- أكتوبر 18, 2022 من قال ان التاريخ لا يرحم الذي لا يرحم هو من كتب الواقعة حسب نظرته وما يلائمه هو ومن حوله فهو يستطيع إخفاء الجانب الذي يريد ويكشف ما يريد مع ان التاريخ لا يحتاج لأحد التاريخ موجود في كل قصيدة واغنية في كل حكاية وحكمة ولغز في كل لوحة وصورة حسب مكانها و زمانها تجد فيها الأماكن طرق العيش وحتي المواقف التي حدثت اثناء تلك الفترة اناس لهم احاسيس ومشاعر لو نظرنا الي التاريخ من هذه
الخوف
لا أظن بان هناك كائن علي وجه الأرض لا يخاف والخوف هو شعور ناتج غالبا من توقع حدوث خطر ما وإن زاد علي حده اصبح مرض نفسي وهي ما يسمي بالفوبيا وهي الخوف المبالغ فيه من الاشياء وهو دائما مرتبط بحوادث اثناء فترة الطفولة و كتمان الحادث للخوف من السخرية او نظرة المجتمع لتزيد حدة هذا المرض . علي المرء أن لا يخاف المنعطفات في الحياة ولا الوحدة ولا ان يتمسك بالذكريات بل التخلص من بعض الاشياء وحتي من بعض
ماذا حدث لنا؟
- ديسمبر 02, 2023 نلتقي اناسا ونواعدهم و نحن لا نعلم باننا نودعهم..ونقف في بداية الطريق ونحن لا نعلم باننا بنهايته..انها الرابعة إلا ربع صباحا ،الهدوء يعم المكان السيارات لا تمر من هذا الشارع الفرعي الضيق ليلا إلا نادرا ولكن العريب لما تخلت القطط عن المواء والشجار ليلا لما سكتت الكلاب عن النباح .ربما لان كل شئ اصبح بالنهار مباح .لا حاجة للبحث عن القمامة ليلا فهي الآن بكل مكان تزعج الابصار وتخترق الآذان .والغريب انه حتي الصراصير تخليت عن
هل الفقر وراثة ام اختيار
* منذ ولادة عبد الرحمن لم اقتني له ولا لعبة كل اولوياتي لاكله ولبسه*كانت تكلم السيدة التي ترافقها وتمسك بيدها ولد في الثالثة او الرابعة من العمر. هل الفقر وراثة ام اختيار او توجه او عدم التخطيط او الثقة العمياء بمن سيتبخرون مع انهم كانوا مساهمين في توجهك للفقر . لا احد يولد فقيرا وقل ما تساهم الظروف بفقرهم. اما الاغلبية فهي حسابات خاطئة ومحيط زائف وظلال كنا نظنها بشر.سنتجه للفقر لا محالة واقولها بكل ثقة وعن قناعة. .اذا كنا لا نفرق بين فعل الخير والغباء.لانه بين فعل
الاماكن تتكلم
الاماكن لا تتكلم ولكنها تتكلم بطريقتها الخاصة . حين انتقلنا للمكان الجديد .تكلم المكان عن من مروا هنا .الصور المنزوعة من الحائط تكلمت عن صاحبها شجرة العنب تكلمت .عن صاحبها .البذور التي نمت وخرجت من الأرض بعد فترة قصيرة من وصولنا تكلمت .العلك والرسومات بالغرفة الصغيرة .يدل علي مرور اطفال بهذا المكان.الاماكن تحتفظ بالزمان بطياتها .الحيطان تحتفظ بضحكات لطالما دوت المكان .وصرخات هزت تلك الجدران ودموع سقت جفاف ذاك المكان. لو ام تتكلم الاماكن مع علماء الآثار لما تمكنوا .من احياء الحضارات وصياغة
العام الجديد
