شاهدنا الحملة الإعلانية لبراند "بلبن" وشاهدنا الآثار السيئة التي ترتبت على ذلك؛ فقد أثارت الحملة استياء أغلب العملاء ورواد مواقع التواصل، كما أثارت الحملة آثار قانونية وجنائية ضد شركة "بلبن"، كذلك تزعزعت الثقة في منتجات بلبن في هذه الآونة الأخيرة، فقد فتحت الشركة على نفسها بهذه الحملة الدعائية عدة جبهات سلبية مرة واحدة وعليها الآن إزالة الآثار السيئة التي لحقت اسمها على أكثر من صعيد واحد.
جاء براند "المالكي" ليرتكب نفس الخطأ بإعلان أكثر صراحة في إهانة المنافس وأكثر تصعيداً في الاستراتيجية الهجومية فجاء الإعلان بأحد الأشخاص في وضعية متهم يرتدي قبعة عليها كلمة شديدة الشبه بكلمة "بلبن" يحقق معه شخص يمثل ضابط أو جهة تحقيق ليسأله: ما هو سر التوسع السريع؟ ثم مشهد مخصوص لغسالة تغسل بداخلها أموال، ثم يسأله "إزاي تتطاول على سيدك؟!"، ويلطمه أحد الأشخاص من الخلف.
في رأيي كان بإمكان المالكي استغلال تلك الظروف ليقوم بحملة دعائية أكثر إرضاءاً لذوق الجمهور، كأن يكون مغزاها أنه واثق في منتجاته ولا يحتاج للهجوم على المنافس ليثبت جدارته.
لماذا برأيك لم يختار براند المالكي إعلان مخالف للاستراتيجية المنكوبة، رغم رؤيته آثارها السلبية على براند بلبن؟
التعليقات