13

الشغف يقودنا أم يضلّلنا في ريادة الأعمال؟

  • Sakina2007

نسمع كثيرًا أن الشغف هو الوقود الحقيقي لأي مشروع ناجح، وأن من يعمل في ما يحب لا يشعر بالتعب ، لكن الواقع يُخبرنا بحالات كثيرة لأشخاص بدأوا مشاريعهم بدافع الشغف، ثم فشلوا فشلًا ذريعًا، لا لشيء سوى أنهم أغفلوا أبسط قواعد السوق: الطلب، والتمويل، والتسويق، وحتى التوقيت.

شخصيًا، بدأت أتساءل:

هل الشغف عنصر ضروري فعلًا؟ أم أنه حين يصبح الموجّه الوحيد يتحول إلى نقطة ضعف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الشغف في رأيي مضلل في بداية المشروع ونهايته؛

في بداية المشروع الشغف ممكن يخلي صاحب المشروع يتخطى حسابات أساسية في عالم الأعمال، أو يتسرع في بدء المشروع وهو غير مستعد، أو يرفض آراء الخبراء.

لو لا قدر الله حدث وفشل المشروع، أصحاب الأعمال بيكونوا عارفين طرق تقليل الخسائر، وامتى يخرجوا من السوق، وامتى يتخلو عن المشروع، لكن صاحب الشغف مش بيعمل حساب دا في البداية في تجهيزات المكان فبيجهز بتكاليف غالية، ولا في النهاية بيرضى يخرج من المشروع بخسارة بسبب الشغف، فبيستمر بالخسارة فيه.

الشغف هو شعلة تُضيء الطريق وتُعطي الحياة معنى، لكنّه ليس العنصر الوحيد للنجاح. حين يكون متوازنًا مع العقل والواقعيّة، يصبح قوّة دافعة تُحقق الإنجازات. أما إذا تحوّل إلى موجّه وحيد، فقد يُعمي صاحبه عن المخاطر ويُضعف قدرته على اتخاذ قرارات موضوعيّة. إذن، الشغف ضروري بشرط ألّا يتحول إلى هوسٍ يطغى على كلّ شيء. التوازن هو السرّ بين أن يكون حافزًا... أو نقطة ضعف.

أحسنت أستاذ ايمن في التوضيح، الشغف فعلًا هو نار تحركنا، لكنه بحاجة دائمًا إلى عقل يوجهها ويوازنها. بدون توازن، قد نصبح أسرى لهوسنا ونغفل عن المخاطر والواقع ، فالتوازن بين القلب والعقل هو مفتاح النجاح الحقيقي، يجعل الشغف حافزًا وليس عائقًا ، شكراً لمشاركتك القيمة التي تزيد الحوار عمقًا ووضوحًا.

أتفق مع أ. أيمن ومعك أ. سكينة، الشغف يمكن أن يكون هو الدافع أو المحرك الأولي لكن لا يمكن أن يكون هو الدافع الوحيد حتى لا يتجاهل صاحبه أي وكل شيء في سبيل تحقيق حلمه وما يريده فقط مهما كلفه ذلك، فالأفضل اعتبار الشغف عاملًا مساعدًا وليس عاملًا رئيسيًا.

الشغف ضروري فعلاً فهو الذي يجعل العمل يتحول إلى متعة وليس فقط مجرد عمل ، الشغف هو بمثابة الروح للعمل، عمل بلا روح اوشغف كفيل بأن يتحول الإنسان إلى مجرد آلة، وهو ما لا يحتاجه أي رائد أعمال خاصة في بداية شركته الناشئة، الشغف هو الذي يجعل رائد الأعمال يعمل 12 و 14 ساعة، ولا يعمل عمله كأنه عمل عادي بإنتهاء الدوام لابد أن يرحل!

الشغف هو الوقود المحرك، ولكن الشغف ايضا يمكن أن يخفت ويقل، بفعل الضغوط، ولكنه إذا كان حقيقي فهو لن ينطفئ، يمكن أن يكون كالنار تحت الرماد يشتعل مجدداً بدون إنذار.

الشغف هو الذي سيجعل رائد الأعمال يجد طريقة لتسويق أعماله، بالأمس شاهدت فيديو لفتاة توثق رحلتها لمكان قامت بتأسيسه في إحدى القرى وتقدم خدمات تعليمية وتثقيفية لأطفال القرية بالمجان فوجئت عند قراءة التعليقات أن الكثيرين يريدون التطوع والتبرع لمشروعها، من خبرتي في هذا المجال اعرف أن كثيرين قاموا"بتكسير مجاديفها" كثيرين قالوا لها أنها لن تنجح ولكن ما حدث أثبت العكس، شغفها قادها لابتكار طريقة لتسويق والدعاية لمشروعها

أتفق تمامًا معك أن الشغف قد يخف أحيانًا بسبب الضغوط، لكنه إن كان حقيقيًا لا ينطفئ بل يبقى كجمرة تحت الرماد تنتظر أن تشتعل مجددًا في الوقت المناسب.

إن القصة التي ذكرتِها عن الفتاة التي تحدت الصعاب ونجحت في قريتها مثال رائع على قوة الشغف والإبداع، وكيف يمكن للشغف أن يفتح آفاقًا جديدة ويخلق فرصًا لم نكن نتخيلها.

أشكرك من كل قلبي على مشاركتك القيّمة لرأيك الرائع والمُلهم، كلماتك أضافت الكثير إلى النقاش وأكدت أهمية الشغف كعامل أساسي في النجاح.

