بها مايك، اذا كان المكان ملكك فانت حر تضع به كاميرات ومسجلات صوت، القانون لا يمنع، الفكرة ان بعض الموظفين قد يرفضون ذلك.
كلامك له وجاهة، ولكن نحن امام افتراضين، الاول أنه قد حدث وانا اقوم بعمل لاشيء أتسبب بكارثة)
الثاني انه لم يحدث (كل ما فعلته أنني تحدث معه في جلسة مغلقة ولم يعلم أحد عنه شيئ وانا نفسي لم اتخذ اي إجراء ضده)
بالتالي هو لم يخسر شيئا بحال كونه بريئا.
أما حل الفصل ليس عمليا على الإطلاق والا قمنا بالفصل بينهم في العالم كله،
ربما الكاميرات أفضل حل.
أفضّل أن يتم التعامل مع مثل هذه المواقف بسرية، خصوصًا إذا كنا نتحدث على مستوى شركة وعمل وأسلوب احترافي ورسمي في إدارة العقبات وحل المشكلات، وما إلى ذلك. بالتأكيد الأمر ليس مجرد شعارات، وحين نأتي للجد نتصرف بطريقة لا يتصرف بها أطفال في الشارع.
لأن النساء أيضًا لسن ملائكة. قد تستخدد موظفة هذا الانحياز لها لأجل أن تكيد لزميلٍ لها. هذا يحدث أحيانًا. لذلك من الأفضل طبعًا التعامل بسرية من أول تقديم الشكوى إلى حين إثبات التهمة، وعندها يتم اتخاذ الإجراء المناسب.
لأن كرامة الناس وسمعتهم ليست للعب.
اتفق معك، لأن الواقعة كلها محل تحقيق،ويصعب التاكد منها وقد يكون الرجل برئ فعلا، ولكن يجب بحث الأمر لأن أيضا إذا كان الامر قد حدث، تخيلي سمعة الشركة يمكن أن تنهار إذا علم العملاء والموظفين بوجود متحرش داخل الشركة وإدارة الشركة لم تقم بدورها في حماية الموظفة.
إيقاف مؤقت عن العمل إلى حين اكتمال التحقيق لن يجدي نفعًا؟
سوف يجدي نفعا حتى يكتمل التحقيقات، احسنتِ.
هناك حل رسمي ... ويمكن تركيب كاميرات مراقبة
وهناك حل غير رسمي أفضله (لا أنصح به رغم أنني أقوم به أحياناً) .. هو همجي أو لا يتناسب مع منصة حسوب ولكنه يتناسب مع شخصيتي أكثر وبما أنني أتحدث بإجابة صادقة فسأقولها صريحة (علقة محترمة في شارع خاوي وبس كدا) وإذا قال المتحرش أن تلك جريمة من نوعاً ما .. فلتقول له نفس إجابته [ أن هذا لم يحدث أبداً ]
" لنفترض أننا متأكدون من فعلته كي لا نظلمه"
هنا صِدقا.. بعض الأشخاص يستحقون حلّك الصادق، خاصة اذا كانت البيئة محافظة وكذا أو للفاعل سوابق أو آذى الضحية جسديا وليس قولا فقط..
لعلّنا نحاول تقديم حلول أفضل هنا، لكن عندما نواجه الأمر على الواقع فلا أخفيك أني قد ألجأ لحلك صديقي ولعل مؤيدينا قلّة اههه!
أعتقد هذا الحل غير مناسب إطلاقا، هناك الكثير من الحلول المتحضرة والعملية
دعونا نناقش بعضها هنا، ألا تتفق معي يا صديقي أن هناك حلولا أخرى.؟
طبعا هناك حلول وإجراءات وقائية ٱيضا وهذا مانحاول الوصول اليه في مناقشاتنا هذه لتجنب العنف، فأغلب الفتيات كما قال أخي @Mohamed_hosny تلجأ للاحتماء برادع (أب او أخ او زميل.. الخ) في مثل هذه المواقف، لكي تشعر بأمان اكثر اولا، ولكي تمنع قضيتها من الاشتهار خوفا على سمعتها كما ذكرت..
