لَا بَأس.. إذَا أردت الرّحِيل، فارحل.. لَن أعتَرضَ طَريقَك أبَدَا، سأقِف خَلفَك أَنتَظِر إلَى أن تَختَفي من بَين عينَايَ وأنتَ تَسير ببُعدٍ خطوَةً خطوَة..
لقد تعوّدت الهجران أصبحت لا أتأَثّر.. ربّما فَقَدت الإحسَاس الّذِي هَرب مِنّي هو الآخر برَحيلِكم، فبقِيت مُجرَّدة تَائِهة مُشتّتة لَا مشَاعِر تُسعِدني أو تُحزِنُني أو حتّى تُغضبُني..
لا أتأثّر..ربّما لأنّي غدوتُ قاسية بقلب حديدٍ كما أخبَرني أحدهم.. صدأ كلّما نوى أن يُحب لكنّه يتأذى وهو لم يبدأ حتى ..
معي الحكاية لا تكتمل..بل تنتهي عند البِداية...
منال عكرمي
#خيال #خربشة
التعليقات
خربشاتك ترسم تجربة الهجران والفقدان، والتعود على هذا الشعور يدفعك إلى فقدان شعور التتأثر به، تتحدثين عن فقدان الإحساس والانغماس في حالة من الفراغ والتيه، حيث لا توجد مشاعر تسعدك أو تحزنك أو تغضبك.
الجمالية في كلماتك تأتي من قوة التعبير عن العواطف والمشاعر الداخلية بشكل عميق ومؤثر، ويمكن أن نفهم من خلالها كيف يمكن للإنسان أن يتأثر بتجاربه ويصبح أكثر قسوة أو تحجرًا في تعامله مع العواطف، وكيف يمكن أن يكون الهجران والفقدان تجارب تعلم ونضوج للشخصية، ولكن أيضًا كيف يمكن أن يؤثر ذلك على القلب والروح إلى درجة تحجرها وقسوتها.