Mostafa_Shapan أضف ردا

الشغف إن تم تنفيذه بشكل صحيح وسليم سيكون من أنجح المشاريع التى قد يمر بها إنسان فى حياته أن يقوم بعمل مشروع فى حياته قائم على شئ هوا شغوف به!!

لكن المشكلة أنه يكون شاطر جداً فى الشغف سئ جداً معرفياً عن ريادة الأعمال فيفشل لابسبب الشغف بل بسبب عدم فهمه لكيفية إدارة الأعمال والبيزنس ليس إلا بينما الفكرة السليمة تنفيذها بالشكل السليم نتائج مذهلة ورائعة جداً.

الشغف وحده لا يكفي، لكنه ضروري يتحوّل الشغف إلى المُحرّك الوحيد، دون توازن مع العقل والواقع والظروف، يمكن أن يصبح:

نقطة ضعف، لأننا قد نُصرّ على البقاء في مكان لا يُناسبنا فقط لأننا نحبه.وقد يكون مصدر خيبة، لأن التعلق المفرط بفكرة أو حلم معين قد يجعلنا نغفل عن الفرص الأخرى التي يمنحنا إياها القدر.

أري أنه ضروري في البداية، لأنه يمنح الحماس ويدفع الإنسان إلى التحرك، لكن إذا واصلنا السير خلفه فقط دون أن نحسب خطواتنا جيدًا، فقد يتحوّل بالفعل إلى نقطة ضعف. السوق لا يعترف بالمشاعر، بل بالأرقام، والفرص، والتخطيط. ولهذا، يحتاج الشغف دائمًا إلى عقل واعٍ يسير بجانبه، لا أن يقوده وحده. وعندما يعمل الشغف والعقل معًا، تكون للمشروع فرصة حقيقية للنجاح. فالمشكلة ليست في وجود الشغف، بل في الاعتماد الكامل عليه دون رؤية واقعية واضحة.

الشغف مهم كبداية لأنه الدافع الذي يجعلنا نتحرك ونبذل جهدنا ونفكر في أفكار جديدة لكن في الواقع الشغف وحده لا يكفي لنجاح أي مشروع لا بد أن نكون على وعي بكيفية إدارة المشروع وفهم السوق واحتياجات الناس والتخطيط الجيد ومعرفة أساسيات التمويل والتسويق أحيانًا الشغف يجعلنا نتمسك بفكرة لا يحتاجها السوق لمجرد أننا نحبها وهذا قد يؤدي للفشل لذلك من الأفضل أن نمزج بين الشغف والعقل والتخطيط حتى نصل إلى نتيجة حقيقية ونضمن الاستمرار والنجاح

طرح مهم جدًا ويعكس الواقع بعيدًا عن المثاليات!

الشغف جميل، لكنه ليس كافيًا وحده لإطلاق مشروع ناجح… هو "الشرارة الأولى"، لكن الاستمرار يحتاج إلى وقود آخر: وعي بالسوق، تخطيط مالي، إدارة، وتعلّم مستمر.

برأيي، الشغف إذا لم يُضبط بالعقل، يتحول من دافع إلى عائق…

لذلك النجاح الحقيقي هو توازن بين قلب يحلم… وعقل يُحسب. 💡❤️

شكرًا لهذا الطرح الواعي!

فعلاً، نسمع كثير إن “اتبع شغفك” هو الطريق للنجاح، لكن الحقيقة على الأرض تقول غير كذا.

الشغف مهم، لكنّه ما يكفي وحده.

هو مثل البنزين للسيارة: يعطي طاقة، بس ما يمشيك إذا ما كان عندك خريطة، عجلات، ومحرّك مضبوط.

الشغف إذا كان لوحده، بدون فهم للسوق، وبدون خطة، وبدون احتياطات، ممكن يتحول من دافع إلى “فخ” يخلينا نتمسك بحلم جميل، ونتجاهل الواقع اللي ما يدعمه.

لكن هل نستغني عنه؟ أبدًا لا.

الشغف يعطيك الصبر، يخليك تتحمل التعب، وتقوم بعد كل تعثر. لكن لازم نمشي جنبه عقلية تجارية، مرونة، وواقعية.

فالخلاصة:

الشغف ضروري، لكنه ما يكون الموجّه الوحيد.

لازم نمزجه مع وعي وفهم وذكاء… عشان ما نخسر الحلم، ولا نخسر نفسنا معاه.

سؤالك مهم جدًا لكل من يفكر يبدأ مشروع، ويدل على نظرة ناضجة تستحق الاحترام 👏

الشغف يجعلك تتحمل الصعاب مهما كانت العوائق، لكن الشغف الأعمى قد يقود للهلاك إلا إذا عرف صاحبه متى يستسلم ومتى يكمل ومتى يجازف.

مجهول أضف ردا

الشغف صالح كدفعة بداية بسيطة، لكنه لا يصلح للاستمرار، فحينما تتمسك بحلم بسيط لمدة تصل إلى تسع سنوات حتى تبدأ فيه كما حدث معي، لن يكفي حينها الشغف، لكي تستمر عليك أن تؤمن وتصدق ما تريد، وليس أن تشعر بالحماسة والشغف فقط.

كلامك دقيق جدًا، وأوافقك تمامًا…

الشغف قد يدفعك للبداية، لكنه هش أمام أول عقبة

الإيمان بالفكرة، والصدق في الالتزام بها، هما ما يصنعان الفارق حين تطول المسافة ويخفت الحماس

شخصيًا مررت بتجربة مماثلة، ولولا أني وضعت "الاستمرارية" كقرار وليس شعور، لانتهى الأمر قبل أن يبدأ.

شكرًا لمشاركتك الصادقة، تستحق التقدير ✨