تأثير الكتابة على النفس

الكتابة مرهقة للنفس ، بعد كتابة أي نص او مقال يعتمد على الغوص و التعمق في تفاصيل الأشياء ينتابني في بعض الأحيان شئ من الضيق و في البعض الأخر شئ من الفرح و السعادة و كأن الكتابة تأخذ شئ من أنفسنا و تمنحنا شئ أخر ،

بعد كتابة أي نص شعري و الانتهاء منه ينتابني إحساس غريب يقودني الي التفكير في عدم الكتابة مرة أخرى ،و لكن سرعان ما أعود إلى الكتابة و كأنه إدمان من نوع ما.

هل حدث معك ذلك من قبل؟و اذا حدث كيف تتخطاه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الكتابة مرهقة للنفس ، 

حقيقة الكتابة مرهقة جدا عندما نكتب مقال يتطلب البحث والتأكد من المعلومات المقدمة من خلاله، لكن الكتابة التي تكون عفوية أعتقد أنها كمتنفس بالنسبة لنا، هذا النوع الذي يكون بدون قيود يكون فسحة للراحة للكاتب.

عندما نكتب مقال أو اي قطعة محتوى تحتوي على معلومات مفيدة ونعرف أنها ستنفع غيرنا هذا الاحساس وهذا الشعور يكون مميز ويمدنا بالطاقة والتحفيز بعدها لنقدم أكثر ونرجع للكتابة مرة أخرى.

، لكن الكتابة التي تكون عفوية أعتقد أنها كمتنفس بالنسبة لنا، هذا النوع الذي يكون بدون قيود يكون فسحة للراحة للكاتب

هو هكذا فعلا ، و بالنسبة لي فالكتابة عموما هي المتنفس الوحيد للتعبير عن بعض ما اشعر به

الكتابة الأدبية تحديدا تأخذ منا ومن روحنا الكثير قبل وأثناء وبعد الكتابة لهذا هنالك تشبيه الكتابة وكأنها ولادة شيء فهي صعبة وعسيرة ولكن متعتها عند الانتهاء منها وترى كتابتك الأدبية أمامك مكتملة معبرة عما تريد قوله بالفعل، وبالتأكيد حدث معي هذا واتخطاه أحيانا بالقراءة وأحيانا بأخذ قسط من الراحة من الكتابة والقراءة. وبعد ذلط كما تقول أعود مرة ثانية.

هنالك تشبيه الكتابة وكأنها ولادة شيء فهي صعبة وعسيرة

جميل ذلك التشبيه ياحمدي، و لكن ماقصدته هو التأثر بالشئ المكتوب ،

و لنفرض اننا كتبنا عن غزة و أوجاعها و غصنا في تلك التفاصيل،بالطبع سوف تترك فينا شيئا من الضيق.

و لنفرض اننا كتبنا عن غزة و أوجاعها و غصنا في تلك التفاصيل،بالطبع سوف تترك فينا شيئا من الضيق.

بالتأكيد هذا سيؤثر فينا في العموم وليس موضوع غزة فقط، واعتقد هذا التاثير يكون بسبب الصدق في الكتابة ومن علامات الصدق هذه أن يتأثر الكاتب قبل القارئ.

بالنسبة لي الكتابة كانت دائمًا وأبدًا هي أحد الحلول الناجعة للخروج من حالة نفسية سيئة فقد دأبت منذ طفولتي على تدوين مذكراتي اليومية والاحتفاظ بها لنفسي، والجيد في الأمر أن كافة طاقات الإبداع كانت تتفجر لدي عندما تتملكني مشاعر الحزن والكآبة فأترجمها إلى خواطر وأبيات، وبعد الانتشار الواسع لمواقع التواصل رأيت فيها المكان المناسب للتعبير عما يجول في نفسي.

أما ما تتحدث عنه عند الفروغ من كنابة نص أدبي أو شعري فأنا كذلك كنت أشعر بأنه ربما يكون الأخير لي وأنه مجرد طفرة خرجت مني في ظرف استثنائي وأعتقد أن هذا الشعور طبيعي بالنسبة لشخصٍ هاوٍ وليس محترف فالكتابة بالنسبة لي ليست واجبًا يوميًا أو فرضًا لا يمكن التوقف عن فعله فأنا لست نجيب محفوظ أو أحمد مطر لكي أطالب بأعمال أدبية دائمًا،. لذلك ربما أتوقف أيامًا أو أسابيع أو حتى أشهر لكن أعود من جديد لأكتب وبذات الدافع والحماس.

تقريبا انا مثلك في معظم الاشياء التي ذكرتها خاصة أنني اعتبر نفسي فعلا هاو و لست محترف.

نعم، لقد حدث ذلك معي من قبل. الكتابة عملية مكثفة عاطفيًا يمكن أن تستنزف الكثير من الطاقة. عندما تكتب عن شيء ما يهمك حقًا، يمكن أن تشعر بالضيق أو الحزن أو حتى الغضب. هذا لأنك تواجه مشاعرك العميقة وتستكشفها.

في نفس الوقت، يمكن أن تكون الكتابة أيضًا تجربة مبهجة للغاية. عندما تتمكن من التعبير عن نفسك بطريقة صادقة وإبداعية، يمكن أن تشعر بالسعادة والرضا. هذا لأن الكتابة يمكن أن تساعدك على فهم نفسك بشكل أفضل وبناء روابط مع الآخرين.

أما بالنسبة لشعورك بعدم الرغبة في الكتابة بعد الانتهاء من نص شعري، فهذا أمر مفهوم أيضًا. يمكن أن يكون إنهاء عمل إبداعي شعورًا صعبًا. قد تشعر بالرضا عن العمل الذي أنجزته، ولكن قد تشعر أيضًا بالارتباك أو الفراغ. هذا لأنك فقدت مشروعًا كنت تعمل عليه لفترة طويلة.

يمكن أن تستنزف الكثير من الطاقة. عندما تكتب عن شيء ما يهمك حقًا، يمكن أن تشعر بالضيق أو الحزن أو حتى الغضب. هذا لأنك تواجه مشاعرك العميقة وتستكشفها.

هذا ما قصدته تماما