كُل شئ ألمسه أُلطخه بيدي

كُل شئ ألمسه يفنى، و كأن لمستي تدعو للشؤم

كما تجد الحياه.. تجد الموت بين يدي، كما السعاده الحزن هُنا بين أصابعي..

حتي لمست نفسي...

فوجدت تسع و تسعون بها مقسومه على كِلتا اليدين فاستعجبت تفكير دام لسنوات

كيف لخلق العزيز أن يُلطخ شئ، أصابنا مرض الكمال المزيف و نسينا أن الكمال للكامل وحده

لمست نفسي فمسني الرضا..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أصابنا مرض الكمال المزيف و نسينا أن الكمال للكامل وحده

هذا الأمر للأسف يفتك بنا حرفياً، اليوم لا الأشخاص الذين يعملون بمهنة يرتاحون لإنهم يطلبون كمالاً في أعمالهم لا إحسان، أي في كل مرة أحسن. حتى أريد أن أسوق المعلومة التي ذكرها الدكتور عماد رشاد عثمان في واحدة من فيديوهاته وهو مختص بمعالجة الإدمان السلوكي/ على المواد يقول بأن جزء كبير من تعثّر نجاح بعض المدمنين بالتعافي هو أنهم يضعون معايير مثالية في عملية العلاج والتقدّم ولذلك تفشل مساعيهم ويعودوا لانتكاسة أسوأ بسبب هذه الأفكار الكمالية الغير قابلة للتحقيق.

أَُوافق للغايه حضراتكم بوجهة النظر

wafa_lazie أضف ردا
لمست نفسي فمسني الرضا

الرضا شيء ضروري في الحياة، الرضا يجعلك تشعر بقيمة حياتك ووضعك، يجعلك تشعر بكمية النعم التي تعيش فيها وأنت غافل عنها، الرضا يمنحك حب وقبول ذاتي عظيم يمنحك القناعة بما لديك وبما قسمه الله لك في الحياة، ويبعد عن ما كنت تمارسه على نفس من جلد الذات وتأنيبها لأسباب واهية ترسخت في نفسك ومخيلتك فقط.

ويبعد عن ما كنت تمارسه على نفس من جلد الذات
صحيح جداً ذلك القول ، يبعدك عن ما كُنت تفعله بنفسك من جلد ذات