15

لو عاد بك الزمن ليوم إطلاق مشروعك، ما هي النصيحة الوحيدة التي ستقدمها لنفسك؟

تراودنا أحيانا أحلام اليقظة تلك، التي نتخيل فيها أنفسنا نسافر عبر الزمن ونحط الرحال في تلك المراحل الهزيلة في حياتنا، مراحل الشك الشديد، والضباب المطبق!

ومن تلك المراحل: أيام إطلاق أول مشاريعنا (كرواد أعمال)

لذلك ومن أجل أن نتعاون ونساعد الأشخاص الذين بدؤوا مشوارهم للتو، وربما لنوفر لهم بنك أفكار ونصائح ذهبية:

لو عاد بك الزمن ليوم إطلاق مشروعك، ما هي النصيحة الوحيدة التي ستقدمها لنفسك؟

شخصيا: لو عاد بي الزمن ليوم إطلاق مشروعي، النصيحة الوحيدة التي سأقدمها لنفسي هي:

"الإنجاز" أهم من "الجودة"، لا تقع في فخ "هوس المثالية".

ولمزيد من الفهم:

  • هذه المشكلة (هوس المثالية) هي مشكلة لطالما عانيت منها منذ بداياتي المبكرة في مساري المهني عموما، كل مهمة أنجزها، كل سطر أكتبه، كل مقطع فيديو أصوره... أشعر أنه سيئ، ولم يصل لحد المقبول، وأسعى "بهوس" إلى إرضاء ذوقي الصعب..
  • هذه المشكلة تجعلني أتخلف عن الإنجاز في الوقت، وأتعرض للمشاكل مع الزبائن أو أرباب العمل بسبب التأخر (وليس بسبب الجودة)، بل وأخسر فرصا ذهبية كنت لأدركها لو أنني أنجزت ذلك العمل في وقته المطلوب دون أن "أزيد عليها".
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

النصحية الأهم من خلال تجربتي هي الصبر وعدم استعجال النتائج. جميعنا نبدأ مشاريعنا بحماس كبير خصوصا لو بذلنا جهد كبير لنتأكد من جودة الفكرة والخدمة المقدمة فنتوقع أن تحقق أرقام كبيرة أو تلقى قبول فور إطلاقها، ولكن الواقع لا يسير حسب تآملاتنا ويحتاج لوقت وصبر حتى نبني اسم وسمعة ونصل للجمهور. أنا في السابق كان لدي بيزنس صغير أنشأته وبعد شهور بسيطة لم أستمر فيه لأنني وقعت في فخ استعجال النتائج، وسبحان الله بعد أن أوقفت العمل عليه بدأ يلقي اهتمام وكانت رسائل واستفسارات العملاء تتزايد ولكنني كنت قد اهتممت وبدأت العمل على أشياء أخرى واخترت التركيز عليها. ولكن تعلمت درسي.

ولكن الواقع لا يسير حسب تآملاتنا ويحتاج لوقت وصبر حتى نبني اسم وسمعة ونصل للجمهور

أتفق معك. ولكن إلى متى أو ما الذي يظهر لنا في البزنس الخاص بنا لنتأكد أننا في الطريق الخطأ؟ أو أنه لا يلائم السوق المراد العمل عليه؟ أو أننا غير مؤهلين له حسب خبرتنا واتعدادتنا الخاصة؟ يعني لا يصح برايي أن نظل نصبر إلى ما لا نهاية!!

هذا يحدده عوامل كثيرة جدا أهمها على سبيل المثال أنك ما تزال تحصل على نتائج سيئة رغم قيامك بخطط جيدة، فتخيل أنك غيرت خطط واستراتجيات العمل أكثر من مرة ومازالت النتائج لم تتحسن، تجد التسويق يأتي بنتائج مثلا في أرقام الوصول والتفاعل ولكن هذا لا يترجم لأي مكسب على أرض الواقع، وبعد عدة شهور تكون قد صرفت على مشروعك أضعاف ما أدخله لك ومازال يكلفك بدون نتائج تعويضية.

الجواب في رأيي يكمن في فن إدارة التوقعات والنتائج.