الردع حل لا مفر منه، ولكن أؤيدك طبعا أنه لابد أن نجد حلولا أفضل في تطبيق هذا الردع غير العنف الهمجي المباشر، ولعل توثيق الأدلة يكون شيئا مفيدا كما ذكرنا وبعدها يُردع بطريقة قانونية.
إلا أن ردي كان كي لا نستقصي حل الأخ كليا ونتفهمه كحل مقترح ونقدر الأسباب النبيلة التي جعلته يقترحه..طبعا إن وجدنا حلا أفضل فبها ونعمت وإن لم نجد فيبقى حل الردع الشخصي خيرا من ترك الذئب يعيب كل الغنمات
لا سمح الله لا نقصي أراء أخينا، ولكن كما تعلم ويعلم الجميع، من اهدافنا هنا تبادل الأراء والخبرات عبر نقاشات صحية تفيدينا جميعا، وارد أن يتحمس احدنا ويطرح فكرة ربما ليست في أفضل صورة، نحن هنا نقوم بتحسينها عبر النقاشات الصحية.
كيف تقوم بضربه وأصلا لم يثبت عليه شيئا، وانا هنا لا ادعو لتطبيق ذلك حتى لو قام بها. هناك حلول تاديبية في قانون العمل إلى جانب امكانية التضامن مع الوميلة في شكواها القانونية في المحكمة.
دعنا نركز على حل الكاميرا ونترك حلك الصادق
بالنسبة لي .. هناك عين ثانية .. قد تكون أقوى من عين الكاميرا (أحياناً) وهي عيني .. فعندما يحدث سلوك متكرر ، قد أقوم أنا أو أي شخص بموقفي بالمراقبة بالأخص إذا حصلت أنا على شكوى من زميلتي التي يحدث معها التحرش (وهو أمر قد حدث بالفعل) وحينها قد أقوم بمراقبة الفتاة في سلوكها العادي والمتحرش وحينها (أفهم إن كان كاذباً أو صادقاً) وبناءاً على ذلك أقوم برد فعلي .. في الوقت المناسب بالأخص في حالة عجز الشركة بالقيام بإجراءات تأديبية مناسبة أو كان هذا الشخص متمرس في الإفلات من تلك الإجراءات - وهو أمر يحدث أيضاً - لذا فلتخبرني أنت ما الإجراء الذي تجده مناسب أكثر من رد فعلي الذي أعترف أن به بعض (الهمجية) .. ولكن فعال من الزاوية التي أنظر بها للموضوع.
انا طرحت الحل الذي قمت به في الموضوع،
أحضرت الموظف وواجهته بالمشكلة حتى يعلم اني على علم وسأراقبه أن كان فعلا فعل هذه الفعلة.
نعم أنا أتفهم طرحك أستاذ @Mohamed_i_4 وأجد حلك فعال في كثير من الأحيان ، ولكن المتحرش كالسارق يبحث عن فرصة يكون بعيد عن المراقبة مثل ذئب يراقب فريسته طوال الوقت - حتى لو أدعى العكس - وأحياناً في بعض المصانع تحدث تلك اللحظات مثل مثلاً إضطرار بعض العاملات أو الموظفات العمل في فترة ليلية أو وقت الأجازة حيث يكون المصنع أو الشركة خالية وكذلك الأمن متراخي أو غير كافي لتغطية كل النقاط بالشركة .. فيحدث ما يمسى بالبقعة العمياء حيث لا كاميرات ولا مراقبة ولا حركة .. وقد يقود حظ الفتاة العاثر لمثل تلك المناطق لسبباً أو لآخر .. حينها صدقني يحدث ما لا يحمد عقباه ، فإن لم يتم ردع هذا المتحرش بشكل صارم من البداية وجعله يشعر (بالخوف والإنكسار) وأنه ليس مراقب فقط .. بل أن هناك عقاب رادع من أشخاص موجودين بالحقيقة في مكان العمل حينها قد يفكر ألف مرة قبل أن يقدم على هذا الإجراء ، بل أن الفتيات يلجأ الكثير منهم لأشخاص يتخذوا حلول مثلي (صارمة) للاحتماء بهم في مثل تلك الأيام والمواقف.
