كن بسيطا.. تحصل على السعادة

لطالما كانت هي المحرك الأساسي لكل من الحماسة و النشاط ، و قد يبدوا الأمر في ظاهرة مجرد كلمات جوفاء مقارنة بالواقع الذي نعيشه، 

تفكير الإنسان أو بالأحرى طريقته في التفكير هي من تحدد وجهة حياته من حيث استقبال السعادة او الإبتعاد عنها،الشئ الذي يسبب لي تعاسه قد يكون هو نفس الشئ الذي حقق لى سعادة غامرة فالأمر يرجع الي تفكيري و تحليلي للأمور ، و كم من أشياء كنت أبتعد عنها و عندما تغيرت طريقة التفكير كانت من أكبر مسببات السعادة.

الأشياء البسيطة مع بساطة التفكير دون تعقيد بالنسبة لي هي أكبر مسبب للسعادة ، فربما تأتي سعادة كبيرة من مجرد كلمة أو تعليق أو نصيحة يتغير معها شكل اليوم و يتبدل من حزن إلى سعادة، و حدث هذا دون عناء أو انتظار عدة سنوات لتحقيق هدف كبير من أجل الحصول علي سعادة كبيرة، و أنا لا أنكر السعي وراء تحقيق الأهداف و لكن أنكر ان تكون السعادة مبنية علي تحقيق ذلك الهدف البعيد ،فأنا لا أعرف وقتها ماذا سيحدث و هل سيكون هناك نفس الشغف تجاه ذلك الحلم عند تحقيقه و من ثم الحصول علي السعادة.

الأشياء البسيطة و التعامل معها و التأمل في تفاصيلها ربما يمنح النفس راحة و سلام مع تطهيرها من أمراض الكراهية و الحقد و الغل،كما ان البساطه في التعامل من الناس يجعل النفس تعيش على طبيعتها دون تكلف او رياء و هذا يمنحها الراحة و السلام أيضا .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دائما ما أردد في نفسي حينما أكون في موقف يصعب علي التميز فيه بين البساطة والسعادة فأقول " كن جميلا تجد الوجود جميلا" جملة بسيطة ولكنها تغير من نظرتي لكثير من الأشياء التي ربما تكون بسيطة ولكنها تسبب السعادة من حيث لا تدري.

موضوع ممتاز وأضم صوتي لك فأنا أرى أن السعادة دوماً لا تتعلق بشيء بالضرورة هائل أو ضخم بل هي تكمن في شيء يدخل على قلبك السعادة وعلى وجهك الأبتسامة فيمكن لأبتسامة طفل صغير صادقة لك مثلاً من تغير مودك المزاجي 180 درجة

كما ان البساطه في التعامل من الناس يجعل النفس تعيش على طبيعتها

في التعامل مع الناس أحيانًا لا تتعدى البساطة مجرد فكرة نظرية، فالتعامل مع الناس فعلًا معقد، والنفس البشرية معقدة إلى أقصى درجة، حتى مع أقرب الأقربين إليك تحتاج إلى بذل مجهود كبير لفهمهم ولتستمر الحياة، فكيف بالغرباء؟

نعم قد يجد الشخص مفهوم البساطة في الحياة مع نفسه، حين يكون وحده هو المسيطر والمتحكم في كل شيء متمثل في أفكاره، أما بالنسبة للبشر فنحن لا نستطيع أن نطبق معهم البساطة لأننا لا نستطيع السيطرة على أفكارهم ومشاعرهم وردود أفعالهم.

لذا فنادرًا ما توجد البساطة في العلاقات ولو وجدناها في شخص أو اثنين ممن حولنا فهنيئًا لنا لقد ملكنا الدنيا بما فيها، وليس علينا أن ننتظر الكثير من البساطة من الناس.

كما ان البساطه في التعامل من الناس يجعل النفس تعيش على طبيعتها دون تكلف او رياء و هذا يمنحها الراحة و السلام أيضا.

و لكن يا رغدة أنا فقط تكلمت عن البساطة من ناحية التكلف و الرياء و أعتقد أنهما ثقيلان على النفس ، أما ردود أفعالنا بالطبع ستكون متغيرة علي حسب الموقف.

لفت انتباهي قولك:

حتى مع أقرب الأقربين إليك تحتاج إلى بذل مجهود كبير لفهمهم ولتستمر الحياة، فكيف بالغرباء؟

هل حقا نحن بحاجه لبذل مجهود كبير لفهم الأخرين؟