تعلمت من أستاذي "أحمد بن جلول" وهو رجل أعمال جزائري ذو خبرة تتجاوز 20 سنة، أن أضع أهدافا قابلة للتطبيق وواقعية في البدايات، وأن أحسن توقعها، مثلا: نصحني بوضع خطة لجلب 10 عملاء فقط في الشهر الأول، ثم الأهم من ذلك: المحافظة على هؤلاء ال10 زبائن أو على الأقل نصفهم، قبل المرور إلى استهداف 10X الذي هو 100 زبون ثم المحافظة على جزئ كبير منهم وهكذا حتى الوصول إلى أرقام عالية.

قال لي عبارة علقت في ذهني: "أفضل نمو لأي مشروع هو النمو الطبيعي والصحي"

نعم، كلامك أقنعني. فعشرة زبائم يشتركون في خدمتك ويشترون المنتج خير من مائة يشتركون ولا يشترون.

درس مهم جدا هو "عدم استعجال النتائج"

شكرا لتعليقك

لو عاد بي الزمن أعتقد أنني سأخبر نفسي بلطف: ثقي بنفسك أكثر ولا تسمحي للخوف من الفشل أن يعيقك، فالخطوات الصغيرة التي تخطينها اليوم هي التي تصنع نجاحك الكبير غدًا. أحيانًا ننتظر اللحظة المناسبة، لكن الحقيقة أن الجرأة على البدء، حتى ولو غير كامل هي مفتاح الانطلاق الحقيقي، للأسف الخوف من الفشل تسبب في تأخير الكثير من الأمور في حياتي بشكل عام.

درس مهم جدا، شكرا لمشاركتك.

عندما نتحدث عن "الخوف" نتحدث عنه كشعور إنساني يصعب التحكم فيه، ويصعب كبحه، كيف (بطريقة عملية) تمكنت من تجاوز هذا الخوف عندما يحدث؟

بصراحة، دخلت على io بالصدفة اليوم، بسبب الضغط الشديد الذي واجهته من الشركاء.

أود أن أقدم نصيحة لكل شخص مقبل على بدء مشروع:

احرص على اختيار الشريك المناسب.

لن أطيل في هذه النصيحة، فاختيار الشريك المناسب يعني كل شيء: من الأخلاق، إلى حسن التعامل، مرورًا بالاتفاقات الواضحة، ووصولًا إلى توزيع المهام بشكل محدد وواضح.

قبل الشريك المناسب يجب أن يكون هناك آلية تنظم الأدوار وتجعل لكل منها حدود وأدوار واضحة دون تداخل، هذه الإجراءات ستنظم أي علاقة عمل مهما كانت، أليس كذلك؟

صحيح، أتفق معك تماما، لأن هذه التنظيمات ستكون وقاية من المشاكل التي قد تذهب بالشركة نحو الانهيار في المستقبل.

بالتوفيق لك في مشروعكم.

تعليقك مفيد جدا، شكرا على مرورك.

بكل صدق حديثك لامس تجربة مررت بها في بداياتي في مجال العمل الحر كنت أراجع كل سطر أكتبه مرارًا وأعيد صياغته مرات عديدة خوفًا من أن لا يبلغ مستوى المثالية الذي أطمح إليه لكنني مع الوقت أدركت أن هذا الهوس بالكمال يعطلني أكثر مما يفيدني تأخري في التسليم كان يفقدني فرصًا ثمينة رغم جودة ما أقدمه حين بدأت أركز على الإنجاز في الوقت المحدد حتى إن لم يكن العمل مثاليًا في نظري بدأت الأمور تتحسن الجودة تبنى بالتراكم والتجربة وليس بالتردد والخوف من الخطأ شكرًا على هذه المشاركة الصادقة لأنها تمثل بالفعل معاناة يمر بها كثير من المبدعين الجدد دون وعي منهم

harounwrites أضف ردا

شكرا على مشاركتك الطيبة

وأنت: لو عاد بك الزمن ليوم إطلاق مشروعك، ما هي النصيحة الوحيدة التي ستقدمينها لنفسك؟

في تجربتي أرى أن الصبر والمثابرة هما الركيزتان الأساسيتان في بناء أي مشروع ناجح فالنجاح لا يأتي دفعة واحدة أو بين ليلة وضحاها بل يتطلب وقتًا وجهدًا وتجارب متعددة قد تحمل الفشل والإحباط أحيانًا لذلك لو عاد بي الزمن لنفسي لكنت نصحتها بأن تصبر أكثر وأن تستفيد من كل عقبة تواجهها وأن تراها فرصة للنمو والتعلم فالتجارب الصغيرة أو غير المكتملة لا تقلل من قيمتها لأنها تشكل أساسًا متينًا في طريق النجاح الصبر والمثابرة هما مفتاحا الريادة وأساسا التقدم في عالم الأعمال