العد التنازلي لخروجها بدأ. وكأن البارحة كان دخولها. كيف مرت ؟لا داعي للتقييم فهي لم تكن افضل من سابقاتها ولا أسوأ منهم.وكأننا ندور في حلقة مفرغة رسمناها بأيدينا ربما مخافة التغيير .وتجنب خوض مغامرة المجهول . ربما يوما ما سنفتح تلك الدائرة.او لا نفتحها فنحن من يقرر .ولكن يوما ما ستفتح .لانه يجب علينا تنضيف المكان وإخراج القمامة من الدائرة وإدخال بعض التجديد لكي لا نصبح اطلالا. لا نريد أن نكون مجرد صورة باليوم قديم ورثناه ونحتفظ به للذكري ولا نستطيع التعرف على اغلبية من فيه ولكننا نعلم بانهم جزء منا .لذا لن نفرط فيه بل
ما مصداقية ما نقرأ
- نوفمبر 23, 2022 إن أراد شخص ما سرد قصة حياته .هل يبدأ. من الطفولة أم من اللحظة التي يبدأ فيها الكتابة أم من أبرز حدث في نظره .أم من نقطة يراها الإنطلاقة. لمشوار ما .هل من يكتب عن نفسه يصور الأحداث كما هي ألا يجملها ليظهر بأحسن صورة او يعتمها لنيل الإنتباه دائما هناك وسط الواقع بعض الخيال ووسط الخيال بعض من الواقع . في بعض الاحيان يكون لدينا ما لا نحبذ تذكره فكيف لنا سرده .ومن يكتب عن
اللطخات
تحمس القلم من كثرة الكتابة، فبدأ يبكي ملطخًا الورقة. حماسه شوَّه المنظر، فنفر القارئ منها، ولكنها أصبحت بعين الفنان لوحة.. لقد تكلم القلم مع هذا الإنسان الذي جعل للطخات معانٍ وأحجام، ووضع في ذهن من حوله الاستفهام، ففسر ووضع لها اتجاهًا؛ لأنه ليس كل اللطخات أوساخ، ولا كل الأوساخ قذارة.. وبين خربشات طفل يحاول التحكم بالقلم والألوان وفنان تباع لوحاته بأغلى الأثمان، خيط رفيع فهذا يستطيع التفسير، والآخر ينقصه فن التعبير. حتى بالقمامة دائمًا يوجد ما يجلب العين لون غريب
الجري رياضة أم وسيلة هروب
- فبراير 01, 2023 يصنف الجري علي أنه رياضة وهي محبوبة عند الأغلبية وحين تكون منافسات ألعاب القوي يتطلع الجميع لانطلاق هذا النوع من المنافسات. ولكنني دائما يرتبط الجري في ذاكرتي بالهروب ففي الصغر نعتمد علي أرجلنا للهروب من المشاكل التي كنا نقع بها و لكن مع التقدم بالسن لا نستعمل أرجلنا للهروب . تبقي للرياضة أو التنقل فقط وتتفرع وسائل الهروب حسب الفرد والمحيط الذي عاش فيه .فتصبح أحلام اليقظة هروب والإدمان هروب والجنون هروب من الواقع واظن انه
هل علامات الاستفهام ترسخ الذكريات؟
- مارس 14, 2023 لا أجد تفسيرا لترسخ بعض القصائد وبعض الدروس عن غيرها بذاكرتنا مهما مر الزمن عليها والمشكلة اننا لا نجد سببا واضحا لظهورها مع اننا لا نتذكر الاحداث التي كانت وقتها ولا من كانوا معنا حينها .فاليوم مثلا تذكرت انشودة تلقيتها في اواخر السبعينات في المرحلة الابتدائية ووجدت بانني اتذكرها بالكامل مع انني لا اتذكر ايا من من د رسوا معي حينها الانشودة كانت بعنوان La biche brame ولم تمحي من ذاكرتي صورة. الغزالة البنية الون و
هل للسعادة تفسير موحد؟
