الضحك ليس السعادة

أكتوبر 19, 2022

 الضحك رد فعل طبيعي للإنسان العاقل تعبيرا منه عن موقف مضحك او من شدة الخوف وعندما يضحك الانسان تتحرك17عضلة في الوجه و80 عضلة بالجسم بأكمله كما تزداد سرعة التنفس عند الشخص أثناء الضحك ومن المدهش أن الطفل يضحك قبل تعلم الكلام وبدون تلقين حتي الاعمي يضحك والاصم يضحك ومع ان الضحك يريح في الكثير من الاوقات ولكنه ليس السعادة كما يتبادر للبعض فالسعادة تختلف من شخص لآخر وحسب مفهومه وهي شعور يشعر به الفرد وكل كيف يراها فمن يراها في جمع المال وآخر بما حقق من اهداف والانسان الواحد يختلف منظور السعادة لديه عند كل مرحلة من حياته وعند كل تجربة من تجاربه في الحياة وحتي الصدمات تغير مفهوم السعادة .والسعادة شعور نسبي يختلف من فرد لآخر وحسب مكانته ومحيطه وتفكيره والسعادة تظهر معالمها علي صاحبها وحتي إن انكر فهي تظهر في تصرفاته ونظرة عينيه لا نستطيع حصر السعادة بالفقر او الغني ولا بالتعليم والامية ولا حتي بالمراتب أتذكر خيرة التي كانت السعادة تشع من عينيها وفي كلامها سعيدة باأبقارالتي كانت تتناوب هي وزوجة اخو زوجها علي حلبها سعيدة بالحياة وسط اهل زوجها سعيدة بأمور بسيطة الكثير منا يتحاشاها وحتي يستحى أن يذكرها امام العامة 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأت من قبل في دراسة أن معظم الضحك لا ينم عن سعادة أو فرح بالضرورة، بل يكون مجرد ردات فعل مصطنعة وغير حقيقية نستعملها بغرض التواصل مع الآخرين. وهذا بالنسبة للناضجين المنخرطين مع المجتمع، لذا أرى أن الطفل هو الوحيد الذي يمتلك الفرحة الحقيقية حين يضحك.

بالنسبة لنا فإن الأشياء التي تسعدنا لا تضحكنا بالضرورة فالحزن والفرح محلهما القلب، فقد نضحك ونحن نعاني الحزن وهذه طبيعتي بصورة شخصية، فأنا أحزن بداخلي بمفردي تماماً ولا يبدو علي أي شئ بل أضحك على موقف معين أو نكتة مثلاً .

ومع ان الضحك يريح في الكثير من الاوقات ولكنه ليس السعادة

الدليل على ذلك أنك تجدنا من أكثر الشعوب يأسًا ونعاني من ظروف الحياة، وبالرغم من ذلك لا نكف عن الضحك وإطلاق النِكات.

الضحك بالطبع ليس معيارا لمدى سعادة الإنسان، ولكن هل تعلمون أن الضحك يمكن أن يشفي؟ فيوجد منهج علاجي يسمى العلاج بالضحك، وهو مبني على دراسات وإثباتات لتأثير الضحك الإيجابي على جسم الإنسان من الناحية الطبية، ويكون بالطبع مكملا للعلاج الأساسي.

فبغض النظر عما إذا كان الضحك نابع عن سعادة حقيقية، ولكن من الأفضل إحالة أنفسنا بالإيجابيين وأصحاب الحس الفكاهة الذين يجعلوننا نضحك لما يساهمه الضحك من إفراز هورمونات تحسن المزاج وتخفف التوتر، كما يحسن الدورة الدموية ويوسع الرئتين للتنفس براحة أكبر.

قد نكون في أشد اوقات تعاسة وعلى الرغم من ذلك نضحك، نكون عانينا ليلة قاسية او ظروف صعبة مع انفسنا مثلًا، ثم نتعامل في الصباح كأن شيء لم يكن ونضحك كثيرًا وقلبنا يعتصر، فهو ليس معيار أبدًا على السعادة أتفق. لكن قد يكون هذا سبيل في التخفيف، فعندما نمر بظروف سيئة نرى من حولنا يحاولنا أن يجعلونا نضحك لكي يخفف الأمر علينا، أو نحن عندما نمر في ظروف سيئة نذهب لما يجعلنا نضحك مثل الحديث مع الأصدقاء أو حضور شيء مضحك. وله فوائد فهو يعمل على تنشيط أعضاء الجسم، وتقليل التوتر، وتعزيز المناعة، وحرق السعرات الحرارية، إضافة إلى تقوية الجهاز القلبي الوعائي، وتقوية الذاكرة.

أما بالنسبة للسعادة فهي نسبية نعم وتختلف من شخص لآخر حتى للشخص نفسه تتغير كل فترة. نبحث دائمًا على السعادة ولا نعرف ماهيتها فهي بالنسبة لنا هدف في الحياة، لكن بالنسبة لي السعادة هي وجود أهلي بصحة وسعادتهم تمثل سعادتي، الحصول على عمل والقيام به على اتم وجه، رؤية بعض الأصدقاء، القدرة على ان أشتري ماا أريده يمثل سعادة بالنسبة لي، تختلف عن مفهوم السعادة لصديقتي ومفهوم صديقتي يختلف عن مفهوم اخي مثلًا، وهكذا.