صحيح تماما

أنا أحب أن أسأل عن الحلول العملية: عمليا؛ كيف يمكن التدرب على الصبر والمثابرة وطول النفس فيهما؟

لو عاد بك الزمن ليوم إطلاق مشروعك، ما هي النصيحة الوحيدة التي ستقدمها لنفسك؟

شغفك وحماسك ليس سببا كافيا للنجاح، في بداية مشروعي الصغير، كنت أعتقد أنني أستطيع أن أفعل كل شيء، وأن كل ما أقوم به صحيح، كانت هناك غمامة من الشغف أمام عيني، تجعلني أُقدم على كل خطوة دون تفكير، أتخذ القرارات من وجهة نظري أنا فقط.

لكن للأسف كان ذلك سببا في انتهاء المشروع بعد 3 شهور فقط، الكثير من القرارات كانت خاطئة، وكان عليّ أن أتريّث كثيرا، أفكر وأسأل المختصين والخبراء وأستعين بمن يتقن فعل الأمور.

على كل، الشغف والحماس محرك يدفعنا لنلقي بأنفسنا في البحر كي نتعلم السباحة!

ربما لولا مغامرتك وإلقاء نفسك لما تعلمت! ولما نجحت في مشاريعك اللاحقة..

في الأخير، الشغف والحماس في البدايات يعتبر مهما جدا لتعلم الدروس، والقدرة على الدخول لمجال ريادة الأعمال بقدم راسخة في المستقبل.

لا تتحمس، التركيز أفضل من الحماس (فهي نار تلتهم صاحبها)

أتفق جدا، عبارة تختصر الكثير (فهي نار تلتهم صاحبها)

شكرا لمشاركتك القيمة

أستثمر دوماً في نفسك وأبدأ بخطوة واحدة صغيرة قابلة للقياس والتنفيذ وللنجاح على أرض الواقع.

نصيحة قيمة

ثم بعد ذلك، كيف ننتقل إلى زيادة عدد وسرعة الخطوات دون كسل أو مماطلة؟

دراسة السوق والمنافسين جيداً .. وجيداً جداً وبناء أستراتيجية تسويق بناءاً على ذلك.

النصيحة التي كنت سأقدمها لنفسي هي أن أبدأ صغيرًا وأختبر بسرعة.

في بداية مشروعي، أنفقت وقتًا طويلًا في التخطيط والتفاصيل ومحاولة بناء كل شيء دفعة واحدة قبل أن أطلق أي شيء للجمهور، على أمل أن يكون كل شيء "كاملاً" من اليوم الأول.

لكنني أدركت لاحقًا أن السوق هو أفضل من يختبر فكرتك، وأن الانطلاق بمنتج بسيط وجمع آراء الناس وتطويره تدريجيًا كان سيمنحني وقتًا وجهدًا وفرصًا أكبر.

البدء السريع والبسيط لا يعني التسرع، بل يعني الذكاء في التعامل مع البداية.

وقعنا في نفس المشكلة، وأدركنا بعد ذلك أن فائدة الMVP لا تقتصر على اختصار الوقت واختبار المنتج قبل بذل الوقت فيه، بل أيضا فائدتها تتجاوز إلى البناء حسب احتياجات ورغبات الجمهور المستهدف.

هل يمكن أن تشرح لنا أكثر عن منهجية الانطلاق بمنتج بسيط وجمع آراء الناس وتطويره تدريجيا؟ وأفضل المصادر لتعلم هذه المنجية؟

شخصيا أقترح كتاب lean startup

أوافقك الرأي تمامًا، ففكرة المنتج الأولي المبسط لا تقتصر فائدتها على اختصار الوقت أو تقليل التكاليف، بل هي مدخل حقيقي لفهم السوق كما هو، لا كما نتخيله. التجربة العملية علمتني أن إطلاق منتج صغير قابل للاختبار أفضل بكثير من انتظار اللحظة "المثالية" التي لا تأتي أبدًا.