حين طرح السؤال علي المارة "ما هي اسعد فترة بحياتك. الاغلبية اكدوا علي فترة الطفولة .ما مفهوم السعادة بالنسبة لهم ولما حصروها بفترة اللاوعي و.اللامسؤولية . والغريب اننا نربط السعادة بالمناصب فنقول سعادة السفير فلان وهل كل من بهذه المكانة سعيد .مع ان السعادة امر نسبي يختلف من شخص لآخر حسب حالته النفسية مهما كانت صفته وامكانياته .و نفسر السعادة بانها الفرح وانشراح الصدر والابتهاج .وكل واحد منا يري السعادة في ما ينقصه ويصبوا اليه ويحاول تحقيقه علي انه السعادة
النملة والصرصور2
- يوليو 30, 2023 حين نكون بالمراحل الاولى من التعليم يكون كلام المعلم او المعلمة بالنسبة لنا قانون لا يمكن تعديله ففي السنة الاولي من مشواري الدراسي كانت لدينا معلمة تدعي زبيدة ، في منتصف السبعينات . أتذكر شعرها الاسود المسدول علي كتفيها ، . وهي الوحيدة في المدرسة التي لا تحمل عصي ،حينها كان الضرب أسلوب تعليم .كانت ترتدي تنانير طويلة وقمصان باكمام وتلف حول كتفيها شال من نفس لون التنورة .حينها لم يكن الحجاب شائعا بل بدأ بالانتشار
الإحترام
غالبا ما نجد أنفسنا نتخبط وحدنا أوقات الشدة ولكننا نعيد الكرة ونقبل الأعذار لا أعلم إن كان طيبتا منا او غباءا .مع أننا نعلم أن الأعذار أصلا خلقت للتكذيب وتجميل المواقف. نحن منذ الولادة نتعلم الخوف لا الإحترام لأن الخوف شعور طبيعي ناجم عن الخطر والتهديد ولأن النقاش في بعض الأحيان ممنوع فنخاف فقدان ما نملك أو عدم الحصول علي ما نصبوا إليه. أظن أن هناك حلقة مفقودة في حياتنا بين الطفولة والنضوج لو وجدت لأسترجعنا أحد أنبل القيم الحميدة
التواريخ تصبح اطلالا مع الوقت
التواريخ مثل الأطلال تكون مُدنًا آهلة بالسكان، ثم يهجرها أهلها لمكان أفضل، ومع مرور الوقت تهدها العوامل الطبيعية وأيادي الإنسان، ويأخذ منها الغالي لتعمير مكان آخر، ويردمها الزمن ليأتي من يُظهرها ويكتشف أطلالها. أغلبية قصصها ستبنى على تكهنات المكتشفين، وما تتناقله الألسنة عبر الأجيال.. هكذا هي التواريخ لنا. فتواريخ ميلاد من هجروا وتواريخ ميلاد من غادروا الدنيا مع الوقت تصبح مجرد ذكرى تظهر مع حلول ذاك التاريخ وتختفي مع مروره. وتأتي أجيال أخرى وتصبح قصص هذه التواريخ مجرد قصص تُحكى
هو العيد
ننتظر العيد ويحل العيد ويمر العيد لننتظر العيد .وفيه تزورنا اهلة العيد .وتختفي قبل اختفاء العيد .حضورهم مهمة ام واجب .لانه لا صلة له بالصلة .فالصلة ليس لها موعد محدد ولا وقت محدد .ولانهم جعلوا من أنفسهم اهلة .اصبحنا نعاملهم كالاهلة. ولكننا نقوم بالواجب حتي ولو كان لثواني لاننا لا زلنا نأمن. بان العشوائية اصبحت لوحة فنية والتداخل اختصار .والضوضاء سنفونية. نحن نخير او نختار او اختير لنا .في الحقيقة نحن نعتاد .ونرضي بهذا العتاد.و مع الوقت تألف العين الغريب ويصبح من المعتاد..
