الهرب ..

دون علم مني لجأ عقلي لحيلة تسمى "الهرب"

الهرب دائما من كل شيء و أي شيء جعلني أهرب من ذكرياتي فأنساها و أهرب من حزني فأضحك ضحكات حمقاء لا داعي لها  حتى مشاعري تظاهرت بعدم وجودها ، أما الواقع الأليم فقد جعلني عقلي أمكث في خيالات تخفي الحقيقة واستمر في إنكار كل ما يؤلم فقدان عزيز أو خيانة قريب أو خذلان جعلني أعيش في عالم ضبابي مليء بالجهل أو التجاهل ، خشي على قلبي الهش ألا يتحمل كل ذلك لكن حتى بعد معرفتي بتلك الحيلة مازلت ألجأ إليها لكن تلك المرة بوعي مني....🥀

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحيانا كثرة الألم تولد الرغبة في عدم المواجهة وكأن الروح تخشى هذا الألم، فتفضل الهروب لمكان لا ألم فيه، لكن للأسف الهروب ليست وسيلة استشفاء بقدر ما هي وسيلة للانسحاب والتراكمات

لقد عشت طيلة عمري بهذه الطريقة، فأنا حتي لا أذكر الكثير من التفاصيل في حياتي، فذكرياتي القاسية دائما هي ضبابية، او هكذا ظننت. ولكن أكتشفت أنني ،وأن كان عقلي الواعي يتظاهر بالنسيان، فأني لم انسي ابدا، فالألم دائما موجود.