منهجية الانطلاق بمنتج بسيط تبدأ بتحديد المشكلة الأكثر إلحاحًا لدى الجمهور، ثم تقديم حل بسيط وواضح لها. بعد ذلك، يتم جمع الملاحظات بشكل مباشر من المستخدمين: كيف تفاعلوا مع المنتج؟ ما الذي أعجبهم؟ ما الذي لم يكن واضحًا؟ وبهذه الطريقة يمكن تطوير المنتج بناءً على احتياجات حقيقية لا على تصورات شخصية.

أما عن المصادر، فأنا بالفعل احتاج أيضا إلي المصادر المجانية التي تتيح للمرء الذي يريد أن يتعمق في الجوانب العملية ويشرح كيفية اختبار الفرضيات خطوة بخطوة. كما أن متابعة تجارب المشاريع الناشئة الناجحة والفاشلة على أرض الواقع تمنح فهمًا أعمق مما قد تقدمه الكتب وحدها.

إذا كانت لديك تجارب أو مصادر أخرى أثرت فيك، يسعدني أن أتعرف عليها.

harounwrites أضف ردا

الكتاب متوفر مجانا مسموعا على يوتيوب:

شخصيا قمت بتفريغه وترجمته للعربية بالذكاء الاصطناعي، وكانت النتيجة مذهلة!

غير هذا الكتاب، برامج البودكاست بصفة عامة أفادتني جدا (لكنني انتقائي جدا في اختيار من أسمع له ومن لا أسمع له)، بعض صناع المحتوى الخبراء في المجال أفادوني جدا مثل الأستاذ عبد المالك شتى، يقدم محتوى (لكن باللهجة الجزائرية) في قناة مسرعتهم على يوتيوب etihad talents united:

هذا ما أذكره الآن على هذا الصعيد، لكن توجد الكثير من حاضنات ومسرعات الأعمال في العالم العربي والغربي تقدم محتوى مفيد جدا.

أشكرك علي هذا الطرح الجميل.

لا تعتمد على مشروع واحد

يعني تنصح بتعدد المشاريع

طيب وهل تنصح بتعددية المشاريع من نوع واحد (كلها شركات ناشئة مثلا)؟ أو تنصح بتعدد المشاريع مع تعدد المجالات (شركة ناشئة وبزنس كلاسيكي ومشروع رقمي...)؟

إنجاز خطة المشروع هو أول خطوة نحو تحقيق الهدف ، فالمشروع بلا خطة كالسفينة بلا بوصلة لا يعرف إلى أين يتجه .

نصيحة جميلة وقيمة

هل يمكنك مشاركتنا بعض الأدوات والمنهجيات في إنجاز خطة للمشروع؟

شخصيا أقترح ملأ نماذج مثل business model canvas أو lean canvas، وكذلك وضع business plan مفصل يحتوي على تفاصيل المشروع من جميع نواحيه، ودراسة السوق والجمهور والمنافسين دراسة معمقة بالأدوات المتقدمة وعلم تحليل البيانات.

لو عاد بي الزمن ليوم إطلاق مشروعي..

هناك نصيحة يجب أن نعمل بها بجهد و هي التي سوف أقدمها لنفسي و الاخرين و هي :

"عدم الكسل و تماطل " لانه الكسل وةتماطل يدمر حياتي ليس فقط مشروعك ، و نصيحتي الثانية هي " الصبر " يجب أن نصبر و نجتهد أكثر لحتى نصل لهدفنا ولا تقع في فخ الكسل ي صديقي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شخصيا أعاني من مشكلة الكسل والتماطل.

عمليا: كيف تتعاملين مع الكسل والتماطل؟ وكيف نجحت في تجاوزه والتحول من إنسان كسول إلى إنسان منتج؟

حسنا شكرا لك على الرد على تعليقي ...

اولا انا لم انجح في تجاوز الكسل و التماطل لانه البيئة المحيطة بي لم تسمح لي و لا الظروف لأنها جدا صعبة و ايضا لم أجد التحفيز و التشجيع من أقرب الناس الي و هذا الشي الذي جعلني لم انجح و هذا اكبر سبب في فشل مشاريعي حتى في روتيني الجديد و لكن اذا اجتهدت و حاولت سوف اتجاوزها و انت كذلك تستطيع تجاوزه اذا استطعت تبني روتين جديد و أهداف واضحه تستطيع فعلها ....

بالتوفيق لي ولك