الاماكن
- مايو 05, 2024 من اراد الرحيل فاليرحل ارض الله واسعة والنسيان ليس ببعيد .مقولة كتبها احدهم علي حائط اكثر احياء المدينة ازدحاما . صاحب المقولة .سقط علي كبر .فحين نسقط ونحن صغارا نبكي وتمد لنا يد العون وينفض عنا الغبار .ولكن اذا سقطنا علي كبر لا نبكي مع اننا نتالم . ونصاب بالحرج ولا نجد من يساعدنا حتي علي الوقوف لاننا لسنا صغارا مع اننا في بعص الاحيان احوج لمن يساعدنا علي الوقوف حتي وان كنا كبارا.صاحب المنزل اعاد
فقدان الشهية لا يقتصر علي الاكل
- يناير 10, 2025 في بعض الاحيان نفقد الشهية للكتابة. ونصبح نتفرج علي الاحداث من الخارج وكانا بصدد مشاهدة فلم .وننتظر النهاية .والانصراف .ولكننا ان كانت لدينا الشهية للكتابة نصبح معنيين بكل الاحداث.الصغيرة والكبيرة .وننبش ادق التفاصيل .ونجعل من التفاصيل الصغيرة موضوع الساعة. نغوص وسط الاحداث وننحاز .وتجرنا النزعات و تتغلب علينا العاطفة.وحتي ان الحدث يصبح اهتماما شخصي.نكتب عن كل شئ عن القريب والبعيد .ولكن هل سيكتب عنا في يوم ما لا يهم كتاباتي عزائ الوحيد .علي الاقل سيلقي احدهم عليها نظرة .وهي بمثابة احياء
الظاهر
نحن لا نري إلا الظاهر ، او بما يتظاهر الٱخر ،نصدق الظاهر لأعيننا، في صغري كنت أظن كل سكان هاته المنازل تحوي اب وام وابناء . كما كنت اظن بان للمعلم جميع الاجابات .ويستطيع تفسير كل الظواهر .كنت اضع للدنيا قوالب حسب محيطي. مع الوقت ادركت انه وراء الظواهر حقائق مخفية والمعلم لا يعلم كل الاجابات . والبيوت اسرار .و ليس كل العائلات اب وام وابناء . واننا لا نبدأ حتما من البداية.بل لكل منا بداية اليوم او غدا سنصل وسننسي ،نقطة البداية، ومع الوقت تختفي البداية ويصبح الظاهر لنا ما نحن عليه
حتي المجانين تعلموا الصمت
- يناير 12, 2024 هناك المجنون ومن يدعي الجنون . والثاني غرضه الحصول علي الامتيازات والتهرب من بعض القوانين والتحرر من الخطوط ليس الحمراء فقط بل بجميع الوانها . ولكنني اكتشفت مؤخرا بان لكل واحد منا نسبة قليلة من الجنون مخفية تظهر من حين لآخر .تظهر بمواقف منها المضحكة ومنها المسلية ومنها العنيفة .ولكنها تظهر للحظات ثم نقيدها. الكل يعلم بان المجنون لا يغير عاداته حتي الممات . ولكننا مهما حاولنا لا نسطيع تاطير السلوك البشري . منذ عشر سنوات
مصائب قوم عند قوم فوائد
"مصائب قوم عند قوم فوائد "مقولة تعرفت عليها في اواخر الثمانينات وقتها لم تكن لدينا هاته الفضاءات نتلقي اخبارنا من الجرائد والمجلات والاذاعات ونتفاخر بقولنا انذاك "العالم اصبح قرية صغيرة"حينها كانت المجاعة تضرب اثيوبيا وعرضت في الجرائد والمجلات صورة رضيع اثيوبي واقفا عاريا تستطيع حساب اضلاعه من شدة ضعفه واعتبرت افضل صورة لذاك العام وكرم صاحبها وكانت سعادته علي حساب آلام ذاك الرضيع حين عرضت هذه الصورة في احدي الجرائد الجزائرية كتب الصحفي هذه الجملة "مصائب قوم عند قوم فوائد