أتفهم مشارعك النبيلة في حماية الزميلات من شخص ذئب هكذا ولكن علينا ان نعمل على اتخاذ اجراءات عقابية وتاديبية أكثر إحترافية، أكثر قانونية لتلائم بيئات العمل، في نهاية الامر تحكمنا قوانين العمل.
وأحييك على ما كتبت فكل ما كتبته هو واقع مؤسف نسمع عنه باستمرار في عدد من الشركات وتخيل يا أستاذ حمادة هذا فقط ما يصلنا، هناك أضعاف تختار فيها الضحية الصمت حتى لا تصبح سمعتها محل شك.
أنا لم أسمع به فقط - بل عشته حقيقتاً - في وقت كنت فيه في مقتبل العمر وأعمل بمصانع لأكسب رزقي وأحياناً بالأمن، وياليت الأمر يتوقف عند تجربة واحدة ، أحياناً يكون هناك تحرش جماعي بسبب التساهل في الإجراءات ، أحياناً يشارك في عمليات التحرش مدير الفرع أو مدير الشركة ، ولهذا تجد أن بعض الضحايا .. تختار الصمت كما أشرت.
هناك أشخاص يتلاعبون بالقوانين .. وأحياناً بالكاميرات .. أو باللعب على وتر خوف الضحية من الفضحية لأن مجتمعنا الجميل يلومها ... ولكن بدلاُ من القيام بدعمها يتفنن في ثقافة اللوم على سلوكها والتغاضي عن سلوكه .
الموضوع ليس فقط مشاعر نبيلة صديقي العزيز ولكن القوانين لا تستطيع تحقيق كل شيء إذا ما كانت البيئة فاسدة ، ومع ذلك دعنا نبحث معاً عن أفضل إجراءات يمكن إتباعها لتقليل تلك السلوكيات الإجرامية.. ولنبدأ بأبسط شيء كيف نحمي فتاة أو أي سيدة من التحرش بداخل مكان العمل بالأخص في المصانع المتواسطة والتي تقل فيها الرقابة ويتم التساهل فيها مع المتحرشين؟
أمر مؤسف يا صديقي، عندما يكون الحامي "المدير" هو زعيم المتحرشين، ويكون المسئول عن وحدة تخزين الكاميرات عديم الامانة ويقوم بحذف المقاطعن التي تدين المتحرشين،
علينا البدء من البداية، تعليم الأطفال الدين والأخلاق والمسئولية.
نعم أنت صدقت جداً .. الأمر يبدأ من التربية .. وستجد أن وسائل التواصل الاجتماعي تشجع على التحرش وليس غض البصر .
هذه كارثة أخرى جديدة أسهمت في انتشار ثقافة التحرش (على الأقل الالكتروني منه)
نضع الغزال جنب الأسد ونقول مراح يأكلها ..
يجب توفير مكان منفصل لنساء وأمان لهن . غير ذلك لن بنقع شيء لا تربية ولا عقاب .
لا أرى امكانية لفصلهم في العديد من الشركات، فعلى المراة أن تختار بنفسها إما أن هذه الشركة تناسبها للعمل أو لاء، لكن الشركات ليست ملزمة للفصل بينهم، وعلى المرأة ان تدرك أن بمجرد نزولها من بيتها فهي ذاهبة للإختلاط مع المجتمع كله رجالا ونساءا، إذا كان لديها تحفظ فلتبقى ببيتها معززة مكرمة.
على حسب الدوله .
مثلا في السعوديه الشركات ملزمه بتوفير مكان منفصل لنساء مع دورة مياه خاص بهن
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.