العالم مكان خطير, ليس بسبب أولئك الذين يفعلون الشر، ولكن بسبب أولئك الذين يراقبون ولا يفعلون أي شيء، ما رأيك؟
يقول ألبرت أينشتاين: "العيش في العالم خطير ليس لأن هناك من يزرع الشر بل لان هناك من يقف متفرجا ولا يتدخل". أتعلمون أما ان هذا السيد كان من المتفرجين او انه لا يعيش في عالمنا الشر لم يعد ملموسا ومرئيا وأتحد مع النفاق والزور محميا بالكذب لديه مناصرون وأجريت له عمليات تجميل واصبح توأم للخير لذا اصبحنا لا نفرق بينهما . البارحة في حينا كان امام المسجد يصدح في مكبرات الصوت طالبا من سكان الحي عدم احراق المزابل لما ينجر
الضحك ليس السعادة
أكتوبر 19, 2022 الضحك رد فعل طبيعي للإنسان العاقل تعبيرا منه عن موقف مضحك او من شدة الخوف وعندما يضحك الانسان تتحرك17عضلة في الوجه و80 عضلة بالجسم بأكمله كما تزداد سرعة التنفس عند الشخص أثناء الضحك ومن المدهش أن الطفل يضحك قبل تعلم الكلام وبدون تلقين حتي الاعمي يضحك والاصم يضحك ومع ان الضحك يريح في الكثير من الاوقات ولكنه ليس السعادة كما يتبادر للبعض فالسعادة تختلف من شخص لآخر وحسب مفهومه وهي شعور يشعر به الفرد وكل كيف يراها
الطيران
- نوفمبر 11, 2022 كل إنسان مهما كان عرقه ومهما كان جنسه يحلم ويتمني ومن بين كل تلك الأحلام والأمنيات تكون هناك أمنية ربما تكون بسيطة أو ساذجة ولكنها تبقي تراودنا مهما طال الزمن وحتي إن لم تتحقق تأبي الرحيل . في أواخر الثمانينات بث تحقيقا تلفزيوني عن حوادث المرور وما بقي راسخ في ذهني ولد كان يروي الحادث الذي تعرض له فقال كنت دائما أحلم بالطيران وحين صدمتني السيارة إرتفعت بالهواء وشعرت أن حلمي تحقق وأنني أطير حتي إرتطمت
الحزن
- سبتمبر 18, 2023 نحن نعزي اهل الفقيد ونواسي اهل الفقيد . واجبا او خوفا من تسريح الالسنة. ولكننا لا نستطيع تعزيته حقا لانه يكون داخل قوقعة لا يسمع فيها غير مشاعره وذكرياته وهذه القوقعة تكون حاجزا بينه وبين كل عزاء تحرره من قوقعته دموعه ومرور الوقت وانشغالات الحياة .الحزن مثل الحريق يأتي علي الاخضر واليابس ثم يخمد ومع الوقت ينظف المكان ويعاد بناءه او غرسه و تمحي معالم وذكري الحريق او الفقيد.وتركن بصناديق الذكريات لتظهر من حين لآخر مثل
اطول ايام السنة
- نوفمبر 13, 2023 نودع يوما وغدا نستقبل يوما آخر ،ليمر مثل الذي قبله وسنودعه . مثلما ودعنا كل من مروا بحياتنا وكل الاماكن التي تركناها .والدايا لم يتركا يوما هذا المكان ولدا هنا وعاشا هنا ودفنا هنا.نحن لسنا اوفياء للمكان ولكنها مسألة مال .بدونه لا نستطيع التغيير ،و لكن تأتي علينا ايام لا يهمنا فيه المكان فلا نحبذ الجدال ونتحاشى الشجار .لا تهمنا النقاشات حتي ان قيل لنا ان الاسماك تسير علي الرصيف.نقف لبرهة جانبا متفرجين علي ما يحدث